شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الخامس الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والسر حقا ولكن بما قدر في قديم أعلم من القديم ما قدر لكون لا بشرعة مقررة فاحكم على الساحل بالتكبير وهدوا ذو البدء بلاد بلا مكين كما أتى بالسفنة المصطحة مصفحة بما روار الترمذي وصحة عن جهدب وهكذا بالأهل وصحة عن حسنة من تمالك ما فيه أبو مرشد لسانه لكن بما قدره القدير أعني بذا التقدير ما قد قدره في الكون لا في شرعة المطهرة وسيأتينا أن الله تبارك وتعالى له إرادتان إرادة شرعية وإرادة قدرية والإرادة الشرعية هي ما يحبه الله ويرضاه يريده ويحبه سبحانه وتعالى وأما القدرية فهي ما يريده الله ولا يحبه سبحانه وتعالى وهي ما تسمى بالكونية أو المشيئة أي شاءه الله أن يكون مع أنه لا يحبه سبحانه وتعالى ولكن لحكمة قدره جل وعلا وليس كل شيء يقع يحبه الله ولا يمنع الله جل وعلا كل ما لا يحبه بل يترك أحيانا الكافر يقتل المؤمن ليرفع درجة المؤمن ويرزقه عليين وليعذب الكافر ويهينه والله سبحانه وتعالى له في تقديره حكم قد نعلم بعضها ويغيب عنا أكثرها فالأصل أن السحر من هذا الذي لا يحبه الله ولكنه قدره سبحانه وتعالى ابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزع المكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول فتنة فلا تكفر فأحيانا قد يكون الأمر من باب الابتلاء كما قال الله سبحانه وتعالى أحاسف الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ولقد فتننا الذين من قبلهم فلا يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذبين قال والسحر حق السحر منه ما هو حق ولذلك أمر الله تبارك وتعالى بالاستعاذة منه فقال سبحانه وتعالى ومن شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقد ومن شر النفاثات في العقد وجماهير فسي على أن النفاثات في العقد هن الساحرات التي ينفثن في العقد ولا يأمر الله تبارك بالاستعاذة من هذا الشيء إلا وهو موجود وحق ولذا أمر بالاستعاذة منه وقال سبحانه وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إن منح فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون بهما وقد ذكرنا لكم بالأمس قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتيولة شرك والتيولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يستخدم للزوجين للتفريق أو للجمع وبعض الجهلة اليوم خاصة من النساء يستخدمن هذا السحر ويذهبن للسحرة والمشعوذين تريد أن تفرق بين الرجل وزوجته أو تريد أن يحبها زوجها فتذهب إلى السحر والعياذ بالله والذهاب للسحر وطلب السحر منه كفر في حد ذاته وإذلك قال الله تبارك وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فتعلم السحر وتعليمه كفر وعمله أيضا كفر فعلى الإنسان أن يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وأن ينتبه لأهله السحرة والسحر حقيقة حقيقة وهو مؤثر كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى قال وسحروا أعين الناس واسترهبوهم فالسحر يقع وقد يقع السحر على الأنبياء كما وقع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى تلك العصي والحبال التي ألقوها فخيل لموسى ومن معه أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف ليس خوفا منهم لكن خوفا من أن يتأثر الناس بسحرهم فقال الله له لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا لأن الذي في يمين موسى هي العصى التي تحولت إلى حية حقيقية إلى ثعبان حقيقي وليس سحرا وإنما الذي يحول الأشياء من حقيقة إلى أخرى هو الله وحده سبحانه وتعالى وأما السحر فيخيلون للناس ولا يستطيعون أن يغيروا حقائق الأشياء لكن