٦١- تفسير سورة البقرة آية ١٨٨ - ١٨٩ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسألكم الله بالخير جميعا إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن
تجد له ولي مرشدا أسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا وإياكم جميعا إلى ما يحب ويرضى وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت الثاني عشر
الحادي عشر ليلة أكيد الحادي عشر من ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة العاشر من ديسمبر سنة ستة عشر والفين وما زلنا مع سورة البقرة ومع الآية الثامن
والثمانين بعد المئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإنسان هذا نهي من ربنا تبارك وتعالى يقول فيه
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل قيدها بقوله بالباطل لأن الأموال قد تأكل بالحق كالبيع والشراء والتجارة وغير ذلك من الأمور والميراث هذا أكل أموال بالحق وهذا جائز والذي حرمه الله
تبارك وهو أكل الأموال بالباطل والباطل هو الزائل عندما يقول شيء باطل أي شيء زائل والبطلة السحرة لأن عملهم زائل ذاهب ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل عبر بالأكل مع أنه قد لا تأكل
يعني بالفم وإنما تأخذ لأنه أكبر انتفاع ينتفع به الإنسان هو بالأكل ولكن قد ينتفع باللباس بأخذ الأراضي وغير ذلك من الأمور فعبر بالأكل لأنه أظهرها لأنه أظهرها قال ولا تأكلوا أموالكم
ولم يقل أموال الناس وإنما قال أموالكم ليبين سبحانه وتعالى أنه يجب أن تعامل أخاك كما تعامل نفسك ومنهم قول الله تبارك ولا تلمزوا أنفسكم أي إخوانكم وهنا لا تأكلوا أموالكم أي أموال
إخوانكم أموال غيركم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وصور أكل المال بالباطل كثيرة جدا ولكن قال كل باطل ويدخل في هذا الربع والقمار والغش والرشوة وخيانة الأمانة والتدليس في البيع
والشراء وعدم الشهادة بالحق في مال لشخص أو غير ذلك من الأمور وخيانة الأمانة كل هذا من أكل أموال الناس بالباطل فصوره كثيرة جدا لا تكاد تحصى تعاملات الناس أيضا كثيرة جدا لا تكاد تحصى
فالله سبحانه وتعالى حسمها لك قال لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل بأي صورة كانت قال وتدلوا بها إلى الحكام وتدلوا بها إلى الحكام أي ولا تدلوا بها إلى الحكام ولا تدلوا بها إلى الحكام
أو والحال أنكم تدلون بها إلى الحكام لتأكلوا أموال الناس بالإثم هي قضية مهمة جدا لا يحل حراما ولا يحرم حلالا وإنما هذه يجعلها الناس يعني قضية يتعلق بها أنا مال الشخص القاضي قال أنه
حلال علي القاضي هو اللي حكم وهو قد دلس على القاضي إما بإتيانه بشهود باطل بشهود كذب وزور وإما بدفع رشوة إلى هذا الحاكم والحاكم إذا أطلق في الشرع المقصود به القاضي الحاكم في الشرع هو
القاضي وأما الحاكم الذي يحكم البلاد فيسمى ولي الأمر أو أمير المؤمنين أو الوالي فإذا أطلق كلمة الحاكم في الكتاب أو في السنة فالمقصود بها غالبا القضاة وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا
فريقا من أموال الناس بالإثم كأن البعض يظن أنه إذا حكم له القاضي بشيء ولو كان باطلا يعني ذمته سليمة وهذا غير صحيح أبدا وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد القضاة وأمير الحكام
صلوات ربي وسلامه عليه يقول إنكم تحتكمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له لما أرى فمن قضيت له بحق أخيه عندون علم بحسب ما جاء بالشهود بحسب ما أدلى به من الأقوال
وبحسب سبيله وبحسب شكوت الآخر وبحسب البينات التي عنده فمن حكمت له بحق أخيه فإنما هي جمرة من النار فليأخذها وليدعها إذن حكمي يقول النبي صلى الله عليه وسلم حكمي لا يبيح له الحرام لأنه
