6 من 8 - منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول للحكمي I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا اللقاء والذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص فيه نياتنا وأن يتقبل منا سبحانه وتعالى وهكذا تمر الأيام والليالي سريعة ونحن في الليلة قبل الأخيرة غدا وبعد غدا وننتهي أسأل الله تبارك وتعالى أن لا يحرمنا وإياكم الأجر اللهم آمين نحن في ليلة الخميس ليلة الرابع عشر من شهري شعبان لسنة 43 و400 وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم موافق ليلة السابع عشر من شهر مارس لسنة 22 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياغوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع سلا الوصول للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله تعالى وانتوفى سنة 77 و300 وألف من الهجرة ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بهذا العلم وأن يجعله حجة لنا لا حجة علينا اللهم آمين نعم اللهم آمين نعم ما زال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في ذكره الركن الخامس من أركان الإيمان من حديث جبريل عليه السلام وأركان الإيمان كما مر بنا إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرحه نحن الآن في الركن الخامس من أركان الإيمان ويذكر لنا ما يحدث في ذلك اليوم العظيم يوم القيامة فقال رحمه الله تبارك وتعالى وينصب الجسر بلمتراء كما أتى في محكم الأنباء الجسر لهو الصراط الجسر هو الصراط ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى وبقدر ثبوت قدم الإنسان على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبوت قدمه على الصراط يوم القيامة وليست القضية قضية بهلوان يستطيع أن يمشي على الجسر ولا يسقط له أعمالك كلهم بأعماله يجوز على هذا الصراط فمن الناس من يمر كالريح ومنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كأجاويد الخيل ومنهم من يمر كركائب الإبل ومنهم من يمر يمشي ومنهم من يخدش وينجو ومنهم من يخدش ويكردس كلهم بحسب عمله وهذا الصراط قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يمر عليه الناس يقول صلاة ربه عليه ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله هم الجسر قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكونوا بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم كلهم بحسب عمله وقد جاء في حديث أبي سعيد عند مسلم وهو من قول أبي سعيد وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقال عن هذا الصراط إنه أحد من السيف وأدق من الشعر وهذا كما يقول أهل العلم لا يمكن أن يقوله أبو سعيد الخدر من عند نفسه أبدا الصحابة رضي الله عنهم أتقى وأخشى لله من أن يتكلموا في الغيبيات من عند أنفسهم ولذا يقول أهل العلم هذا موقوف له حكم المرفوع يعني الأصل أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث به لم يقل قال رسول الله وإنما ذكر ذلك قال الصراط أدق من الشعر وأحد من السيف لكن يقينا أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قال يجوزه الناس على أحوال بقدر كسبهم من الأعمال الصراط على الصحيح أنه فوق جهنم يوضع فوق جهنم فتصور أنت وأنت تمر على هذا الصراط أن جهنم في الأسفل يعني وفيه احتمال السقوط ولأجل ذلك نتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة قضية خطيرة جدا في الإنسان يستعد لهذا اليوم ونجاتنا على هذا الصراط إنما تكون بأعمالنا في هذه الدنيا وقالنا ذلك عبد القيم بقدر ثبوت قدم الإنسان على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبوت قدمه على الصراط يوم القيامة وهذا والعلم عند الله تبارك وتعالى الذي عليه جماهير أهل العلم هو مفهوم قول الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مغضية ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية والورود هنا المرور فوق النار على الصراط ورود كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم ولما ورد ماء مدين يعني قرب الماء مدين وهو لم يدخل في الماء أو في البئر وإنما جاء عنده وكذلك هنا هذا هو الورود جاء عن بعض أهل العلم أنهم قالوا ما في إنسان إلا ويدخل جهنم ثم ينجي الله الذين اتقوا وأخذ هذا من قول عبد الله بالرواحة إن ثبت عنه أنه قال لما قرأت عليه هذه الآية وإن منكم إلا واردها بكأ قال هذا الورود فمتى يكون الصدور يا متى نصدر عنه يعني نخرج من هذا المكان فذهب البعض من أهل العلم إلى أن جميع الناس مؤمنهم وكافرهم يدخلون النار ثم ننجي الذين اتقوا وذهب جماهير أهل العلم إلى أن هذا الكلام غير صحيح وأن المقصود بالورود هو المرور فوق الصراط وهذا هو الأظهر أن المقصود بالورود هو المرور فوق الصراط قال فبين مجتاز إلى الجنان ومسرف يكب في النيران وهو الذي لا تسعف أعمالهم أما المؤمنون فيجتازون هذا الصراط على تفاوت بينهم كما قلنا لمح البصر سرعة الريح سرعة البرق كالطير كأجاويد الخيل كركاب الإبل مشيا على الأقدام مخدوش ناج ومخدوش مكردس والله المستعان نعم قال الناظم رحمه الله تعالى والنار والجنة حق وهما موجودتان لا فناء لهما نعم النار والجنة حق أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بآيات كثيرة عن الجنة وعن النار وجاء هذا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهما موجودتان مخلوقتان ورآهما النبي صلى الله عليه وسلم ورأتهما الملائكة رأت الجنة والنار قد جاء في الحديث أن الله لما خلق الجنة قال لجبريل اذهب فانظر فيها فنظر فيها قال والله لا يسمع بها أحد إلا دخلها فحفت الجنة بالمكاره فقيل الجبريل انظر فيها فنظر فيها قال الأخشى أن لا يدخلها أحد وقيل الجبريل اذهب إلى النار فانظر فيها فنظر فيها فقال والله لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفت بالشهوات قيل الجبريل انظر فيها الآن فنظر فيها فقال الأخشى أن لا يفلت منها أحد فالجنة في مكاره قبل الدخول إليها مثل حضوركم الآن أنا ما أتكلم عن الذي يحب طلب العلم وكذا لا الذي يحب أن يجاهد نفسه ويجتهد في تحصيل العلم والقرب من الله تباركه وغيركم يذهب يلعب الآن ويشاهد البرامج والأفلام واللي نايم واللي يلعب كنت جنبا تغتسل تخرج زكاة مالك تصوم شهر رمضان تصوم غيره تقرب إلى الله تبارك وتأثم تنعن الطعام والشراب والشهوة تجاهد في سبيل الله تعرض نفسك للموت تدعو إلى الله تأمر بالمعروف تنهى عن المنكر كل هذه أشياء مكاره لكن الإنسان يقدم عليها رجاء ما بعدها رجاء الفوز بالجنة رجاء الفوز بالحياة الأبدية الخالدة دار عبور كما قال عيسى بن مريم عبروها ولا تعمروها فيجتهد الإنسان على نفسه حتى يكون من أهل الجنة والأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك يعني كما أن الجنة قريبة كذلك النار قريبة والسعيد من وفقه الله تبارك وتعالي دخول الجنة والنجاة من النار جعلنا الله وإياكم منهم قال موجودتان لا فناء لهما هذه المسألة فيها خلاف ضعيف جدا وهو هل تفنى الجنة والنار أو لا تفنى أو هل تفنى النار أو لا تفنى باتفاق أن الجنة لا تفنى لكن اختلفوا هل تفنى النار أو لا تفنى على ثلاثة أقوال القول الأول والذي عليه جماهير أهل العلم وفيه نقل الإجماعة ابن حزم وابن تيمية وغيرهما أن الجنة والنار لا تفنيان وابن حزم في كتابه مراتب الإجماع في نقضه لكتاب مراتب الإجماع رد على ابن حزم في مسائل وهذه وافقه عليها ولم يرد عليه فدل على أنه يرى هذا القول وهو قوله أهل العلم جلهم وهو أن الجنة لا تفنى والنار لا تفنى القول الثاني أن النار تفنى أن النار تفنى جاء فيه حديث أنه يأتي على النار يوم تصفق أبوابها يعني ما في أحد يعني إلى لا شيء ويعيش أهل الجنة وانتهى الأمر وهذا من باب وأن رحمتي سبقت غضبي فقالوا النار تفنى وهذا قول ضعيف بعيد ينسب إلى ابن تيمية وينسب إلى ابن القيم ولكنه لا يثبت لهما هذا القول والله أعلم والصحيح أنه لا تفنى لا الجنة ولا النار هناك قول ثالث وهو أنهم يجعلون النار قسمين فيقولون نار الكفار فيجعلون النار التي يدخلها أهل الكبائر غير النار التي يدخلها الكفار يجعلون النار نارين نار يدخلها الكفار ونار يدخلها أهل الكبائر يقول لأن عذاب أهل الكبائر ليس كعذاب الكفار وأهل الكبائر هؤلاء بالإجماع خلافا للخوارج الخوارج لا عبرة بخلافهم لا يعد خلافهم خلافا كل أهل الكبائر طالما أنهم موحدون مصيرهم إلى الجنة فإذا قلنا إنهما ناران فنار الموحدين يقينا لن يبقى فيها أحد كلهم مصيرهم إلى الجنة في النهاية يعذبون بقدر ما ارتكبوا من الكبائر ثم مصيرهم إلى الجنة وبذلك قالوا تفنى هذه النار أي نار الموحدين والأقرب والأصح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا الجنة تفنى ولا النار تفنى ولا يوجد دليل على وجود نارين أهل الكبائر وإن كان لا شك أن النار دركات والله جل وعلا قال إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فهي دركات ويكون درك أهل الكبار ليس كدرك الكفار ولذا قال أهل الكبار أشد الناس عذابا المنافقون ثم بعد المنافقين المرتدون ثم بعد المرتدين يعني الأقل عذابا الوثنيون الكفار الأصليون ثم بعد الوثنيين أقل منهم عذابا وهم الكتابيون اليهود والنصارى لكن في النهاية كلهم من أهل النار لكن النار دركات يتفاوتون والذين أحسن طبعا من النصارى واليهود لهم أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل وعلا وعلى كل حال أصح أنه الجميع يعني يبقى إما معذبا في نار جهنم وإما منعما في جنات النعيم ويقضى على الموت ما في موت أصلا كما جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت على صورة كبش يوضع بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة أقبلوا فيشرئبونه فيقال لأهل النار أقبلوا فيشرئبونه يعني ينظرون فينظرون إلى الموت الكبش هذا فيقال لأهل الجنة هل تعرفونه فيقولوا نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه يعرفوا أهل الجنة وأهل النار قالوا هذا الموت فيذبح الموت فيقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت خلص ما في موت الموت ذبح ما في شيء اسم موت قتل الموت قتل ويصور على صورة كبش يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرحة ولمات أهل النار من شدة الترحة وحيانا العكس تصيبه سكت قلبية لخبر محزن هذا الخبر عظيم جدا ما في موت فلولا أنه ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرحة ولمات أهل النار من شدة الترحة جعلنا الله إياكم من أهل الجنة نعم أحسن الله إليكم قال وحماه الله تعالى وحوض خير الخلق حق وبه يشرب في الأخوة جميع حزبه نعم نكمل كذا له لواء حمد ينشر وتحته الرسل جميعا تحشر طيب قال وحوض خير الخلق حق وبه يشرب في الأخوة جميع حزبه الحوض هو حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيل هو الكوثر وقيل غير الكوثر حوض غير الكوثر هذا حوض آخر غير الكوثر والكوثر في الجنة كما قال الله تبارك وتعالى إنا أعطيناك الكوثر قيل الكوثر هو الشيء الكثير وقيل الكوثر نهر في الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطيت الكوثر وهو نهر في الجنة وهو الصحيح أن الكوثر نهر في الجنة أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم يشرب منه المؤمنون يسقيهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال صلاة ربي وسلامه عليه إنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمة يوم القيامة آنيته عدد النجوم وفي رواية من شرب منها لم يضمأ آخر ما عليه يسخب فيه ميزانان من الجنة من شرب منه لم يضمأ عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل هذا الكوثر واختلف أهل العلم هل لكل نبي حوض؟ أو فقط لمحمد صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء حوض؟ الخلاف مبني على حديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حوض من صحح هذا الحديث قال لكل نبي حوض ومن ضعف هذا الحديث قال فقط محمد صلى الله عليه وسلم الذي له الحوض والحديث أخرجه الترمذي من رواية الحسن البصري عن سامورا بن جندب والصحيح أنه مرسل ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى عندنا الأصل أن الحوض خاص بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقد يكون للأنبياء حوض لكن لم يصح في هذا الشعن النبي صلوات ربي وسلامه عليه هنا مسألة وهي أنه جاء في بعض طرق الحديث أنه يذاد أقوام عن الحوض يذاد أقوام عن الحوض وهذا الحديث جاءت فيه روايات كثيرة أذكرها لكم ثم نبين وفيها إن شاء الله تعالى وكلها في الصحيحين فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض وألا أنازعنا أقواما ثم لأغلبن عليهم أو لأغلبن عليهم فأقول يا ربي أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك وفي حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يردن علي أناس من أصحابي الحوض عرفتهم اختلجوا دوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون عن الحوض أي يمنعون فأقول يا ربي أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرة وفي حديث عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو بين ظهراني أصحابه إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم فوالله ليقتطعن دوني رجال فلأقولن أي ربي مني ومن أمتي فيقول إنك لا تدري ما عملوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لكم فرط على الحوض فإيايا لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال فأقول فيما هذا فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا وفي حديث أسماء بنت أي بكر رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيأخذ أناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقول أما شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم قال فكان ابن أبي مليك الراوي عن أسماء يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو أن نفتنا عن ديننا وفي حديث سهل بن سعد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يضمأ أبدا وفي حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض وفي رواية بين أنا قائم إذا زمر حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلمة فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرة ثم إذا زمر حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم وقال هلمة قلت إلى أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرة فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم هذا الحديث في الصحيحين بعضها متفق عليها وبعضها في مسلم أو في البخاري وفيها أنه يذاد أناس عن الحوض النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم من هؤلاء الذين يذادون عن الحوض على ثلاثة أقوال القول الأول أن الذين يذادون عن الحوض هم المرتدون الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والتي قامت عليه حروب الردة عندما قاتل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرتدين سواء من ادعى النبوة كمسيلمة وطليحة الأسد والأسود العنسي وسجاح وغيرهم أو من لم يدعي النبوة لكنه ارتد وترك دين الله تبارك وتعالى فقال هؤلاء هم المرتدون بدليل قول الملك للنبي صلى الله عليه وسلم إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبارهم منذ فارقتهم فيكون المقصود هنا المرتدون الذين تركوا دين الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاتلهم الصحابة وهذا عليه أكثر أجل العلم القول الثاني أن المرادة هنا المنافقون والمنافقون كما لا يخفى عليكم هم على ثلاثة أحوال قسم من المنافقين يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم وسماهم بأسمائهم ومعروفون عنده صلوات ربي وسلم ومعروفون عند المؤمنين كعبد الله بن أبي بن سلول والجند بن قيس وغيرهما والد حنضلة الذي غسلته الملائكة والده يقال له الفاسق سبحان الله وهو صحابه جليل وأبوه فاسق فاجر منافق طيب فالقصد أنهم قالوا المقصود المنافقون والمنافقون هنا قسم معروفون عند النبي صلى الله عليه وسلم وقسم معروفون بصفاتهم كما قال ولتعرفنهم في لحن القول ولكن لا تعرف أسماؤهم ولكن تظهر منهم علامات أو تصرفات تدل على نفاقهم وقسم آخر وهم الذين لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعدمهم مرتين وهذا هو القسم الثالث قالوا والمنافقون سواء كانوا ممن عرفوا بنفاقهم أو ممن أخفوا نفاقهم وتظهر منهم علامات أو من أخفوا نفاقهم ولم تظهر منهم علامات قالوا هم المقصودون في هذا ولذلك كان النبي يظن أنهم من أصحابه يظن أنهم من أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه فيقول أصحابي أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك القول الثالث أن الذين يذادون عن الحوض هم أهل البدع أهل البدع وهي الفرق الثنتان والسبعون فرقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا هؤلاء هم الذين يذادون عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا مسلمين إلا إنهم يذادون عن الحوض وإذا دخلوا النار فإنهم لا يخلدون في نار جهنم لكن مستحقون لدخول النار لأن البدع أشد من الكبيرة فيكون بذلك مقصودين بهذا الحديث بدليل أن ابن أبي مليكة وفي حديث عن أسماء كان يقول اللهم لا تجعلنا منهم هو ليس بصحابي لا يرى أن مقصودهم الصحابة وإذا قال اللهم لا تجعلنا منهم وفي بعض رواية الحديث يقول أمتي أمتي أما من يقول من أهل البدع المنحرفين يقول مقصود هنا الصحابة وبكر وعمر هذا كذب وزور وبهتان هؤلاء هم الذين قاتلوا المرتدين رضي الله عنهم وإذا قالوا ذلك رد عليهم الخوارج قالوا وعلي منهم إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان من الذين يذادون فعلي يذاد على الحوض ونحن كأهل السنة لا نقول بهذا لا علي ولا أبو بكر ولا أمر هؤلاء هم الذين قاتلوا المرتدين وهم الذين نصروا دين الله وعز الله بهم الدين سبحانه وتعالى فدعوة أنها لا صحابة ليست بصحيح وقول النبي أصحابي لا يريد الصحابة اللي هو بالتعريف الذي استلح عليه أهل العلم متأخرون وهو من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك وإن مقصود أصحابهم في اللغة الذين كانوا يسمون صحابة ولما تكلم عبد الله بن أبي بن سلور رأس المنافقين في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم قبل ذلك بقوله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فاستأذنه بعض الصحابة أن يقتله فقال لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه فسماه من أصحابه ومنافق معلل للنفاق أو ظاهر النفاقه ومع هذا قال لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه ولما جاء رجل وقال للنبي صلى الله عليه وسلم اتق الله فقال ومن أحق أن يتق الله مني يقول له النبي صلى الله عليه وسلم فقال له خالد يا رسول الله أضرب عنقه قال لا لعله يصلي قال كم من يصلي لا تنفع صلاته قال إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه فسماه أصحابه من أصحابه وليس من أصحابه هذا منافق فالقصد إذن أن تسمية الصحابة من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك صلى الله عليه وسلم هنا عندما قال أصحابي أصحابي والعلم عند الله جل وعلا أحسن الله إليكم قال النظم ورحمه الله تعالى كذا له لواء حمد ينشغو وتحته الرسل جميعا تحشرو نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ولواء الحمد ولا فخر صلى الله عليه وسلم ولواء الحمد يرفعه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ويحشر الناس تحته نعم ثم يشارك الناس في الشفاعة أو الشفاعات الأخرى للشفاع الأهل الكبائر فيشفع فيهم النبي يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ويشفع غيرهم إلى الأنبياء والملائكة والشهداء والصالحون ويشفع الآباء للأبناء ويشفع الأبناء للآباء والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ونحن عندما نصلي على الأموات نسأل الله أن يشفعنا فيهم ويوم القيامة أيضا يشفع المسلمون بعضهم لبعض يشفع الصالحون والأتقياء والأولياء للناس ويشفع الآباء للأبناء والأبناء للآباء وهكذا فالشفاعات كثيرة لكن ما خص به النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث شفاعات لا يشارك فيها أحد نعم يخرج الله من النار كل من قال لا إله إلا الله كل مؤمن يخرج الله من كان في قلبه مثقال درة من إيمان مثقال شعيرة مثقال حبة من خردل من لم يعمل خيرا قط لكنهم وحد يخرجهم الله من النار لكن يتفاوتون في خروجهم حتى جاء في الحديث أن موسى صلى الله عليه وسلم سأل ربه تبارك وتعالى من أقل للناس منزلة في الجنة فيقول هو رجل آخر من يدخل الجنة آخر من يخرج من النار وآخر من يدخل الجنة فعندما يأتي عند باب الجنة قال له ادخل الجنة يقول يا رب وقد أخذ الناس منازلهم وعطوا عطياتهم فيقال له ألا ترضى أن يكون لك مثله ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقال لك مثله ومثله ومثله ومثله ومثله فيقول رضيت ربي رضيت ولك عشرة أمثاله يعني ذكرها الله خمس مرات ثم قال لك عشرة أمثاله هل عشرة أمثالي على الخمسة إلى عشرة أو خمس أمثال الخمسة فتكون ها خمس وعشرين نعم لا عشرة أمثال الخمسة خمسين ولك عشرة أمثاله يعني خمسين حين واحد يقول راضي لو عد الباب المهم ندخل الجنة صحيح صحيح لكن المسلم يعني الأصل أن يسأل الله تبارك الفردوس فإنها أعلى الجنة ومنها تتفجر أنهار الجنة فالإنسان المسلم لا يعني يرجو والله كريم سبحانه وتعالى فالشاهد أن أقل أهل الجنة منزل من له خمسين ضعف أو عشرة أضعاف ملك من ملوك الدنيا هذه يقول هنا ويخرج الله من النيران جميع من مات على الإيمان في نهر الحياة يطرحون أنه عذب في النار ولا يبقى منه إلا مثل عجب الذنب فيخرج فينبت كما تنبت الحبة في حميل السيل يعني لما يجيها الماء وكذا شون تنبت هكذا ينبتون سبحان الله ثم يعوده آدميا كاملا ذهب عنه يعني آثار العذاب وليس أمرا هينا أن يعذب الإنسان وإذا جاء في الحديث يؤتى برجل من أهل النار من أنعم أهل الدنيا فيغمس غمسة واحدة في النار ثم يخرج فيقال له هل رأيت خيرا قط هل مر بك خير قط فيقول لا يا رب غمسة واحدة فبعض الناس يقول أنت موحدا حتى لو يدخل إلى النار فترة وهذا مهم نخرج إلى الجنة أول شيء ما هو بسيط من عذاب النار ثاني شيء من يقول أنه سيستمر على المعاصي ولن يكفر لأن المعاصي بريد الكفر إنسان يبدأ بها معاصي معاصي معاصي ثم تنتهي به إلى الكفر والعياذ بالله الشيطان لا يرضيه أن يبقى الإنسان صاحب كبيرة فقط ما يرضيه هذا بل يسعى أشد السعي إنسان من الملة أعدنا الله وإياكم من ذلك ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد