12 - الدرس الثاني عشر شروط الوضوء - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم وأهلا وسهلا بكم ونحن في ليلة الجمعة ليلة الثاني عشر من شهر هذا القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثالث من الشهر السابع لسنة عشرين وألفين من الميلاد واذكروا نفسي واذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إنما نعمل بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فنراجع نياتنا ونذكر أنفسنا بأننا نتعلم العلم لوجه الله تبارك وتعالى نرفع الجهل عن أنفسنا ثم نعمل بهذا العلم ثم نبلغ هذا العلم من نستطيع ومازلنا مع كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة للعلماء عبد العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الدرس الثاني عشر وهو شروط الوضوء قال شروط الوضوء وهي عشرة ويقصد رحمه الله تبارك وتعالى وأهل العلم كذلك عندما يقولون شروط الوضوء يقصد أنه هنا شروط صحة الوضوء شروط صحة الوضوء والوضوء والوضوء الوضوء بضم الواو والوضوء بفتح الواو الوضوء بالضم هو عملية الوضوء هذا الوضوء الوضوء بفتح الواو هو الماء الذي يتوضأ به مثل السحور والسحور السحور هي أكل السحور السحور هو العيش واللحم والعيش واللحم السحور شايدة شوية المهم روب خلونا في الخفائف تمر كذا هذا السحور فتح السين الطعام الذي يؤكل أما السحور عملية الأكل وكذلك الوضوء والوضوء على كل حال قال شروط الوضوء وهي عشرة أربع ذكرها لأنها متكررة فذكرها يعني سردا قال الإسلام والعقل والتمييز والنية هذه تقرير في كل الأعمال في كل الأعمال لا يصح عمل من إنسان يؤجر عليه إلا أن يكون مسلما عاقلا مميزا وناويا فغير المسلم لو تصدق لو صلى لو حج لو صام لو توضأ لا يصح منه نفرض مثلا إنسان توضأ وهو كافر وضوءا كامل بالنية رفع الحدث لا يرتفع حدثه بعد أن توضأ وانتهى قال أشهد أن لا إله إلا الله وشن محمد رسول الله يصلي لا يقول لا توضأ مرة ثانية طيب توني متوضي نقول لا وضوءك هذا قبل الإسلام قبل الإسلام لا يقبل عمل حتى يسلم طيب صدقاته لو كان تصدق هل تقبل صدقاته نعم تقبل صدقاته إذا أسلم بعد ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام حكيم بن حزام صحابي عاش فترة ضويلة في الجاهلية وكان من كرماء قريش وهو ابن عم خديجة رضي الله عنها حكيم بن حزام لما أسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم هل ينفعني ما كنت أعطيته قبل أن أسلم يعني صدقاته والبذل الذي كان يبذله قال أسلمت على ما أسلفت من خير ويكتب الله لك ما مضى ويكتب لك الله تبارك وتعالى ما يكون ويكتب الله لك ما سيكون وهذا فضل الله سبحانه وتعالى إذن الإسلام العقل والعقل أن يكون الإنسان عاقل المجنون لو توضأ لا وضوء له لا نية له لا نية له وكذلك غير المميز لأن المميز يقبل من وضوءه لو كان غير بالغ قلنا أذكر أكثر مرة المميز هو الذي يفهم الخطاب ويرد الجواب هذا هو المميز يعني بست سنين سبع سنين ويختلف مرات خمس سنين يميز لكن قليل ومرات سبع سنين ما يميز وأيضا قليل عادة المميزات أهل المميز بعضهم يقول من ست سنوات بعضهم يقول سبع سنوات هذا المميز فالمميز هو الذي يفهم لكنه غير مكلف هذا لو توضأ يصحه وضوءه وبالتالي تصحه صلاته إذن الإسلام والعقل والتمييز الرابع النية لا بد أن يميز طيب واحد يقول إنعم ممكن وهي توضأ بدون ما ينوي كيف يتوضأ بدون ما ينوي لنفرض أنه جاءني أحد فقال لي أنا لا أعرف الوضوء في الإسلام أنا توني أسلمت وما أعرف الوضوء أو أنا جاهل في الوضوء علمني كيف الوضوء أنا ما جب بالي أني أتوضأ وبعد ساعة أو ساعتين مثلا صلاة الظهر وجاءني الضحى مثلا وقلت له شوف تعالى علمك سو مثل ما أسوي لكن ما جاء في بالي أني أتوضأ لأني أعلمه فغسلت كفي ثم تمضمط واستنشاقت وغسلت وجهي وغسلت يدي إلى المرفقين مع الكفين ثم مسحت رأسي ثم غسلت رجلي قلت هذا هو الوضوء واضح قال واضح بعد ما انتينا قلت أنا طيب أنا حين توضيت لا ما توضيت لماذا لم أنوي إذن لا بد من النية لا بد من النية حتى يصحى الوضوء طيب إذن هذه أربعة شروق الشرط الخامس استصحاب حكمها وينوي قطعها حتى تتم طهارته وانقطاع موجب الوضوء استصحاب حكم النية يعني ما يقطع النية في وسط الوضوء مثلا نوى في البداية ثم بعد ذلك قال لا بس حلص ما أريد نية الوضوء هذا نادر أن يحدث لكن هذا يذكر أهل العلمي أن النية لابد أن تكون مصاحبة مثل الصلاة وغير نية يجعلها الظهر غير النية هنا كذلك الوضوء لو غير النية أنه ما يريد الآن أن يتوضى وإنما يريد أن يتبرد بهذا الماء لا يصح هذا الوضوء فإذن استصحاب النية حتى آخر العمل قال هنا المؤلف رحمه الله تعالى وانقطاع موجب الوضوء انقطاع موجب الوضوء يعني ما يصير الإنسان مثلا يأكل لحم جزور مثلا خلنا نقول كما سيأتينا هناك خلاف بين أهل العلم في لحم الجزور هل ينقض الوضوء أو ما ينقض الوضوء اللي هو لحم الإبل هل ينقضه أو ما ينقض الوضوء لو قلنا أن هذا على قولنا ينقض الوضوء مثلا فهذا بدأ يتوضى واخذ قطعة لحم بعد ما غسل وجهه ومثلا تمضى وغسل وجهه أخذ قطعة لحم من الإبل وأكلها وهو يتوضى فنقول لا هذا لحم الجزور موجب للوضوء لازم تسعيد الوضوء من أول لأن أتى بما ينقضه أثناءه فلابد من انقطاع موجبه انقطاع موجبه أو إنسان يبدأ يتوضى هو لم ينقض من بوله يبدأ يتوضى ما يصير لازم تنتهي من البول وتتطهر ثم بعد ذلك تبدأ بالوضوء وهكذا فالمهم هذا انقطاع موجبه انقطاع موجب الوضوء نفس الشيء لمس النساء لو كان على قول الشافع مثلا لمس النساء مجرد اللمس ينقض الوضوء هذا أثناء الوضوء مسك يد زوجته أو يد إحدى النساء من غير محارمه قالوا ينتقض وضوءه هنا وهو لم يكمل وضوءه يعيد من أول لأنه أتى بما ينقضه في أثنائه قبل أن يتمه نعم استنجاء أو استجمار قبله عندنا الاستنجاء وعندنا الاستجمار الاستنجاء والاستجمار الاستنجاء بالماء والاستجمار بغير الماء الاستنجاء يكون بالماء والاستجمار بغير الماء مثل بمناديل بحجارة بقضعة خشب خاصة عندما يكون الإنسان مثلا ما عنده ماء مثلا في البر أو غيره أو كذا فيستجمر إما بمناديل وإما بكرتون وإما بخشب وإما بزجاج وإما بصخر حجارة المهم أن ينظف مكان النجاسة هذا الاستجمار يقال له هذا يقال له الاستجمار وبعض الأهل كان يقدم الاستجمار على الاستنجاء والأكثر على تقديم الاستنجاء لأن الماء أنقى أنقى من غيره فيستجمر أو يستنجي هنا المؤلف ذكرنا من شروط صحته الاستجمار والاستنجاء طبعا هذا يقيد لمن بال أو تغوط لأن غير البول والغائط ما في استجمار ولا استنجاء يعني لو إنسان باطل أو وضوء مثلا بالنوم وما في بولة ولا شيء ليش يستنجي أو يستجمع ما في داعي واحد انتقض وضوءه بأكل لحم الجزوم ما لا داعي يستنجي ولا يستجمر واحد انتقض وضوءه بلمس المرأة أو تقبيلها ولم يخرج منه شيء ما في داعي يستنجي ولا يستجمر فانتقض وضوءه مثلا بريح أو بصوت كذلك لا داعي الاستنجاء ولا الاستجمار إذن الاستنجاء والاستجمار لمن قضى حاجته اما ببول أو غائط هذا الذي يستنجي ويستجمر نعم قال وطهورية ماء واباحته طهورية ماء واباحته اما طهورية الماء فهذا متفق عليه انه لابد ان يكون الماء طاهرا لانه لا يتوضأ بماء نجس شو استفدنا لابد ان يتوضأ بماء طاهر فالماء اذا كان نجسا او متنجسا والماء النجس والبول والماء المتنجس هو الماء الطبيعي اذا اصابته نجاسة وقعت فيه غيرت طعمه او لونه او رائحته هذا متنجس فلا يجوز الوضوء به فلابد اذا اردت ان اتوضأ لابد ان يكون الماء طاهرا حتى يصح الوضوء قال اباحته هذه قضية الاباحة مسألة فيها خلاف بين اهل العلم كيف يمكن غير مباحة او المسروق مثلا واحد سرق ماء منشخص وتوضأ به او غصب ماء منشخص وتوضأ به غصبه يعني اخذه من غصب عليه طيب هذا الماء الموصوب او المسروق طيب هل يجوز الوضوء به او لا يعني او نقول هل يصح الوضوء به او لا يصح طبعا السرقة والغصب حرام احنا متفقين على هذا لكن الحرام شيء والصحة الوضوء شيء اخر نقول يأثم لغصبه يأثم لسرقته او لا يصح وضوءه فيها خلاف بين اهل العلم اكثر اهل العلم يصح وضوءه وهو مذهب الشافعي ومالك وابي حنيفة ودوايا عن احمد ان الوضوء صحيح مع الاثم والمشهور من مذهب احمد رحمه الله تعالى انه لا يصح الوضوء بالماء الموصوب لكن الاظهار والعلم عند الله وقول الجمهور وان الوضوء صحيح مع اثم الغصب او السرقة طيب قال ازالة ما يمنع وصوله الى البشرة لابد يعني ما يصير اتوضى وهناك شيء يمنع وصول الماء مثلا انسان لابس هذه الضبابة مثلا اللي يحطونها على اليد مثلا اللفافة يضعها اليد لكن ليست جبيرة هنا زينة تجمل فيها مثلا هذه تمنع وصول الماء فتوضى وخلص وهذا والضبابة هذه عليه اللفافة نقول لا ما يصح لابد تزيلها حتى تتوضى مثلا وهو ملبس رجل مثلا ليس جوربا ولا خفا ولا شيء وانما اي شيء حاط على رجله مثلا وغسل رجله وجزء من رجله مغطى مثلا ولا يصل اليه الماء نقول لا يصح هذا الوضوء حتى تزيل ما يمنع وصول الماء واشهر ما يذكر هنا ويذكر اهل العلم هنا امران الامر الاول هو صبغ الاضافر الذي يكون للنساء هذا غير الحنة الحنة لون الحنة لون ليس لها جرم ولذلك يصح الوضوء بوجود الحنة اما صبغ الاضافر فهذا لا هذا له سماكة معينة ويغطي الضفر فلا يصل الماء الى ما هو اسفل منه بذلك يجب ازالة صبغ الاضافر قبل الوضوء حتى يصحها الوضوء لكن لو ازالته وبقيت خطوط صغيرة او نقط صغيرة لا يمكن ازالتها فهذا معفو عنه اما ان تترك صبغ الاضافر كما هو وتأتي تتوضى لا يصح هذا الوضوء ولا عذرا للنساء انه وراي عرس عندي مناسبة عندي كذا لا صبغ الاضافر ليس ضرورة حتى تتوضى وضوءا غير صحيح بحجة ولا بصبغ اضافري هذا مو عذر او عروس مثلا تقول انا وضع مكياج وصبغ اضافري وكذا وبعض النساء سمعت انه هنا يعني يجمعنا بين المغرب والعشاء بحجة عدم ازالة المكياج هذا لا يجوز هذا لا يجوز يعني المكياج ليس ضرورة لكنا حتى تجمعنا بين الصلاتين بدون سبب هذا سبب غير غير شرعي ابدا للجمع بين الصلاتين او الوضوء فوق المكياج خاصة صباغ الاضافر ويدخل في هذا الرموش التي تضعها النساء كذلك على العين لان هذه الرموش ايضا اذا كانت سميكة ايضا تمنع وصول الماء الى الرمش الحقيقي الى العين الحقيقية الى كل العين فهذا ايضا لا يصلح معه المهم اي شيء صبغ على يد الانسان رجل من صباغ مثلا او كذا وعلى يده يعني وقع شيء من الصبغ مثلا ويمنع وصول الماء الى الكف كلها او غيرها فهنا لا يصلح الوضوء حتى يزيله بقدر الامكان فالمهم اذا لابد من ازالة ما يمنع وصول الماء اثناء الوضوء قال ازالة ما يمنع وصوله الى البشرة الاخير قال ودخول وقت الصلاة في حق من حدثه دائم دخول وقت الصلاة في حق من حدثه دائم حدثه دائم اللي هو يكون فيه سلس او امرأة تكون مستحاضة لا يملك الانسان ان يمنعه فيه سلس مرض ينزل البول بدون ارادة تخرج الريح بدون ارادة هذا يسمى سلس او استحاضة بالنسبة للمرأة ايضا استمرار نزول الدم وهي تجب عليها الصلاة فهؤلاء الافضل انهم يتوضؤون بعد دخول وقت الصلاة ما يتوضى قبل دخول الوقت رجل من الخلال وانما اذا دخل وقت الصلاة يتوضى ويصلي حتى لو خرج منه هذا الريح او البول او الدم او الصوت دون ارادته يعني رغما عنه لانه سلس فانه يصلي على هذه الحال بهذا نكون عرفنا يعني شروط صحته الوضوء وانا كنت سأقدم بمقدمة لكن انسيتها الان تذكرتها ولو هي بيان فضل الوضوء بيان فضل الوضوء يعني يحرص الانسان قلنا بالامس مثلا من السنة ان الانسان يتوضى لكل صلاة وهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتوضى لكل صلاة وهذا امر مهم جدا ان الانسان يحرص على ان يتوضى لكل صلاة لماذا اولا هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضى لكل صلاة حتى لو على وضوء جدد الوضوء ما تخسر شيء ليس بواجب لكن يستحب لماذا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا امر الاول الامر الثاني يعني حقيقة في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم اخرج النساء وغيره يعني لو قرأه الانسان بتأمل يعني انا اتصور ان اذا عنده مجال ما يفوت وضوءا للصلاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا توضى العبد المسلم فغسل كفيه خرج الخطايا من كفيه حتى تخرج من تحت اظفاره فاذا تمضمض خرج الخطايا من فمه فاذا استنشق خرج الخطايا من انفه فاذا غسل وجهه خرج الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت اشفار عينيه فاذا غسل يديه خرج الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت اظفاره فاذا مسح رأسه خرج الخطايا من رأسه منه مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرج الخطايا من رجليه بين اظفاره او من تحت اظفاره اتصور كل ما تتوضى شوف كم تخرج من الخطايا وكم نخطئ نحن نخطئ كثيرا اتصور ان الله تبارك وتعالى يذهب عنك الخطايا بهذا الوضوء الذي قد لا يستغرق دقيقة منك شوف كم يذهب الله به من الخطايا فنحرص على ان نكثر من الوضوء ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد امر بذلك واخبر قال للصحابة رضي الله عنه يوما وددت لو رأيت اخواني قالوا وليس نحن اخوانك قال انتم اصحابي واخوان اقوام يأتون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني قالوا فكيف تعرفهم يا رسول الله قال يأتون غرا محجلين من اثار الوضوء شوفوا الان الفرس فيه الغرة والتحجيل هذا معروف بالفرس الغرة هو البياض الذي يكون في وجه الفرس والتحجيل البياض الذي يكون في اقدام الفرس فالغرة والتحجيل تكون يعني بياض نور ويأتي الوضوء عندما نأتي يوم القيامة فيعرفنا النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء اخواني هؤلاء اخواني هؤلاء اخواني تصور تأتي وتأتينا انت فيعرفنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول هؤلاء اخواني هؤلاء اخواني كيف يعرفون شوفوا اثار الوضوء اثار الوضوء عليهم فاذا كان الامر كذلك اذا نحرص على ان نكون دائما على طهارة دائما على الوضوء صلى الله تعالى واركونا ان تقبل منا ومنكم والله اعلم وصلى الله عليه وسلم ونبدأ الان بالاسئلة طيب هذا السؤال اجبنا عليه معنى حديث ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين الان قلنا نعم من اثار الوضوء يقول اذا كان الجورب يغطي الكعب بالضبط اي الفرق بالصانتي تقريبا هل ممكن امسح عليه نعم اذا كان يغطي الكعب نعم يجوز المسح عليه وانت ادرى يعني السؤال الثاني هل ممكن وانا لابس الجورب اضع يدي داخل الجورب لكي ادهن القدم بدون تنزيل الجورب واذا دخل اقتصاد امسح على الجورب يعني يجوز لكن شه العيز ما في ده العيز اخي اغسل قدمك وتوضع بعدين ادهنها وانا لابس الجورب لنصير عيازين لكن يصير يقول انا لا احب ان امسح الماء بعد الوضوء بالمنديل او الفوطة واستشعر بالاجر لذلك والله المسألة خلافية بين اهل العلم وهي قضية التمندل بعد الوضوء هل افضل ان امسح الماء بالمنديل او اتركه يتساقط لانه تتساقط الذنوب مع اخر قطر الماء كما ذكرنا الان الحديث فبعض اهل عندها بقى انه لا يستحب المنديل حتى تتساقط الذنوب مع قطر الماء وبعضهم يرى انه لا بأس ان شاء الله لا بأس لا بأس لكن ايهما افضل واذا جاء في عريض ام سلمة انه توضع النبي صلى الله عليه وسلم ثم اعطيته يعني المنديل فلم يرده وبعضهم قرأها فلم يرده يعني ما ردع قبله وبعضهم قال فلم يرده والاقبر لم يرده يعني ما اخذه وصار ينفض الماء صلى الله عليه وسلم فاصح انه لم يرده يعني ما اخذ المنديل فلم يرده وبعضهم قال فلم يرده وبعضهم قال فلم يرده وبعضهم قال فلم يرده حاسب عرق حاسب شيء فمسح رقبته وما في بأس ان شاء الله تعالى او اباطع وشيء لكن ليس من السنة مسح الرقبة في الوضوء اما الثاني وهو غسل الزيادة بغسل العظام مثل اليد والرجل نعم جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يغسل يديه حتى يشرع في العضد ويغسل قدمه حتى يشرع بالساق لكنه لما رأاه احدهم قال لو كنت ادي انك تران ما فعلت ذلك فالسنة فعل النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يغسل قدمه الى الكعبين ويده الى المرفقين يقول انا مجروح في احد الاعضاء السبعة ولا استطيع السجود علي هل علي شيء الدين يسر الله الحمد لله ما عليك شيء ان شاء الله تعالى طالما انك لا تستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاتقوا الله ما استطعتم يقول الاسنان الامامية عندي فيها زيادة من الاسفل واريد برضة حتى تتساوى هل هذا يدخل في حكم الواشرة اذا كانت هذه الزيادة يعني تؤذي يعني طبعا مشروع التطبيق يقول لا هذه ستؤذي مستقبلا مثلا تسبب كذا تسبب كذا فنعم يجوز اما اذا كان مجرد تجمل لا يجوز من هو مجدد هذا القرن ما ادري والله الله اعلم ما هي كفارة الزينة التوبة الى الله تبارك وتعالى ما في كفارة التوبة الى الله تبارك وتعالى او اذا اقيم عليه الحد فالحدود كفارات بشكل نعم اذا جاءني اتصال على الهاتف قبل لا ارد اقول اللهم اجعله خيرا هل يجوز هذا القول ما في بس ان شاء الله تعالى يقول انا كثيرا ما يخرج مني المني والمذي هل يجب علي الوضوء لكل فرد نعم اذا كان يخرج نعم توضى لكل فرد انا خشى ان يكون وسواسا اذا ما كان وسواسا نعم توضى لكل فرد اذا كان يخرج نعم توضى لكل فرد