49 - لا يجوز أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهي أن لا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه كما أننا لا ننفي عنه اسم سمى به نفسه كقوله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب وشاله والرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا
هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر نسميه بهذه الأسماء بل ونتعبد بهذه الأسماء فنقول عبد القدوس وعبد السلام وعبد المؤمن وعبد المهيمن وعبد الأول وعبد الآخر
وعبد الله وعبد العزيز وعبد الكريم وعبد الرحمن وهكذا فنسميه بالأسماء التي سمى بها نفسه سبحانه وتعالى ونتعبد له بهذه الأسماء ولا نسميه بغير ما سمى به نفسه وللأسف ورد حديث ضعيف وأخذه
بعض أهل العلم وجعلوه في ظهر المصحف في كثير من المصاحف خاصة القديمة في آخر المصحف يكتبون أسماء الله الحسنة وهو حديث ضعيف جاء عند الترمذي رحمه الله تعالى وفيه أن إن الله تسعة وتسعين
أسماء مئة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة ثم عدها الحديث أصله في البخاري لكن ليس فيه عد هذه الأسماء والذي عند الترمذي فيه عد هذه الأسماء وهو ضعيف لا يثبت وإنما الحديث الصحيح من أحصاها
دخل الجنة وانتهى الحديث فقط لكن تعداد هذه الأسماء ورد من طريق ضعيف ولذلك فيها أسماء لا ينبغي أن يسمى الله بها بل لا يجوز أن يسمى الله بها كالضار والنافع والمعطي والمانع هذه ليست
أسماء لله تبارك وإنما هذه أفعال لله جل وعلا فهو الضار والنافع هو المعطي هو المانع سبحانه وتعالى لكن لا يتسمى الإنسان بها فلا يجوز أن يتسمى الإنسان عبد الضار كما نسمى عبد الرحمن
وعبد الملك وعبد القدوس وعبد السلام لا نقول عبد الضار ولا عبد النافع ولا عبد المعطي ولا عبد المانع لأن هذه لم تثبت كأسماء لله تبارك وتعالى وإن كانت هذه من أفعاله أنه هو الضار
والمانع