15 الدرس الخامس عشر الأخلاق المشروعة لكل مسلم- الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وأهلا وسهلا بكم ومساكم الله بالخير نحن في ليلة الاثنين ليلة الخامس عشر من شهر ذي القعدة انتصف شهر ذي القعدة لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس من شهر يوليو سنة عشرين والفين من الميلاد فحياكم الله وأهلا وسهلا بكم وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للعلامة عبدالعيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الدرس الخامس عشر أهلا رحمه الله تبارك وتعالى الدرس الخامس عشر الأخلاق المشروعة الأخلاق المشروعة لكل مسلم أنتهى من ذكر الصلاة وشروطها وأركانها وواجباتها وسننها ومبطلاتها وروضوء وشروطه وأركانه ومبطلاته لا يتكلم في موضوع آخر يتكلم عن أخلاق المسلم الأخلاق المشروعة لكل مسلم ومنها الصدق والأمانة والعفاف والحياء والشجاعة والكرم والوفاء والنزاهة عن كل ما حرم الله وحسن الجوار وغير ذلك من الأخلاق التي دل الكتاب والسن على مشروعيتها هذه أمثلة تكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى مما ينبغي أن يكون عليه المسلم من الأخلاق وغيرها يعني غير ذلك من الأخلاق كالصبر والحلم والتواضع والنبل والرفق واللين العزة وكثيرة الأخلاق ليست واحدة ولا اثنتان هي تقريبا حياة المسلم كيف يعامل الناس بهذه الأخلاق والأخلاق مما جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق وهنا نقطة مهمة جدا وهي أن البعض يتكلم عن العرب قبل الإسلام فيزدريهم ازدراءا تاما ويعيبوا عليهم أشياء كثيرة وهذا غير صحيح نعم كانوا مشركين نعم كانت عندهم معاصي لله تبارك وتعالى نعم لكن أيضا في المقابل لابد أن نعلم أن هؤلاء يعني من خرج منهم النبي صلى الله عليه وسلم من تربى النبي صلى الله عليه وسلم على أيديهم واختارهم الله جل وعلا من بينهم وقد عرفوا بأمور طيبة والحديث والنجدة وحسن الجوار والأمانة والشجاعة والعزة والكرم وغير ذلك من الأمور التي كانوا يوصفون به لكن كانوا ينقصهم دين يحتاجون إلى دين أذكر أني سألت أحدهم رحمه الله تبارك وتعالى وهو كان مهتما كثيرا بالأدب فقلت له هل صحيح أن الشعر حسان بن ثابت قبل الإسلام كان أحسن من شعره بعد الإسلام هذا يقال عند البعض فقلت له هل هذا صحيح قال لي نوعا ما ثم قال انظر إن الإسلام دين وسط يعني لا غلو ولا تفريط وإنما وسط والعرب كان عندهم غلو في كل شيء في الشجاعة عندهم غلو إلى درجة التهور وحرم أهله وأولاده بحجة الكرم وفي الشعر مثلا عندهم يعني الغلو في المدح الغلو في الهجاء الغلو في الفخر فجاء الإسلام مهذب ومنع التهور وأبقى الشجاعة منع الغلو في الكرم وأبقى الكرم نفسه وغير ذلك من الأمور قالوا كذلك الشعر لأنه مشهور عند العرب قولهم أعذب الشعر أكذبه وكانوا يغلون في المدح يغلون في الفخر يغلون في الهجاء فجاء الإسلام وضبط الأمور لأجل هذا قالوا إن شعر حسان قبل إسلامه أحسن من شعره بعد الإسلام لأنه خف فيه جانب الغلو في الفخر في الهجاء في الثناء والمديح وما شابه ذلك والعلم عند الله جل وعلا على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثوا لأتمم مكارم الأخلاق أو صالح الأخلاق إذا في أخلاق وإنما بعث النبي صلى الله عليه وسلم يتممها وقد وصف الله تبارك وتعالى نبيه فقال وإنك لعلى خلق عظيم وسئلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن قال إن الرجل لا ينال درجة صائم النهار قائم الليل بحسن الخلق وقال أنا زعيم بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه فحسن الخلق أمر مطلوب والمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ عبد العزيز يعني ذكر الأخلاق مطلقا ثم أفصل فذكر بعضها فبدأ بقوله الصدق الصدق من أجمل الأخلاق صدق صدق صدق ويحبها رسوله صلى الله عليه وسلم على كل حال عكس الصدق الكذب وقد جاء في الحديث وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كتابة ياد بالله واحد يحشر فيقال له يا صديق واحد يحشر فيقال له يا كذب فكم نتمنى كم نرجو أن ننادى يا صديق ولا نقبل ولا نرجو ولا نسعى إلا أن قال لنا يا كذب فيحرص الإنسان على أن يكون من الصديقين إذا ندي في ذلك اليوم لا أن ينادى يا كذب والكذب صفة المنافقين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان هذه صفات المنافقين وإذا قال الشاعر والصدق يألفه الكريم المرتجى والكذب يألفه اللئيم الأخيب ويقول الآخر لا يكذب المرء إلا من مهانته أو عادة السوء أو من قلة الأدبي لجيفة الكلب عندي خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعبي وطبعا هذه الأخلاق التي ذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى الصدق العفاف الأمانة الوفاء حسن الجوار مساعدة الناس وغير الشجاع الكرم يعني هذه الأخلاق التي ذكرها كل خلق من هذه الأخلاق تلقى فيه محاضرة كاملة بل قد يؤلف فيه كتيب أو كتاب ولكن نحن قصدنا في هذه الجلسات التي يسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة علينا جميعا قصدنا التنبيه ما جاء في هذا الكتيب المبارك لشيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى فالصدق إذن صفة عظيمة من صفات المؤمنين وعكسه الكذب الخلق الثاني قال الأمانة الأمانة أمرها عظيم يقول الله تبارك وتعالى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما فالأمانة حمل ثقيل ليس كل أحد استطيع أن يتحمل الأمانة وقد جاء في حديث حذيف بن اليمن رضي الله عنهما قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنتظر الآخر قال حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنن وحدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت الأولى الوقت المجل مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفض تراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حجرا فدحرجه صلى الله عليه وسلم قال حتى يصبح الناس يتبايعون ليس فيهم من يؤدي الأمانة حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان الله المستعان حديث عظيم حذيفة يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهم وأنا أنتظر الآخر ما هو الحديث الأول حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمق القلوب في عمق القلوب ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة أو السنة هذا الأول ما هو الحديث الثاني هذا انتهى حيث أنها رفع الأمانة الأول نزول للأمانة في جذر قلوب الرجال الآن الحديث الثاني هو رفع الأمانة هذا ما رأاه حذيفة ينتظره قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة يا كيف سترفع الأمانة بعد أن نزلت في جذر القلوب تنزع من القلوب قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه وهو نائم حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت الوقت الذي هو يعني أبعده الله عنه وعنكم الحريق إذا أصاب البدن يصيب الجلد ثم يعالجه الإنسان يبقى أثر في الجلد بقعة حتى بعد إذا كبر ما هذه البقعة هذا حرق وقع عليه تاريخ كذا قبل عشرين قبل ثلاثين سنة مثل أثر الوقت يعني يبقى الأثر يعني في بقايا أمانة قال ثم ينام الرجل النومة يعني مقصود الرجل وغيره يعني في المجتمع بشكل عام تبقى الأمانة مثل أثر الوقت وليس في رجل شخص ولما الرجال المجتمع بشكل عام ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلوب جميعهم حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل المجل إذا جاب الإنسان شيء حار وماء حار أو قدر أو بريق أو كأس أي شيء حار أصاب اليد ثم رفعته ما تدري أو حشت أنت المكان حار الشولة أو شيء وكذا فالشيء اللي يصير كالمجل يقول كجمر دحرجته على يدك يعني إذا أصاب الجمر الإنسان قل فنافطه نفطه انتفخ تراه منتبرا يعني مرتفعا وليس فيه شيء لأن الجلد ينتفخ هكذا يطلع ورمة هكذا تنتفخ بيضاء لكن داخل ما في شيء ماء لو جبت إبرة صغيرة ضربت تطلع الماء اللي فيها تراه منتبرا باردا وليس فيه شيء هكذا تشوف الأمانة تقول يعني شكله أمين لكن حقيقته ليس بأمين تراه منتبرا وليس فيه شيء يعني مجتمع فاسد أحد أن يؤدي الأمانة خاص حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا الله أكبر صور يعني يقال مثلا في الصديق فلان أمين في رميثية فلان أمين في مكة فلان أمين في القبيلة الفلانية فلان أمين في المحافظة الفلانية فلان أمين الله أكبر والبقية حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه متقال درة من الإيمان يعني يمدح على خواء القيم عند الناس تختلف تقييمهم للناس يختلف يمدحون صدرون في المجلس ولا فيه دين ولا عقل ولا منطق ولا أمانة ليس في قلبه متقال درة من الإيمان رويبضة فيتصدى الرويبضة ويمدح الرويبضة ويسأل الرويبضة ويحكم الرويبضة سيأتي هذا الزمان آذن الله وإياكم منه حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه متقال درة من الإيمان الله المستحيل فالأمانة إذن أمرها عظيم أمرها عظيم وإذاك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين قال وإذا أتمنا خان أما المؤمن فهو يؤدي الأمانة ولذلك يقول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وجاء في حديث مشهور جدا عند الناس لكن فيه ضعف لكنه مشهور يذكره كل أهل السير تقريبا والله أعلم يعني هل تبتت هذه القصة أو لا الله أعلم لكن كأسانيد هي لا تثبت لكن يتساهل أهل العلم في موضوع السير يذكرون أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة نادى عثمان بن طلحة وكانت عندهم الحجابة بن شيبة يعني عند مفاتيح الكعبة فقال له أين عثمان بن طلحة فجاء فقال أعطي مفاتيح الكعبة فأعطاها للنبي صلى الله عليه وسلم ففتح الكعبة صلى الله عليه وسلم ودخل وأمر بإزالة ما فيها من الصور والتماثيل والأصنام فأزالها صلى الله عليه وسلم نظفت الكعبة من الداخل بعدها نظفت من فوق ومن حولها نظفت من الداخل ثم صلى فيها ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم خرج فلما خرج من الكعبة جاءه العباس وعلي فقال له يا رسول الله وهو معروف بن هاشم لهم السقاية فقالوا يا رسول الله أعطينا الحجابة مع السقاية يعني شرفنا بأن يكون مفتاح الكعبة عندنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين عثمان بن طلحة وكانت مشركا في ذلك الوقت قبل أن يسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم فأعطاه المفاتيح مرة أرجعها له قال خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم وإلى اليوم مفاتيح الكعبة في أيدي بني شيبة إلى اليوم من قبل 1400 سنة لما أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة ظلت في يده على تعاقب السنوات مفاتيح الكعبة عند بني شيبة إلى اليوم ما زالت مفاتيح الكعبة عندهم خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم وهذا يؤكد صحة هذه القصة والله أعلم ويقولون وفي هذا الحدث نزل قول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل أنبه فقط على مسألة أو حديث أيضا وهو مشهور بين الناس أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك هذا حديث مشهور جدا بين الناس لكن فيه ضعف والأقرب العلم عند الله أنه لا يثبت أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك وإن كان معناه صحيحا بعد ذلك قال العفاف العفاف صفة طيبة ولذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله العفاف العفاف عفيف إنسان عفيف وقال الله تبارك وتعالى عن النساء الكبيرات القواعد قال وأي استعففنا خير لهم وقد سمعت أحد المشايخ يقول عندهم امرأة كبيرة في السن فكانت تتستر مع أنها تجاوزت الثمانين وتحرص على تغطية وجهها فقال لها أنت كبيرة يعني وقد سهل الله بعض الأحكام ومنها أن القواعد من النساء لا جناح عليهن أي يضعن ثيابهن يعني يكتكشف عن بعض زينته أو بعض وجهها أو كذا فكانت ترد عليه تقول وأي استعففنا خير لهن والله سبحانه وتعالى قد ذكر المحتاجين من المسلمين فقال يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف فالتعفف صفة كريمة جدا وإنسان يعف نفسه عن الناس ولذلك جاء في الحديث ومن يستعفف يعفه الله من يطلب العفة وهذا الخلق الجميل طيب المبارك قال يعفه الله سبحانه وتعالى يعينه الله سبحانه وتعالى هذا الأمر قال بعد ذلك الحياء الحياء شعب من شعب الإيمان كما جاء في الحديث صيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع نصف ستون شعبة لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان وقال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء كله خير الحياء كله خير وكان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء صلوات ربي وسلامه عليهم في حديث علي بن حسين الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا لم تستحي فاصنع ماشيت إذا لم يمنعك الحياء فاصنع ماشيت لا قيمة لحياتك فاصنع ماشيت خلاص كيف أين الحياء فربد المسلم أن يهتم بهذا الخلق السادس أو الأخلاق الصدق الحياء أين عم السادس الشجاعة الشجاعة مطلوبة من المسلم والشجاعة نوعان شجاعة القلب وشجاعة البدن هي ما يسمى فيها قوة البدن أما شجاعة القلب ففيها الثبات والجسارة فإنسان قد كما يقول ترى رجل النحيف تزدريه وفي أثوابه أسد هصول ويعجبك الطرير إذا تراه فيخلف ظنك الرجل الطرير فالشجاعة شجاعة القلب ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن قوي خير وأحسن وحب إلى الله من المؤمن الضعيف فالمؤمن ينبغي أن يكون شجاع مكان النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس صلوات ربي وسلامه عليه كان أشجع الناس حتى جاء عن علي رضي الله عنه قال كنا إذا اشتد البأس أجلدنا أو أقوانا أو أشجعنا من يقترب من النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم قال الكرم أكرم الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجود ما يكون في رمضان كان الذي في يده ليس له صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك الله الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهر سرا وعلانية يقول أنفق ولا تخشى من ذي العرش إقلاله أنفق ينفق عليك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بن آدم أنفق ينفق عليك فالكرم يتمدح به العرم وجاء الإسلام فأقر هذه الصفة المباركة وحث عليها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أضاف فقال لا يؤمن أحدكم أو من كان يؤمن بالله اليوم لا يكرم ضيفه كرام الضيف جعله من علامات الإيمان من كان يؤمن بالله اليوم والآخر فليكرم ضيفه نعم أنا سامحوني أختصر يعني كل نقطة كما قلت لكم كل نقطة من هذه النقاط يعني لوحدها تكون درسا لكن هذا المتيسر يعني طيب بعد ذلك الوفاء الوفاء يقول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود يعني أوفوا بالعقود وأوفوا بعهد الله إذا عاهد فالوفاء في البيع الوفاء بالشراء الوفاء بالمعاملة الوفاء بالإجارة الوفاء بأي شيء أي وعد أي عهد بينك وبين الناس يجب أن توفي به ولا يجوز الغدر والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر من آية المنافق إذا عاهد غدر فالمؤمن يفي بوعوده كلها ما استطاع إلى ذلك سبيلا وأعظم هذه العهود التي ينبغي المسلم أن يهتم بها عقد الزواج الذي يكون بين الرجل والمرأة مصيبة الآن مشاكل في المخافر في المحاكم بين الرجل والمرأة عندما عقد عقد الزواج قال له يعني الذي يعقد لهما امساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان قال تم امساكم بمعروف تسريحهم بإحسان ثم بعد ذلك محاكم وين امساكم بمعروف تسريحهم بإحسان أين هذا يقول الله تبارك وتعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج أتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وظلما مبينا وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذنا منكم ميثاقا غليظا فعقد الزواج من المواثيق الغليظة لا يجوز الذي نراه اليوم في المحاكم بين رجل ومرأة كان زوجين كان أحب الناس إليها وكانت أحب الناس إليه لخصومة وقعت بينهما فجرى في الخصومة وهي تفجر ويبدأ الغدر والكذب والخيانة والسب واللعن حتى أن بعض النساء تقول والله أني أقوم الليل أدعو عليه ما قامت الليل تدعو على الكفار قامت الليل تدعو على زوجها أبي أولادها والرجل يمنعها من رؤية أولادها ويمنعها من النفقة ويضر بها قدر ما يستطيع ويسب أهلها وتسب أهلها كيف كنتما في عقد الزواج وكيف صرتما الآن فاتقوا الله مات بها طلقها انتهى الأمر كما دخلتم بالمعروف خرجوا بالمعروف لماذا تكون مثل هذه الأمور أمر محزن جدا جدا جدا أين الوفاء بالعهود خسرنا أمور كثيرة من ديننا ومنها هذه الوفاء هذا عقد ومن أوثق العقود ومن أغلظ العقود يجب أن يلتزم الإنسان به والله المستعان طيب قال المؤلف أن نزاه عن أكل الحرام طبعا أن نزاه عن أكل الحرام لأن الله طيب لا يقبله إلا طيبا ونحن يجب علينا أن نكون كذلك والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذية بالحرام أن يستجاب له إذن المسلم يحرص على أن يأكل الحلال وأن يبتعد عن الطعام يبتعد قدر ما يستطيع عن الحرام الله تبارك وتعالى يعني من الأمثلة التي ذكرها قال إن الذين يأكلون أموال اليتامة ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا والآن في مجتمعات المسلمين هناك من يأكل أموال يتامة بحجة أنهم يتامة لا أحد ينتصر لهم ولا يطالب بحقهم يأكلون أموال يتامة والعياذ بالله والله قد حذر من ذلك فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا إن الذين يأكلون أموال اليتامة ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ويقول الله تبارك وتعالى أيها الذين ناموا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضي منكم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم فالإنسان ينتبه لا يطعم إلا الحلال ولا يطعم أولاده إلا الحلال ولا يطعم أهله إلا الحلال صار كثير من الناس اليوم همه جمع الأموال حلال حرام ومهم وخاص البعض يرى أن الأموال العامة أموال الحكومة أن هذه مباحة لأنه فرد من أفراد المجتمع هذا بالعكس هذا جبيلك فيه الذي يطالبك به الناس كلهم لأنك أخذت من المال العام سرقتك من شخص أهون وشرقتك من مال بيت المال من عموم مال المسلمين فلنحذر ولنحرص على الحلال قال وحسن الجوار يقول الله تبارك وتعالى وبذي القربة واليتامة والمساكين والجاري ذي القربة والجاري الجنوبي والصاحب الجنبي وابن السبيل ومملكة أيمانكم إن الله لا يحب من كان مقتالا فخورا فالحسن الجوار أمر مطلوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لأبي در إذا طبخت فأكثر ماء مرقتك إذا طبخت مرقا فأكثر ماءها وأهدي إلى جيرانك إلى هذه الدرجة ويحذر الإنسان من إيذاء الجار والإحسان إلى الجار له صور منها المواساة الجار ومنها الإحسان ومنها كف الأذى عنه ثلاثة أمور يواسيه يحسن إليه يكف أذاه عنه كلها أشياء مطلوبة نعم مساعدة ذوي الحاجات يعني يساعد الناس هذا أيضا منها الأخلاق وهذه الحمد لله يعني ما زالت موجودة وبكثر الله الحمد لله والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من العمل أصلا أن تعين الرجل على دابته فتحمله له متاعه ومن كان في عون الناس كان الله تبارك وتعالى في عونه سبحانه وتعالى والمسكين كالمجاهد في سبيل الله الله أكبر الذي يعين الناس ومنهم الأرمى والمسكين لماذا؟ لأنها الضعفاء فمساعدتهم من باب أولى من غيرهم من المقتدرين والله المستعان قال وغير ذلك من الأخلاق التي دل الكتاب والسنة على مشروعيتها قلنا لكم هناك أخلاق أخرى كالصبر والتواضع والعزة ولين الجانب وغير ذلك أخلاق كثيرة جدا ينبغي على المسؤول أن يحرص على أن يتمثل بها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد طيب شوفوا سامحونا طولنا الليلة كما قلت الموضوع متشعب جدا الله نستعان طيب هذه أسئلة الليلة يقول أريد أن أحسن الجوار ولكن في أيامنا هذا يصعب علينا التواصل مع الجار فقط نسلم من بعيد هل هذا يكفي؟ أم هذا يعتبر من عدم حسني الجوار ويجب علينا أن نتواصل معه أكثر من ذلك؟ نعم أكيد كما قلنا إهداء الطعام مثلا للجار بين فترة وأخرى تهدي له تدعوه تدعو له أمره بالمعروف نهيه عن المنكر هذا من حقه عليك ألا تؤذيه بأي صورة من صور الأذى هذا من حقه جارك عليك لو احتاجك تقول تم أبشر وتساعده وما شابه ذلك من الله المستعان أداب الإسلامية أنا لا أحب الكذب ولكن بعض الناس يسأل أسئلة خاصة سواء عني أو عن العمل أو الأولاد أو الأهل مما يجبرني على الابتعاد عن الصدق أو الكذب أحيان نريد نصيحة لهؤلاء الكثيرين لأسئلة خلنا نقول نصيحتين ليش نصيحة وحدة نعم نصيحة للذين يكترون الأسئلة ويتدخلون فيما لا يعنيهم ومن حسن إسلام تركه ما لا يعنيه نعم بعض الناس أعوذ بالله يعني يسأل يسأل يسأل حتى يدخل في العمق خاصة إذا شعرت بأنه لا يريدك أن تسأل نعم بعضهم يقول والله أنا أسأل الحرص عليه وكذا وكذا لكن خف شوي تركه ما لا يعنيه هذا أمر أول أيضا أوجه لك أنت الكلام لا تكذب كن واضحا معه قل رجال لا تدخل في هذا لا تسأل هذه الأسئلة يعني ما فيها شيء قل لا تسأل هذه الأسئلة لا تقول لمو شغلك حتى ما تجرحه مثلا ولا كذا قل أنا مشغول الحين مثلا عن أذنك لكن لا تكذب لا تكذب عليه يعني لا يدفعك سوء خلقه إلى سوء الخلق سوء خلقه بالبحث عن حياتك الخاصة وكذا وسوء خلقك بالكذب فلا ترد البدعة بالبدعة ولا الخطأ بالخطأ ولا الكذب بالكذب فأنت رده ردا جميلا قل له والله الأمور طيبة ويكفي عن أذنك أنا مشغول حاليا وانصرف إلى أشغالك والحمد لله دنيا مليئة بالأشغال لكن لا تكذب نعم يقول إذا كان الإمام في التشهد الأخير وأنا مسبوق هل أقرأ التحيات كاملة مع التعويذات والأدعية التي بعد التحيات لأن الجلسة طويلة أم أسكت وأنتظر حتى يسلم اليوم ونقوم بالركعة التالية حسب إذا كان الحق على التشهد من أولين أكيد تقرأ التشهد كاملا وتدعو وكذا حتى يسلم الإمام وتقوم وتأتي بما بقي لك من الركعات يقول نحن في أوروبا صلاة العشاء الساعة 11 أول شيء بالنسبة لك أنت أما الأولاد أمرهم سهل لا تجب عليهم الصلاة أصلا صاحب التاسعة وصاحب الحادية عشرة هذا لا تجب عليهم الصلاة إلا من يكون بلغة وغالبا لا يبلغ الإنسان في هذه السنة الذكر لا يبلغ في هذه السنة في التاسعة والحادية عشرة لا يبلغ في الثانية عشرة والثالثة عشرة يعني هكذا وأقصى سنة الخامسة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة يعني بعضهم يقول ما رأيته مثل الحسد بدأ بصاحبه فقتله يعني الحسد يبدأ بصاحبه أول شيء أول ما يبدأ يبدأ بصاحبه يعني حتى إنهم يذكرون عن المعتصم الخليفة العباسي أنه دخل عليه أعرابي من البادية رجل من البادية لكنه كان هذا الرجل الأعرابي على بساطته وكذا كان ما شاء الله يعني متكلما لبقا يعني حديثه جميل يعني فيقول أسر المعتصم بحديثه فقربه المعتصم منه وصار دائما يدعوه تعال ويجي يسمعه الوقت الطويل يعني يسمع منه وكذا وعجب به فحسده بعض أزرائه يعني حسد هذا العرابي فدعاه يوما إلى الغداء يريد أن يكرمه في ظاهر الأمر وجعل له في كل طعامه الثوم كثر الثوم الثوم رائحته خبيثة فكثر الثوم هذا يأكل ما شعر أنه عرابي أصلا ما عنده مشكلة مع الثوم يعني فالمهم ثم ذهب إلى المعتصم قبل مجلسه فقال تعرف هذا العرابي الذي يأتي يجلس عندك قال نعم قال هذا عندما يخرج يذمك يقول المعتصم قال كيف قال يقول أنا ابتليت بهذا الحاكم أمير المؤمنين دائما يريد أن أجلس معه وأنا لا أطيق رائحته لأنه أبخر يعني يخرج من فمه رائحة كريهة يقول وأنا لا أطيق الجلس معه لكن ما أستطيع أن أفعل شيئا فقال أقال عني هذا قال نعم فاغتاض المعتصم صدق هذا الوزير فاغتاض منه فلما دخل العرابي عن المعتصم كعادته العرابي الآن أكل شيء كثير من الثوم ورائحته كريهة فقال له ما يريد المعتصم يشم رائحته لأنه أكل الثوم فوضع يده على فمه أو طرف إزاره على فمه هكذا حتى لا يشم المعتصم رائحته وهو الكريهة فقال لهم فعلا ما يريد شم رائحته لما اقترب الآن وضع إذن صدق الوزير فقال له اجلس مكانك اتوني بورقة وكتب كتابا إلى أحد الولاد إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه لا تنقشوني الآن ايش دعوة يضرب عنقه رضي النظر صحة القصة لما صحت لكن يذكرون هذا فالمهم قال إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه ثم عامله معاملة طبيعية ثم أعطاه الكتاب قال تفضل هذا الكتاب يذهب به لك فغضب هذا الوزير حنق زيادة قال الآن حذرته منه وقلت له المعتصم يقول حذرته منه وأكل الثوم وتأذى منه وأيضا يعطيه هدية فالحسد قتله فلما خرج الأعرابي من عند الوزير جاءه هذا الوزير فقال له ماذا أعطاك أنا شفت سلمك شيء قال نعم أعطاني كتابا لكن قال لي لا تفتحه إلا عند فلان الوالي فقال وماذا ستفعل قال سأذهب به إيه الوالي فلان فظن أنه أعطاه يعني الكتاب للوالي حتى يكرمه يعطيه أرضا أصرا مالا اللي يكون فحسده فقال طيب أعطيني أنا الكتاب أنا أوصله عنك قال أخذه وأوصله على وجه الأعرابي فأخذ الوزير الكتاب وذهب به إلى الوالي وإذا أعطاه الوالي فإذا فيه إذا وصلك صاحب هذا الكتاب فاضرب عنقه هذاك ما صدك خبر نفذ ضرب عنقه ثم بلغ المعتصم أن واليه فلان قتل وزيره فنادى لماذا قتلت الوزير قال جاءني بهذا الكتاب أنا ما أعطيته هذا الكتاب فاستجعل الأعرابي فقال له ألم أعطك بالأمس الكتاب قال نعم قال فماذا فعلت قال جاءني الوزير فلان وأخذه مني وقال أنا أوصله عنك فاستغرب فقال له طيب دعني أسألك سنقة قال لماذا وضعت لماذا تقول عني أني أبغر قال ما قلت قال أنا رأيتك لما جئت اقتربت مني وضعت يدك على فمك فأكلت ولم أشعر فلما جئت لموعدك فلما قلت الاقترب وضعت يدي حتى لا تشم رائحة فمي فالقصد هنا أنه الحسد مصيبة يدمر الإنسان يهد الإنسان فأنت عامله بلطف مسكين هذا يقول الحسد البصري ما رأيته مثل الحسد يبدأ بصاحبه يعني يقتله يؤذيه فالله المسعان أقول يعني أنت يعني فوضى وإذا جلست معه يعني قل إن شاء الله لي تامر وكذا أخوك هذا مشكلة يعني الحمة ما تقدر تقول له شيء يقول أنا أراجع حفظي قبل النوم على السرير وأضع القرآن قريبا مني وعند النوم أحيانا أعطي ظهري للقرآن لا شعوريا ومرت أضعه أمامي بعيدا ثلاثة أمتار وأنا على السرير يكون أمام رجلي هل يصلح هذا أم حرم لا إذا كان أمام رجلك لا يصلح هذا أدب مع القرآن الكريم ما نضعه يعني ما نضع قدمنا باتجاه القرآن الكريم وأما تنام قد تنام فوق المصحف كذلك لا ما في داعي أبدا ابتعد عن هذا وعظم المصحف عظم القرآن الكريم يقول أنا كل سنة أذهب للحج ولله الحمد ومن الناس من حجز الحج هذه السنة وينتظر من سنوات ولم يكتب الله له بسبب ظروف كورونا وخاصة من خارج السعودية نريد من كلمة طيبة وتبصر تطيب وتصبر ظهر الحجاج وهل لنا أجر نية أما أن لكم أجر نية فنعم الذين والحج والميت يسر له ذلك نعم له أجر نية إن شاء الله تعالى وإنما الأعمال بالنيات والحمد لله على كل حق وما تدون عين الخير أعلى الله تورك يعوضنا ويعوضكم خيرا ويتقبل منه ومنكم يقول الإمام يصلي وقراءته سريعة هل يقرأ الممون فاتحة بتأنن ويركى مع الإمام أم يسرع في قراءته ليدرق قراءة سورة معها علما بأنه إذا قرأها بتأنن لا يكون هناك مجال لقراءة الفاتحة ولا سورة أخرى وليجب أن أقرأ سورة قصيرة بعد الفاتحة لا تكفي الفاتحة يقرأ الفاتحة بتأني ولكن إذا كان الإمام حتى الفاتحة ما يجعله تكملها اقرأها سريع نوعا ما لأنه لا يمكنك إلا ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم إلى أصحابه هل يقرأ أحد منكم خلفي قالوا نعم يا رسول الله هذن يعني قراءة سريعة قال فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب فيجوز إذا أن يهذى الفاتحة يقرأها قراءة سريعة إذا كان يخشى أن الإمام يركع قبل أن يتمها والله أعلم ما المقصود بكلمات الله التامة كلماته سبحانه وتعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا فكلمات الله التامة هي كلامه العدل الصدق سبحانه وتعالى يقول فيني وساوس أهرية كفرية وأشك بكل شيء وما الحل لأنها تعذبني وأخاف أكفر بالله منها أحيانا يكون هذا وسواس أهري يعني يحتاج إلى علاج نفسي أول شيء يذهب إلى الطبيب النفسي ليعالجه فإذا عجز الطبيب عن ذلك أو قال أنه ما فيه شيء يعني أمراء عضوية يعني هذا الوسواس أحيانا ما فيه شيء يلجأ إلى العلاج الشرعي وكذا أنا على كل حال إن شاء الله سيكون لي درس معكم إن شاء الله تعالى عن قضية الوسواس القهري وكيف يعني نعالجه أو على الأقل نخففه والله المستعان هل يجوز أن أتنازل عن نصيبي من الميراث لوحدة من خواتي من غير الباقين أنا أقول خطأ قضية التنازل على الميراث ما فيه شيء يسمى تنازل على الميراث يا أختي تبين التنازلين أو تبين التنازل ما دي السؤال ذكره وأنت تبين التنازل بعد ما تستلم يعني أول حتى لا تضيع الأمور ولا تختلط الأوراق أول شيء يقسم الميراث ويستلم كل ذي حق حقا بعد ما تستلم حقك اخذه وروح ودى لأختك سلمي هذه هدية بس حتى موجة دامهم يعني حتى البعض لا يزعل ليش معنى فلانة ليش معضاني أنا ليش معضاني هذا أنت بتعطي صدقة أعطي صدقة بالسر لا تعلنها أولا أعظم للأجر ثانيا أبعد لي الغل أو الحسد أو الضيق الذي يحدث لبقية الإخوة استلم نصيبك ثم بهدوء ضع هذا المال في ظرف واذهب إلى هذه الأخت التي ترى أنها محتاجة وقل لها يا فلانة هذه هدية مني بعد توزيع الميراث بشهر بشهرين تهدي الأمور وكذا وقل لها لازم نحقها بيني وبينك خلص يعني مو لازم تعلن هذه البطولة أمام إخوانك وأخواتك أنا سأتصدق على فلانة سأعطي فلانة ما في داعي أكتب إن تبدو الصدقات فنعمها وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم فأخفيها وأعطيها لأختك يقول من مات في أثناء الولادة أو من ماتت أثناء النفاس هل لها في ظل حيث تكتب من الشهداء المبطون من ماتت أثناء الولادة أو من أثناء النفاس لا المرأة يعني تموت في النفاس أثناء الولادة عندما يعني عند الطلق وغيره أو ما تبعه من التعب هذا نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال المرأة تموت في نفاسها شهيدة نعم هذه من الأمور التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من ماتت هذه الحالة تكون شهيدة والله أعلم من عمل عمل وحبط عمله ثم تاب هل حسن التعب ترجع له أم تذهب لأن أعماله حبطت لا إذا عاد إلى الحق وتاب إن شاء الله يعود له العمل الخير ذلك اختلف أهل العلم في من حج ثم ارتد هل تلزمه حجة ثانية لأن حجته فسدت أصلا لا تلزمه حجة ثانية نبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام لما أسلم وكان يعني كريما قبل إسلامه قال أسلمت على ما أسلفت من خير والله أعلم وبالنسبة لهدية العامل يقول ماذا حدث لهدية العامل أبشركم هدية العامل وزعناها ووصلناها لعمال المقابر جزاكم الله خير يا من شاركتم في هذا العمل المبارك وتقريبا الذين استفادوا منها أكثر من 300 عامل الله الحمد والمنى أعطيناهم تقريبا كل واحد 50 دينار وعليهم بالعافية وأسأل الله يبارك لهم ويبارك لكم في أموالكم ووصلت وصلكم الله بكل خير ووثقت هذا وسجلت حتى في الشؤون أن تم تسليم إدارة المقابر أو المدافن لهذه الهدايا العمال شيكات وزعت عليهم أسأل الله تبارك وتعالى أن يأجرهم على عملهم الطيب المبارك وعلى صدقاتكم وأن يأجرنا نحن على الوساطة بينكم وبينهم والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته