13 - الدرس الثالث عشر فروض الوضوء - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم وبياكم واجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث عشر من ذي القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الثالث ولا الرابع رابع من الشهر السابع لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة للعلامة عبد العيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة ورحمنا ورحمكم في هذا الدرس يتكلم رحمه الله تبارك وتعالى الدرس الثالث عشر عن فروض الوضوء قال فروض الوضوء وهي ستة منه المضمضة والاستنشاق وغسل اليدين إلى المرفقين ومسح جميع الرأس ومنه الأذنان وغسل الرجلين إلى الكعبين والترتيب والموالاة يعني هذه تسمى فرائض الوضوء أو أركان الوضوء سميها ما شئت إن شئت قل هي الأركان وإن شئت فقل هي الفرائض أو الفروض من أين أخذت هذه الفروض أولا من عمل النبي صلى الله عليه وسلم المداوم عليها أبدا لا ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ترك شيئا من هذه الأركان الأمر الثاني ظاهر الآية وهي قبل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم ورجلكم إلى الكعبين فظاهر الآية أنه ذكر هذه الأمور الأربعة طيب من أين أخذنا الترتيب والموالاة الترتيب أخذ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم المداوم عليه لأننا نتكلم عن إذا قلنا أن الصلاة فرضت قبل الهجرة بثلاث سنوات أو قبل الهجرة بسنة على خلاف متى كان الإسراء والمعراج المهم إذا قلنا أنها فرضت قبل الهجرة بسنة مثلا وأشهر هذه الفترة التي كانت فيها في مكة ثم بعد ذلك هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم ومكث فيها عشر سنوات ثلاثة آلاف ستمية وخمسين يوم تقريبا عاشها النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلمنا عن ثلاثة آلاف ستمية وخمسين يوم في كل يوم خمس صلوات ثم تبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة يعني أنت تتكلم عن كم ثلاثة آلاف وستمية وخمسين تكلم عن ستة عشر أو سبعة عشر ألف مرة توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فلما يتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا العدد طيب ولا ينقل عنه مرة واحدة أنه أخلى بهذه الأركان أو أنه أخلى في ترتيبها أو أخلى في الموالاة بينها عند ذلك يتبين لك أن هذا الأمر لابد منه فخلال فترة حياة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وقبلها في مكة كان يتوضأ لكل صلاة صلوات ربي وسلامه إذن هذه تسمى الأركان نبدأ بها ركنا ركنا أول الأركان غسل الوجه من قوله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم للصلاة فاغسلوا وجوهكم الوجه كما قال العلمي هو ما تواجه به الناس الوجه ما تواجه به الناس ما تقابل به الناس وسمي وجها من الجه أي الجهة التي تقابل بها الناس فإنما تولوا فثم وجه الله أي الجهة فولي وجهك أي جهتك شاطر المسجد الحرام الوجه في تحديده قالوا من منبة الشعر إلى أسفل الذقن ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن إذن هذا كله الوجه هذا هو الوجه هذا هو الوجه من الذقن تصعد إلى شحمة الأذن وتصعد إلى منبة الشعر طبعا منبة الشعر أي مكان نبات الشعر هذا موضوع آخر لكن مكان نبات الشعر عند عامة الناس واحد وهو أعلى الجبهة فهذا يسمى الوجه فقول الله تبارك وفاغسلوا وجوهكم أي كل هذا يغسل كل هذا الوجه يغسل فاغسلوا وجوهكم قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى والمضموطة والاستنشاق منهم لأنها من ضمن الوجه في الفم وفي الأنف والمضموطة هي إدارة الماء داخل الفم هذه المضموطة إدارة الماء داخل الفم تدخل الماء في