23 - تفسير سورة المائدة الآيات ( 82 - 86 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعاً وأهلاً وسهلاً بكم نحن في ليلة السبت ليلة السادس والعشرين رابع والعشرين ليلة الرابع والعشرين من شهر جمادة لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف ومن فوق ليلة السادس من شهر فبراير لسنة عشرين وواحد وعشرين وألفين ما زلنا مع سورة المائدة ونبدأ في هذه الليلة المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى بالجزء السابع من سورة المائدة وبعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله الأمين نقرأ الآيات ثم بعد ذلك نتكلم عنها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفاهم سليمان فهمنا يقول ربنا تبارك وتعالى لسيدنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله ويقول لكل مؤمن لكل من يصلح أن يوجه له هذا الخطاب لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرقوا وهذه الآية هي وإن كانت بداية جزء إلا إنها في الحقيقة تكملة لما سبق من الربعين السابقين في بيان عيوب وذم اليهود لذلك تنبيه فقط أن توزيعة الأجزاء والأحزاب والأرباع هذه اجتهاد من أهل العلم من بعض أهل العلم لتسهيل الحفظ على الناس كيف يحفظون القرآن ولم تكن هذه التجزئة بهذه الطريقة موجودة على زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن في بعضها أحيانا المعنى يتغير وتكون الآية مرتبطة بما سبق وهذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى تحزيب المشهور عند الصحابة رضي الله عنهم وكان تحزيب الصحابة رضي الله عنهم يعني على سبعة أحزاب وليس على ثلاثين حزب أو ثلاثين جزء القرآن الكريم الآن على ثلاثين جزء على ستين حزب أيام الصحابة رضي الله عنهم كان على سبعة أحزاب فقط على أيام الأسبوع الحزب الأول ثلاث ثم خمس ثم سبع ثم تسع ثم إحدى عشرة ثم ثلاثة عشر ثم بقي القرآن فالحزب الأول عندهم اللي هي البقرة والعمرة والنساء معها الفاتحة ثلاث سور الكوار طوال ثم الحزب الثاني يبدأ من المائدة وينتهي بسورة براءة هذا الثاني ثم الحزب الثالث يبدأ من يونس وينتهي مع سورة الإسراءة نعم مع الإسراء يبدأ بيونس الثالث وينتهي مع النحل عفوا ثم الرابع يبدأ من الإسراء وينتهي مع سورة الفرقان ثم الخامس يبدأ من الشعراء وينتهي بياسين ثم السادس يبدأ من الصفات وينتهي بالحجرات وينتهي بالأخر القرآن فكان يعني هذا على سبعة أيام حكم أنه كان يختمون في سبعة أيام فيقسمون الأحزاب بهذه الطريقة والأصل في التحزيب هو على السور لأن السورة تأتي متكاملة من ألفها إلى يائها بينما التحزيب الموجود في المصحف الآن هو اجتهاد من بعض أهل العلم لا يراعي المعاني كثيرا كما يراعي قضية الحفظ على كل حال المهم الذي نريد أن نقول إنه مرتبط بالربعين السابقين من قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء قال لتجدن هنا لتجدن هنا قسم محذوف وهو والله لتجدن والله لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرقوا فعداوتهم ظاهرة جدا بل إن الله جل وعلا قدم عداوتهم على عداوة المشركين ثم قال بعدها ولا تجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ولا يعني هذا أن النصارى يودون المسلمين لكن أقرب هم لم يصلوا إلى المودة لكن أقرب خاصة إذا قارناهم مع اليهود فهم أقرب مودة إلى المسلمين ومن نظر في حال اليهود وحال النصارى يجد الفرق العظيم جدا بينهم ويكفيك أن تتعامل معهم ويكفينا أن نعرف كيف رد ملوك النصارى وكيف رد ملوك المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم حيث إن اليهود ما كانت لهم مملكة في ذلك الوقت لكن كيف رد هراقل على النبي صلى الله عليه وسلم لما ناقش أبا سفيان وسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم فكانت إجابات هراقل لأبي سفيان أو إجابات أبي سفيان لأسئلة هراقل كلها يعني يؤيد هراقل وآخر شيء قال إن كان كما تقول لو كنت عنده لغسلت عن قدميه ثم دعا النصارى إلى الإسلام دعا كبراءهم إلى الإسلام لكن نفروا منه فلأجل الدنيا لم يسلم والنجاشي أحسن إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي ذكر ذلك وأسلم وكتم إسلامه وهو الذي دفع المهر لأم حبيبة لما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك المقوقس لما أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعوه إلى الإسلام أرسل ماريا إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية وأحسن الرد بينما كسر ماذا فعل مزق كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فالمشركون واليهود أشد عداوة بينما النصارى أرأف كما قال الله تبارك وتعالى يعني ذكر الله تبارك وتعالى بعض صفاتهم قال ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون القسيس هو عالم النصارى والراهب هو عابد النصارى وسمي الراهب راهبا من الرهبة من الخوف من الله تبارك وإذاك هؤلاء الرهبان معتزلون في صوامعهم يعبدون الله تبارك وتعالى هم أسرع إلى الدخول في دين الله تبارك وتعالى ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الصحابة إلى الحبشة وأمرهم أن يذهبوا إلى هناك وقال إن فيها ملكا عادلا لا يضرم عنده أحد وهو النجاشي أصحمة فذهبوا إلى النجاشي وكانوا يعني مجموعة قريب من ثمانين وكان أميرهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه عبد الله بن سعود ومعه أثمان بن مضعون وغيرهم المهم لما دخلوا على النجاح أو دخلوا الحبشة أرسلت قريش عمر بن العاص ليردهم عن الحبشة إلى مكة حتى يسومونهم سوء العذاب حتى يسوموهم سوء العذاب فدخل عمر بن العاص قبل إسلامه طبعا على النجاشي وصار يحذره ويقول له إنه خرج عندنا رجل سفه أحلامنا وسب ألهتنا وفرق جمعنا وقد أرسل جماعة له إلى بلادكم ليفسدوا فيها يهيجه عليهم فقال النجاشي وكان عاقلا قال ننظر في أمرهم إذا جاءوا فلما دخلوا على النجاشي وكان عمر بن العاص موجودا سلموا عليه بقولهم السلام عليكم فقال له عمر بن العاص انظر لم يحيوك كما نحيك نحن يعني يهيجه عليهم فقال لهم النجاشي لماذا لم تحيوني كما يحييني غيركم قالوا حييناك بتحية أهل الجنة وتحية الملائكة فقال لهم النجاشي فما يقول نبيكم هذا في عيسى ومريم فقال يقولوا عن عيسى إنه كلمة الله وروح منه ألقاها على مريم البتولة العذراء وكان مع النجاشي عود فنكت فيه في الأرض ثم قال والله لا يختلف هذا عن قول عيسى إلا كما يختلف هذا العود يعني شيء يسير عبد مساوي لما قال عيسى موافق كما هذا العود لا فرق يعني شيء يسير جدا لا شيء هو كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام ثم قال هل أنزل عليه كتاب قالوا نعم أنزل عليه قرآن قال أسمعونا فقروا عليه أول سورة مريم وفيها ذكر عيسى وذكر مريم عليهما السلام فبكى النجاشي وبكى القساوس والرهبان الذين عنده وفيهم قال الله تبارك وتعوى إذا سمعوا ما أزي إلى الرسول ترى أعينهم تفيضوا من الدمع مما عرفوا من الحق صحيح هذه الآية نزلت متأخرة لكن تصدق عليهم لأن تتكلم عن حال النصارى بشكل أهم فالنصارى أقرب إلى قبول الحق من اليهود ومن نظر في عالمنا اليوم وعدد النصارى الذين يدخلون في الإسلام وعدد اليهود الذين يدخلون في الإسلام لا مقارنة أبدا لا مقارنة فالنصارى أسهل وأليا عريكة الدخل في دين الله تبارك وتعالى وقد ذكر الله تبارك وتعالى عنهم ذلك في قوله جل وعلا وقفين على آثارهم برسل وقفين بعيسى بن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة فالله جل وعلا جعل في قلوب الذين اتبعوا عيسى رأفة ورحمة ولذلك ماذا قالوا لما دعاهم عيسى إلى الإسلام قالوا نحن أنصار الله آمنا بالله ماذا قال اليهود اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا وذلك علينا أن ننهض بدعوتنا وأن نصحح أمورنا وأن نبين الصورة الصحيحة للإسلام حتى يقبله الناس وقد دخل المستورد ابن شداد القرشي رضي الله عنه على عمر بن العاص فقال له أو يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمر بن العاص أبصر ما تقول قال هو كما أقول سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عمر بن العاص إن كان كذلك فلأربعة خصال لأربعة خصال أنهم أحلم الناس عند فتنة يقول عمر بن العاص أحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة عند مصيبة وأوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف من الملوك فالقصد أن الله يخبر عن ما في القلوب سبحانه وتعالى هذا علام الغيوب يقولها سبحانه وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرحوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك يعني سبب ذلك الدافع لذلك أن فيهم قسسين ورهبان لأنهم لا يستكبرون والذي لا يستكبر هو المتواضع الذي يقبل الحق فعلينا أن نهتم بهذا الأمر وهو دعوة هؤلاء إلى دين الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى عنهم أيضا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول أي القرآن الكريم ترى أعينهم تفيض من الدم أي كما وقع للنجاشي وأصحابه فاضت دموعهم وفاضت ترى أعين تفيض من الدم هو بعد امتلاء العين بالدم ثم بعد ذلك يسيل كما قال الله تبارك وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث في ذكر السبع الذين يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله سلونا يضلنا جميعا في ظله قال ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه أي امتلأت بالدمع ثم ساله الدم ويقوم فاض الوادي إذا ساله ويقوم فاض الماء من الماعون إذا تجاوزه وخرج إلى الخارج فتفيض عيونهم من الدم أي تخرج الدموع من أعينهم تأثرا بما سمعوا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق طبعا هذا لا ينطبق على كل نصراني كما أنه لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين لا تنطبق على كل يهودي وإنما هذا في الغالب في الغالب عليهم قال يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين يتكلم عن النصارى الذين يريدون الحق لأن دينهم أو شريعتهم كما قال الله تبارك وتعالى رأفة ورحمة وعندهم أيضا في كتابهم إذا لطمك أحد على خدك الأيمن فأعطيه خدك الأيسر فيه سهالة يعني عندهم بعكس اليهود طبعا هذا لمن أرادوا الحق لكن أكثر النصارى أو كثير من النصارى لا يستجيبون لهذا هؤلاء هم الذين قال الله تبارك وتعالى هذه الآيات والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أي من النصارى فأولئك أصحاب الجحيم يقول الله جل وعلا يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى عينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا يقولون رب كأن سائلا سألهم كأن سائلا سألهم بماذا آمنتم قالوا بما أنزله على النبي من الحق وهو القرآن الكريم قال فاكتبنا مع الشاهدين مع الشاهدين لأن أمة محمد هي الأمة الشاهدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بنوح يوم القيامة وبقومه فيقول الله تبارك وتعالى لهم هل بلغكم فيقولون ما جاءنا من نذير فيقول الله لنوح من يشهد لك قال محمد أمته قال فتقومون فتشهدون ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا ثم قال الوسط العدل أمة عدول شهود وكل من أسلم الآن في هذه الدنيا بعد مبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم يدخل في أمته لأن هذه أمة الاستجابة التي استجابت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم قالوا وما لنا لا نؤمنوا بالله وما جاءنا من الحق وما لنا لا نؤمن كأن سائلا يسألهم لماذا تؤمنون من هذا السائل إما أنفسهم يقع في قلب الإنسان أسلم أو لا أسلم أتابع محمدا أو لا أتابع محمدا فيحدثون أنفسهم ويقولون وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق إذن هذا حديث النفس أو أنهم يخاطبون أهليهم من النصارى الذين كذبوا وكفروا فكأن النصارى يقول لهم لماذا آمنوا وقالوا وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق حق لماذا لا نتبعهم أو أن يكون هذا ردا على تعيير اليهود لهم يعيرونهم اليهود تركتم دين عيسى فقالوا وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق فيكون ردا على تعيير اليهود لهم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ولهم ذلك إذا آمنوا فإن الله يدخلهم مع القوم الصالحين أسأل الله يجعلنا وإياكم من الصالحين قال جل وعلا الآن النتيجة الجزاء ترغيب وترهيب قال فأثابهم الله بما قال أي أعطاهم بما قالوا من هذا الكلام الطيب جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أثابهم أعطاهم والثواب يكون خيرا ويكون شرا ممكن يكون الثواب خيرا وممكن يكون الثواب شرا وهو الجزاء فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار تجري من تحتها أي من تحت القصور والأشجار لا من تحت المباني تحت الأرض تحت الأرض ما يستفاد شيء ما يرونها أنهار يرونها أنهار يتمتعون بها أنهار يشربون منها كما قال الله تبارك وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسف وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى هذه الأنهار يتلذذون بها برؤيتها باستطعامها الله يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أي لا تزولوا عنهم هذه النعم ولا يملون منها بل يستمروا تمتعهم بهذه النعم ثم قال وذلك أي الثواب هو جزاء المحسنين الذين أحسنوا العمل في هذه الدنيا فأعطاهم الله تبارك وتعالى هذا الثواب وبالمقابل وهم الذين كفروا من النصارى وعاندوا وظلوا على ما هم عليه قال الله سبحانه وتعالى وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم كذبوا بآيات الله تبارك وتعالى كانت الآيات القرآن أو آيات المعجزات التي أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم من الصحب الملازمة والجحيم هي النار وسميت الجحيم لأن النار يقول لهاب إلى عظمة جحمت عظمة كبرت فالجحيم هو اسم من أسماء النار عاذنا الله وإياكم منها ومن أهلها والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتخرج والزواج والولايم والأعراس تتخرج لمتصف الليل هذا لا يجوز قطعا هذه الحفلات التي تتأخر وتسبب في فوات صلاة الفجر لا يجوز الذهاب إليها وإن ذهب الإنسان إلى مثل هذه الحفلات لا يبقى إلى آخر الليل وإنما يبارك وينصرف حتى يدرك صلاة الفجر والله المستعان يقول هناك مطاعم في الغرب تقدم لحم الخنزير فإذا طلبت مثلا البيض أو غيره من الحلال وليس في خنزير هل أكون آثم أنه ممكن يكون خاطين خنزير بقربه أو يكون صحن فيه الخنزير بجانبه لا يضر هذا إن شاء الله تعالى إذا كان بجانبه ولكن أحرص على أن يكون الإناء نظيفا لم يوضع فيه خنزير وعادة المطاعم تحرص على هذا الأمر وكذلك المقلاء التي يقلى بها ألا يكون فيها قلية الخنزير أو غير ذلك الله المستعان هذا يسأل عن رحلات البر وعدم الالتزام بالنظافة والله هذا شيء محزن فعلا يعني الذين يخرجون إلى البر في هذه الأيام الطيبة المباركة الجميلة ويذهب إلى البر ثم يترك أوساخه خلفه يعني ماذا تريد أن تقول للناس تريد أن تقول أنا إنسان وصخ أنا إنسان لا أهتم بالنظافة خذ معك كيسا من القمامة وضع فيه قمامتك ما الذي يضرك كل ما يعني يبقى من المخلفات ضعه في هذا الكيس إذا انصرف ضع هذا الكيس في سيارة واذهب إلى أول قمامة وألقي فيه حتى يأتي غيرك ويفرح بهذا المكان ليس في البر في كل مكان الحقيقة للأسف في الحدائق في البر عند البحر في أماكن المشي الإنسان يحزن حقيقة عندما يرى هذه الأوساخ يقول وأحيانا يعني للأسف يعني يتسبب في دعوة الناس عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا اللاعينين قال ومن اللاعنان يا رسول قال الذي يتخلى في طريق الناس وظلتهم يعني هذا الذي يتخلى في طريق الناس يعني يقضي حاجة في طريق الناس أو في ظلتهم أو تحت شجرة مثمنة مثمرة أو مكان يجلس فيه الناس الناس عندما يأتون لا يستطيعون أن يجلسون لوجود هذه القذورات فماذا يقولون لعنه الله يلعنون هذا الإنسان الذي تسبب عليهم بعدم الجلوس في هذا المكان الذي يحبونه هل تريد يا من تخرج إلى البر أو إلى البحر أو إلى الحديقة أو إلى أشياء أن يلعنك الناس يقول لعنه الله لماذا لم ينظف مكانه منعنا من الجلوس ماذا يضرك لو نظفت مكانك عندما تقوم تخرج من هذا المكان وتلقي قذورات فيه أو حمام تضع حمام ولا تدفنه بعد ذلك فيمتنع الناس من الجلوس في هذا المكان لأجل ماذا عين نتق الله تبارك وهذه أمور عامة يستفيد منها الناس كلهم فلا يجوز إذاء الناس والله هذا أعظم من قضية أن تؤجر بيتا ثم تخرج منه وتترك أوساخك لأنك لم تؤذي إلا صاحب البيت بينما هذا إذاء عام للناس والناس تدعو عليك وقد تسبك لأجل ما أنت أيضا لما تخرج ما تريد أن تبقى في مكان فيه أوساخك طيب أنت وضعت الأوساخ فعين نتق الله تبارك وتعالى لا نتعرض لدعوة الناس علينا ولا سبهم لنا ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل أيامنا سعيدة ونوفقنا لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته