44 - إذا لحن الإمام بقراءة الفاتحة هل أعيد الصلاة أم لا؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في الأماكن العامة إذا صلى أحدهم من عنده بعض الأخطاء بالفاتحة والأخطاء تكون قليلة لأنه لا يجد بيننا من يجيد القراءة الفاتحة بالتجويد هل أعيد الصلاة إذا صلى الإمام ولحن بالفاتحة يقول هل أعيد الصلاة أو لا أعيد الصلاة هذا فيه تفصيل يعني اللحن ثلاثة أنواع اللحن أي الخطأ في القراءة ثلاثة أنواع لحن خفي لحن جلي لا يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى اللحن الخفي هو أن يخطئ في التجويد أن يخطئ في التجويد فيقول مثلا الحمد لله رب العالمين هذا اللحن لأن لله ما فيها مد العالمين ما فيها مد مفروض يقول الحمد لله رب العالمين بس فهذا يلحن لما قال العالمين خطأ هذا المد ما له معنى فهذا لحن خفي لحن بالتجويد ومثلثه كثيرة طبعا لكن هذا منها مثل قول الضالين يقول وللضالين هذا لحن لأن الضالين لابد أن تمد ست حركات وللضالين لابد أن تمد فهذا يسمونه لحن لكن لحن خفي النوع الثاني وهو اللحن الجلي الذي لا يغير المعنى لحن جلي لكنه لا يغير المعنى مثل من يقول الحمد لله رب العالمين هي الحمد لله رب العالمين فهذا قال الحمد لله المعنى ما تغير لكن غلط القرآن الحمد أخطأ في التشكيل أو قال الحمد لله رب العالمين مثلا هذا كذلك خطأ لحن لكنه ما غير المعنى فيسمونه لحن جلي لا يغير المعنى الصلاة صحيحة في الأول والثاني الخطورة في الثالث وهو اللحن الجلي الذي يغير المعنى مثل إياك نستعين إياك نعبد وإياك هنا تغير المعنى لأن كما قلنا بالبارحة إياك هي الشمس اسم الأسماء الشمس فلما يقول إياك نعبد وإياك نستعين يعني الشمس نعبد والشمس نستعين والعياذ بالله لما يقول صراط الذين أنعمت عليهم شون أنعمت أنعمت يعني أنت لما تقول أنعمت تكلم عن نفسك وهي أنعمت يا رب فهذا لحن جلي يغير المعنى تفسد الفاتحة وبالتالي تفسد الصلاة واختلفوا في قوله ولا الضالين لأن البعض ما يجيد أن يخرج الضاد ما يقول ولا الضالين يقول ولا الضالين بالض وليس بالضاد ض بدل الض فيقول ولا الضالين بعض أهل العلم يحكم بفساد هذه الصلاة بفساد الفاتحة وبالتالي بفساد الصلاة لماذا لأن يقول الآية وليست ولا الضالين وإنه ولا الضالين لأن المعنى تغير لأن الضال هو الضائع فلان ضل ضاع لكن ولا الضالين ضال يعني جالس بمكانه وظله في مكانه وليس ضائعا فتغير المعنى فبعض أهل العلم كالإمام النووي رحمه الله تعالى يرى أن الصلاة تفسد إذا قالوا ولا الضالين ويجب عليهم أن يقولوا ولا الضالين وهذه لغة العرب بالضاد بعض أهل العلم كالحافظة بن كثير يقول لقرب مخرج الضاد مع الض الض يعني الض تخرج من بين الأسنان بينما الضاد يضرب اللسان في أعلى الفم فهنا يقول قرب المخرج بين الض والضاد لذلك يعذر ويجب عليهم أن يتعلم لكن يقول لا تفسدوا الصلاة فإذا اللحم بالفاتحة على هذا التفصيل اللي ذكرناه والله أعلى وأعلم