شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الرابع الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قصر في بيان أمور يفعلها العامة منها ما هو شرق ومنها ما هو خليفة وضيارة وخطى والتمان ومن يثب ودعة أو نام أو حقة أو أعين الذئاب أو خيط أو عنوان أو خيط نوع من المسور أو وترم تربة قبور
لأي أمن كائن تعلق نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ومن يثق بودعة أو ناب أو حلقة أو أعين الذئاب أو خيط أو عظم من النسور أو وترم أو تربة القبور لأي أمر
كائن تعلق يعني الناس يتعلقون بكل شيء وهذا من جهلهم وتسلط الشياطين عليهم بعضهم يضع العين تمنع عنه الحقيقة وبعضهم يضع ناب حيوان وبعضهم يضع عظم نسر وبعضهم يضع شيء من الطيور أو بعضهم
يضع تمثالا كل واحد سمع قصة نفذها في بيته يضعون مثل هذه الأشياء لتمنع عنهم العين وتحميهم من الشر وغير ذلك من الأمور التي يظنونها أو يعلقون تمائم أو ودعة أو غير ذلك من الأشياء كل هذا
لتمنع عنهم الشر وما علموا أن منع الشر بالتوكل عن الله سبحانه وتعالى قال ومن يثق بودعة خرز الودع خرز يستخرجونه من البحر ينظفونه وكذا بعد ذلك يضعونه في أماكن معينة يرون أنه يمنع عنهم
الشر أو ناب ناب من الأسنان أو حلقة أو أعين الذئاب حلقة التي يضعوها على اليد وكذا ومنها كما سمعتم السوار الذين يضعونه على اليد يمنع يعني يعالج يريح النفس وكذا ومشكلة هذه الأسورة إذا
كانت حتى لا يعطى حكم عام لأن المشكلة أن الأطباء مختلفون لأن هذه يرجع فيها إلى الطب هناك من الأطباء من يقول هذه الأساور التي تكون من نحاس وتكون غير مغلقة هذه تنظم الكهرباء في الجسم
وبالتالي هي علاج لمن تكون عنده كهرباء الجسم غير منظمة وأكثر الأطباء يقولون هذا غير صحيح وأن هذا لا يوجد فيه دليل علمي أبدا ولا بحث في مجلة علمية وإنما هو تجارب جربها البعض تجارب
لها أنها نفسية يعني شيء نفسي يرتاح إذا لبسه نفسيا وهذا هو الأقرب وبالتالي تركها أو لا تركها أو لا أما غيرها من الخيوط التي توضع وليست يعني لم يتكلم فيها الأطباء وإنما هي مجرد خيوط
يضعها الإنسان ويعتقد نفعها أو ضرها يضعها في يده أو يضعها في عضده أو يعلقها في بيتي أو هذه كلها خرافات وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال شرك وسيئة الكلام عن الرقى بعد
قليل فالتمائم هذه التي يعلقونها على اليد أو يعلقونها على الرقبة تنقسم إلى قسمين هذه التمائم إذا كانت يعني فيها قلاسم والشيء لا تقرأ ولا تعرف أو مغلقة لا يمكن فتحها هذه لا تجوز قولا
واحدا واختلفوا في التمائم إذا كان مكتوب فيها آيات أو أحاديث وسيئة الكلام إن شاء الله تعالى فالقصد أن هذه الأشياء التي تعلقها الناس الأصل أنها إذا علقها الإنسان تركه الله ووكله إلى
ما علقه نعم شرك بلا مرية بلا شرك وبه قد جاء الحديث أنه شرك بلا مرية فاهد فاهدرناه إذ كل من يقوله لا يدري لعله يقول محمود محمود أو هو من سحر اليهود مقتبس على العوامل اللبسه فالتبس
فهذرا ثم حذر منهم لا تعرف الحق وتنهى عنهم نعم الرقى كما قلنا تنقسم إلى قسمين الرقى إذا كانت بآيات أو أحاديث أو دعاء معروف فهذا لا بأس به هذه سنة الرقى هذه سنة إنسان يرقي نفسه ويرقي
غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين وجبريل جاء ورقى النبي صلى الله عليه وسلم فالرقى إذا كانت من الكتاب أو السنة فهذا لا بأس به بل هي سنة وأما إذا كانت الرقى
مجهولة كلام لا تفهمه ما تدري ماذا يقول فهذا الذي يحذره الإنسان إذ يخشى أنه ينادي الشياطين ويدعوهم من دون الله تبارك وتعالى ولذلك قال أهل العلم شرط جواز الرقى أن تكون أولا باعتقاد
أن الله هو الشافي وأن هذه مجرد سبب وأن الشافي هو الله تبارك وتعالى المعافي هو رب العزة تبارك وتعالى ثانيا أن تكون بلسان مبين واضح أن تفهم أحرف لا يدرى ماذا يقول لا يجوز ثالثا أن
تكون من الكتاب والسنة والأدعية المشروعة فإذا كانت كذلك فهذه لا بأس بها أما إذا كانت كلام مجهول أو كلام لا يفهم أو دعاء غير الله تبارك وتعالى أو اعتقد أنها تنفع بذاتها فهذا كله لا
يجوز يقول وقد جاء وفيه قد جاء الحديث بلا مرية فاحذرنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرقى والتمائم والتيولة تشرك ويريد بالرقى الرقى المجهولة هذه التي لا يفهم قول من يستخدمها
إذا قال إذ كل من يقوله لا يدري لعله يكون محض الكفري فلا تدري ماذا يقول هذا الإنسان لعله ينادي الجن والشياطين ويستعين بهم ويستغيث بهم والعياذ بالله أو هو من سحر اليهود مقتبس على
العوامي لبسوه فالتبس ثم قال فحذرن ثم حذاري منه لا تعرف الحق وتنأى عنه إذا عرفت الحق التزمه لا تعرف الحق ثم تنصرف عنه وتتركه نعم التمائم التي تعلق على الأطفال أو المرضى اختلف فيها
أهل العلم أكثر أهل العلم المنع منها سدا للدريعة وإغلاقا للباب وبعضهم أجازها لكون بعض الصحابة كما نقيل عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه كان يعلق على الأطفال أولاده بعض الآيات للحفظ
يحفظونها فقالوا هذه نوع من التمائم علقوها تمهور على المنع لأسباب منها سد الدريعة وإغلاق الباب الأمر الثاني إذا كانت خاصة تعلق على الأطفال فإنها قد تمتهن الطفل لا يقدر هذه الآيات
ممكن تسقط بالأرض يدوس عليها يدخل فيها إلى الحمام طفل صغير ما يفهم فقد تمتهن هذه الآيات التي تكون معلقة عليه ثم كذلك الأمر الثالث أن هذا هو الأصل تدخل في العموم التمائم والتولة
الشرك فذكر التمائم وأطلق صلى الله عليه وسلم فالأحوط هو الابتعاد عن هذه التمائم سواء كانت من القرآن أو من غيره ولكن لا شك أنها إذا كانت من القرآن فهي أحوى وهذه الذي وقع الخلاف بين
أهل العلم فيها نعم فإذا كانت هذه التمائم ليست قراءة ولا سنة فهذه يقينا محرمة هذه تدخل واضحة في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتولة شرك والتولة طبعا نذكرنا التولة
التولة نوع من السحر نوع من السحر ويسمى سحر الصرف والعطف وهذا غالبا ما يستخدم بين الزوجين لتحبيبهما إلى بعض أو التفريقهما عن بعض هذه التولة التولة هو السحر الذي يستخدم لجلب القلوب
أو تنفيرها وهذه التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم التولة شرك نعم يتخذ ذلك المكان عيدا وبيانه أن الزيارة تقسم بلا سنية وبالعيشة والشركين هذا هو من أعمال أهل الشرك من غير ما
تردد من تردد أو شك ما يقصد الجهال ما يقصد الجهال من تعظيم ما يقصد الجهال من تعظيم ما لم يأذن الله به كمن يلذ كمن يلذ كمن يلذ أو قبل بيت أو بعض الشجر متخذا لذلك المكان عيدا كفعل
عابد أو ثاني نعم من أنواع الشرك الذي يقع به الناس قال هذا ومن أعمال أهل الشرك من غير ما تردد أو شك أي سيعطيك أو يذكر لأنه ما زال يذكر أنواع الشرك ما يقصد الجهال من تعظيم ما لم يأذن
الله بأن يعظم يعني تعظيم ما لم يعظمه الله تبارك وتعالى مثال قال كمن يلذ اللواذ هو الالتجاء كما قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره يلوذ أي يستجير به قال كمن
يلذ ببقعة أو حجري أو قبر ميت أو ببعض الشجري كما قال بعض مسلمة الفتح لما خرج النبي إلى حنين صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة خرج معه عشرة آلاف من أصحابه ومعهم بعض مسلمة الفتح يقول أبو
قتادة وكنا معنا يعني أناس حديثة عهدهم بجاهلية وكان أهل الكفري يعلقون أسلحة قبيل المعارك بالأشجار شجرة السجر يعتقدون أنهم إذا علقوا أسلحتهم على الشجرة سينتصرون ببركة الشجرة فلما
كانوا في الطريق مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين في الطائف قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني أهل الشرط يعلقون أسجارهم على ذات أنواط أي ذات صان
فاجعل لنا ذات أنواط معلق عليها لعلنا ننتصر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر فقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا الله كما لهم آلهة ما هذا فمن تعلق بشجرة أو حجر أو ما
شابه ذلك من الأمور فإنه يكون قد تشبه بهؤلاء القوم قال كمن يلذ ببقعة أو حجر أو قبر ميت أو ببعض الشجر متخذا لذلك المكان عيدا كفعل عابد الأوثاني جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال له إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة بوانة مكان قريب من ينبع قال أنا نذرت يعني يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل أوفي بنذري أو لا أوفي بنذري نذرت أن أنحر إبلا ببوانة فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان جاهلية يعني إيش معنى بوانة لماذا بوانة بالذات فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل فيها وثن من أوثان جاهلية في هذا المكان يعني آثار
جاهلية قال لا عيد من أعيادهم عيد من أعياد أهل الجاهلية قال له قال أوفي بنذرك ما في مشكلة إذا أنحر ببوانة طبعا إني نذرت أن تنحر ببوانة النبي صلى الله عليه وسلم نبه إلى أمرين نبه إلى
الشرك الأكبر ونبه إلى الشرك الأصول نبه إلى الشرك الأصلي ونبه إلى الشرك الوسيلة الوسيلة إلى الشرك فقال له هل فيها وثن يعبد فأنت إذا تذبح للوثن سيرة من سبغك بالذبح للأوثان لم يكن
يذبحون لأوثانهم هل فيها وثن فإن كان فيها وثن يعبد فإذا هذا هو الشرك قال له قال إذا كان في عيد من أعياد أهل الجاهلية هذا وسيلة إلى الشرك قال له قال فأوفي بنذرك إذا كان الأمر كذلك
فلا بأس فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفي بنذره ثم قال إنه لا وفاء لنذر في معصية يعني لو كان لوثن أو لعيد فهذا معصية لا توفي كان يقول لو كان كذلك لم أمرك بالوفاء بنذرك أما
إذا كان الأمر كذلك لا وثن لا عيد لا شرك أكبر لا شرك أصغر لا شرك أساسي لا شرك وسيلة فأوفي بنذرك نعم بالعقل والصافي عن الزلات ولم يكن شتى الرحال نحوها ولم يكن خجرا كقول صفها فتلك سنة
أتت صريحا في السنن المثبتة المثبتة الصحيحة المثبتة فتلك سنة أتت صريحا في السنن المثبتة الصحيحة المثبتة المثبتة صفها فتلك سنة أتت صريحا في السنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة صفها
فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة
صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها
فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم أي لما هاجرتها إلى الحبشة ذكر للنبي صلى الله
عليه وسلم كنيسة وقيل اسم الكنيسة هذه مارية رأينها في الحبشة فيها تصاوير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أولئك أي القوم كان إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه
تلك التصاوير إذن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما عمل النصارى كان إذا مات فيهم الرجل الصالح صوروا التصاوير له وبنوا على قبره مسجدا ثم ماذا قال قال أولئك شرار الخلق عند الله يوم
القيامة إذن يمدح فعله أو يذمه يذمه قال أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة وهذا الحديث متفق عليه وعن أبي هراية رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد وهذا أيضا متفق عليه وعن أبي هراية رضي الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني
خرجه أحمد لا تتخذوا قبري عيدا أي تعتادونه دائما وتقول عائشة ولذلك لم يبرز قبره صلى الله عليه وسلم ومن الفوائد التي ذكرها شيخ سمتيمية أنه لا يوجد على وجه الأرض قبر نبي على اليقين
إلا قبر محمد صلى الله عليه وسلم لا يوجد لا إبراهيم ولا يونس ولا هود ولا صالح كل هذه الدعاءات يقول هذا قبر يونس هذا قبر دانيال هذا قبر إبراهيم هذا قبر كله الدعاءات لا قيمة لها أبدا
لم يثبت أبدا مكان قبر نبي من الأنبياء إلا قبر محمد صلى الله عليه وعليه وسلم البعض قد يستدل بقول الله تبارك وتعالى وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا قصة أهل الكهف وكذلك أعثرنا عليهم
ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا بنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا قالوا اتخذوا عليهم مسجدا
فقال البعض لعل هذا شرع من قبلنا كان جائزا عندهم ومنعا عندنا بدليل نهي النبي صلى الله عليه وعليه وقال أولئك شرع الخلق وقال لا تتخذوا قبر عيدة فقالوا هذا شرع من قبلنا وليس بشرع لنا
والبعض قال ليس من شرع من قبلنا لأن ما كان شرعا لمن قبلنا لا يثفه اللعن لأن النبي لعن قال لعن الله اليهود قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فلو كان شرعا لهم لماذا يلعنهم
النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنه ليس شرعا لهم طيب إذن ما معنى الآية الله يخبر عن الواقع قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا لا يقول الله ذلك مؤيدا لهم ولا راضيا بفعلهم
لكن يخبرك بما وقع أن الذين غلبوا هم الذين اتخذوا على قبرهم مسجدا سبحانه وتعالى والله أعلم نعم وأن يزاد نعم النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه
نهى أن يجصص وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه كل هذا باحترام القبور وعدم تعظيمها يعني لا تهان ولا تعظم القبر ميت لا يجل أن يقعد عليه لكن كذاك لا يجل أن يبنى عليه ولا أن يجصصه وهذا حيث
أخرج الإمام المسلم في صحيحه واختلف أهل العلم في الكتابة على القبر إذ جاء عند أبي داود وغيره والترمذي وأحمد وأن يكتب عليه يعني نهى الكتابة على القبر ومن صح هذه الزيادة قال لا يجوز
البناء على القبر ولا القعود عليه ولا تجسده فمنع الكتابة على القبر ومن قال إن زيادة الكتابة شاذة والصحيح ما جاء في صحيح مسلم وهو النهي على البناء والقعود والتجسيص قالوا ليست شاذة لا
يمنع من الكتابة يسمح بالكتابة على القبر وهذا هو الصحيح أنه لا بأس بالكتابة على القبر ولكن لا يجل أن يجلس الكتابة على القبر لا ينعي الميت على القبر وإنما يكتب ما لا بأس به أو ما
يحتاج إليه من اسم الميت تاريخ وفاته فقط لا تكتب آيات ولا أعمال الميت فعل كذا وفعل كذا هذا من النعي المحرم أما أن يكتب اسمه وتاريخ وفاته حتى يعرفه أهله فيزورونها فهذا إن شاء الله لا
بأس به ولا يمنع من ذلك والعلم عند الله جل وعلا وكل قبر مشرف بقد أمر بأن يسوى هكذا صح الخبر نعم هذا حديث أبي الهياج الأسدي لما قال له علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني به رسول
الله صلى الله عليه وسلم ألا تجد تمثالا إلا طمسته ولا قبر مشرفا إلا سويته علي رضي الله يخبر أن النبي أمره بذلك ألا يجد تمثالا إلا طمسته ألا قبر مشرفا إلا سواه أي نزله إلى الأرض وقال
أهل العلم يرتفعوا قبره عن الأرض بقدار شبر فقط هكذا السنة أن يرتفع بقدار شبر وبعض أهل العلم قال الرمل أو التراب الذي خرج من القبر يعاد فيه سواء كان شبرا أو أكثر من شبر لأنه يختلف
حسب عمق الحفرة التي حفرت يكون التراب الذي خرج وهو على كل حال مع المدة سينزل هذا أمر طبيعي جدا لأن الفراغات تبدأ تغلق ما بين حبات التراب ثم بعد ذلك ينزل القبر أما وضع الحصى على
القبر فلا مانع منه هذا لتثبيته حتى يعرف من بعيد أنه قبر وحتى لا تأتي الرياح وتزيل تراب القبر فلا يعلم الناس أن هذا قرف قد يدوسون عليه ويقعدون عليه وغير ذلك من الأمور التي تهان بها
القبر فلا مانع من وضع الحصى على القبر لمنع الهواء وغيره من إزالة التراب الذي فوق القبر نعم نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا
عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله فقط وهذا الحديث خرج من البخاري بس لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم لأن النصارى قالوا ابن الله وقال ثلاثة فالنبي صلى الله عليه وسلم لا
تقولوا بهذا وذلك أول كلمة قالها عيسى إني عبد الله عليه السلام فلا يجوز يعني إطراء النبي صلى الله عليه وسلم والمبالغة في مدحه صلى الله عليه وسلم بأكثر مما مدحه الله بل إن الله ناداه
بلفظ العبد أو باسم العبد في أشرف الأماكن سبحان الذي أسرى بعبده لأنه لما قام عبد الله يدعوه ناداه بالعبودية وعيسى ابن مريم أول كلمة قالها إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا ولما
دخل أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له أنت سيدنا قال السيد الله السيد الله ولا يستجرينكم الشيطان لا تبالغ المدح فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك صلوات ربي وسلامه
عليه نعم وكم لواء نعم يخبر المهل في واقع الناس خلاف ذلك يعني نهى عن تشييد القبور شهيدة القبور نهى عن الدعاء عندها دعوا عندها المهم أنهم خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وارتكبوا
نهيه صلوات ربي وسلامه عليه قال بل نحروا في سوحها النحائر إني عند القبور لبحوا الذبائح فعل أولي التسييب والبحائر في قول الله تبارك وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة
ولا حم ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون البحيرة كما قال ابن كثير هي التي يجدعون آذانها فلا تنتفع امرأته ولا بناته ولا أحد من أهله بيته بصوفها ولا أوبارها
ولا أشعارها يعني يقطعون آذانة كل الرجال دون النساء وقالوا هذه خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا فهذه البحيرة السائبة يسيبونها لآلهتهم يتركوا يقول هذه للآلهة هذه بس هذه الناقة للآلهة
ويدعونها فقط والآلهة أصنام أحجار لا تعرف ولا تدرك ولا شيء يقول هذه للآلهة حتى تموت هذا حتى تموت وأما الوصيلة فهي الشاة التي تلد ستة أبطن يعني تجيب ستة أولاد طيب فإذا ولدت السابع
جدعت وقطع قرنها فيقول وصلت فلا يذبحونها شفتوا البقر في الهند كذا كي تركونا خلاص ما حد يجيس حتى تموت أيضا ولا حد ياكلها ولا كذا لأنها جابت ستة أبطن بس السابع خلاص كافي بس خلاص أدت
الذي عليها تركوها حتى تموت وأيضا لا تمنع يعني من تروح أي مكان تشرب تاك نفس البقر اللي في الهند البقر شون في الهند يعاملونها كذا كان أهل الجاهلية يعاملون الوصيلة بهذا أما الحام فهو
البعير يحمى ظهره لا يحمى عليه شيء إذا وصل إلى سن معيق بس هذا لا يحمى عليه تركوها أيضا كل هذا من تزيين الشيطان لهم هذه الأفعال نعم حاجاتي واتمسوا الحاجات من موتهم واتخذوا إلههم
هواهم قد صادوا التبليس في بخافه بل بعضهم قد صار من أراخه يدعو إلى عباده المؤذنين بالمال والنفس وباللسان فليتشعر من أباح ذلك وأوطى الأمة في المهالك فيا شديد الطول والأنعام فيا شديد
الطول والأنعام إليك نشكو محنة الإسلام نعم يقول أيضا من أفعال أهل الجاهلية اليوم والتمسوا الحاجات من موتهم يطلبون من الموتى يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى واتخذوا إلههم هواهم يعني
صارت آلهتهم أهواؤهم قد صادهم إبليس في فخاخه بل بعضهم قد صار من أفراخه يعني خلاص ماذا تريد يا إبليس يفعل هذا الإنسان ما يريده إبليس منه قال يدعو إلى عبادة الأوثاني بالمال والنفس
وباللساني يعني صار هذا يعني من جنود إبليس بل قال بعضهم صار إبليس يحتاج إلى بعضهم إن في بعضهم من هو أشد كفرا من إبليس والعياذ بالله وهذا ليس بصحيح إبليس لا يوجد أكثر منه ولكن قصد
أنه من كثرة انحرافهم أنهم صاروا أشد من إبليس والعياذ بالله وإلا الصحيح أن إبليس يعني هو أكثر الخلق نعم قال فليت شعري من أباح ذلك وأورط الأمة في المهالك فيا شديد الطول والإنعام يدعو
الله تبارك وتعالى إليك نشكو محنة الإسلام والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته ونقف هنا