هو يعرف أنه مبطل فحكم الحاكم إذن لا يغير من حقيقة الأمر شيئا وهذه رسالة من الله جل وعلا لنا في كل زمان وكل مكان ولكل أحد فعلى المسر أن يتق الله تبارك وتعالى لأن أموالنا في هذه
الدنيا وأرزاقنا مكتوبة محسومة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح
ويؤمر بكتب أربع بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد إذن أرزاقنا مكتوبة ونحن في بطون أمهاتنا والله الذي لا إله إلا هو لا تزيد فلسا ولا تنقص فلسا أبدا مكتوب وما كان من رزقي فليس
يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي فمن يكذب لينال مالا أو يغش لينال مالا أو يرشي لينال مالا أو يخدع أو يخون أو أو أو وأعمال الناس في هذا كثيرة بغض النظر عن حلال وحرام ناقص العقل
إلا إذا كان لا يؤمن بالقضاء والقدر إذا كان لا يؤمن أن الأرزاق مكتوبة هذا شأن آخر هنا خرج من الدين والملة والعياذ بالله لأن الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان فهذا الذي
يكذب لينال مالا مكتوبا له أو يغش لينال مالا مكتوبا له يغش ويكذب لأجل مال غير مكتوب له لن يناله لن يناله طالما أنه غير مكتوب له فالإنسان العاقل المسلم عندما يقرأ هذه الآية وأمثالها
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون عندما يقرأ هذه الآية والله الذي لا إله إلا هو لا يغش ولا يخدع ولا يخون ولا
يكذب ولا يسرق ولا يغتصب مالا ولا يرابي ولا يقامر لأنه من أكل أموال الناس بالباطل والأرزاق مكتوبة لا تزيد شيئا أبدا بهذا العمل وإنما الذي يزيد الإثم يحصل الإثم والذي كتبه الله
سيأتيه كذب أو لم يكذب خان أو لم يخن غدر أو لم يغدر غش أو لم يغش راب أو لم يرابي قامر أو لم يقامر سبحانه وتعالى فينتهي الناس حقيقة عن الممارسات التي تدور الآن ما يمشي شيء إلا برشوة
ما يمشي شيء إلا بغش ما يمشي شيء إلا بكذب ما يمشي شيء إلا بقمار ما يمشي شيء إلا بربع وتتوقف التجارات إذا لم يكن هذا الأمر هذا كله باطل الله سبحانه وتعالى بيّن لنا القواعد التي نسير
عليها قال وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدُلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ إما وَلَا تُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لتأكلوا فريقا من أموالنا تجعل الحكام
يعني هي العلاقة التي تعلق عليها كذبك أو غير ذلك أو وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ أي والحال أنكم تدلون بي الحكام أي تعتذرون بحكم الحاكم وأنتم تعلمون أنه كذب وأن الحاكم لم يعلم
الحقيقة كاملة أو أنه جاءه شهود زور أو غير ذلك من الأمور ويدخل في هذا الناس إذا علمت أن القاضي قضى لك بشيء ليس بحق لك لا يجوز لك أن تأخذه طالما أنه قضى لك القاضي هذا لا يعني أنه أحل
الحرام إما أن ترده إلى أهله وإما أن ترده على القاضي تقول له لا لم يحدث هذا لا أستحق هذا المال وننبه إلى قضية هنا ما تسمى اليوم بوصية الواجبة فإن الأصل أنه ليس لولد الابن أو البنت
بشكل عام ذكر أن كانه أنثى ليس له حق في الميراث من جده مع وجود أعمامه وهي ما تسمى بوصية الواجبة فلا يجوز لأحد أن يأخذها بحجة أن القضاء الكويتي يحكم بها لا يجوز لأن القضاء خطأ هنا
القضاء خطأ ولا يجوز أن يحكم بهذا ولا يجوز له أن يأخذ هذا المال بحجة أن القاضي قضى له أو أن المحكمة قضت له أو أن القانون قضى له الله تبارك حسم أمور المواريث ومن هذا غيرها من الأمور
عندما تتخاصم مع شخص أو كذا حتى لو حكم لك القاضي وانت تعرف أن الحق له لا يجوز لك أن تأخذه بحجة أن القاضي قضى بهذا فننتبه لهذه الأمور والله المستعان وتدلو بها إلى الحكام لتأكلوا
فريقا أي شيئا الفريق هو الجزء فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون الإثم كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الإثم محاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس قوله وأنتم تعلمون
هذه يعني مسألة مهمة جدا وهي أن الله تبارك لا يحاسبك على ما أكلته وأنت لا تعلم بغير قصد وإنما الذي يحاسبه الله تبارك الذي يعلم أن الحق ليس له الذي يعلم أن المال ليس له الذي يعلم أن
الحاكم حاكم بغير الحق أما الذي لا يعلم فهو معذور عند الله تبارك وهذا استدراك طيب ليبين أن الذي يعاقب والذي يحاسب ويآخذ هو الذي يعلم أما الذي لا يعلم فلا يآخذ ثم قال سبحانه وتعالى
يسألونك عن الأهلة قل هي مواقف للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون عن الأهلة اختلف أهل العلم المفسرين
على هذا السؤال ما هو السؤال يسألونك عن الأهلة ماذا كان سؤالهم الأكثر على أن السؤال كان لماذا أول ما يبدأ الهلال يكون خيطا ضعيفا نحيفا ثم يزداد يزداد يزداد حتى يكون بدرا ثم بعدها
يبدأ بالتناقص حتى يعود كما بدأ هذا قول لأكثر أهل العلم أنهم سألوا لماذا القمر يكون بهذه الطريقة وقال البعض لا إنما كان السؤال عن الحكمة ما الحكمة في أن القمر أو الأهلة تكون بهذه
الصورة الحكمة وليس لمجرد الشكل الظاهر والذي قال بالشكل الظاهر قالوا إن النبي صلى الله عليه وآله أجابهم إجابة الحكيم فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم عن طريق ربنا تبارك وتعالى
يقول له نبيه صلى الله عليه وسلم قل لهم ليس هذا المهم لكن اسألوا عن الحكمة الحكمة أنها مواقيت للناس ويسمى الجواب الحكيم أن يجيبه بأفضل مما سأل القول الثاني للمفسريين لا أنهم سألوا
عن الحكمة وجاء الجواب ببيان الحكمة فالقول الأول أنهم سألوا عن الشكل فأجابهم اسألوا عن الحكمة القول الثاني لا هم سألوا عن الحكمة فجاء الجواب موافقا للسؤال يسألونك عن الأهلة والهلال
هو القمر أول ما يستهل بداية الشهر وإذا يسمى استهلال أي البداية وإذا يقول استهلال الصبي أول ما يصيح أول ما يولد استهل فالاستهلال هو البداية فيسمى هلالا أول يومين بعضهم لم يقل حتى
الثالث يسمى هلالا يسألونك عن الأهلة ولم يقل ولم يقل يسألونك عن الهلال لأنه هلال واحد هلال رمضان هو نفسه الهلال الذي يخر في شعبان وفي شوال وفي ذي القعدة وفي ذي الحجة هو هلال واحد
فلما يسمى أهلة هي ليست أهلة هو هلال واحد ولكن سألوا عن أحوال الهلال فجعلوها جمعا الأهلة هي الأحوال التي يكون فيها الهلال يسألونك عن الأهلة قال قل هي مواقيت للناس مواقيت للناس
ليعرفوا أمر دينهم ودنياهم السنة سنتان التوقيت إما شمسي وإما قمري الشمس إذا لم يكن عندك أجهزة لا تستطيع أن تعرف توقيت الشمس في أي يوم نحن أو في أي شهر أو في أي سنة لا يبقى أي شيء لا
يعرف بداية الشهر أو في آخر الشهر لا يظهر شيء إلا بأجهزة وكل إنسان متمكن أيضا من هذه أما التوقيت القمري فهو السهل لجميع الناس القارئ وغير القارئ الصغير والكبير الذي يحسن الحساب
والذي لا يحسن يظهر يعرف هذا يعرف أننا الآن في بداية الشهر ويعرف أننا الآن في وسط الشهر حتى أن العرب جعلوا كل ثلاثة أيام لها اسم فيعرفون نحن في أول الشهر نحن في الأيام الأولى من
الشهر الرابع والخامس والسادس أو في الساعة الثامنة أو في العاشرة العاشرة الثانية أو نحن الآن في الثلاثة عشر رابع عشر كل ثلاثة أيام لها اسم عند العرب للقمر بحيث الإنسان يعرف ويعرف
أننا الآن إذا صار نصف القمر نحن في النصف الأول أو في النصف الثاني على قولة من إذا كان حرف البي أو حرف الدي في الإنجليزي طيب حرف البي نحن في أول شهر حرف الدي نحن في آخر الشهر النصف
الثاني في نصف النصف الثاني وإذا اكتمل بدرا معروف نحن الآن في وسط الشهر وهكذا فيعرفون أول الشهر من آخره فقال هي مواقيت للناس في بيعهم وشرائهم في عدد النساء في المواعيد التي تكون بين
الناس في معرفة حجهم كل هذه الأشياء تعرف عن طريق هذا التقويم قل هي مواقيت للناس أيضا والحج أي مواقيته أيضا للحج قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها يقول
براء رضي الله عنه كان العرب في السابق غير الحمس الحمس هم المتدينون العرب غير المتدينين يقول يقول كان العرب في السابق إذا أحرم أحدهم للحج كانوا يحجون قبل بعته كانوا يحجون وما كان
صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصليك أن يطوفون في البيت ويحجون حتى ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس
بالحج يأتوك رجالهم على كل ضامر يأتين من كل فج عميق فكانوا يحجون فإذا أحرم أحدهم بالحج دخل في الإحرام ثم رجع إلى بيته وهو محرم ما يصير يدخل من الباب أنت محرم المفروض تروح الحجة ليش
راجع نسيت شيئاً تذكرت شيئاً أريد أن أوصي أهلي أريد أن أخذ شيئاً نط ما تدخل من الباب لا أنت تدخل من ظهر البيت دين وهذا يبين لك أن قربة يعتبرونها قربة والقربات بالشرع وليس بالناس هذه
قربة هم حطهم نفسهم هم وضعوا هذه القربة هكذا دينهم تدينوا بهذا كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصليك صفقون وصفرون هم يطوفون في البيت لماذا قال لهم هذا
من عند عقولهم يتعبدون الله تبارك وتعالى بعقولهم لا بشرع من الله هذا كذلك بعقولهم وضعوا لهم قاعدة الله أعلم من وضعها لهم قال شوفوا أي واحد يحرم ويرجع البيت وهو محرم ما يصير يدخل من
الباب لازم من ظهر البيت يدخل فقدر الله أن أحد الأنصار أحرم بالحج فلما أراد أن يخرج أو خرج يعني أراد أن ينطلق إلى الحج تذكر شيئاً في بيتي فرجع بدل ما يدخل البيت من ظهري دخل من بابه
كسر القاعدة فدخل فعابوا عليه كيف أنت محرم وتدخل البيت من بابه ما يصير فأنزل الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهر من قال لكم أن هذا بر من قال لكم أن هذا طاعة من أين
جبت هذا من أين ألفت هذا وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من التقى البر التقوى هذا دين ما أنزل الله به من السلطان أنتم ألفتمه فأنكر عليهم هذا الفعل قال سبحانه وتعالى
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها هنا قال وليس البر كنتم تذكرون لما قال الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قيب المشرقي والمغرب وقلنا الأصل ليس البر هي القراءة الأشهر ليس
البر لأن اسم ليس وهنا أتى بها على ظاهرها وليس البر بالضم هناك قراءتان ليس البر وليس البر هنا قراءة واحدة وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من التقى وفيها قراءة ثانية
ولكن البر بسكون النون ولكن البر أو ولكن البر فيها قراءتان لهذه الآية وأيضا قول الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت البيوت فيها قراءتان في كل القرآن البيوت بضم الباء أو
البيوت بكسر الباء تقرأ البيوت في أي مكان في القرآن البيوت أو تقرأ البيوت بكسر الباء البيوت هما قراءتان ثابتتان وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من التقى هذا هو البر
ثم قال واتوا البيوت من أبوابها واتوا البيوت من أبوابها محرمين غير محرمين أيضا تأتون البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون لكم الفلاح إذا اتقيتم الله تبارك
وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد