52 - الإيمان بالملائكة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والإيمان بالملائكة الإيمان بالملائكة أن نؤمن بوجودهم أن نؤمن بأنهم معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون يعني ما في ملك يعصي أبدا وإذا كذب بلا تردد كل قصة فيها أن الملائكة شربوا الخمر أو زنوا أو فعلوا المعصية أو عصوا الله كل هذا الكلام كذب لا يصح منه شيء أبدا فقط جاءت الآية التي فيها قول الله تبارك وتعالى وهذه الآية فيها تفسيرات كثيرة جدا تفصلناها لذيذ أن يرجع يرجع إليها عندما تكلمنا عن آيات من كتاب الله تبارك وتعالى في دروس رمضان فالقصد أنه الملائكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فالقصد أنه الملائكة خلقوا من نور ومن هذا تعرف أن إبليس ليس من الملائكة بدليل أنه عصم بل قال الله جل وعلا أبى واستكبر وكان من الكافرين هذا لا يمكن أن يكون ملكا أبدا طيب عندما قال الله تبارك وتعالى إذ قلنا الملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس نقول إبليس كان مع الملائكة لا من الملائكة مع الملائكة وليس من الملائكة ولذا قال الله تبارك وتعالى فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمير ربه فننتبه لهذه القضية وقلنا الملائكة نؤمن بوجودهم نؤمن بأنهم مخلوقون من نور أنهم لا يعصون الله ما أمرهم وأنهم عباد مكرمون عند الله تبارك وتعالى ونؤمن بمن سمى الله لنا من الملائكة جبريلا وميكائيلا وإسرافيلة ومالك وغيرهم ونؤمن بمن لم يسمه الله تبارك وتعالى أو صافهم كمنكر ونكير ورقيب وعتيد وملك الموت وحمد وعملة العرش وخازن النار وخازن الجنة وهكذا نؤمن بهم بأفعالهم ونؤمن كذلك بمن لم يذكر لنا من الملائكة من أسمائهم أو أفعالهم عموما أن لله ملائكة سبحانه وتعالى هو عدد الملائكة كبير جدا ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماء قال رئيس البيت المعون يطوف به سبعون ألف ملك كل يوم لا يطوفون عليه من الغد وإنما يأتي غيرهم وهكذا كل يوم يخلق الله تبارك وتعالى هذا العدد الكبير من الملائكة ويطوفون حول البيت يكفيك أن تعلم أن كل إنسان معه ملكان رقيبون وعتيد ويقول الله تبارك وتعالى له معاقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما وقعت الفتنة بينه وبين الخوارج عليهم من الله ما يستحق وقاتلهم في معركة النهروان بعد أن خرجوا عليه وكفروه وكفروا المسلمين واستحلوا دمائهم واستحلوا دمائهم واستحلوا دمائهم قالوا لعلي بن أبي طالب ألا نجعل لك حرسا يحرسونك نخشى عليك منها قال عندي حرس قالوا أين فذكر لهم الآية له معاقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال عندي حرس هذه المعاقبات وهي الملائكة تحرسك فالقصد إذن عدد الملائكة كبير جدا نؤمن بهم