16 - الدرس السادس عشر الآداب الإسلامية - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير حياكم الله نحن في ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة لسنة 41 و 400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافقة ليلة السابع من الشهر السابع لسنة عشرين و ألفين من الميلاد حياكم الله وأهلا وسهلا بكم وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للأمة للشيخ العلام عبدالعز بن عبدالله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى ورحمني ورحمكم أجمعين ووصلنا إلى الدرس السادس عشر قال رحمه الله تبارك وتعالى الدرس السادس عشر الأداب الإسلامية ومنها السلام والبشاشة والأكل باليمين والشرب بها والأداب المشروعة عند دخول المسجد أو المنزل والخروج منهما وعند السفر والإحسان مع الوالدين والأقارب والجيران والكبار والصغار والتهنئة بالمولود والتعزية في المصاب وغير ذلك من الأداب الإسلامية هذا كلام الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وكما قلنا في الدرس السابق الإسلامية أن كل خلق من هذه الأخلاق يحتاج إلى درس مستقل والأداب الإسلامية كذلك كثير منها تحتاج إلى دروس مستقلة حتى يتكلم فيها الإنسان يعني بتفصيل لكن على كل حال أولا قال السلام السلام أولا هو اسمه من أسماء الله تبارك وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الآية فالسلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى أمر بإفشاء السلام وقال سبحانه وتحييتهم فيها سلام وقال يا أيها الذين آمنوا إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها وأفضل السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما بين أصحابه فدخل رجل فقال السلام عليكم وجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام عشر ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام ورحمة الله عشر ثم جاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثلاث فهنا الصحابة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قال السلام عليكم فله عشر ومن قال السلام عليكم ورحمة الله فله عشرون ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فله ثلاث فلماذا نضيع على أنفسنا هذا الأجر بعض الناس يأتي يقول السلام عليكم طيب قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعني لا يكلفك شيء ولا تأخذ حتى ثانية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله قل السلام عليكم فقط المشكلة لما يجيك واحد يقولك السلام السلام حتى ما يقول عليكم لا وبعضهم يقول سلام سلام بدون على الفلام حتى سلام وبعضهم تركها كلها وقال صباح الخير ومساء الخير ومرحبا أو يدش يقول شنوكم أو بعضهم حتى ما يقول شيء وهذا كله يعني تفريط وتضييع للأجر للأسف وذلك الأجور مبثوثة كثيرة جدا السلام الله بالخير مساكم الله بالخير صباح الخير مساء الخير قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أو السلام عليكم ورحمة الله أقل شيء قل السلام عليكم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام ألا تريدون الجنة كلها نريد الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم أدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ولا تحابوا وأفشوا السلام بينكم أفشوا السلام بينكم إذا أردتم أن تحابوا فأفشوا السلام بينكم أولا أدلكم على شيء إذا فعلتمه وتحاببتم أفشوا السلام بينكم أفشوا السلام كان ابن عمر رضي الله عنه يذهب إلى السوق يقول لا أريد شيئا فقط أريد أن أسلم ويسلم علي حرص على السلام كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم على الكبير وعلى الصغير وحديث أنس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر يسلم على الصبيان صلى الله عليه وسلم وهذا من توضعه وسلم عود لسانك على السلام أنا أذكر أني في يوم من الأيام دخلت ما دري وين يعني كان عندي مراجعة وشيء ونسيت الآن ففيه واحد جالس فجلست في المكان الانتظار معه فقلت له السلام عليكم فالرجل ارتبك يعني فالمهم فقلت له قام وصافحني يا هلاكم السلام كيف حالك سكت طيب أنا قلت الظاهر أني أعرفه ونسيه زين عقب ما راح فيني ترحيب جيد يعني واللي يقول لي عفوا ما عرفتك أثره مستغرب أني سلمت عليه يعني أعرفه هو يحسب أني أعرفه ونسيني فأنا حسب أني يعرفني ونسيني أنا ما عرفه سلمت هكذا واحد جالس سلمت عليه فقام سلم عليه بحرارة وخلص عقب ما خلص السلام ورحب وهلا قال لي عفوا ما عرفتك قلت له حتى أنا ما عرفك شو المشكلة يعني يا سلمت عليك أنا ما عرفك هذي شو تعبك قلت له حتى أنا ما عرفك فلذلك الإنسان يفشي السلام وقد جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم سلم على من عرفته ومن لم تعرف أطلق السلام لكن مع هذا يتنبه الإنسان لا يسلم على غير المسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لا تبدأهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقلوا عليكم لأن اليهود كانوا يقولون في ذلك الوقت أساموا عليك كما في الصيحين أنه كان يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم يقولون ناله أساموا عليك أسام اللي هو الموت فكان يرد عليهم يقولوا عليكم فلخبثهم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلموا عليك فقلوا عليكم لأنه ما تدري هو ماذا يقول أهل العلم أو بعض أهل العلم فإذا قالها واضحة السلام عليكم فقلوا عليكم السلام ما في مانع لكن أنت لا تبدأه لماذا لا نبدأه بالسلام أولا لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام هذا نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء أحسن الكفار فغيرهم من باب أولى المجوس هندوس وذيون ملاحدة ما يجوز نبدأهم بالسلام ما أقصد لما تبدأ بالسلام أول ما تشوف التفل عليه ليس هذا هو المعنى ولكن المعنى هذا السلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فلا تقرأه على من يسب الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا يشتمون ابن آدم وليس له ذلك قالوا كيف يشتمك أنت رب العالم قال يقول إن لي ولد ويقول الله تبارك وتو قالت النصارى المسيح ابن الله وقالت اليهود عزيرون ابن الله فهؤلاء يسبون الله سبحانه وتعالى قالوا كيف يسبونه قال يقول إن الله ولد إن الله ولدا والعياذ بالله فالقصد لا نبدأهم بالسلام طيب إذا مسؤولي يهودي ولا نصراني ولا جاري يهودي ولا نصراني هو دائما يسلم علي ما يصير أنا بعد ما أسلم عليه الصحيح إنه لا تسلم عليه طيب ما أسلم عليه لا قل له مرحبا قل له أهلا وسهلا قل له كيف حالك قل له good morning ما يوجد مشكلة قل له السلام عليكم السلام اسمه من أسماء الله تبارك وتعالى لا يعطاه من يسب الله جل وعلا إحنا ما قلنا ما تحية حية حيه بأي تحية لكن غير السلام عليكم وإنما حيه بتحية أخرى غير تحية السلام فننتبه لهذه القضية وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يسلم الماشي على القاعد أو على القائم والقائم على القاعد يعني حتى في السلام الصغير يبدأ السلام على الكبير والماشي يبدأ السلام على الجالس في مكانه فهذا من الأدب في السلام وينبغي الإنسان إذا سلم أن يخرجها واضحة السلام عليكم فعلى كل حال هذه التحية من الأداب الإسلامية أن الإنسان يسلم ويسلم عليه نعم ثم قال البشاشة