61 - الإيمان بالقدر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الركن السادس من أركان الإيمان إمام القدر أن نؤمن أن القدر من الله تبارك وتعالى ولذا قال الإمام محمد القدر قدرة الله سبحانه وتعالى أن نؤمن بالقدر أنه من الله خيره من الله وشره من الله وإن كان الله لا يفعل الشر ولا ينسب إلى الله الشر لكن الله خلق الشر فتنة وابتلاء سبحانه وتعالى رأس الشر إبليس من خلق إبليس الله جل وعلا قال خلقوا كل شيء سبحانه وتعالى خلق الخير وخلق الشر وإن كان الشر إلى الله فعلا وإنما أوجده فتنة ونبلوكم بالشر والخير فتنة لكنه لا يفعل الشر وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه والشر ليس إليك أي لا ينسب فعل الشر إلى الله سبحانه وتعالى بل الناس والجان هم الذين يفعلون الشر أما الله فلا يفعل الشر وإنما أوجده ابتلاء واختبارا سبحانه وتعالى فلا ينسب الشر إلى الله فعلا وإن كان ينسب إلى الله خلقا سبحانه وتعالى استنباطا من كتاب الله تبارك وتعالى أن الإيمان بالقدر يستلزم الإيمان بأركانه وأركانه أربعة وهي العلم والكتابة والمشيئة والخلق أن علم الله تبارك ومحيط بكل شيء سبحانه وتعالى ولا يخفى على الله شيء جل وعلا وأن الله بكل شيء عليم ونؤمن أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى من قبل أن نبرأها وقال إن الله كتب مقادير الخلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات وأرض بخمسين ألف سنة والآية التي قررناها قبل قليل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين فنؤمن بالكتابة الأمر الثالث أن نؤمن بالمشيئة وأن مشيئة الله نافدة سبحانه وتعالى ولا يرد أمره شيئا سبحانه وتعالى شيء ولذلك قال الله جل وعلا إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون خلاص اللي يبي يمشي ما شاء الله كان ولو لم يشاء الناس وما لم يشاء الله لم يكن ولو شاء الناس أبدا كل شيء بمشيئته سبحانه وتعالى الأمر الرابع والأخير وهو الخلق وهو أن نؤمن أن الله خالق كل شيء كل ما عد الله مخلوق أي شيء كل ما عد الله مخلوق الجنة النار الرسل الملائكة العرش الأرض كل ما عد الله مخلوق والله هو الخالق سبحانه وتعالى فإذا آمنا بهذا كله نكون آمنا بالقضاء والقدر ولا فرق بين القضاء والقدر فالقضاء هو القدر والقدر هو القضاء لا فرق بينهما وبعض أهلهم قال القضاء الذي كتب والقدر الذي وقع وبعضهم عكسها قال القدر الذي كتب والقضاء الذي وقع لكن لا يترتب على هذا شيء المهم أن نؤمن أن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى