24 - تفسير سورة المائدة الآيات ( 87 - 89 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعاً حياكم الله وأهلاً وسهلاً نحن في ليلة السبت غرة رجب لسنة 244 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة التي الثالث عشر من شهر فبراير لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة المائدة ووصلنا إلى الآية السابعة والثمانين من هذه السورة المباركة الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون في هذه الآيات المباركات يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا للمؤمنين يخاطبني يخاطبكم يخاطبك يخاطبك سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا ومر بنا كثيرا أولو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اعطى يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك يقول الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم نهي لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم وهنا قال أهل العلم التحريم يحتمل ثلاثة أحوال أو ثلاثة أمور الأمر الأول أن يدعي أن ما هو حلال صار حراما يعني أن يحرم الحلال وهذا من الكذب كما قال الله تبارك وتعالى وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُوا أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إذن هو افتراء كذب بهتاد هذه الحالة الأولى الحالة الثانية أن يجعل نفسه والعياذ بالله مشرعا مع الله جل وعلا كما قال الله جل وعلا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أي يكون مشرعا مع الله والعياذ بالله تبارك وتعالى وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا هم يحرمون لهم محرم على أزواجنا كما حرموا السائبة والوصيلة والحام والبحيرة حرموها على أنفسهم جعلوا أنفسهم شركاء لله وهذا أعظم الشيء الأول كذب زور بهتاد كبير من الكبار هذا شرك وهو أن يدعي أنه هو له الحق أن يحرم أن يحلل أن يشرع والعياذ بالله مشاركة في التشريع الصورة الثالثة وهي أن يحرم على نفسه أن يمتنع تحريم امتنع أن يمتنع هو عن أكل كذا أو شرب كذا أو الذهاب إلى كذا كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العلم الحكيم هنا امتنع أي النبي صلى الله عليه وسلم قال لن أكل العسل أو والله لن أكل العسل فقال الله جل وعلا له ما قال هو حرام على الناس ولا قال حرام قال أنا لن أكل امتنع فقال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فإذا إما أن يكون افتراءا وكذبا إما أن يكون تشريعا دعوة تشريع وإما أن يكون امتنع وهذه كلها ممنوعة لأن التحريم والتحليل حق لله وحده سبحانه وتعالى الله هو الذي يقول لنا هذا حرام هذا حلال فقط سبحانه وتعالى حتى الرسول صلى الله عليه وسلم ما حر مع نفسه قال الله لا يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك أنت مبلغ أنا المشرع الله جل وعلا وهذه الآيات جاءت بعد أن أثنى الله تبارك وتعالى على الصالحين من النصارى قال ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون فقد يظن البعض أن هذا ثناء من الله جل وعلا عليهم كونهم رهبانا والرهبان عادة هم الذين امتنعوا ملاذ الدنيا واعتزلوا الناس وجلسوا في صوامعهم وامتنعوا عن ملذات هذه الدنيا فالله جل وعلا يقول له لا أريدك أن تكون مثلهم أنا ذكرت واقعهم لكن أنتم لا تكونوا مثلهم لأن هذا اعتداء ولهذا قال الله تبارك وتعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم وفي الطريقة الثانية لقراءة هذه الآيات ورهبانية ابتدعوهم ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فنهى عن الرهبانية في الإسلام لا رهبانية في الإسلام ولما أراد بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يمتنعوا عن ملاذ الدنيا المباحة نهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الله تبارك وتعالى ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وعلى واعلم صلى الله وسلم عليكم ورحمة الله