168 - من أركان الصلاة - الاعتدال قائماً بعد الركوع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الركن الخامس الاعتدال قائما بعد الركوع يعني أنسان بعد أن يركع ويقول الذكر المشروع وهو سبحان ربي العظيم مرة واحدة تكفي وإن قالها ثلاثا أفضل فبعد أن يركع الآن أرف من الركوع يقول سمع الله لمن حميده فيعود كما كان يعود قائما منتصبا هكذا أما إذا لم يعود منتصبا لأن بعض الناس يكونوا مستعجلا يعني يركع يرفع قبل أن يكتمل الارتباع ويسجد مباشرة قبل أن يعتدي إلى ظهره قبل أن يعود كل فقار إلى مكان قبل أن يعود كما كان قبل الركوع يركع يسجد مباشرة هذا لا يصح قيامه وبالتالي هذه الركعة كلها لا تصح وإذا قضى صلاةه صلاةه وصلاةه كلها لا تصح وقد رأى حذيفة بن اليمن رضي الله عنهما رجلا يصلي هكذا لا يقيم ظهره من الركوع يعني يركع ويرفع قبل أن يقيم ظهره يسجد مباشرة فقال له حذيفة منذ كم تصلي هذه الصلاة يعني كم صار لك تصلي بهذه الطريقة قال منذ أربعين سنة فقال له حذيفة منذ أربعين سنة لم تصلي ولو ميت ميت على غير الفطرة إذن لا بد أن يعود كل عظم إلى مكانه أن يعود قائما بعد الركوع فأحنا ليش مستعجلين طاير شيء على شنو صل الصلاة الصحيحة فبعد أن نركع ونستقر في ركوعنا نرفع ونعتدل حتى يعود العظام إلى أماكنها ويعتدل الظهر تماما ثم بعد ذلك ينتقل إلى السجود إذن هذا هو الركن الخامس وهو الاعتدال قائما بعد الركوع