فمك وتديره داخل الفم ثم تلقيه فهذه المضموطة الاستنشاق عندنا قضية استنشاق واستنثار كان يستنشق ويستنثر وجاء عن علي رضي الله عنه أنه كان يستنشق باليمنى ويستنثر باليسرى فهذا الاستنشاق فالاستنشاق سحب الماء جروا الماء أخذوا الماء داخل الأنف والاستنثار العكس اخراجه اخراجه الماء من الأنف الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يرى أن الاستنشاق والاستنثار والمضموطة ركن لأنها من الوجه وهذا هو المشهور في مذهبي أحمد أن الاستنشاق والاستنثار والمضموطة من أركان الوضوء الجمهور وهو رواية أيضا عن أحمد المضموطة والاستنشاق سنة وليست ركنا وإنما هي سنة بحيث أن من فعلها يؤجر ومن تركها يصح وضوءه قال المهم غسل الوجه وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى وقول الجمهور وأن المضموطة والاستنشاق سنة وقد تصل إلى الواجب لأنه جاء في بعض الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضمض إذا توضأت فمضمض وفي رواية أمر أن يستنثر قالوا والأمر يدل على الوجب لكن لا يصل إلى أن يكون ركنا عند الجمهور أبدا فعلى كل حال الكلام فيما لو اكتفى الإنسان بهذه الأعضاء الأربعة التي هي ظاهر الآية الوجه واليدان والرأس والرجلان أو القدمان فهنا يكون قد أدى الأركان هذا على قول جمهوري أهل العلم على كل حال إذن هذا بالنسبة لي لكن نحن سنتكلم سنخلط لأن المؤلف رحمه الله تعالى لم يتكلم عن سنن الوضوء إذاك سنتكلم عن الوضوء بشكل عام ونذكر الأركان ونذكر السنن حتى لا تتفوت علينا فقلنا إذن غسل الوجه أول شيء طب إذا بدأنا إذن بالسنن نبدأ بالبداية ببسم الله إنسان إذا بدأ الوضوء يبدأ ببسم الله وقد جاء عند النسائي فإذا كان يتوضأ بدأ ببسم الله كان يوسمل قبل أن يتوضأ وأما الحديث المشهور بين الناس لا وضوء أو لا صلاة بغير وضوء ولا وضوء لمن لم يذكر بسم الله عليه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن حديث ثاني وهو أيضا فيه كلام ولكنه حسن إن شاء الله تعالى وهو توضأوا بسم الله قالهم النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا بسم الله ولذا كل الذين ذكروا تقريبا كلهم فيما أذكر الآن الذين ذكروا صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر ولا واحد منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالبسملة أو سمعه يبسمل أو أمر بالبسملة صلى الله عليه وسلم إلا في حديث كما قلنا ضعيف وهو لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر بسم الله عليه إذن أول شيء يبدأ الإنسان بسم الله طبعا ما أستصحب النية كما ذكرنا أن النية من شروط صحة الوضوء يقول بسم الله ثم بعد ذلك يبدأ بالمضمضة والاستنشاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمضمض ويستنشغ من غرفة واحدة بعضهم قال يتمضمض ويستنشغ من غرفة واحدة أن يأخذ الماء بيده اليمنى كما ذكرنا عن علي الآن رضي الله عنه وكان يتمضمض باليمنى أو يستنشغ باليمنى ويستنثر باليسرى كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع الماء بيده اليمنى ثم يضع جزء منه في فمه فيتمضمض وهو إدارة الماء داخل الفم ثم إلقاؤه ثم ما بقي من الماء في يده يضعه في أنفه فيستنشقه ثم يستنثر بيده اليسرى وهذه طريقة المضمضة والاستنشق لو أخذ الماء بيده ووضعه مباشرة في فمه وأنفه يعني أدخل جزء منه في فمه وجزء منه في أنفه فلا بأس إن شاء الله تعالى فيستنشق ثم يستنثر بيده اليسرى تكفي واحدة وإن فعلها ثلاث مرات فهذا أفضل إن فعلها ثلاث مرات وثنتين جاز يعني يجوز مرة ويجوز مرتين ويجوز ثلاث مرات إذن هذا أول ما يبدأ يتمضمض ويستنشق ويستنثر ثم بعد ذلك يغسل وجهه كله ونبه الآن أن البعض عندما يأتي لغسل وجه يأخذ الماء بيده يغسل هكذا هذا خطأ لأن هذا الجزء الآن لم يغسل من الوجه اللي هو ما بعد الكفين لما توضع الكفان هنا هكذا هذا الجزء الآن لم يغسل فيجب أن يعمم هكذا أن يعمم الوجه كله بالماء هذا غسل الوجه وقلنا الوجه من شحمة الأذن إلى شحمة الأذن ومن أسفل الذقن إلى منبت الشعر أيضا تكفي مرة واحدة فإن غسل ثلاثا نعمة واحدة يكفي مرتين يكفي هذا غسل الوجه ثم بعد ذلك ينتقل إلى غسل اليدين وهذه مسألة مهمة جدا وأنا إلى الآن يعني إلى قريب شهر تقريبا سألني أحدهم قال أنا لا أغسل الكفين بعد غسل الوجه أنسيت أنا الآن في البداية غسل الكفين كان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يبدأ منه يغسل كفيه ثم يتمضمض ويستنشر أنسيت غسل الكفين إذا غسل الكفين ثم المضمون استنشق الوجه بعد غسل الوجه لابد من غسل اليد كاملة من أطراف الأصابع إلى المرفق أو من المرفق إلى أطراف الأصابع سيان المهم أن تغسل هذه اليد سواء بدأ هكذا أو بدأ هكذا كله جائز إن شاء الله طبعا عند الشيع الاثنين عشرية لا يجوز لازم تبدأ من فوق وهذا غير صحيح أبدا والآية واضحة جدا فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرفق أي إلى غاية المرفق فالدل على أنه يبدأ من البداية من هنا لكن الأمر فيه سعى لو بدأ من هنا فيه سعى لكن عندهم ليس فيه سعى لابد أن تغسل من هنا وذلك لأنه جاءت عندهم قراءة محرفة وهي فاغسلوا وجوهكم وإيديكم من المرافق وهذه قراءة باطلة لا تثبت أبدا ودعا فيه البعض أنه مما حرف من القرآن رياده بالله المهم ليس هذا موضوعنا لأنه قد تجد البعض ينكر عليك لماذا لا تغسل من هنا نحن عندنا كله جائز من هنا إلى هنا أو من هنا إلى هنا الأمر فيه سعى المهم إلى غاية المرفق يعني أن المرفق داخل في الغسل فتغسل الكف ويغسل المرفق الذي يسألني البعض يقول أنا لما أغسل كفي في البداية أغسل من هنا إلى هنا فقط ما أعيد غسل الكفين وهذا خطأ وبالتالي الوضوء لا يصح لأن ركن غسل اليدين الذي بعد الوجه لابد أن تغسل يد كاملة من المرفق إلى أطراف الأصابع فمن لم يغسل كفيه بعد الوجه لا يصح وضوءه لماذا لأن غسل الكفين الذي في البداية هذا السنة ما لنا شغل فيه الآن بدأ الشغل كما يقول الآن بدأت أركان الوضوء فلابد من غسل يد كاملة من أطراف الأصابع إلى المرفق ويسن تخليل الأصابع هكذا أن يخلل أصابعه هذه سنة تخليل أصابع اليدين أو أصابع الرجلين هذه سنة لو تركها الوضوء صحيح إن شاء الله تعالى إذن غسل الوجه ثم غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى المرفق ويتأكد أن الماء أصاب اليد كلها ويدياكم إلى المرافق والسنة أن يبدأ باليمنى اليد اليمنى ثم اليد اليسرى لو بدأ باليسرى قبل اليمنى لا يضر أمر فيه سعة يجوز البداء باليسرى يجوز البداء باليمنى قد جاء عن علي رضي الله عنه أنه توظى فبدأ باليسرى والظاهر والله العلم فعل ذلك ليبين للناس أن الأمر فيه سعة أنه يجوز أن تغسل اليسرى قبل اليمنى فالأمر في هذا واسع فلو غسل الإنسان يده اليسرى قبل اليمنى لا يضر إن شاء الله وكذا الأمر يسبح للرجلين لو بدأ بالرجل يسرق بالرجل اليمنى أيضا لا يضر بعد أن يغسل يديه إلى المرفقين يمسح رأسه ومسح الرأس وليس مسح الشعري وإنما هو مسح الرأس ولما كان الشعر على الرأس فكان يمسح الشعر طيب لماذا قلت إذن مسح الرأس وليس مسح الشعر لأن بعض الناس خاصة النساء هم طويلة فلا يحتاج أن تمسح كل الشعر وإنما الشعر الذي على الرأس فقط تمسح هكذا بس فقط إلى مؤخرة الرأس ثم تعود مرة ثانية طيب الشعر الزائد اللي نازل تحت الأذنين طويل سواء كان من رجل أو امرأة لا يلزم مسحه لأن المسح للرأس وليس للشعر ولما كان الشعر على الرأس فمسح الشعر لكن ليس المقصود هو مسح الشعري وإن المقصود هو مسح الرأسي كما قال الله تبارك وتعالى و هنا بالنسبة للرؤوس اختلف أهل العلمي هل يمسح الرأس كله وجوبا أو يكفي مسح بعضه في أخلاف بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وأنه لا بد أن يمسح الرأس كله يبدأ بمقدمه هكذا إلى المؤخر أو العكس يبدأ من المؤخر إلى المقدم المهم أن يمسح جميع الرأس هذا هو الواجب والظهر والله أعلم أما السنة فهو أن يبدأ بمقدم الرأس إلى المؤخري ثم يعود مرة ثانية فتكون مسحة الرأس ذهابا وإيابا لكن لو بدأ بس ذهابا أو بس إيابا جائز يكون مسح رأسه لكن لما نأتي واحد يقول أريد سنة النبي صلى الله عليه وسلم نقول كان يبدأ بمقدم رأسه ثم يعود إلى الخلف ثم يعود مرة ثانية إلى الأمام صلى الله عليه وسلم وعليه ذهابا وإيابا ويمسح الرأس مرة واحدة بعد ذلك يأتي غسل القدمين وغسل القدمين كما قلنا قبل قليل يجوز تقديم اليسرى على اليمنى والأفضل يقدم اليمنى على اليسرى لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيام في كل شيء قبل هذا ذكرت الآن وهو قضية الأذنين مسح الأذنين مسح الأذنين يكون مع غسل الرأس أو مع مسح الرأس يمسح الرأس طيب قال جاء في الحديث الأذنان من الرأس الحديث جاء الأذنان من الرأس والحديث فيه ضعف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن النبي كان يمسح أذنيه صلاة ربه وسلم فإذا قلنا النبي كان يمسح أذنيه قال أهل العلم معنى قوله الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعد أن يمسح رأسه ما يضع يده في الماء ويأخذ ماء ويمسح أذنيه أبدا وإنما البلل الذي في يده من مسح الرأس هو الذي يمسح به أذنيه والسبابة لداخل الأذن يمسح بالسبابة داخل الأذن والإبهام خارج الأذن هكذا يكون مسح الأذنين ولو مسح بطريقة أخرى الأمر بأصابع أخرى ما يضر لكن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يمسح أذنيه بهذه الطريقة السبابة تكون من الداخل ينظف من الداخل والإبهام من الخارج وكان النبي إذا توضى يمسح أذنيه صلى الله عليه وسلم لكننا سنتكلم عن حديث الأذنان من الرأس لأن البعض أخذ أن مسح الأذنين ركن لأنهما جزء من الرأس وهذا غير صحيح الصحيح أن مسح الأذنين سنة وليس بركن من أركان الوضوء وإنما الركن هو مسح الرأس وليس الأذنين من الرأس أو ليست الأذنين من الرأس إذن هذا بالنسبة لمسح الرأس بعد ذلك ينتقل إلى غسل القدمين وليس مسح القدمين لأن الآية جاءت فدل على أن الأرجل تغسل لأنها معطوفة على الوجه واليدين معطوفة على الوجه واليدين فتغسل القدمان هذا لظاهر الآية ثم الأمر الثاني هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم يثبت أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح قدميه أبدا لم يثبت عنه ولا مرة واحدة ونحن نتكلم كما قلنا قبل قليل سبع عشر ألف مرة توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عنه مرة واحدة أبدا أنه مسح قدميه صلوات ربي وسلم بل كان يغسلهما صلوات ربي وسلم والدليل على هذا أو الآية وامسحوا برؤوسكم قال وأرجو لكم إلى الكعبين فلو كان المسح هو المشروع لما كان لقوله إلى الكعبين معنى فدل على أن الكعبين أنها تعمم الرجل كلها القدم كلها إلى الكعبين والكعب هو العظم الخارج من القدم يعني على يمين الرجل اليمنى وعلى يسار الرجل اليسرى التقاء الساق بالقدم هذا العظم هو القدم هو نهاية القدم هذا العظم هو الكعب الذي هو نهاية القدم ثم يبدأ الساق فتغسل الرجل إلى هنا وقلنا تخليل الأصابع سنة في هذه الحالة أدخل ممسوحا بين مغسولات ما هو الممسوح الرأس المغسولات ما هي الوجه واليدان والقدمان هذه مغسولات والرأس ممسوح فدل هذا لأن الأصل أنه لا يفرق بين المتماثلات لو كان ذكر قال أراد أن ينبه على قضية الترتيب فأدخل ممسوحا بين مغسولات لمراعاة الترتيب فدل على أن الترتيب لا بد منه وهذا أيضا تثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما أخلى بالترتيب أبدا كما نعيد مرة ثانية ونكرر مرة ثانية سبعة عشر ألف مرة تقريبا وفي كلها يرتب كما جاء في الآية فدل على أن الترتيب لا بد منه فهو ركن من أركان الوضوء نعم ذهب بعض أهل العلم إلى أن الترتيب سنة كما هو مذهب مالك وأبي حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى ولكن الأظهار والعلم عند الله أن الترتيب ركن لا بد منه ونقصد بالترتيب الترتيب بين هذه الأركان ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد وغيره أنه غسل كفيه ثم غسل وجهه ثم غسل يديه المرفقين ثم مسح رأسه ثم تمضمضة واستنشاق فهنا أخر المضمضة والاستنشاق إذا قلنا إنها تابعة للوجه أو قلنا إنها قبل الوجه بغض النظر المهم أخرها فدل على أنها سنة وأن ترتيب السنة ليس بواجب يجوز ترتيب السنة عدم الترتيب في السنة فلو أخر مسح الأذنين أو أخر المضمضة والاستنشاق أو أخر تخليل الأصابع يعني هو تخليل الأصابع مع القدم على كل حال لا يمكن تأخيرها المهم أن الترتيب إنما يكون في هذه الأركان الأربعة التي تؤدى في الوضوء بقي الركن السادس وهو الموالاة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما قضى صلاة ورأى رجلا يعني قد توضى وفي قدمه بقعة يعني المكان لم يصبه الماء فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد وضوءه وصلاته فدل هذا على أنه لا بد من الموالاة ولم يقل له فقط اغسل القدم أو اغسل هذا المكان ما المقصود بالموالاة أن لا تكون فترة طويلة بين أعضاء الوضوء مثل الأذان الأذان في الموالاة لو واحد جاء يؤذن مثلا قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ثم جلس يتحدث مع شخص أو يأكل أو ما شابه ذلك من الأمور يصالف كذا أو ذهب يحضر شيئا من السيارة ثم أكمل أذانه قل لا ما يصح هنا لماذا قطعت الموالاة الموالاة هي المتابعة أن يتبع الشيء اللاحق الشيء السابق وراه مباشرة ما يفرق بينهما إلا بشيء يسير لعذر وذلك هنا الوضوء فلو أن الإنسان مثلا وهو يتوضأ في وسط الوضوء مثلا بعد أن مسح رأسه مثلا قبل غسل قدمه اتصل به شخص فأخذ الهاتف ويرد عليه أي نعم كيف حالك سيك طيب كذا قعد لثلاث دقائق مثلا يصالف معه يلا مع السلامة راح وغسل قدمه نقول لا ما يصح لماذا نقول قطعت الوضوء طيب ماذا أفعل تعيد الوضوء مرة ثانية قطعته لكن إذا كان القطع يسيرا فمثلا الإنسان يتوضأ ودق الهاتف مثلا رفع الهاتف قطع الوضوء رفع الهاتف قال فلان أتصل فيك بعد دقيقة وسكره أو قال انتظر لحظة مثلا وجاوأك من الوضوء هذا قطع يسير فالقطع اليسير لا يضر لكن القطع الطويل هو الذي يضر فهذه الموالاة وهي أن يتبع العضو اللاحق العضوة السابقة هذه إذن أركان الوضوء وسننه وبعد أن ينتهي من وضوئه يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبده ورسوله هنا مسألة وهي أن الإنسان أثناء الوضوء يجوز له أن يغسل بعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين وبعضها مرة وقد جاء في الصيحين من حديث عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل وجهه ثلاثا وغسل يديه مرتين فيجوز في نفس الوضوء الواحد بعض الأعضاء تغسلها ثلاثا بعضها مرتين بعضها مرة يجوز وإن كان الأفضل أن يغسل كل عضو ثلاث مرات ما عدا الرأس فإنه يمسح مرة واحدة هذا بالنسبة لأركان الوضوء وسننه ونعيد الأركان وهي أربعة أو ستة عفوا الغسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفق من أطراف الأصابع إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل القدمين إلى الكعبين والترتيب والموالاة والله أعلم شوف الأسئلة الآن إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحافظ على الوضوء إلا مسلم وسنة النبي في الوضوء لكل صلاة نعم لا يحافظ على الوضوء إلا مسلم لا أعرف إلا مؤمن لكن على كل حال لا يحافظ على الوضوء يعني كلما انتقض وضوءه توضأ هذا المقصود وليس المقصود يحافظ على الوضوء يمسك وضوءه ما يحدث لا لا يحافظ على الوضوء على استمرارية الوضوء كلما انتقض وضوءه توضأه فبالعكس هذا يؤكد لكل صلاة يقول أنا مريض وعندي ما يصعب علي الوضوء والسهل علي أن أتي أمم ماذا أفعل أتي أمم أتوضأ لا الأصل الوضوء والأصل قول الله تبارك وتعالى بل الإنسان على نفسه بصير ولو ألقى معاذيره يعني أنت أدرى بنفسك هل تستطيع أن تتوضأ أو لا تستطيع هل هناك من يمكنه أن يساعدك في الوضوء أو لا يمكن لأحد أن يساعدك في الوضوء أنت تقدر هذه الأمور بينك وبين نفسك هذه ديانة بينك وبين الله تبارك وتعالى فإذا كنت تستطيع أن تتوضأ لكن فيه مشقة يسيرة لا بد تتوضأ أو يساعدك أحد يصب عليك الماء تتوضأ فهذا هو الأصل ولا يلجأ الإنسان إلى التأمم إلا في حال العجز أو عدم وجودي الماء عندي بالبيت مكان فيه مغسلة خارج الحمام ومغسلة داخل الحمام هل أفضل الوضوء بالمغسلة داخل الحمام أم خارج الحمام لا خارج الحمام أفضل حتى يمكنك أن تقول بسم الله لي الوضوء لأن الأصل عدم ذكر الله في الحمام سنبتعد عن هذا وأنت تريد أن تقول بسم الله لي الوضوء فتتوضأ خارج الحمام أفضل أو تقول بسم الله وتدخل للوضوء مباشرة فيكون أيضا الفاصل يسير جدا بين البسمة أو بين بداية الوضوء يقول أنا أحب أن أتوضأ عند قراءة القرآن حتى لو من التلفون هل فيه أجر طبعا يستحب للإنسان أن يذكر الله دائما وهو على طهارة وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما رد أن يدعو يجب لي الوضوء توضأ ثم دعا صلى الله عليه وسلم فيستحب الإنسان يكون دائما على طهارة ذكر الله يستحب أن يذكره الإنسان هو على طهارة بالعكس فيطيب أن الإنسان يتوضأ لقراءة القرآن أو غير ذلك وأنا لا أخفيكم لا أقول هذا مدحا ولا شيئا أنا حرص بالدرس هذا الحين مثلا كل الدرس أحضرني ما أبدأ الدرس إلا أتوضأ للدرس إذا كان وضوئي منتقضا فأحرص مني أتوضأ للدرس أني أذكر الله وأذكر النبي صلى الله عليه وسلم فأحرص دائما تكون على وضوء حتى لو لم يكن هناك شيء الإنسان طيب أن يكون دائما على وضوء وذلك قال لا يحافظ على وضوء إلا مؤمن يقول لغماء لمدة دقيقة هل يبطل وضوء والله ما أدري يعني هل فيه غماء لمدة دقيقة لكن على كل حال إذا ذهب العقل بهذا الإغماء نعم يجب الوضوء لأن العبرة هو ذهاب العقل ذهاب العقل لأنه قد يكون أحدث في هذه الدقيقة وهو لا يشعر ريحا أو صوتا يعني البول والغاءط يبين لكن الريح والصوت ما يبين فلذلك إذا أغمي على الإنسان نص أهل العلم على أنه ينتقض وضوءه بذلك لأنه مظن مظن لانتقاض الوضوء الأصح أن لمس المرأة يبطل وضوء أو لا يبطل وضوء عندكم والله عندنا من وحنا شان عندنا لكن على كل حال إن شاء الله غدا إن شاء الله تعالى سيكون حديثنا الجابلة عن مبطلات الوضوء زوجي يعتمد علي بالتزامات البيت ويساعد المحتاج من ماله الخاص أو يتصدق فهل فعله هذا صحيح؟ لا خاطأ الأصل سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنفقه على عبدك قال عندي خامس قال أنت وشأنك فالصدقة تكون بعد أداء الواجبات مثل واحد يتصدق ولا يتزكي ما يصير الزكاة أولى واحد يصلي النوافل ولا يصلي الفريضة ما يصير واحد يصوم عاشوراء وست من شوال ولا يصوم رمضان ما يصير ما يصير تبدأ بالنافل أو تترك الواجب فالنفق على الزوجة والأولاد واجب والتصدق على الناس سنة مستحبة فلا يتقدم السنة على الواجب نعم أيهما أكثر أجنوة النفق على البيت أو الصدق خارج البيت لا النفق على البيت بس عند الاحتياجات أنا أخشى أن تكون هناك أشياء كمالية وهي رأى أن ترك الكماليات هذه والصدق على الناس أنا ما سمعت من الطرف الثاني ما أقدر أجيب يعني جوابا حاسما لكن إذا كان يقصد الزوج مثلا أن الأساسيات أديتها في البيت يابون كماليات لا كماليات ما الحوق عليها الآن الفقراء أولى هذا موضوع ثاني صح كلامه هنا نعم هل من يغتاب شخصا آخر أمامي هل أخذ أنا إثم على الرغم أني لست راضية بقلبي طبعا يقول قد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم فلا يجوز أن نجلس في أماكن يعصى فيها الله تبارك وتعالى فلذلك إما أن ننكر باليد حيث منع الكلام أو باللسان ننكر عليه باللسان أو بالقلب وهو الخروج أما البقاء والسكوت هذا رضا حتى لو قال أنا ما نراضي إلا إذا كان لا يملك ذلك مثل طيارة طيارة طيارة واثنين قاعد يسولفون بجانبي وقاعد يغتابون أنكرت عليهم ما طاعوني ما بيدي شي خلص ما قدر أقوم وين أروح طيارة فهذا موضوع آخر لكن إذا كان الإنسان يستطيع أن يخرج يخرج ما يبقى في هذا المكان والله المستعان حكم من يسب الناس في الشارع وسيفوض قيادة سيارة سيئة لبعض الناس نرجو منكم نصحهم هذا صح هذا واقع إن بعض الناس لا واحد لف عليه يعني ضرب فرامل أمامه أو يعني المهم أخطأ أو شافه مسرع أو شي تشي دع عليه ولا سبه قول الله يهديه قول الله يحفظه حوض لسانك دائما الدعاء للناس لا الدعاء على الناس والنصح للناس لا سبه الناس ما يجوز الإنسان يعوض النبي صلى الله عليه وسلم ما كان بالطاعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي صلى الله عليه وسلم نعوض ألسنتان لا نسوء ليش تعصب ما يسوي والله ما تستاهل تعصب أنت أنت اللي قاعد تتعب لما تعصب وتسب وتزبد وتلعن شو الفائدة شو السفت أنت ما يكون شي طبعا ولا شي نهائي وقد أعجبني عن بعضهم أنه نقل عن بعض الأجانب يقول قال أحدهما لصاحبي وهما كبيران في السن وهما مثقفان يعني من الأدباء عندهم هناك قال له سأقول لك كلمتين يعني إن التزمتهما عشت سعيدا ما هما قال الأولى لا تهتم لصغيرة يعني لا تهتم إلا لشيء كبير لا تهتم لصغيرة فوتها انساها لا تهتم لصغيرة انتهينا قال انتهينا قال الثانية قال كل أمور الدنيا صغائر يعني ما معنى هذا لا تهتم لشيء لا تهتم لشيء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يغضب إلا إذا يعني كان في الشرع فقط الله سبحانه وتعالى وما كان يغضب لنفسه أبدا صلى الله عليه وسلم هذا الحكيم صلى الله عليه وسلم وهذا قدوتنا فكثر ما تقدرون لا تغضبوا إلا إذا انتهكت محارم الله وإنسان يغضب لله هنا أما أمور الدنيا هذه أحد طرع من الإشارة واحد مصر واحد لف علي واحد تجاوزنا وجاء أمامنا طاف فوت ترتاح أضحك أضحك قل الحمد لله الذي عافانا بما ابتلاه به الحمد لله احنا ما نسوي هالشي هذا احنا أكبر من أن نفعل هذا بس خاص تذكر نعمة الله عليك لأن هذا نقص الإنسان لما يسوي هذه الأشياء طيب يقول بالنسبة للمضمضة في الوضوء إذا وضع الماء في فمه ثم مجه دون أن يحرك الماء في فمه أو وضعه في فمه دون تحريكه ثم شاربه هل يبطل وضوءه وهل يجب إدارة وتحريك الماء هذا لم يتنضمض أحد أخذ ماء ويشربه هذا ما هي مضمضة هذه أو أخذ ماء في فمه ورماه ما هي مضمضة ما يقالت مضمض هذا إدارة الماء في الفم المضمضة فلا نقول يبطل وضوء على الصحيح نقولنا أن المضمضة سنة والله أعلم معنى قوله تعالى إنما ذلك من الشيطان يخوف أولياءه نعم قول الله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضل لم يمسسوا مسوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم إنما ذلك من الشيطان يخوف أولياءه يعني يخوفكم أولياءه يعني يخوفكم من أوليائه يعني ديربا أوليائي سيفعلون كذا الكفار سيقتلونكم سيشردونكم سيؤذونكم سيطردونكم هذا التخويف يخوف أولياءه أي يخوفكم أولياءه أي يخوفكم من أوليائه هذا هو ظاهرها والله أعلم ما المقصود ألا أجعل في قلبي غلا وحقدا على أي مسلم لكي يدخل الجنة أي نعم سامح الناس الذي دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وصحاقه سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل الرجل صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف فجاء يوم ثاني يوم ثالث والنبي يقول هذا الكلام عنه سيدخل عليكم رجل يدخل نفس الرجل فتابعه عبد الله بن عمر بن العاص ثم طلب منه أن يضيفه فاستضافه الرجل يقول ما وجدت يعني فيه يعني كثرة قيام ليل ولا كثرة عبادة أجسام طبيعي جدا فقال له قال سمعت النبي يقول كذا فما الذي فعلته هكذا قال والله لا أدري إلا أني لا أحمله في قلبي غلا لمسلم خل قلبك نظيف سامح الناس فوت فوت للناس ربنا اجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا خلاص لا يتعل في قلبك غلا حتى لو أحد أخطأ عليك سامح فوت لا تجعل في قلبك غلا لأحد والله المستعان يقول لماذا لا يمكن للرجل أن يتزوج البنت التي لا تصلي يمكن أن يتزوج غير المسلمة حسب إذا كانت لا تصلي يعني منكرة الصلاة وجاهدة للصلاة هذا كفر هذه كافرة لا يجوز زواج بها أما إذا كانت لا تصلي كسلا لا تصلي كسلا نقول لا تتزوجها ليس من باب أن العقد باطل وإنما نقول لا تتزوجها ما ننصح عن تزوج واحدة هكذا أقل أحوالها أنها فاسقة أقل أحوالها هذه كيف ستعيش معك كيف ستربي أولادك فعندما يقول أهل العلم لا يجوز أن تزوجها أنها ليست صالحة بذات الدين لكن لو تزوجها وهي غير منكرة للصلاة لكن متكاسلة متهاونة نقول الزواج صحيح أما بالنسبة اليهودية والنصرانية اليهودية والنصرانية هذه جاء فيها النص وأيضا نقول أولا لا يتزوجها إنسان وقد ذهب بعض أهلنا ولا يجوز الزواج من اليهودية والنصرانية لكن العقد صحيح لكن عندما نقول يجوز الزواج منها أيضا على خطر يعني إنسان يتزوج يهودية أو نصرانية ما الذي يضمن له أن أولاده يكونون مسلمين بعد ذلك ما الذي يضمن له أنها ستسلم أولا ثم ما الذي يضمن له أن أولاده سيتبعونه ولا يتبعونها ولدينا من القصص شيء كثير ممن تزوجوا يهوديات أو نصرانيات ثم وقع بينهما خلال وذهبت المرأة مع أولادها وتنصر أولاده وصاروا يعيشون مع أمهاتهم هل يصلح هذا وإذاك نحن نقول العقد صحيح سواء تزوجها التي لا تصلي أو تزوجها اليهودية أو النصرانية لكن التي لا تصلي أشد لماذا لأن التي لا تصلي حتى لو كانت كسلا فبعض أهل العلم ذهبوا إنها كافرة حتى لو كسلا فالمختلف في كفرها غير المتفق على جواز العقد عليها فمن هذا الباب أن الزواج من التي لا تصلي أشد من الزواج من اليهودية أو النصرانية اليهودية أو النصرانية جاء فيهم النص يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب أحل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم بينما التي لا تصلي ذهب كثير من أهل العلم إنها كافرة فكيف يتزوج إنسان امرأة احتمال كبير أنها مرتدة كافرة أشد من الكتابية قطعة فلذلك قلنا أنه لا يجوز زواج من هذه ويجوز زواج من اليهودية أو النصرانية لكن أيضا يكره لا ينبغي أن يتزوج اليهودية أو النصرانية لأن الإنسان لا يدري ماذا يحدث هذا إذا ما ارتده والعياذ بالله المؤذن الذي ذكره ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى كان مؤذنا ثم ابتلي بحب نصرانية فتزوجها وتنصر والعياذ بالله فيحذر الإنسان من هذا الأمر والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته