10 - الدرس العاشر - سنن الصلاة - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
39:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير حياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الأربعاء ليلة العاشر من دلقعدة لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد الألف
الموافق لليلة الأول من يوليو لسنة عشرين والفين وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع الدرس العاشر قال رحمه الله تبارك وتعالى سنن
الصلاة ومنها الاستفتاح الاستفتاح هو ما يسمى بدعاء الاستفتاح في بداية الصلاة نستفتح وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت في بداية الصلاة يقول أبو هريرة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم
ماذا تقول يعني بين تكبيرك وقراءتك يمكن في السرية ما ينتبه الناس لكن في الجهرية يظهر واضحا لأنه يسكت هنيها ثم بعد ذلك يبدأ بالقراءة فقال ماذا تقول بين تكبيرك وقراءتك فقال صلى الله
عليه وسلم أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقل من خطاياي كما نقل ثوب الأبيض من الجنس اللهم اغسل من خطاياي بالثلج والماء والبرد والمخارف صحيحة
وجاء عند مسلم من حديث عمره رضي الله عنه كان يجهر بدعاء الاستفتاح أن يرفع صوته به ليعلم الناس وهو قوله سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وهذا يقوله أكثر الناس
اليوم يقول هذا الدعاء سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك جدك أي عظمتك تعالت عظمتك يعني علت عظمتك لا إله غيرك هذا دعاء أيضا لاستفتاح وهناك أدعية أخرى لاستفتاح ثبتت عن النبي
صلى الله عليه وسلم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا بارك فيه الله كبر كبير الحمد لله كثيرا وغير ذلك كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن الإنسان يسن له أن يستفتح لكن لو لم
يستفتح الله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم بدأ شرع بالقراءة مباشرة دون أن يستفتح صلاة صحيحة لأن هذه سنة مستحبة بعضهم يسميها سنة بعضهم يسميها يعني مستحب
طيب لكن بعضهم يقول نافلة المهم أنها ليست من الأمور الواجبة والسنن من فعلها فله أجر ومن تركها فليس عليه شيء طيب هل يسجد لها للسهو إذا تركها عامدا لا سجود للسهو بالنسبة للسنن لكن إذا
تركها ناسيا نعم ذهب بعض أهل العلم إلى أن السنة إذا تركها الإنسان ولو ناسيا فإنه يسجد للسهو لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان فإن شاء سجد وإن شاء لم يسجد فالأمر فيه
سعة هذا دعاء الاستفتاح ويقوله في أول الصلاة قال وجعل كف اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حين القيام من السنة أن الإنسان إذا استفتح الصلاة أن يجعل كف يده اليمنى على ظهر كف اليسرى
على ظهر اليد اليسرى هكذا يعني على ظهر الكف والرسق والساعد هكذا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من حالة ثبت هكذا وضع الكف اليمنى على ظهر الكف اليسرى والرسق والساعد هكذا وورد
القبض يقبض هكذا وورد وضع الكف اليمنى على ذراع اليسرى هكذا على الذراع كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي لم يثبت ويفعله بعض الناس هذا تكتف هكذا يضع يده على مرفقه وبعض
الناس أخطأ في هذه بسبب قراءته الحديث دون أن يقرأ تفسيره بعض طرق الحديث النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري كان يضع يده اليمنى على كوع يده اليسرى فعل البعض هكذا فأذكر أني رأيت
أحدهم يصلي هكذا فلما سألته لماذا تضع يدك هكذا قال في حديث في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يده اليمنى على كوع يده اليسرى فقلت له هذا ليس كوعا هذا يسمى المرفق ومنها
قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصفة اغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق قلت هذا اسمه المرفق وليس اسمه الكوع هنا الكوع هذا الكوع هو العظم الذي يفصل الكف عن الساعد هذا
هو الكوع لكن هذا لأننا في الكويت هنا نسمي المرفق كوعا وذلك يقول أعطيك كوع يعني ضربه بكوعه هذا مرفق وليس بكوع فالمهم إذن أن نثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إما وضع الكف اليمنى على
ظهر الكف اليسرى هكذا والرزق والساعد أو على أو قبض هكذا أو على الدراعة هكذا كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب السدل لو سدل يديه هكذا لا شيء عليه صلاة صحيحة لو سدل يديه
صلاته صحيحة طيب أين يضع يديه لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم كل الأحاديث الواردة فيها كلام سؤال الأحاديث الواردة أنه يضع على صدره أو على بطنه أو تحت سرته أو على نحره
كلها لم تثبت كلها الحاديث هذه فيها كلام فالأمر فيه سعة ولذلك اختلف أهل العلم في وضع اليدين أين يكون فلو وضعها الإنسان هكذا على صدره أو وضعها على بطنه أو وضعها على سرته أو تحت سرته
أو على نحره كل هذا جائز وفي الأمر فيه سعة فلم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قال رفعوا اليدين مضمومتي الأصابع حذوة من كبيه أو الأذنين عند التكبير الأول وعند
الركوع والرفع منه وعند القيامة من الشهد الأول للثالثة قال رفعوا اليدين مضمومتي الأصابع هكذا رفعوا اليدين مضمومتي يعني ما يكبر هكذا وإنما هكذا يعني مضمومتي الأصابع هكذا ضموا الأصابع
هكذا طيب إلى أين يرفعهما إلى من كبيه هكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع عليه هكذا حذوة المنكبين يعني مساوية المنكبين وفي بعض الروايات حذوة الأذنين يعني هكذا مساوية
للأذنين أما ضرب الأذنين أو شحمتي الأذنين هكذا يحرص البعض لازم يضرب شحمتي الأذنين حتى إنه إذا لم يضربهما أعاد التكبير مرة حتى يضربهما هذا لا دليل عليه أبدا ولم يأتي في حديث لا صحيح
ولا ضعيف وإنما إلى المنكبين وإما إلى شحمتي الأذنين هكذا يعني إما هذه وإما هذه الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى وهذا أفضل قال ويفعل ذلك أربع مرات يعرف اليدين هكذا أربع مرات في الصلاة
المرة الأولى عند تكبيرة الإحرام هكذا الله أكبر للإحرام ثم يضع اليمن على اليسرى الثانية عند إرادة الركوع بعد أن ينتهي من القراءة سواء في السرية أو الجهرية يقول الله أكبر ويركع
الثالثة إذا ارتفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده هكذا وليس هكذا سمع الله لمن حمده وإنما هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ظهر الكف إلى الجسد سمع الله لمن حمده الرابعة
الرابعة خاصة في الصلاة الثلاثية والرباعية وهي إذا قام من التشهد الأول أيضا يرفع يديه طيب متى يرفعهما؟
وهو في التشهد وهو جالس أو بعد أن يقف الأمر فيه سعة لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما إذا قام إلى الثالثة بعضهم قال إذا قام إلى الثالثة يعني إذا اعتدل ووقف وبعضهم
قال إذا أراد القيام يعني وهو جالس يرفع يديه الأمر فيه سعة طبعا وضع اليمن على اليسرى ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع إيماننا على شمائلنا في
الصلاة أن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة أن نضع إيماننا في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من حديث حذيف وحديث المسعود وغيرهما أنه كان يضع كف اليمنى على ظهر الكف اليسرى إذن السنة
الأولى دعال استفتاح السنة الثانية وضع اليمنى على اليسرى السنة الثالثة رفعوا اليدين وقلنا في أربعة مواضع قال الرابع ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود يعني الواجب عند الحنابلة
في الركوع السجود أن يقول سبحانه وتعالى رب العظيم في الركوع سبحانه وتعالى السجود مرة واحدة قلنا عند الجمهور يستحب ولا يجب الحنابل عندهم واجب تعلق التسبيحة واحدة في ركوعه أو تسبيحة
