شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء السادس الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:41:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف حافظ الحكم رحمه الله تبارك وتعالى لكننا نؤمن من غير امترى بكل ما
قد صح عن خير الورى طالما أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمن به ونسلم له ولذا لما سئل الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قيل له إن صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل تقبله
إني خرجت من كنيسة أو لبست زنارا يعني كيف لا أقبل وقال أهل العلم ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس فطالما أنه صح عن النبي فلابد أن نقبله قال من ذكر آيات تكون قبلها
قبلها يقصد قبل يوم القيامة قبل الساعة وتسمى أشراط الساعة من ذكر آيات تكون قبلها وهي علامات وأشراط لها كما قال الله تبارك فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها التي
هي علاماتها وقال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفس الإيمان هل لم تكن آمنت من قبل أو كثبت في إيماني
خير قل انتظروا إن منتظرون فهناك إذن علامات قبل الساعة ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة قال من المسؤول عنها بيعلم يسأل قال فأخبرني عن أماراتها أي علامات الساعة
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ومن علاماتها ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهتين وأشار بين الوسطى والسبابة وقال الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشقها
القمر كل هذه تسمى علامات الساعة وهي قسمان علامات كبرى وعلامات صغرى وعلامات كبرى عشر ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث واحد مجتمعة والعلامات الصورة غيرها والعلامات الكبرى لم
يظهر منها شيء وهي كما جاء في حديث في وعد كحبات المسبحة إذا انقطعت تتابعت مباشرة يعني خرجت واحد تتبعها أخواتها وأما العلامات الصورة فمتفرقة ووقع منها كثير وبقي منها أيضا كثير لم يقع
من علامات الساعة والله المستعان نعم نعم الإيمان بالموت والموت هو ساعة كل واحد منه من مات فقد قامت ساعته والله جل وعلا أخبر أن الجميع ميت عداه سبحانه وتعالى إنك ميت وإنهم ميتون يقول
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كل شيء هالك إلا وجهه أي كل ما عد الله فإنه هالك ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون خرجه البخاري المسلم
إذن الكل يموت ما عد الله تبارك وتعالى ويقول الله جل وعلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام نعم نعم هناك إذا مات الإنسان يسأل في قبره يسأل في قبره ومنها قول الله
تبارك يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا في الآخرة الحياة الدنيا القول الثابت هو الذي يفتن فيه في قبره ومن ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه قبل
تسليمه من الصلاة اللهم نعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال قالوا فتنة المحيا هي في حياة الممات وفتنة الممات هذا السؤال الذي يسأله
الإنسان في قبره وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إذا وضع الرجل في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم وإنه ليسمع قرع نعالهم اللذان هم منكر ونكير فيقعدانه فيقولون ما
كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله وأما المنافق في رواية المرتاب فيقول لا أدري هاها لا أدري أما المؤمن عندما يقول أشهد من عبد
الله ورسوله قال له انظر إلى مقعدك من النار يفتح له باب من النار المؤمن يفتح له باب من النار يقول هذا مقعدك من النار لو كنت كفرت به ثم يغلق فلا يفتح أبدا حتى يشعر بنعمة الله عليه ثم
يفتح له باب من الجنة فيتيه من روحها ونعيمها فيقول رب أقم الساعة حتى أدرك مكاني وأما الكافر والمرتاب والمنافق فعندما يقال له ما هذا الرجل الذي يقول هاها لا أدري ويقال له لا دريت ولا
تليت ثم يضرب بمطرقة على رأسه يصيح منها وصيح يسمعه كل شيء إلا الثقلان إلا الإنس والجن ثم يفتح له باب من الجنة ويقال له هذا مقعدك لو كنت آمن ثم يغلق فلا يفتح أبدا وهذا أيضا من العداء
تحسر ثم يفتح له باب من النار فيتيه من سمومها وريحها عدنا الله وإياكم من النار نعم وقال سبحانه وتعالى يقول عائشة أم المنير رضي الله عنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أي غير
