172 - من أركان الصلاة - الرفع من السجود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الركن الثامن أو السابع عفوا الرفع منه الرفع من السجود يعني الإنسان بعد أن يسجد يرد مرة ثانية يجلس أيضا حتى يعتدل جالسا حتى يعتدل جالسا أيضا هنا أيضا بعض الناس مستعجل فيسجد السجد الأولى يرفع ويسجد الثاني قبل أن يعود جالسا تماما لا يجوز ما تصح الصلاة لأن هذا ركن وكل هذه الأركان تقريبا أخذت من حديث في صلاته وذلك أن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان جالسا فسلم عليه أي سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي فذهب الرجل وصلى مرة ثانية لكن المشكلة صلى مرة ثانية كالصلاة الأولى فجاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال فصلي فإنك لم تصلي فرجع وصلى ركعتين كسابقتيها فلما صلى أتى النبي صلى الله عليه وسلم عليه فقال له صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فإنك لم تصلي فقال الرجل والذي بعثك بالحق لا أعرف إلا هذا فعلمني ما أعرف إلا هذا علمني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاة كلها من هذا الحديث أخذ أهل العلمي أن هذه جميعا أركان ولذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فإنك لم تصلي قالوا لأنه أخلى بركن الطمأنينة فكان لا يستقيم ظهره إذا ركع ولا يستقيم ظهره إذا جلس بين السيدتين وغير ذلك صلاة سريعة المهم بدون اطمئنان ولذا ذكر المؤلف أن من أركان الصلاة أيضا الاطمئنان ومقدار الاطمئنان هي مقدار تسبيحة يعني ثواني ثانية ثانيتين ما في شيء بمجرد أن تقول سبحان الله هالجلفة هذه هذه تسمى الاطمئنان