84 - يجب على الإنسان دائماً أن يسأل الله لنفسه الثبات والهداية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حتى ذكر بعض أهل العلم أن رجلا مؤذنا صعد على السطح ليؤذن فالأصل أن البيوت في السابق يعني دور واحد كما يقول أرضي ومكشوفة عربية بيوت عربية فهذا صعد على السطح لا يوجد مكبرات صوت فيصعد على السطح لكي يؤذن ولذلك أهل العلم يقول المؤذن يجب أن يكون يعني تقيا حتى لا ينظر إلى بيوت الناس هذا يعني التفت فرأى امرأة في بيت بجانب المسجد فأحبها دخلت في قلبي أعجب بها فلما طرق الباب أو كان يعلم أن هؤلاء نصارى وليسوا مسلمين فخطبها من أبيها مع أنها نصرانية فاشترطت عليه أن يترك الإسلام قالت تريد أن أتزوجك تترك الإسلام تصير على ديني فترك الإسلام وارتده وتزوجه ثم بعد ذلك رأاه بعضهم فقال له يا فلان كيف أنت قال بأسوأ حال قال كيف القرآن الذي كان يحفظ القرآن قال أين القرآن الذي في قلبك هل تحفظه ما زلت قال والله أنسيته كله إلا آية واحدة قال ما هي قال ربما يود الذين كفروا أن كانوا مسلمين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين يعني امتحسف ندمان فالقصد إذن أن الإنسان لا يأمن على نفسه يقول أنا حافظ القرآن أنا تقي أنا ورع لا لا لا دائما يسأل الله الثبات يسأل الله تبارك وتعالى الهداية والتوفيق الله يستعان