56 - الإيمان بالرسل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كذلك رسل الله نؤمن بهم وإن من أمة إلا خلافها نذير نؤمن وأن هؤلاء الرسل كثر ويكفي أنه ما ترك الله أمة إلا أرسل فيها نذير لكن لأن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ بحيث أنه يذكر لنا جميع
الأنبياء بأسمائهم وأسرهم وبلدانهم ليس بالضرر وإنما هو كتاب هداية فيذكر لنا أمثلة وقصص عن بعض الأنبياء منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فهناك كثير من الأنبياء بل أكثر
الأنبياء والمرسلين لم يقصص الله تبارك علينا قصصهم ولم يذكر لنا أسمائهم فنؤمن بهم في الجملة ونؤمن بمن ذكروا بأسمائهم نؤمن بهم وكل حديث ورد فيه عدد للأنبياء لا يصح لا يثبت ما ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم شيء في عدد الأنبياء أحسنها حالا هو حديث أبي در صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين قال ثلاثمائة وبضعة عشر وفيه ضعف هذا الحديث قال ثلاثمائة وبضعة عشر قال
فالأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف وهذا أضعف من حديث المرسلين اللي فيه ثلاثمائة وبضعة عشر فلا هذا يصح ولا هذا يصح والذي فيه مئة واربع وعشرين ألف
عدد الأنبياء لا ضعف أضعف يعني من الحديث الذي فيه أن المرسلين ثلاثمائة وبضعة عشر وفي حال نحن علينا أن نؤمن بأن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى فنؤمن بالرسل
بشكل مجمل وأن هؤلاء الرسل معصومون في التبليغ معصومون من الشرك معصومون من الكبائر صلاة ربي وسلامه عليهم معصومون من خوارم المروءة ونؤمن بهؤلاء الرسل وأن أفضل هؤلاء الرسل خمسة وهم
محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم صلى الله عليه وسلم وموسى صلى الله عليه وسلم ونوح صلى الله عليه وسلم وعيسى صلى الله عليه وسلم هؤلاء الخمسة هم أفضل المرسلين وإذا قال بعض أهل العلم
أن هؤلاء هم أولو العزمي من الرسل كما قال الله تبارك فاصبر كما صبر أولو العزمي فقال هؤلاء الخمسة وبعض أهل العلم يقول لا أولو العزم كل الرسل الذين ذكروا في القرآن وبعضهم يقول لا
هؤلاء هم أولو العزم وإذا قال الله تبارك ولم نجد له عزمة فقال لم يكن من أولو العزم وإنما أولو العزم هؤلاء الخمسة وهم محمد وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين
وسموا بذلك للأذى الذي لحقهم في الدعوة والصبر الذي صبروه والجهد الذي بذلوه قد يقول قال عيسى لم يذكر له كثير أمر نقول عيسى لم تنتهي دعوته بعد عيسى صلى الله عليه وسلم رفع حيا وسيأتي
ويكمل ولكن على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم سيكمل ويكون مع الدجال وما يجوج وما يجوج قصة طويلة لعيسى صلى الله عليه وسلم ثم يتوفاه الله جل وعلا فعيسى لم ينتهي دوره بعد أما موسى
فقصصه كثيرة جدا إبراهيم قصص كثيرة جدا نوح ما يخفى عليكم ألف سنة إلى خمسين عام يدعو قومه فقط هذا فترة الدعوة كان يدعو بها قومه كيف حصل لهم الأذى والإيذاء من قومه على كل حال نؤمن
بجميع المرسلين الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى من علمنا منهم ومن لم نعلم وهؤلاء الرسل كما قلنا لا يجوز الطعن فيهم ولا يجوز الكفر بواحد منهم من كفر برسول كفر بجميع الرسل كما قال الله
تبارك وتعالى عن اليهود ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض طيب قال أولئك هم الكافرون حقا لا يجوز التفريق بين الرسل من كفر برسول فقد كفر بجميع الرسل أبدا
لا فرق عند الله تبارك وتعالى وصف الله المؤمنين فقال آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله