196 - الخلاف بين الحنابلة وجمهور أهل العلم حول واجبات الصلاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذن هذه الواجبات فيها خلاف بين الحنابلة والجمهور الجمهور أن هذه سنن وهو أيضا قوله عند الحنابلة رواية عن إمام أحمد أنها سنن وليست بواجبات عدد تشهد الأول هو الذي اتفق فيه قول المذهب
أنه واجب لكن لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسجود للسهو وفعل سجود للسهو لما ترك تشهد الأول أما بقية هذه الواجبات فأكثر أهل العلم على أنها أمور مستحبة والصحيح والعلم عند الله
تبارك وتعالى وما ذهب إليه الجمهور أنها سنن وقد نقل ابن المنذر الإجماع على أنها سنن وقلنا هذا قول الشافعي وبحينه مالك ورواية عن أحمد أيضا أنها سنن وليست بواجبات وهذا هو الأقرب طبعا
الذين قالوا أنها واجب أخذوا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومته عليها النبي كان يداوم عليها ويقول وصلوا كما رأيتموني وصلي صلاة ربه وسلم والذين قالوا أنها ليست واجبة قال لم
يأمر بها المسيئة في صلاته ولم يأتي فيها نصوص صريحة أنها واجبة وإنما هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وفعله المجرد لا يكفي أن يكون الأمر فيه واجبا أما التشهد فجاء فيه الأمر من النبي
صلى الله عليه وسلم أن ترك التشهد له أن يسجد له سجدتين وفي بعض روايتنا أمر أن يجلس للتشهد في الصلاة فذل على أن تشهد الأول واجب لكن بقية هذه الواجبات فأكثر رواية العلم كما قلنا على
أنها سنن وليست واجبة باستثناء سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي العلى في السجود هذه أولا جاء في لفظها حديثان الحديث الأول صيح مسلم صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه سبحان
ربي العظيم ثلاث مرات وفي سجودي كان يقول سبحان ربي العلى عند أبي داود زيادة سبحان ربي العظيم وبحمده سبحان ربي العلى وبحمده فلو قالها الإنسان سبحان ربي العظيم وبحمده أو قال سبحان ربي
العظيم ولم يقل بحمده كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أين أخذنا الوجوب قالوا في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما نزل قبل الله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى قال
اجعلوها في سجودكم ولما نزل قبل الله تبارك وتعالى فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم قالوا هذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم بالوجوب ولكن الكلام في ثبوت هذا الحديث والأظهر
أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه لما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في ركوعكم هذا الحديث لما عند أبي داود وغيره لكنه لا يثبت عن النبي عند ابن ماجع لا يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى الأصل عندنا أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم المجردة الأصل فيها للسحباب ما لم يدل الدليل على الوجوب فتبقى هذه مستحبات والأفضل أن يقول طبعا سيأتينا
في السنة إن شاء الله تعالى رب العظيم يطيل فيها لن يقولها عشر مرات أو أكثر إذا كان منفردا أما إذا كان مأموما فيتبع الإمام يسبح إلى أن يرفع الإمام وإذا كان إماما فإنه لا يشق على
الناس يقولها ثلاث مرات يكفي وإن قالها أكثر بحيث أنه لا يشق على الناس أو هم يريدون ذلك فالأمر في هذا واسع