البشاشة طلاقت الوجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا أو لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق بوجه طلق هالأسارير هذه طلاحة تبسمك في وجه أخيك صدق بل قال ابن المبارك رحمه الله تبارك وتعالى عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم وخالق الناس بخلق حسن قال كف الأذى وبذل الندى طلاقت الوجه فالإنسان يكون وجهه طلقا مع الناس ليس عبوسا وإنما يتبسم في وجوه الناس ولا عني هذا أن المرأة تتبسم في وجوه الرجال ولكن هذا يعني المرأة مع النساء والرجل مع الرجال لا يتبسم للنساء والنساء تتبسم للرجال فيفتح على نفسه باب الشر وتفتح على نفسه باب الشر وإن المقصود أن يتبسم الرجل مع الرجال تتبسم المرأة مع النساء طلاقت الوجه هذه التي فقدها بعض الناس يعني عاقد النونة كما يقولون على شنو؟ فالمهم البشاشة هذا أمر مهم جدا مسألة في نسبة السلام أنسيتها وهي السلام بالإشارة الآن صار البعض الآن يأشر شيء يسلم هذا السلام اليهود ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم السلام بالإشارة وهتقول طيب بعيد ما يسمعني تلفظ وأشر ماكو مشكلة والسلام عليكم وأشعر في عيدك نعم ترفع اليد بدون تلفظ هذا سلام اليهود فإذا احتجت فارفع يدك لكن تلفظ أو تمرت سيارة أنت بالسيارة والناس واقفين مثلا وما يسمعونك فارفع يدك عشان يشوفونك وتلفظ أهم شيء تلفظ ويقول السلام عليكم وأذكر طرفة أن الشيخ بن عثيم الله يرحمه سأله أحدهم أنا كنت حاضرا فقال له يا شيخ أمر أحيانا بالسيارة وصاحبي بالسيارة يعني ما في مجال نوقف يعني هرن يضرب الهرن يعني البوري يسمونها عرشوان فأعطيه الهرن يعطيه الهرن فضحك الشيخ قالي السيارات تتلم على بعضها يقول تلفظ يعني ما يكفي هذا أن تعطيه هذا الصوت ولا تتلفظ بالسلام يقول إذا هذا وهذا هذا سلام السيارات على بعضها وهو سلام الناس سلام الناس تلفظ فلا أقل من أن تتلفظ تقول السلام عليكم وهو يقول السلام عليكم لا في مشكلة إن شاء الله تعالى بس المهم أنه السلام بالنسبة للإشارة لا تكون الإشارة وحدها وإنما الإشارة مع التلفظ السلام نعم قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى والأكل باليمين الأكل باليمين من أداب الطعام وأداب الطعام كثيرة منها الأكل باليمين منها التسمية سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك هذا من الأدب كذلك ننسى أن يأكل مما يليه ومن الأداب في الطعام أن الإنسان يعني إذا أكل لا يأكل متكئا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا أأكل متكئا وإنما أأكل كما يأكل العبد لأن التكاء فيه نوع من تكبر أو الله يعني الإنسان يقول أأكل كما يأكل العبد هذا ليس حراما ولكن تركوه أو لا لا ينبغي أن الإنسان يأكل وجالس متكئ يعني أنا أذكر وأنا صغير يعني قعد أأكل ومتكئ طقي يدي جدي الله يرحمه ضرب يلقى سقطني على الأرض لا تقعد كذلك أقعد أدل بالأكل تأدب بالأكل فإذا لا يأكل الإنسان متكئا إذا أكل وانتهى من طعامه يلعق أصابعه ولا يستحي من هالشيء لعق الأصابع لكن لا يلعق ويرد يأكل لكن في انتهاء الأكل يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحد فإذا يلعق أصابعه أو يلعقها هذا لا بأس به شيء جيد يعني الإنسان يلعق أصابعه يقول لا تدري في أيها البركة وكذلك إتمام الطعام يعني بعضهم يقول لازم تخلي بقايا أكل لا يقولهم مشفوح لا ما يقولهم مشفوح إن شاء الله لا تخلي بقايا أكل إلا إذا كنت تطقمه لأحد من مثل القطط الحيوانات أو غيرها أو كذا أما تتركه فقط لحتى لا يقولهم مشفوح لا أكل الطعام كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم فليلعق أصابعه لا يدري في أيها البركة لا أكل طعامك كله لأكل إنسان ما يكثر ما ملأ ابن آدم وعائن قط شر من بطنه فإن كان لابد دفاعه فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه هذا من آداب الأكل ومن آداب الأكل إنسان لا يعيب طعاما والنبي ما كان يعيب طعاما صلى الله عليه وسلم مالح ماصخ شوي قصة في البيت يعني لقى الأكل مالح لقى الأكل ماصخ اللحم مستوي أي شيء صرخ وزبد على شنو؟ على شنو؟ شوفوا الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل البيت عندكم أكل؟ قال أبي قال قربوه لي إذا شيء يوم ثاني عندكم أكل؟ قال لا والله ما عندنا قال إني صعب تهى الأمر شنو الأكل؟ شيء يمثلك الأكل حتى تقيم الدنيا ولا تقعدها عشان الأكل نفس الشيء الآن النساء إذا الخدام مثلا أغلطت حرقت الأكل أو خلطها ماصخ أو مالح أو أيه سوت له دندرة على شنو؟ عقل من ذلك بكثير هذه آداب الإسلام ما كان يعيب طعاما قط صلى الله عليه وسلم إن اشتهى أكله إلا تركه بس ما يعيب طعاما وكذلك من آداب الطعام أن الإنسان إذا انتهى من طعامه يحمد الله الحمد لله يطعمني هذا وارزقنيه من غير حول مني ولا قوة هذا أيضا من آداب الطعام فالقصد إذن أنه إنسان يعني يتأدب بآداب الطعام إذا سقطت اللقمة خذها وكلها ترى ما فيها شيء أنفق فيها نظفها إذا أصابها شيء وكلها لا تتركها للشيطان فالقصد أنه كل هذه الآداب ينبغي أن نتحلى بها كذلك دخول المسجد والخروج منه دخول المسجد أو المنزل والخروج منهما أيضا جاءت فيها أدعي عن النبي صلى الله عليه وسلم أما المسجد فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد دخول المسجد يقول بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك إما يقوله أثناء الدخول أو قبيل الدخول أو بعد الدخول ما في مشكلة إن شاء الله بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك عند الخروج من المسجد بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رزقك هذه أدعية دخول وخروج المسجد أما المنزل فدعاء الدخول لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه بسم الله خرجنا بسم الله ولجنا وعلى الله توكلنا ما يصح النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الخروج من المنزل بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى اللهم إني أعوذ بك أن أضل وأضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي هذا دعاء الخروج من المنزل ويوجد دعاء السفر ذكره المؤلف رحمه الله تعالى دعاء السفر إذا أراد إنسان يسافر يودع أهله إذا أراد أن يسافر ويدعو لهم ويقول يعني دعاء السفر اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى من العمل ما ترضى اللهم هوونا عن سفرنا هذا واطوي عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر وخيرت في الأهل اللهم إني أعوذ بك نعثاء السفر وكأبة المنظر وسوء المنقلة في المال والأهل ويودع أهله يقول أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وهم يقولون استودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك نستودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك هذا في قصدي السفر ثم تكلم رحمه الله تعالى عن بر الوالدين وصلة الأرحم وهذا أيضا من الآداب وكما قلت لكم كل مسألة من هذه المسألة تحتاج إلى درس فيها تقريبا البر الوالدين هذه الأمور مهمة جدا كما قال الله تبارك وتبا قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقال سبحانه وتعالى أعبدوا الله ولا تشركوا به شيء وبالوالدين إحسانا ووصينا الإنسان بوالدين حسنة فبر الوالدين أمر واجب لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل يعظم قال الصلاة على وقتها قال ثم قال بر الوالدين ولما جاءه رجل يريد الحج معه يريد الجهاد معه يعني لخروجه قال ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما والحديث المشهور لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم من بر فرقى الدرجة الأولى فقال آمين ثم الثانية فقال آمين ثم الثالثة فقال آمين فقال له الصحابة ما آمين يا رسول الله قال جاءني جبرين قال رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك فقل آمين فقلت آمين صلى الله عليه وسلم ثم قال رغم أنفه من أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة قل آمين قال فقلت آمين قال رغم أنفه الثالثة من أدرك رمضان فلم يغفر له قل آمين فقلت آمين فبر الوالدين والإحسان إليهما أمر مهم جدا حتى إن الله تبارك وتعالى قال وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما ثم ماذا وصاحبهما في الدنيا معروفة الله أكبر لم يقل سبهما إلعنهما أضربهما لا لا لا وإعوانه إلى الشرك جاهداك على أن تشرك بي قال وصاحبهما في الدنيا معروفة دين عظيم هذه شريعة الله تبارك وتعالى وصاحبهما في الدنيا معروفة ما دعوتهما إليك دعوتهما لك أن تشرك يقول صاحبهما في الدنيا معروفة لا تطيعهما لكن صاحبهما في الدنيا معروفة أن يتذلل الإنسان لوالديه يكرمهما ينفق عليهما إن احتاجه يحسن الكلام بين أيديهما يرفق بهما هناك عداب عامة لا يمدرج له في وجه أبيه ولا أمه بل ولا بين يديه أصلا لا يرد عليه لا يناديه باسمه لا يصرخ عليه لا يناديه من بعيد يذهب إليه لا يناديه يذهب إليه وهناك عداب أخرى كثيرة المهم أن بر الوالدين أمر مهم جدا أمر به ربنا تبارك وتعالى وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لقي رجل من الأعراب بدوي يعني من هؤلاء الأعراب اللي يعيشون في البالية يترددون على المدينة بين فترة وأخر فلما لقيه عبد الله بن عمر وكان عبد الله بن عمر على حماره الحمار في ذلك الوقت مثل السيارة الآن فنزل عن حماره وأهداه له ثم نزع عباءته اللي هو البشت وعطاه إياه هدية ذاك أخذ الحمار واخذ العباءة ومشى فنافع مولى عبد الله بن عمر يقول يا أبا عبد الرحمن الأعراب يكفيهم الشيء اليسير لو أعطيت عباءتك يكفي عباءتك وحمارك تعطيهم إياه فقال له يا نافع إن أباه كان ودا لعمر يعني عمر أبوي يحب أبوه فأنا أكرم أبي الذي مات وهو عمر الخطاب بإكرام من يحب ولما كان الذي يحبه ليس موجودا أكرم أولاده هذا البر هذا البر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يودى الرجل أهل ودئ به أو أن يكرم الرجل أهل ودئ به أو أن يصل الرجل أهل ودئ به لهذه الدرجة فنهتم بهذا الجانب وبإكرام الوالدين والحنون وعذروهم واحد يقول أبوي حنان الكبير دائما شي طبعا إذا كبر إذا كبرت بتصير حنان يعني وإذا صار حنان يعني شو المشكلة يتحملها يا ما تحملك أنت مو حنان يوم صغير إلا أذية ويتحمل ويضحك وهذا ما يقول لك شي إنت الحين ما تتحمله حنان ما حنان شو الحاجة فوته أبوي حنان أبوي يتدخل بحياتنا أبوي يسوي كذا فوت لا صار شو المشكلة فوت جاء رجل إلى عبد الله بن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن حججت بأمي سبع حجات وأنا أحملها على ظهري هل أديت حقها قال ولا طلقة من طلقاتها طلقة اللي هي أثناء النفاس لما تطلق المرأة تشوف الموت ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة تموت في نفاسها شهيدة لأن تشوف الموت ثم تأتي وتضربها وتسيء إليها وتهينها وتذلها وترفع صوتك عليها هذا عدى ما أكرمتك به من الرضاعة والتربية والسهر والتعب هذا كله يهون عليك الله المستعان فبر الوالدين أمر مهم جدا أن يهتم الإنسان ببر والديه وأن يتق الله تبارك وتعالى فيهما وإذاك جاء في الحديث لا يجزي ولد عن والده إلا أن يجده عبدا فيشتريه ويعتقه بس هذا يكون وفا حقه نعم قال وصلت الأرحام مر بنا الحديث أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام ووصيلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس يمسدون الجنة في السلام وجاء في الحديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه صلة الرحم أمر مهم جدا ينبغي لنا أن نهتم به نعم ومن ذلك قوله الإحسان إلى الجيران مر بنا حسن الجوار والكبار والصغار يعني الإحسان الكبار والصغار ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا مقدر الكبار ونحن على الصغار قال والتهنئة بالمولود كذلك إذا إنسان جاءه مولود فرح به فأن تهنئه بهذا ودعو له جعله الله من درية صالحة جعله قرة عين لأمه وأبيه أصلحه الله وغير ذلك من الكلمات الطيبة التي تظهر الفرحة لفرح أخيك المسلم أو لفرح أختك المسلمة وكذلك التعزية في المصاب هذا من حق المسمع المسلم يعزيه إذا أصيب مصير فيقول له لله ما أعطى والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل مسمى أصبر واحتسب وغير ذلك من الكلمات الجميلة وغير ذلك من الآداب الإسلامية هنا نعم يعني الآداب الإسلامية هناك آداب أخرى مثل عيادة المريض مثل آداب المجالس مثل آداب طلب العلم مثل آداب قضاء الحاجة أشياء كثيرة جدا تركها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أنه ركز على ما يراه أهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد سنرى الأسئلة إن شاء الله سواء كنت وحدك لكن إذا كنت وحدك أقول الحمد لله في الصلاة أقول الحمد لله بصوتك منخفض تسمع نفسك فقط لا تشغل الناس بهذا يطلع لك واحد جنبك مثلا يجهل الحكم فيقول لك يرحمك الله يتكلم من جهله مثلا وهذا قد وقع معاي بن الحكم السلمي رضي الله عنه قبل أن يعرف الحكم حطس رجل بجانبه فقال له يرحمك الله فقد يقع لك هذا فأنت أحمد الله بصوت بالكاد تسمع نفسك أما إذا كنت في الحمام بقلبك لا تذكر اسم الله وأنت في الحمام يقول هل البسملة في كل شيء مثلا قبل الرد على الهاتف عندما أقوم وأجلس عندما أريد أن أكل الدواء القصد في كل شيء نريد أن نقدم عليه لا يعني ترد على الهاتف لا ما فيه بسم الله لكن الإنسان ذرد أن يفعل شيئا يعني ورد في الحديث كل شيء لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر لكن لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقطع كذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن بسم الله فيما ورد عند الأكل عند الشرب عند إرادة الوضوء إذا أراد أن ينام هذه ورد فيها بسم الله دخول المسجد دخول من المسجد دخول من البيت هذه كلها ورد فيها ذكر اسم الله تبارك وتعالى يقول من ميزة السفر إلى دول الإسلام عن غيرها هو السلام على من تعرف ومن لا تعرف مما يترتب على ذاك الأجور العظيمة لأن أغلب الظن الذي أمامك مسلم والدول غير الإسلامية أغلب الظن هو ليس بمسلم إذا لا أسلم ذكرت هذا مجرد تنبيه وتذكير للمسلمين هذا ذكرني أنا أستانش لأرد مكة والمدينة أسلم على الجميع لأن ما يدخلها إلا مسلم فأستانش من هنا لكن في غير مكة والمدينة تقول خاف مو مسلم أخاف مسلم يا إتحات يا شغل هذه لكن المسألة مبنية على غلبة الظن إن شاء الله تعالى نعم جزاك الله خير على هذا التنبيه فقالوا مريض فلان فقلنا نروح نزوره فصلينا المغرب وخرجنا يعني مجموعة خذنا منه موعد طبعا وخرجنا مجموعة من هذا المسجد رح نزوره هو فيه يعني طلع فيه يعني ما يقولون حمى يسيرة يعني اللي هو الصخونة فلما جئنا فرح بنا جلسنا عنده السلام عليكم كيف حالك أساك طيب والحمد لله الأمور طيبة واحد معانا شو قال له قال له أبو فلان قال نعم قال أنا عرف واحد سبحان الله مثلك يعني يد تصخونة ومات منها وهذاك تخرع قلت له أنا لا لا مو صحيح ترى وين هذا واحد من عشرين ألف الحمد لله صخونة تروحها هذه مضحكة قلت له شفيك فلان الحين نحن بنهون عليه الأمور تقول له يا أحد يد تصخونة ومات بروحها خوف ويقول له لا ما جباه لي فالمهم عندنا لما تزور المريض ما تزعجه أنا أذكر واحد قال لي سالفة يقول فيه مريض دخلنا عليه آه فلان شو عايز أمان شر ولا كاتبوا ريقه ويقول هاك هذا اللي فيني آيست كل واحد هنا قاعد أشرح له شو صار فيني شو بدأ المرضى طفرتوني كتبها بورقها قال قروها بس فكوني فالمهم الإنسان إذا أراد أن يزور المريض ليس الموضوع أن يزعجه يدعو له يقرأ عليه يرقيه ولا يطيل الجلس عنده ولا يزعجه بكثرة الأسئلة إلا هو يبي يصالف أحيانا المريض هو ودي يصالف ودي يقول صار فيني كذي صار فيني كذي كيفه لكن أنت لا تكثر عليه من الأسئلة ولا تضيق خلقه ليش تعالج هني لا هذا المستشفى مو زين خاصة لو صار وسواسي بعد تكسب فيه إثم فنتقل لا تبارك الله في مثل هذا الأمر يقول ما الدعاء لتبريك المولود وما الدعاء للمتزوج المولود كما قلنا يعني بارك الله لك في الموهوب أو تقول جعل الله من درية الصالحة أو جعل الله قرة عين لأمه وأبيه وهكذا أم الزواج يقول بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكم على خير وممكن أي دعاء ثاني يعني قبل صلاة العصر أربع ركعات لا يقال سنة وإنما هذا من النفل المطلق من النفل المطلق أي يصلي الإنسان قبل العصر أربع ركعات هذا من النفل المطلق نعم يقول دعاء الدخول للمسجد أين أقوله من الدخول لسور المسجد قلنا قبل قليل يقوله أثناء الدخول قبل الدخول بعد الدخول ما يضر شرطان قول جعل المثواه الجنة صحيح ما فيها بس ما فيها بس نعم البعض يقول المثوى والمثوى دائما يكون نار لا مو صحيح المثوى يكون في الجنة ويكون في النار جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة بعض الأفعال والسنن لا تحتاجوا إلى تعب ولا تحتاجوا حتى أن تتكلم لتعب الأجر شيخ نرجو منكم تذكير الناس لما فيه من أجر عند دخول الحمام برج اليمنى والخروج باليسرى ولبس الملابس والنعال والتيمن والدخول صحيح هذه أشياء سبحان الله يسير الذكر الله الإنسان يذكر الله دائما إذا دخل الحمام يدخل برجه اليسرى إذا خرج يخرج باليمنى إذا دخل المسجد باليمنى إذا خرج باليسرى إذا لبس الملابس يبدأ بالتيمن كان نبيه يعجبه التيمن في تنعوله وترجله وطهوره وفي شأنه كله صلاة ربي وسلامه عليه تساك الله خير على هذا التنبيه يقول نريد الضابط عند التجارة بالانترنت ما أدي الضابط لكن أهم شيء يكون المبيع حلالا استلام والتسليم وهذا ما فيه بس إن شاء الله تعالى يا أيهما فيه أجر وثواب أكثر أو أساعد أهلي من أمي وأبي وإخواني أو الأولاد الظهر الأولى أدفع فلوسي لبيتي لا كله له حق تساعد والدك وتساعد أمك وتساعد إخوانك وتساعد زوجتك الحمد لله خير كثير فوزع هذا على هذا كله خاصة إذا كانوا محتاجين فاتق الله فيهم جميعا كما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم وقال عندي دينار قال انفقواها لنفسك قال عندي آخر قال انفقوا على زوجك قال عندي ثالث قال على ولدك قال عندي رابع قال على عبدك يعني المملوك اللي لك قال عندي خمس قال عندي تدربي فالحمد لله إذا عندك مثلا خمسمية دينار أعط أباك خمسين وعط أمك خمسين وإخوانك لوحة عطها عشرة وزوجتك عطها أربعين خمسين وعط أبلادك الحمد لله رسول الله يبارك لك ويزيدك ويزيدك من فضله ونقف هنا والله على وعلم عمينا محمد جزاكم الله خير