134 - من شروط الصلاة - ستر العورة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشرط السادس قال ستروا العورة العورة في الصلاة من السرة إلى الركبة هذه عورة المسلم في الصلاة من السرة إلى الركبة الركبة ليست من العورة والسرة ليست من العورة وإنما ما بينهما ما بين السرة والركبة هذه هي العورة هذا بالنسبة للرجل البالغ الرجل البالغ عورته من السرة إلى الركبة فلو صلى الإنسان مثلا بوزار إزار فقط وصدره مكشوف وكتفاه مكشوفان وساقه مكشوف الصلاة صحيحة الصلاة لكن هذا خلاف قول الله تبارك وتعالى يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد فالإنسان كثر ما يقدر يعني يتزيل للصلاة يلبس أحسن الثياب يغطي المنكبين خاصة أن بعض المذاهمة بأحمد يشترط ستر أحد المنكبين فالإنسان خروجا من الخلاف يضع شيئا يلبس شيئا على صدره يعني قميصا أو تبانا أو ما شابه ذلك يلبس شيئا على صدره حتى لا يعني يكون مكشوف الصدر كله أما الأطفال الصغار طبعا هذا بالنسبة للرجل الكبير البالغ للبالغين بشكل عام من السرة إلى الركبة أما الأطفال الصغار دون البلوغ فعورتهم سوءتان فقط يعني لو أن طفلا صغيرا عمره في السابعة مثلا أو في الثامنة صلى مع المسلمين يلبس السراويل القصيرة يعني نصف الفخ الظاهر صلاته صحيحة لأن هذه ليست عورة ليست عورة بالنسبة له عورته السوءتان فصلاته صحيحة وقلنا هو لا يأتب على كل حال لكن الصلاة صحيحة مقبولة طيب يقول ما ستر عورته ليست عورة له في الصلاة هذه ليست عورة بالنسبة له فلو صلى بسراويل قصيرة فإن صلاته صحيحة أما المرأة فالمرأة فيها تفصيل حقيقة المرأة تغطي جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين هل تغطيهما أم لا لكن وجوب المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة إلا إذا كان هناك رجال أجانب فلها أن تسترى وجهها إذا كمان في الرجال تصلي في بيتها عند محارمها بين نساء لوحدها تكشف وجهها في الصلاة واختلف أهل العلم في كشف القدمين هل يجوز لها كشف القدمين أو الألجمهور يجب عليه ستر القدمين ويستثنى صورة وهي إنها في حال السجود لأن في حال السجود يرتفع الثوب في حال لو ظهر باطن قدميها أثناء السجود لا يضر إن شاء الله تعالى لا يضر في هذه الحالة