78 - جميع المعاصي تدخل في الشرك الأصغر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وأما الشرك الأصغر فهو ما ثبت بالنصوص من الكتاب أو السنة تسميته شركا لكن ليس من جنس الشرك الأكبر كالرياء في بعض الأعمال والحلف بغير الله وقول ما شاء الله وشاء فلان نحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسير عنه فقال الرياء الشرك الأصغر يدخل فيه كما قال بابا أحمد كل المعاصم تدخل في الشرك الأصغر ولكن بعض الأعمال سماها الله كفرا وهي لا تخرج من الملة طبعا نقول كل المعاصم التي هي الكبائر التي نهى الله عنها لأن الله سمى كثيرا من الكبائر سماها كفرا أو سماها شركا سبحانه وتعالى قول الله تبارك وقول النبي صلى الله عليه وسلم حلف بغير الله فقد أشرك وكذلك قال بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة وقول النبي صلى الله عليه وسلم تنتهى في أمتي هما بهما كفر الطعن في الأنساب والنياحة في بعض المعاصم سماها الله كفرا وهي لا تخرج صاحبها من الملة فقال أهو العلم هذا هو الشرك الأصغر هذا هو الشرك أو الكفر الأصغر بعضهم يسمونه كفر الأصغر بعضهم يسمونه كفر غير مخرج من الله أو كفر دون كفر أو شركا دون شرك وهكذا