يسحرون أعين الناس يؤثرون فيهم نعم يفرقون بين المرء وزوجه وقد وقع السحر كما في الصحيح على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنه سحره يهودي يقال له لبيد وهذا الساحر سحر النبي صلى الله عليه وسلم يقال له لبيد وهذا الساحر سحر النبي صلى الله عليه وسلم يقال له لبيد وهذا السحر نوع من المرض قد يقع للأنبياء حتى إنه كان يخيل إليه صلى الله عليه وسلم أنه يأتي أهله وما أثاه لكن هذا لم يؤثر في عقله ولم يؤثر في تبليغه صلى الله عليه وسلم وإنما تأثيره في البدن دون العقل لأنهم معصومون في هذا الأمر صلى الله عليه وسلم لكن الأمراض تقع عليهم كما تقع على غيرهم فظل النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه ملكان والمشهور أنهما جبرايل ومكائل فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند قدميه فتكلم والنبي يسمع لأن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه وهو نائم فيسمعهما فقال أحدهما للآخر ما بال الرجل يريدان أن يسمع النبي صلى الله عليه وسلم ما وقع له فقال مطبوب أي مسحور قال ومن طبه قال لبيد ابن العصم قال بما طبه قال بمشط ومشاطة وجف طلع نخل ذكر قال وأين هو قال في بئري ذروان أو ذي أروان ثم انطلقه فقام النبي صلى الله عليه وسلم من نومه واستدعى بعض أصحابه وذهب إلى البئر وكان البئر معروفا فلما وصل إلى البئر هو معه جماعة من أصحابه ونظر إليه فإذا هو يعني رائحته قبيحة اتلقى فيه الحيض والنثن والميتات وغير ذلك وصفا بدفنه دفن البئر وذهب عنه من يجد صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال وحكم على الساحر بالتكفير وحده القتل بلا نكير طبعا هذا إذا لم يتب أما إذا تاب فإن الله يتب عليه سبحانه وتعالى لكن الأصل أن السحر كفر كما قال الله تبارك وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر ثم قال كما أتى في السنة المصرحة مما رواه الترمذي وصححه عن جندب وهكذا في أثر أمر بقتلهم روع عمر الحديث جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الساحر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الساحر ولكن هذا الحديث الصحيح أنه موقوف الصحيح أنه موقوف من كلام جندب وقد نص أكثر أهل العلم على أنه موقوف على جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن بجالة قال أتانا كتاب عمر قبل موته بسنة أن يقتلوا كل ساحر وساحرة وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانهوهم عن الزمزمة فقتلنا ثلاثة سواحل وهذا أخرجه الإمام أحمد وكذا جاء عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم جارية لها سحرتها وكانت قد دبرتها فأمرت بها فقتلت دبرتها يعني قالت لا أنت حرة دبر حياتي هذا معنى دبرتها يعني أرادت أن تحسن إليها وثلك الأمة أساءت فحاوت أن تسحر حفصة أم المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنها نعم وحله نعم نعم حل السحر يكون بالذكر بالقرآن بالرقية الشرعية بهذا يحل السحر أما من يذهب إلى حل السحر بالسحر حل السحر بالسحر وهما يسمى بالنشرة حل السحر بالسحر يسمى النشرة أكثر أهل العلم على منعه وأذن به بعضهم في حالات معينة ولكن الجمهور على منعه فيه أصلا تشجيع للسحرة الآخرين لأنه يذهب إلى ساحر ليحل السحر الذي وقع عليه ففيه تشجيع للسحرة الآخرين فيه تلبيس على الناس فيه رضا بسحر الساحر فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن النشرة لا تجوز إلا بالقرآن والسنة يعني الرقية الشرعية أما أن يذهب إلى ساحر ليفك السحر الذي هو فيه فهذا لا يجوز بأناس يقولون إننا نستطيع أن نفك السحرة عن طريق التعاون مع الجن ومن تعاون مع الجن المؤمنين الصالحين الأتقياء يخبروننا عن هذا السحر وإن يكون ويتعاونون معنا ويخبروننا عن الأمراض ويخبروننا عن كذا المهم يصير تعاون مع الجن الصالح الجن المؤمن وهذا الكلام باطل وذلك أنك كيف تعرف صلاح الإنسان من عدمه أنا لو جاء رب يريأي الزواج من ابنتك أو أختك موليتك فإذا أردت أن تعرف صلاحه من عدمه ماذا تفعل تقول أعطونا أين يسكن أين يعمل من هم أصحابه حتى تسأل عنه تتأكد أين يصلي المسجد الذي يصلي فيه فتذهب تسأل عنه في المسجد تسأل عنه في عمله تسأل عنه في ديوانه تسأل عنه من جيرانه الجن وين تسأل عنه تسأل من كافر يعني ما راح يكذب لما يقولك أنا مؤمن لما يقولك أنا تقي أنا كافر هو كافر أصلا كثير من المسلمين الله المستعان اليوم يستحلون الكذب فما بالك كافر جني كافر شيطان يعني هل سيتحرج من أن يكذب عليك ويقول لك أنا تقي أنا صالح أنا مؤمن أنا كافر لن يتحرج طيب كيف تتثبت من كلامه هل هو صادق أو كاذب لا يمكن لا يمكن تتثبت من كلامه لذلك الأصل لا يصدق فدعوة البعض أنني أتعاون مع جن مسلمين أتعاون مع جن صالحين وما أدراك أنهم صالحون لست جنيا حتى تعيش معهم وتدرك أحوالهم وتعرف أخبارهم فهذا كله من تلبيس الشياطين عليهم وقد يساعده في بعض الأشياء لأن الشيطان كما هو معلوم له خطوات قد يزين للإنسان الأمر ويغيه به ثم بعد ذلك يفترسه والعياذ بالله ويجعله يعني من أعوانه فالقصد أنه لا يجوز تعاون مع الجن ولو كانوا مسلمين لأنك لا تدري هل هذا مسلم أو غير مسلم وإنما هذه دعاوة يدعونها أنهم مسلمون وأنهم صالحون وأنهم عباد وأنهم كذا هذه كلها دعاوة لا تقبل منهم الله المستعان فالأصل إذن أن حل أو حل السحر إنما يكون بالذكر بالقرآن بالسنة بالدعاء أما حل السحر بالسحر وهو ما يسمى بالنشرة ويمنع من ذلك نعم نعم الكهنة الكهنة هم مدعون لعلم الغيب مدعون بعلم الغيب يقول الله تبارك وتاقل هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزلوا على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون فالكاهن يدعي أنه يعلم الغيبة وذلك يخبر الناس بما سيحدث لهم وهو المنجم وهو المنجم الذي يدعي معرفة الغيب تقول عائشة رضي الله عنها سأل أناس النبي صلى الله عليه وسلم على الكهان فقال إنهم ليسوا بشيء فقالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون بالشيء يكون حقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني ويخلطون فيه أكثر من مئة كذبة وهذا أخرجه البخاري في صحيحه الذي يحدث ماذا الذي يحدث كما قال الله تبارك وتعالى عن الجن وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ويقول أننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهوبا الجن عندهم قدرات ليست عند بني آدم من السرعة ومن السرعة والاختفاء والقوة ليست عند بني آدم وهم يستخدمون هذه القدرات في معصية الله غالبا والجن فيهم المسلم وفيهم الكافر كما أن الإنس فيهم المسلم وفيهم الكافر ولكن يكثر عليهم الكفر الجن والكافر من الجن يقال له شيطان والمؤمن يقال له جني والكافر يقال له شيطان ويقال له إذا زادت شيطانته يقال له مارد وعفريت وغير ذلك من الكلمات التي تطلق عليهم هذا الشيطان عندما يأمر الله بالأمر سبحانه وتعالى كما هو في الصحيح أن الله يخبر جبريل يقول مثلا اسقي أرض فلان أو افعل كذا فجبريل يلقي الكلمة على الملائكة وتنقلها ملائكة كل سماء إلى الملائكة الذين بعدهم الشياطين تصعد إلى قريب من السماء الأولى فلما تسمع الأمر وقبل أن يحدث ينزلون بسرعة ويخبرون الكهنة والسحرة والمشعوذين الذين يتعاملون معهم مع هذا لخبثهم لا يصدقون حتى مع أوليائهم من السحرة والمشعوذين والكهنة والمنجمين فيصدق بواحدة ويكذب معها ما يستطيع إلا أن يكذب فعندما يأتي هذا المسكين الإنسان إلى هذا المشعوذ الدجال فيقول له المشعوذ سيحدث لك كذا في يوم كذا أمر الله به الملائكة أن يوقعوه وقد سمعه الشيطان وهذه فتنة وابتلاء ولكنه يكذب معها كذبات كذبها عليه الجني فعندما تقع هذه المسألة أو هذا الأمر يقول كيف أعرف هذا كاهن ميمية وينسى الكذبات التي كذبها عليهم هذا بالنسبة لما سيقع أما بالنسبة لما وقع فهذا أمره سهل جدا أمره سهل جدا لأن الكاهن أو المنجم أو الساحر يخبر الإنسان بما وقع له قبل سنة بما وقع له وهو مسافر بما وقع له مع أهله بما وقع له وحده هذه أمور سهلة جدا لأن كل إنسان كل واحد مننا معه قريب وقالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم قالها أجاءك شيطانك قالت أولي شيطان قال لكل إنسان شيطان كل إنسان معه شيطان كل إنسان معه شيطان كافر لا يفارقه أبدا وهو القريم هذا القريم كافر ومتعهد بإضلال الإنسان وينجي الله الذين آمنوا من هؤلاء وشرهم فهذا القريم يعرف عنك كل صغيرة وكبير لا يفارقك زوجتك تفارقك أخوك يفارقك صديقك يفارقك جارك يفارقك هذا لا يفارقك فيعرف عنك كل صغيرة وكبير الساحر هنا يتعاون مع الشياطين والكاهن والعرافة يتعاون مع الشياطين والشياطين يتعاون بعضهم مع بعض فيأتي الساحر الذي يتعاون خاصة السحر والكهان والمشعوذون هؤلاء يتعاونون مع المردة والعفاريت فيقول أخبرني عن هذا الإنسان ماذا عنه فيسأل الجني الذي معه أعطينا تاريخه أعطينا ما حدث له فيخبر فيخبر الساحر في سفرة كذا وقال في اليوم الفلاني كنت جالسا وحدك وهذا ينهب كيف عرف عرف من الجن لمعك الأمر سهل جدا لكن بالنسبة لما سيأتي هم لا يعرفون الله سبحانه يقول وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويقول لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله إلا في الأمور التي يخبر الله بها الملائكة يكذب معها كذبات أخرى يهولنك معرفة الشيطان الإنسي هو الساحر أو الكهن أو المشعوذ أو المنجم أنه وقع لك كذا وقع لك كذا وقع كذا هذا أمر سهل جدا وليعرف ما المشكلة حتى إنه حدثني بعضهم أو الإخوة أنه ذهب إلى هؤلاء السحرة من زمان يعني السالفة ذهب إليهم في هذا المسرح والسحرة والناس موجودون والساحر يظهر عضلاته أمامهم فقال من يشارك فرفع صاحبنا يده يريد أن يشارك فقال له هذا الساحر قال له معك أموال حديد قال نعم قال أخرجها من جيبك وأنت في محلك يقول فأخرجتها من جيبي هو بعيد عني يقول أمتار أخرجتها من جيبي قال عدها أدتها قال أغلق يدك أغلقت يدي قال معك كذا وكذا وكذا وهو بعيد عنه فالناس صارت تصفق زين يقول صحيح أم لا لذا أخبرتك قلت له صحيح فبدأت الناس تصفق له كيف عرف ساحر جالس هناك ويعرف ما في يده يقول فقلت له مرة ثانية قال نعم فادخلت يدي في جيبي وأسقطت منها بعضها وأخرجت يدي قلت يلا كم معي قال عدها قال لا لن أعدها قل أنت أول حتى لا يراها الجني الذي معي صاحبنا يعرف يعني هذه الأمور قال قلت أخبرني وأنا سأري الناس الآن كلهم ما الذي في يدي ماذا في يدي قال افتح يدي قال لا حتى يراها الجني لن أفتح يدي أنت الآن أخبرني وأنا سأري الناس قالوا طردوه بره خرجوه هذا ما يصلح لنا فطردوه فالقصد إذا لا يستخفنك الأمر إنما هو تعاون بين شياطين الإنس وشياطين الجن يتعاون بعضهم مع بعض في مثل هذه الأمور كثير من الأمور اليوم ممن يعني يتعامل بالسحر فهي أن الإنسان يقرأ الآية من القرآن فلا يستطيع خاصة آية الكرسي أو كذا فلا يستطيع أن يفعل شيئا فالشاهد من هذا أن الساحرة عندما أو الكاهن عندما يتكلموا في أمور الغيب فهي واحد من أمرين إما غيب وقع وهذا سهل جدا وإما سيقع وهذا غالبا ما أخبر الله به الملائكة فيلتقطه الجن ويخبرون به أولياءهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة وهذا خرج الإمام المسلم في صحيح وجاء عند أحمد من أتى عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد وفيه كلام الحديث لكن الأول صحيح في مسلم أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوم من أتى العراف فسأله ولو لم يصدقه وإذا قال أهل العلم الذين يأتون العرافين لا يخنون من أربعة أمور إما أن يسأله ويصدقه وهذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب والعياذ بالله هذا كفر الثاني أن يسأله ولا يصدقه بس مجرد أنه سأله يعني ذهب إليه وسأله فهذا الذي جاء فيه أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوما الثالث اللي حنا نسميه بلاغة شف بس تطمش بس عندك كذا كذا هذا لا يجوز أيضا أنه يكثر سوادهم ويغريهم بما هم فيه ولو لم يصدق ولو لم يصدق بس مجرد أنه من باب تضيع الوقت كما يقال أو حديث الركب فهذا لا يجوز محرم الرابع أن يسأله ليفضحه يريد أن يفضحه أمام الناس يريد أن يبين للناس أن هذا مدعي لعلم الغيب وأنه لا يعلم الغيب يريد يفضحه أمام الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا أحيانا إذا تأثر الناس بهذا الساحر وهذا يريد أن يفضحه ويبين للناس دجله وأنه لا يعلم الغيب إلا الله فهذا قد يكون واجبا أحيانا هذه الأشياء لا بد أن يحذر منها نعم الإسلام الإسلام الإسلام إسلام إسلام إسلام إسلام إسلام نعم حديث جبريل مشهور جدا وهو حديث عمر يقال له أيضا عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخديه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال من أسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربته وأن ترى الحفاثة العراتة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان يقول ثم انصرف فنبثنا مليا فقال النبي صلى الله عليه وسلم انظر من الرجل فذهبت فلم أرى فقال أتدرون من السائل قلنا الله ورسوله قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم وهذا نوع من أنواع الوحي وأنواع الوحي ستة كما عند أهل العلم إما أن تكون بهذه الصورة وهي أن يأتي الملك على صورة رجل يتصور بصورة رجل كما هو في هذا الحديث يتشكل وكثيرا كان يأتي جبريل رضي الله عنه صورة صحابي وأحيانا يأتي الملك على صورته الحقيقية وهذا رأاه النبي في المعراج قال رأيت جبريل وله ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا يكون بالرؤية الصادقة كما قالت عائشة كان أول ما بدي به النبي من الوحي الرؤية الصادقة وأحيانا يكون شيء ينفثه الملك في روع النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن روح القدس نفخ في روعي أو نفث في روعي أي في قلبي النوع الخامس وهو أن يكون الوحي مثل صلصلة الجرس حيث يتقطر وجه النبي من العرق في الليلة الشاتية وهذا أشد أنواع الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم النوع السادس وهو أن يوحي الله إليه مباشرة بدون وسط كما وقع أيضا في المعراج لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وأمره الله بالصلاة سبحانه وتعالى فرض عليه الصلاة المهم أن هذا نوع من أنواع الوحي وهو أن يأتي الملك على صورة رجل جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هنا صورة لا يعرفها أحد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وأشراطها فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم أول ما سأل عن الإسلام وهذه تسمى أركان الإسلام الشهادتان شاهدتا لا إله إلا محمد رسول الله إقام الصلاة إتاء الزكاة صوم رمضان حج البيت وهذه تسمى أركان الإسلام ثم سأل عن أركان الإيمان قال ما الإيمان فقال الإيمان بالله وملائكتي وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره ثم سأل عن الإحسان أما أركان الإسلام فكما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أولها الركن الأساس الأعظم وهو الصراط المستقيم الأقوم ركن الشهادتين فثبت واعتصم بالعرة الوثقة التي لا تنفصل ثم إقامة الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج على من يستطيع حج البيت لمن استطاع إليه سبيله قال فتلك خمسة وللإيمان ستة أركان بلا نكران أركان الإيمان الإيمان بالله ومعنى الإيمان بالله أن نؤمن بوجوده وأن نؤمن بأنه لا يستحق أن نعبد إلاه وأن نؤمن بأسمائه وصفاته وربوبيته سبحانه وتعالى إذن الإيمان بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات والوجود هذا الإيمان بالله تبارك وتعالى وبالملائك الكرام البررة وكتبه المنزلة المطهرة كالإيمان بهم يكون على قسمين إيمان تفصيلي وإيمان إجمالي الإيمان الإجمالي أن نؤمن أن لله ملائكة وأن هؤلاء الملائكة هم رسول الله بينه وبين البشر وأن هؤلاء الملائكة خلقوا من نور وأن هؤلاء الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن هؤلاء الملائكة عباد لله تبارك وتعالى هذا على سبيل الإجمال ونؤمن أن الملائكة باسمه أو بفعله أما باسمه كجبريل عليه السلام من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فنؤمن أن هناك ملك اسمه جبريل وميكال كذلك نؤمن ملك اسمه ميكال ويقال له ميكائيل وإسرافيل نؤمن الملك إسرافيل ونؤمن بمالك ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك فكل من ذكر اسمه من الملائكة نؤمن به ولكن ذكرت أفعالهم مثل ملك الموت ملائكة الموت ملائكة العذاب خزنة الجنة خزنة النار المعقبات له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله الملائكة السياحون حملت العرش فنؤمن بهم على التفصيل وإن كنا لا نعلم أسمائهم لكن نقول هناك ملائكة ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية نؤمن بأن هناك ملائكة سياحون يحضرون حلقة العلم نؤمن أن هناك ملائكة معقبات لكل إنسان معقبات معه تمنعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما قاتل الخوارج في معركة النهروان وأباد خضراءهم عزموا على قتله رضي الله عنه فكان أصحابه يطلبون منه أن يكون معه حرس يدفعون عنه ويمنعونه من اعتداء الخوارج عليه فيقول إن معي حرس إن معي حرسا فيقول من قال له معي حرس من بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله عندي ملائكة تحفظني أنا فإذا جاء أمر الله تخلت عني فوقع أمر الله سبحانه وتعالى وهذا من قوة إيمانه رضي الله عنه وارضاه فهذه ملائكة معقبات لكل واحد مننا ملائكة معقبات هناك الكرام الكاتبين الراقيب العتيد وهناك ملائكة الذين يأتون للإنسان في قبره وبعضهم قال اسمهما منكر ونكر وبعضهم قالها صفتان لهما منكر ونكر صفتان وليس اسمين لكن في ملكين يأتيان الإنسان في قبره ويقعدانه ثم يقول لهم من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم هناك الملائكة الموكلة بالنطفة كما في عيد المسعود إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يرسل الله إليه ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقيه أو سعيده فالقصد أن الملائكة لهم أعمال كثيرة يقول النبي أطت السماء وحق لها أن تأط ما في موضع شبر إلا فيه ملك قائم أو ملك ساجد لله تبارك وتعالى فنؤمن بالملائكة إذن على سبيل الإجمال وعلى سبيل التفصيل والكتب كذلك نؤمن بها وذلك أننا نؤمن أن كل نبي معه كتاب كل رسول الرسل معهم كتب الرسل ما يبعث الله رسول إلا معه كتاب كما قال الله تبارك وتعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباب وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم هذه الكتب التي أنزلت عليها لكننا أيضا نؤمن بها على سبيل التفصيل وعلى سبيل الإجمال الإجمال نؤمن أن الله أنزل كتبا على رسوله صلوات ربي وسلامه عليه أما على سبيل التفصيل فنؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور والصحف والفرقان والقرآن هذه نؤمن بها على سبيل التفصيل لأنها ذكرت بأسمائها أما بقية الكتب فذكرت كتب فنؤمن أن هناك كتبا وإن لم نعلمها نعم نعم كذلك نؤمن بالرسل كما قال الله تبارك وتعالى إنما أنت منذر ولكل قوم هد يعني يرسل الله تبارك وتعالى الرسل هداة يعلمون الناس الحق دين الله تبارك وتعالى قال الله جل وعلا آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من الرسل أي بالإيمان وليس بالتفضيل وإنما بالإيمان لا نفرق بين أحد من الرسل وإلا بالتفضيل تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض لكن بالإيمان من كفر برسول فقد كفر بجميع الرسل وإذا قال الله تبارك وتعالى كذب قوم نوح المرسلين مع أن نوح هو الرسول فمن كذب نوحا كذب المرسلين الذين بعده جميعا فكذلك هنا نؤمن برسل الله صلوات ربي وسلامه ولا نفرق بينهم يقول الله تبارك وتعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا لأنهم أرادوا أن يفرقوا بين الرسل في قضية الإيمان نؤمن برسل ولا نؤمن برسل آخرين نعم نعم أول رسل نوح عصا تسان كما قال الله تبارك وتعالى إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدَهِ إذن الرسل كلهم جاءوا بعد نوح فنوح أول رسول وأما آدم فقالوا إنه نبي وليس برسول إنه نبي وليس برسول ومن هنا صار الكرابعين أهل العلم ما الفرق بين النبي والرسول ما الفرق بين النبي والرسول فقال البعض لا فرق بين النبي والرسول وبعضهم قال هناك فرق بين النبي والرسول وهو أن الرسول هو من أوحي إليه وأمر بالتبليغ أما النبي فهو الذي أوحي إليه ومن يؤمر بالتبليغ وقال البعض النبي من أرسل إلى قوم مؤمنين والرسول من أرسل إلى قوم كافرين وبعضهم قال النبي من كان مكملا لرسالة من سبقه الرسول من كان منفردا برسالته على كل حال لعل التعريف الثالث أقربها وهو أن النبي من أرسل إلى قوم مؤمنين والرسول من أرسل إلى قوم كافرين وبهذا تجتمع الأدلة إن شاء الله تعالى وذلك أن آدم عليه الصلاة والسلام جميع ذريته كانوا مؤمنين كما قال ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد فآدم بعث إلى قوم مؤمنين ثم كفروا وهو أول شرك وقع على وجه الأرض وهو شرك قوم نوح هذا أول شرك فأرسل الله إليهم نوحا فإذلك نوح أول رسول أرسل إلى أهل الأرض والرسل أيضا نؤمنهم على سبيل الإجمال على سبيل التفصيل والله تبارك وتعالى قص علينا بعض الرسل ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك فإذن هناك رسل قص الله علينا بعض قصصهم وهناك رسل لم يخبرنا الله حتى عن أسمائهم سبحانه وتعالى يعني الآن من يعد الرسل والأنبياء المذكورين في القرآن لا يتجاوزون خمسة وعشرين فإذا ضفت إليهم من جاء اسمه في السنة لا يصل إلى ثلاثين بينما جاء في الحديث حديث أبي در أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين قال ثلاثمائة وبضعة عشر المرسلون ثلاثمائة وبضعة عشر وهو حديث حسن وجاء في حديث آخر وفيه ضعف أنه سئل النبي عن الأنبياء كم عدد الأنبياء؟ قال جم غفير عشرون أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف وكان بني إسرائيل كان تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم أنه قال لبني إسرائيل وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وأتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالي فجعل فيهم أنبياء أحيانا أكثر من نبي في زمن واحد كداود وسليمان وشمويل مثل موسى وهارون ويوشع مثل إبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب مثل يحيا وزكريا وعيسى أحيانا كل مجموعة من الأنبياء في زمن واحد لكن ما كانت تخلو الأرض من نبي ولك أن تعرف كم عاش من أنبياء والعلم عند الله جل وعلا هنا نحن ما المطلب مننا أن نؤمن بهم على جهة التفصيل الذين ذكروا بأسمائهم كما في سورة الأنعام وليسع ويونس ولوطا وكل من فضلنا على العالمين ثم الأنبياء الآخرون السبعة محمد وهود وصالح وداود وصالح وذلكفل وشعيب وآدم ذكرهم الله تبارك وتعالى في آيات أخرى فالقصد أننا نؤمن بجميع هؤلاء الرسل الذين ذكروا بأسمائهم والذين الذكروا بأسمائهم نؤمن أن الله رسلا وأنبياء عرفناهم أو لم نعرفهم نعم نعم قال أولهم نوح بلا شك كما أن محمدا لهم قد ختم أما قلنا أولهم نوح فلقوا الله تبارك وتعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده فنوح هو أول رسول صلى الله عليه وسلم وأما محمد خاتمهم فلقوا الله تبارك وتعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم إذن بدئوا بنوح وختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال وخمسة منهم أولو العزم الأولى في سورة الأحزاب والشورى تلى يعني ذكروا منها قول الله تبارك وتعالى وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظة ولذلك سموا هؤلاء أولو العزم مع أنه ما في آية تقول هؤلاء أولو العزم ولكن لأنهم ذكروا جميعا وميثا يزو عن باقي الرسل فيكسمه بأولي العزم هؤلاء الخمسة وهؤلاء أيضا الذين يأتيهم الناس بعد أن يأتوا آدم يوم القيامة بعد أن يذهبوا إلى آدم يقول أنت أبو البشر خلقك الله بيدك كما سيأتي في حديث الشفاعة فيقول اذهبوا إلى نوح ثم نوح يرسلهم إلى إبراهيم ثم إبراهيم يرسلهم إلى موسى وموسى يرسلهم إلى عيسى وعيسى يرسلهم إلى محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فدل على أن هؤلاء الخمسة مميزون عن سائر الرسل صلوات ربي وسلامه علي وسموا بأولي العزم قالوا لأنهم تعبوا أكثر من غيرهم مع قوامهم وقد قص الله قصصهم ونوح كما قال الله تبارك لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وإبراهيم ذكر الله قصه الكثير وأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يتبع ملة إبراهيم ويقتدي به وهو أبو الأنبياء صلى الله عليه وسلم وأما موسى فهو أكثر رسول ذكر في القرآن الكريم وكان النبي كثيرا ما يستشهد به من ذلك فصبر وأما عيسى فلم ينهي عمله إلى الآن يعني بدأ صلاة ربه وسلم بالدعوة إلى الله حتى رفعه الله جل وعلا وسينزل ويكمل مسيرته صلى الله عليه وسلم وأما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو خيرهم وأفضلهم وسيدهم صلاوات ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم علم ولا ادعى علم ولا ادعى علم ولا ادعى علم نعم المعاد وهو يوم القيامة وهو الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان بيوم القيامة وهي الساعة وهو يوم الفصل هذا اليوم لا يعرف وقته إلا الله تبارك لا يجليه لوقتها إلا هو سبحانه وتعالى إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ويقول الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر يقول النبي صلى الله عليه وسلم مفاتح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدأ وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير فبدأها بالساعة قال متى الساعة قال من المسؤول عنها بأعلم من السائل فهي غيب فالساعة إذن حق ولكنها غيب لا ندري متى تكون الساعة فهذه أو هذا هو الركل السادس من أركان الإيمان ألا هو الإيمان باليوم الآخر وسمي هذا اليوم باليوم الآخر لأنه ليس بعده يوم لأنه لا شمس ولا قمر والشمس والقمر يعني يخسفان وينتهي أمرهما والله المستعان