166 - من أركان الصلاة - الركوع وهو نوعان (كامل ومجزئ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والركوع الركوع نوعان الركوع نوعان وهو ركوع مجزء وركوع كامل ركوع مجزء وركوع كامل نبدأ بركوع الكامل الركوع الكامل يعني كما كان يركع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه يرفع يديه بالتكبير ثم ينزل ويمكن كفيه من ركبتيه يعني يقبض على ركبتيه بكفيه هكذا وبعد ذلك تكون اليدان منفرجتان هكذا عن جنبه بحيث أنه لا يؤذي من بجانبي خاصة إذا كان مؤموما أما إذا كان إماما أو منفردا فالأمر واسع جدا فيفرج يديه عن جنبيه وراكع ويكون ظهره مستويا بقدر المستطاع ورأسه محاذيا لظهره ولا يرفع رأسه ولا ينزل رأسه هو الأفضل أن ينظر إلى محل سجوده هذا بالنسبة للركوع وأن يستقر في ركوعه هذا الركوع الكامل هذا الركوع الكامل أما الركوع المجزئ فهو مجرد الانحناء بحيث الذي يراه يقول هذا راكع طيب كم ينحني؟ هل لو كان الانحناء يسيرا؟ يكفي؟ أو لا بد أن ينحني؟ زيادة؟ ما هو قدر الانحناء؟ قالوا قدر الانحناء بحيث إنه لو أراد أن يمس ركبتيه لمسهما لو تركهما في الهواء هكذا لكننا قيل له ألمس ركبتيك لمس ركبتيه مباشرة فهذا هنا يكون الركوع فالركوع الصحيح هو أنه ينحني بحيث إنه لو أراد أن يلمس ركبتيه للمس ركبتيه هذا هو الركوع المجزئ ولو لم يضع يديه على ركبتيه وإنما تركهما في الهواء فهذا الركوع صحيح إن شاء الله حتى لو كان ظهره مائلا هذا الركوع الصحيح مجزئ لكن الأكمل الذي يأخذ فيه الأجر هو الركوع الكامل الذي ذكرناه في البداية طيب بعد ذلك طبعا الركوع والسجود الأصل أنه لا يجوز أن يقرأ فيهم القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا يعني كل شيء له شيء قراءة القرآن تكون فقط عند القيام إذا لا يقرأ القرآن في ركوعي ويقول نهيت النبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ القرآن في ركوعي في الركوع والسجود طيب إذن هذا الركن الرابع