34 - الصدق - من شروط لا إله إلا الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الخامس الصدق لما يقول الصدق الصدق منافل الكذب يعني يقول هذه الكلمة وهو صادق بها غير كاذب ولذا قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك
لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وفي الآية الأخرى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا
وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا أتحدثونهم وإذا خل بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم وفي الآية الأخرى يقول
آمنوا بالذي أنزع الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخرة فهم غير صادقين في هذا فلا يقبل منهم قول لا إله إلا الله حتى يكون الإنسان صادقا بها يقولها وهو بصدق كما قال الله تبارك وتعالى
أيها الذين أمتقوا الله وكونوا مع الصادقين فلا بد أن يكون الإنسان صادقا بهذه الكلمة عندما يقولها وفي الآية ألف لام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا بالله وهم لا يفتنون ولقد
فتننا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين لأن هذه الابتلاءات والاختبارات تبين الذي قال لا إله إلا الله من صدق أو الذي قالها من صدق كذب لأن الذي قالها من كذب لن
يصبر أقل حركة أقل شيء يخرج ما في قلبه من النفاق ولذا بمجرد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أعلن المنافقون كفرهم وارتد كثير من العرب بموت النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا صادقين في
هذه الكلمة التي قالوها وهي لا إله إلا الله محمد رسول الله إذن لا بد من الصدق المنافي للكذب