مختونين تقول قلت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض أرات قال الأمر أعظم من أن ينظر بعضهم إلى بعض الأمر أعظم من ذلك أن ينظر بعضهم إلى بعض وهذا الحديث متفق عليه يحدثني
أحدهم يقول كنت قد حضرت ما وقع في نفق لمعيصم في المملكة العربية السعودية لما مات عدد كبير جدا من الحجاج في النفق وجلهم يلبسون إحرام وقال لما صارت تزاحم والتدافع بين الناس وسقطت
الإحرامات يقول ونزعت الملابس كثير منها عن النساء وسقط الحجاب موت يقول كلهم رأى الموت بعينه وانا منهم يقول والله نساء ورجال عرات لا أحد ينظر إلى أحد كلهم ينظر نفسي نسي وهذا شيء يسير
في الدنيا فكيف إذا كان يوم القيامة الهول العظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ذلك اليوم العسير كما قال الله تبارك وتعالى الكافرين غير يسير لا أحد ينظر إلى أحد لا يبالي بهذا
ولا يهتم به مشغول بغيره مشغول بما هو أهم وأعظم فلا ينظر رجال إلى نساء ولا نساء إلى رجال عذن الله وإياكم ورحمنا في ذلك اليوم نعم نعم يوم الفصل كما قال الله تبارك وتعالى وإذا الرسل
أقلتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل هذا اليوم قال الله وما أدرك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين هذا اليوم هو يوم الفصل وهو يوم القيامة يقال له يوم الفصل والصاخ والطام والحاقة والقارع
أسماء كثيرة لهذا اليوم العظيم قوله جميعهم علويهم والسفلي أي عالم السماوات وعالم الأرض علويهم الملائكة ومن يعيش في السماء والسفلي الجن والإنس الذين يعيشون في الأرض نعم يقول الله جل
وعلا يا أيها الناس تقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب الله شديد الأمر عظيم الهول
خطر جدا ويقول الله تبارك وتعالى وأنذرهم يوم الآزفة إذ الحناجر إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين يعني القضية خطيرة جدا في ذلك اليوم أعاذنا الله وإياكم منه نعم أعاذنا الله وإياكم منه نعم
وإلا تسمعوا إلا همسة وقال سبحانه وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاف من حمله ظلمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون
دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبي فحملت عليه هنا يقتص الله تبارك وتعالى للمظلوم من الظالم إما أن تأخذ من حسنات الظالم
وتعطى للمظلوم فإذا فنيت ليس عنده حسنات أخذ من سيئات المظلوم وأضقيت على الظالم والعياذ بالله ثم كب على وجهه في نار جهنم نعم نعم يقول الله تبارك وتعالى وضع الكتاب فترى المجرمين
مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وجدوا ما عملوا حاضرا ويظلم ربك أحدا ويقول الله تبارك وتعالى وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت
في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد قال
قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم هل امتلأتي وتقول هل من مزيد فالشاهد أن
الله تبارك وتيأتي بالناس في ذلك اليوم ومعهم الشهداء عليهم وهم ملائكة يشهدون عليهم كما أن الإنسان له قرين من الجن فله ملائكة كرام كاتبين ما يلفظ من قوله إلا لديه رقيب عتيد ما له
الإنسان فإذا جاء يوم القيامة شهدت عليهم هؤلاء الملائكة والله المستعان نعم بعض الناس يوم القيامة لا يقبل أن تشهد عليه الملائكة يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنس كنا عند النبي
صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون مما أضحك قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرني من الظلم يعني قلت ولا يظلم ربك أحدا وما ربك بظلام للعبيد أنت ما
تظلم يا رب ألم تجرني من الظلم ألا أظلم فيقول الله بلى أجرتك منه ما في ظلم لا ظلم اليوم قال بلى قال فيقول إني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني يعني بيطلع منها يعني هذا ظلم هو يدعي ذلك
والله عليم بما فعل بدون الملائكة سبحانه وتعالى ولكن هو يعني يبي تخلص من هذا العذاب فكيف يتخلص من هذا العذاب قال لا أقبل شاهدا علي ما أقبل أن تشهد علي الملائكة هذا ظلم يقول لا أقبل
شاهدا من غير نفسي يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الله له كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه على فمه فيقال لأركانه انطقي قال فتنطق بأعماله تنطق
اليد والرجل والرأس والفخذ كل شيء الفرج تنطق أعضاؤه تتكلم تخبر عن ما فعلت ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخلى بينه وبين الكلام يفتح المجال للكلام الآن خلاص يرى الآن تكلم سمعت
الآن أعضاؤك أنت تقول لا أقبل إلا نفسي أشهد علي نفسي شهد عليك أعضاؤك ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكن وسخطا عن كن كنت أناظل يقول كنت أقول هذا حتى لا تعد بأنت أيها اليد أيها
الرأس أيها الجسد أيها الرجل عن كن كنت أناظل تبا لكن فلكن الله جل وعلا يظلم أحدا سبحانه وتعالى وهذا الحديث خرج الإمام المسلم فيه صحيح ويقول الله تبارك وتعالى في كتابه العديد اليوم
نختم على أفواههم وتكلمنا أيدينا وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ويقول الله تبارك وتعالى وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه
ترجعون وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون هذا عدل الله سبحانه وتعالى حتى في هذه حتى في إنكاري حتى في تعديه
الإنسان الله سبحانه وتعالى يقول ماشي لا بس لا يشهد عليك غيرك وانطقوا أعضائك يقول قال كيف تنطق اليد والرجل والسمع والبصر والجلود كيف تنطق الذي أنطق اللسان ينطق هذه سبحانه وتعالى إنه
على كل شيء قدير وقد جاء في الحديث يوم يسحبون في النار على وجوههم قالوا يمشون على وجوههم قال الذي أمشاهم على قدميهم أو على أقدامهم في هذه يوم القيامة إن الله على كل شيء قدير سبحانه
لا إله إلا هو سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من
أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصل سعيرا إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن ليحور بلاء إن ربه كان به بصيرا سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه
فيقول ها أمقرأ كتابي إني ظننت أني ملاق حسابي فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوف هداني كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم
أوت كتابي ولم أدري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالي هلك عني سلطانية نعم أو بقه نعم راجح ميزانه ومقرف أو بقه عدوانه طيب يقول طوبى لمن يأخذ باليمين كتابه بشرى بحور
عيني الناس ينقسمون إلى قسمين وقيلة إلى ثلاثة أقسام قسم يأخذ كتابه باليمين وهم الصالحون العباد الأطقياء المؤمنون يأخذون كتابهم باليمين وقسم يأخذ كتابه بالشمال هنا قسم ثالث يأخذ
كتابه من وراء ظهره جاء يأخذ كتابه بشماله وجاء ويأخذ كتابه من وراء ظهره الذي يأخذ باليمين هو المؤمن والذي يأخذ بالشمال هو الكافر والذي يأخذ من وراء ظهره هو المنافق وقال بعض علاء
مؤمن وكافر المؤمن يأخذه بيمينه والكافر يأخذه بشماله من وراء ظهره فجعلهم قسمين والعمر فيه سعى سواء قلنا أخذه بشماله من أمام أو أخذه بشماله من وراء ظهره المهم أنه يأخذ كتابه بالشمال
والعياذ بالله ومن أخذ كتابه بالشمال فهو هالك والمؤمن يأخذ كتابه باليمين ولذلك قال وقال سبحانه وتعالى فإذا خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون فإذا الناس تأخذ
كتابها إما باليمين وإما بالشمال وقلنا بالشمال إما بالشمال جميع الكفار وإما الكفار يقسمون إلى كفار ومنافقين فالكفار يأخذون كتابهم بالشمال المنافقون يأخذون كتابهم من وراء ظهورهم
والعلم عند الله جل وعلا قال فبين ناجر راجح ميزانه ومقرف أو بقه مقرف يعني خسيس نذل أو بقه عدوانه يعني وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الميزان
يقول كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وحبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واختلف أهل العلم ما الذي يوزن هل يوزن الإنسان أو توزن الصحائف أو
توزن الأعمال ما الذي يوزن الأول أن الذي يوزن الأعمال نفسها لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان للرحمن ثقيلتان في الميزان والقول الثاني الذي يوزن العامل
الإنسان نفسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليؤتب الرجل العظيم السمين يوم القفة لا يزن عند الله جناحة بعوضة ولما صعد عبد الله بن مسعود على شجرة فاهتزت به وكان نحيفا رضي الله عنه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعجبون من خفة ساقيه والله إنها أثقل عند الله من جبل أحد فقال الذي يوزن العبد نفسه وقال النبي صلى الله عليه وسلم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا أي الناس
والثالث أن الذي يوزن صحائف الأعمال كما في الحديث المشهور حديث البطاقة أنه يؤتى برجل يوم القيامة فتنشر له صحائفه تسعين سجلا كلها مثل مد البصر وتوضع في كفة فيظن أنه قد هلك فيقال له
إن لك عندنا حسنة فيقول له ماذا تفعل هذه الحسن مع تسعين سجل كلها مد البصر فيقال له إنك لا تظلم فيؤتى بلا إله إلا الله وتوضع في كفة فتطيش السجلات فقالوا فالذي يوزن صحائف الأعمال
والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن كل هذه توزن يوزن العبد وتوزن الأعمال وتوزن الصحائف والعلم عند الله جل وعلا نعم يكب يكب نعم يقول الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واريدها
كان على ربك حتما مغضية ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية الجسر هو الصراط يكون فوق النار والعياذ بالله الجسر عذر الله إياكم من النار يكون فوقها ويمر الناس عليه وهذا معنى
قوله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واريدها أي من فوق وليس الورود الدخول فيها على خلاف لكن هذا قول جماهير أهل العلم أن الورود هو المرور كما قال الله تبارك وتعالى موسى وورد ماء مدين أي
مر عليه وليس من شرط الورود الدخول في الشيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله هم الجسر قال دحض مزلة أي ذلق ثم
قال فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويك يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيلي والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم
والعياذ بالله فالناس على أعمالهم يمرون على الصراط يتفاوتون هناك من يمر كلمح البصر لقوة إيمانه وجميل إحسانه وأعماله يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كأجاويد الخي
ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يمشي يمر ماشيا ومنهم من يخدش لكنه ينجو ومنهم من يخدش فيكردس في نار جهنم والعياذ بالله كل بحسب عمله يكون مروره على الصراط قال حتى إذا خلص المؤمنون
من النار وهذا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكب مرة يعني في مروره على الصراط مرة يمشي مرة يجلس مقادر يمشي مقادر
يتفتح صراط لضعف أعماله لضعف أعماله قال وتسفعه النار مرة فإذا ما جاوزها التفت إليها وقال تبارك الذي نجاني منك بس تعده سلم لكن أصابه شيء من حرها أصابه لسعة من النار أصابته تلك الشوك
السعدان وهو شوك ينبت في الصحراء أصابه مثل هذا فعندما يتجهد يقول الحمد لله الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين يعني في نجاته يظن أنه ما أحد أخذ مثل
ما أخذه وهذا أيضا خرجه مسلم وأحمد وفي رواية عن أحمد يمشي على الصراط أي هذا آخر من يدخل الجنة ممن يمرون على الصراط نعم نعم الجنة والنار حق كما ذكر الله تبارك وتعالى ذلك في كتابه
العزيز وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنته الآن كما قال الله تبارك وتعالى عن الجنة أعدت للمتقين وقال عن النار أعدت للكافرين فهي معدة موجودة الجنة موجودة والنار موجودة وقال النبي
صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبلغك الله إليه يوم
القيامة متفق عليه وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار هذا الموت يؤتى على صورة كبش يكون شيء محسوسا الآن شيء غير
محسوس غير ملموس لا يكون شيء ملموسا عينا يراها الناس على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار ثم ينادى بأهل الجنة يا أهل الجنة فيشرئ ابون ينظرون فيقال هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت
هذا هو الموت نعرفه فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح
ولمات أهل النار من شدة الترح والهم فالقصد أن النار والجنة حق وهما كما يقولون موجودتان لا فناء لهما أي لا تفنى الجنة ولا تفنى النار نعم قد يقول قائل مثلا أما الجنة ما قال أحد أنها
يعني فيها إشكال الإشكال الذي أشكلوه على النار أنهم قالوا يعني الإنسان كم عاش في الدنيا كافرا سبعين سنة مئة سنة ألف سنة كقوم نوح مثلا عليه الصلاة والسلام أو غيرهم فيعذب مخلدا أبدا
أبدا الآبدين إلى متى يعذب قد يكون في هذا عند البعض شيء من الظلم أنه يعني عذب أكثر من أعماله والله تعالى قال هل تجزون إلا ما كنتم تعملون قال أهل العلم أبدا وإنما يعذب على أعماله
التي ارتكبها والأعماله التي سيرتكبها وهو سيظل على كفره لو عاش أبدا الآبدين لعاش كافرا فيعذب على هذا الأساس ومن هذا قول الله تبارك وتعالى كون من المؤمنين بل بدا لهم ما كان يخفون من
قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وهذا الذي يعبر عنه أهل العلم قولهم يعلموا ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون هم لن يعيشوا لن يردوا ولكن الله يخبرهم
يقول لو ردوا لعادوا لفعلوا هذا الكفر لذلك كان عقابهم على ما فعلوه وعلى ما سيفعلونه في علم الله تبارك وتعالى نعم نعم الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم يشرب به جميع حزبه يقول النبي
صلى الله عليه وسلم بعد أن أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه ومبتسم صلى الله عليه وسلم يقول أنس فقلنا ما يضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك
الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حوض تريد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم
وهذا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه وقال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن آنية الحوض قال والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السنة وهذا أيضا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه فهذا هو
حوض النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم وخاص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أو أن الأنبياء الآخرين أيضا لهم لكل واحد منهم حوض هذه مسألة خلافية المشهور حوض النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وجاء في الحديث لكل نبي حوض جاء في الحديث لكل نبي حوض ولكن هذا الحديث فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف والظاهر العلم عند الله أنه لا يثبت ويبقى الثابت هو حوض النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وجاء في الحديث أنه يذاد أناس عن الحوض يقول النبي صلى الله عليه وسلم أني لعلى الحوض فيذاد أقوام عنه أرى أناسا من أصحابي يذادون عنه فأقول أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما
أحدث بعدك فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعده هذا الحديث وجاء فيه رواية كثيرة في معناه ومراده والأكثر على أن هؤلاء هم المرتدون لأنهم قالوا لم يزالوا مرتدين بعدك ومعلوم أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما توفي ارتد جماعة عن الإسلام وسميت حروب الردة لما حارب أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومعه من الصحابة المرتدين الذين ارتدوا على عقاب متركوا دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء
كانوا مسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفي ارتدوا عن دين الله هؤلاء هم الذين يذادون عن الحوض وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم وقال آخرون بل هؤلاء الذين يذادون هم المنافقون
والمنافقون كما هو معلوم على ثلاثة أقسام قسم علمهم النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهم بأعيانهم أظهروا نفاقهم جهر وهناك منافقون كانوا يظهرون نفاقهم كما قال الله تبارك وتعرفنهم في لحن
القول يعرفون في لحن القول يزلون بين فترة وأخرى هناك منافق لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعدبهم
مرتين فهؤلاء يكونوا من المنافقين الذين لم يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم فكان يظنهم مسلمين وهذا يؤكد لنا قضية ألا وهي أنه لا يعلم الغيب كله إلا الله وحده سبحانه وتعالى فهؤلاء من
المنافقين الذين كان يظن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم مؤمنون ويذادون عن الحوض لأن الله عالم الغيب والشهادة يعلم ما في قلوبه فيقول أصحابه يقول لا أنك لا تدري ما حدث بعدك هؤلاء
منافقون يظهرون أنهم نصار وقال بعض أهل العلم هؤلاء هم أهل البدع يذادون عن الحوض ومن ذلك قول راوي هذا الحديث من التابعين أبو الشيطان قال شقيق يقول اللهم لا تجعلنا منهم وإذاك في بعض
الأحياء يقول أمتي أمتي ولا يقول أصحابي يقول أمتي أمتي أعرفهم بمواضع الوضوء يعني أنهم متوضئون لكنهم عندهم من البدع والانحراف العقدي فيصرفون عن هذا الحوض والله المستعان نعم نعم هذا
اللواء الحمد جاء عند أحمد الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا سيد ولدي آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تشق عنه الأرض ولا فخر يدي لواء الحمد ولا فخر آدم فمن دونه تحت
لوائه ولا فخر هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي
نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا
أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد
والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم
هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه
أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم