14 - قصة الكندي الذي عزم أن يأتي بمثل القرآن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يذكر بعضهم ذكر ذلك النقاش المفسر ذكر أن يعقوب بن إسحاق الكندي المعروف الفيلسوف الكندي وهذا الكندي الفيلسوف كان في زمن الإمام أحمد زمن الشافعي يعني في خلافة المأمون خلافة المعتصم كان موجودا في القرن الثالث الهجري الفيلسوف هذا الكندي بعضهم يتهموا بالإلحاد وبعضهم يقول لا هو مسلم لكن دخل في الفلسفة وغير ذلك بغض النظر يعني لا يهمنا أمره أمره إلى الله سبحانه وتعالى لن تدخل في حياة الناس مع ربهم تبارك وتعالى لكن المشهور عنه هذا الكندي كما ذكر ذلك النقاش أنه جاءه تلاميذه فقالوا له ألا تصنع لنا مثل هذا القرآن فقال أمهلوني أياما حتى أرى وأنظر في الأمر فانقطع عنهم أياما ثم خرج إليهم فقالوا ما صنعت؟ يعني هل صنعت لنا مثل هذا القرآن؟ فتحت المصحف فخرجت لي سورة المائدة فقرأت يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد فرأيت أن الله تبارك وتعالى قد أمره ونهى أوفوا بالعقود مفهومها أيضا لا تنقض العهود رأيت أن الله أمره ونهى ثم أباحه إباحة عامة ثم استثنى ثم أمر ثم بين حكمته وقدرته في سطرين قلت ومثل هذا لا يؤتى إلا في أجلد يعني مجلدات فلا والله لا يؤتى بمثله أبدا بغض النظر عن صحة هذه القصة أو عدم صحتها خاصة أن النقاش المفسر متهم عند بعض أهل العلم بالكذب فالأصل السلامة بالنسبة للكندي الله أعلم أمره إلى الله تبارك وتعالى هذه الآية جاء فيها نداء يا أيها الذين آمنوا ثم أمر متضمن للنهي ثم إباحة عامة ثم استثناء ثم استثناء الاستثناء الأول الإباحة العامة أحلت لكم بهمة الأنعام الاستثناء إلا ما يتلى عليكم ثم استثناء غير محل الصيد وأنتم حرم وهذا بعضهم يسمونه احترازا ثم بعد ذلك إخبار وهو إن الله يحكمه ما يريد سبحانه وتعالى