واحدة في سجوده خلافا للجمهور والحنابل الذين يقوم بالوجب يقول الواجب واحدة والثانية والثالثة مستحبة إذا سبح اثنتين سبح ثلاثا سبح عشرا الله يعطيه العافية لكن لا تجب عليه إلا واحدة ما
زاد عن قوله بعد الرفع من الركوع ربنا ولك الحمد أيضا عند الحنابلة قول ربنا لك الحمد هذه واجبة على الإمام والمأموم المفرد كما بر بنا بينما الجمهور عندهم هذه مستحبة طيب ما الذي يستحب
عند الحنابلة ما زاد على ربنا لك الحمد اللي هو بعد أن تقول ربنا لك الحمد تقول مثلا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من السماوات ومن الأرض ومن الأماشي تمشيهم بعدها إلى آخرين فقالوا هذا
مستحب لكن الواجب ربنا لك الحمد السادس قال ما زاد عن واحدة في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين كذلك هذه خاصة عند الحنابلة قلنا الجمهور عندهم الدعاء بين السجدتين مستحب وليس بواجب
الحنابلة هم الذين عندهم أنه واجب على الأقل تقول رب اغفر لي مرة واحدة إن زدت فهو خير لكن الواجب واحدة وطالما نتكلمنا عن الجلسة بين السجدتين هنا ننبه على أمر ذكرناه البارحة وفي قضية
السهو نسيان السجدة الثانية أظن كان في سؤال سئلته فننبه عليه الآن نبهني عليه ابني وهو أن الإنسان أحيانا يسجل السجدة الأولى ويظن أنها الثانية فيقوم مباشرة فعندما يقف مثلا أو يشرع
بالفاتحة بغض النظر تذكر أنه سجل سجدة واحدة فماذا يفعل البعض ينزل ويسجل السجدة الثانية وهذا خطأ لأنه فوت ركنين وليس ركن واحدة فوت الجلوس بين السجدتين وهو ركن وفوت السجدة فلا ينزل
يسجد مباشرة وإنما ينزل ويجلس الجلسة بين السجدتين لأنه قلنا بالأمس أنه لا يمكن لأحد أن ينسى الجلسة بين السجدتين إلا وينسى السجدة الثانية المشكلة لا تذكر فبعضهم ينزل مباشرة إلى
السجود وهذا خطأ بل لا بد أن ينزل مباشرة إلى الجلوس لأنه فوت الجلوس بين السجدتين فيجلس الجلسة بين السجدتين ثم يسجد السجدة
ثم يقوم بعد ذلك طيب الواجب السابع أو عفوا المستحب السابع قال جعل الرأس حيال الظهري في الركوع أن يجعل الرأس حيال الظهر في الركوع يعني إنسان عندما يركع يجعل ظهره ورأسه في مستوى واحد
بعضهم يرفع الرأس هكذا غلط يخفض الرأس أهم غلط النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث عائشة يعني يساوي رأسه مع ظهري نعم جاء في حديث لكن فيه ضعف أنه كان يعني يستوي ظهر حتى لو سكب الماء
على ظهره لم يسقط لا يثبت لكن الشاهد من هذا أن ظهره ورأسه كان في مستوى واحد لما كان يصلي صلى الله عليه وسلم طبعا أنا أريد أن أنبه على بعض الأشياء التي لا يذكرها المؤلف رحمه الله
تبارك وتعالى يعني منها أنه لم يذكر النظر أولا يكره له أن يغمض عينيه لأن اليهود يغمضون عينهم في الصلاة فيكره للإنسان أن يغمض عينيه في الصلاة طيب إلى أين ينظر قولا لأهل العلم قول
الأول هو قول الأكثر أنه ينظر إلى محل سجوده يقدر أين سيسجد بس ويطالع هذا المكان هذا إلى أن تنتهي الصلاة ولذلك كره كثير من أهل العلم أن تكون هناك زخارف في السجادة التي يصلي عليها
لأنها ستشغله لأنه سينظر إليها فتشغلوا هذه الزخارف فالأفضل أن لا تكون هناك زخارف حتى ينظر إلى محل سجوده دون أن ينشغله بهذه الزخارف القول الثاني لأهل العلم طبعا طوال الصلاة ينظر إلى
محل سجوده إلا في حال التشهد سواء تشهد الأول أو تشهد الأخير فينظر إلى إصبعه وهو يشير بالتشهد القول الثاني لأهل العلم هو المشهور مذهب الإمام مالك أنه ينظر أمامه وإنما ينظر إلى القبلة
هكذا ينظر إلى الأمام ولا ينظر إلى محل سجوده واستدل على ذلك الذين قالوا ينظر إلى محل السجود بحديث جاء النبي صلى الله عليه وسلم كان ينظر إلى محل سجوده ولكن فيه ضعف والذين قالوا إنه
ينظر إلى القبلة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء قالوا نزلت عليه في الصلاة وكان ينظر إلى الأمام صلى الله عليه وسلم وكذا بعض
الصحابة قالوا كان النبي يقرأ في السر يقالوا كيف رأوا المهتزاز لحيته قالوا كيف رأوا لحيته ويتهتز إلا إنهم ينظرون إلى الأمام ينظرون إلى الإمام نفسه في أمام أعينهم فقالوا إذا لم يكن
ينظرون إلى محل سجوده والمسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى طيب يقول مجافات العضودين عن الجنبين والبطع الفخذين في السجود في السجود وأيضا في الركوع يعني في الركوع يستحب للإنسان أن
يجافي هكذا يبعد الذراعين عن الجنبين ما يضم هكذا هو راكع وإنما يفرج بشرط إذا كان منفردا أو إماما أما إذا كان مأموما فيراعي أن لا يؤذي صاحبه الذي بجانبه سواء كان عن يمينه أو عن يسالي
يفرج وكذا الأمر في السجود في السجود يبعد بطنه عن فخذيه وهو ساجد ويبعد يديه يعني ذراعيه عن جنبيه وهو ساجد ويبعد فخذيه عن ساقيه يعني الفخذان ترتفعان عن الساقين والبطن يرتفع عن الفخذ
ما ينضم هكذا واليدان كذلك بعضهم قال هذا خاص بالرجل وأما المرأة فالأصل أن تضم نفسها والصحيح أنه لا فرق بين الرجل والمرأة كما أن الرجل يبعد بطنه عن فخذه وفخذه عن ساقه ويديه عن جنبيه
فكذلك المرأة الأصل أن النساء شقائقه الرجال قال مجافات العضودين عن الجنبين والبطن عن الفخذين في السجود قال رفعوا الذراعين عن الأرض حين السجود هذا يكره يعني وضع الذراعين يعني على
الأرض لأن هذا انبساط الكلب نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبسط الإنسان كانبساط السبع وهو أن يضع يديه هكذا على الأرض حتى أن كل الساعد هذا حتى المرفق كلها تكون على الأرض هذا
خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا انبساط السبع وإنما يرفع يديه فقط الكف تكون على الأرض والباقي تكون مرتفعة عن الأرض هذا كذلك من السنة طيب قال جلوس المصلي على رجله اليسرى ونصب
اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين هذا يسمى يعني عند أهل العلم في الجلوس بين السجدتين ويسمونه الافتراش أو في التشهد الأول شون الافتراش اليسرى ينومها يفرشها ويقعد عليها إما قعدت
تكون على رجله اليسرى منفرشة واليمنى تنصب تكون منصوبة الرجل اليمنى وهناك يعني في الانترنت يعني صور كثيرة لصفة الصلاة وشاء الله تعالى وأخونا وليد الصالح الآن أخرج أيضا صفة الصلاة
مصورة واضحة جدا وإن شاء الله ممكن يعرضها عليكم إن شاء الله تعالى في الموقع المهم أنه في حال الجلوس بين السجدتين أو حال الجلوس للتشهد الأول فإنه يستحب ما يسمى بالافتراش يفرش اليسرى
ويقعد عليها وينصب اليمنى ويكون التورك في الثلاثية والرباعية آخر ركعة أو آخر جلسة للتشهد الأخير في الثلاثية والرباعية فإنه يتورك ما معنى يتورك يخرج يده رجله من تحت ويجلس على مقعدته
يخرج رجله من تحت ويجلس على مقعدته وينصب اليمنى فهذا هو التورك وهو يفعله في حال التشهد الأخير طبعا هذا قول الشافعية عندهم كل تشهد بعده سلام يستحب له التورك سواء كانت سنة وتر صلاة
فجر أي تشهد بعده سلام يستحب فيه التورك هناك جلسة لم يذكرها المؤلف رحمه الله تعالى قال بعض السنن ما قال كل السنن وهي أن يجلس على قدميه منصوبتين بين السجدتين بين السجدتين يجلس على
قدميه منصوبتين كان يجلس أو قال من السنة الجلوس على الرجلين منصوبتين هذا أيضا يعني يستحب الإنسان يفعلها بين فترة واخر لكن أغلب أحوال النبي صلى الله عليه وسلم يفترش اليسرى وينصب
اليمنى قال الحادي عشر التورك في التشهد الأخير مع نصب اليمنى ذكرناها قليلا قريبا قال الصلاة والتبريك على محمد وآل محمد وعلى إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول وهذا رأي الشيخ رحمه
الله تبارك وتعالى وقد ذكرنا لكم أن الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى تخفيف التشهد الأول وعدم ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وإنما يكتفي بقوله أشهد أن لا إله إلا الله
واشهد أن محمد عبده الرسول ويقوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يطيل الجلوس في التشهد الأول وكان كأنه على الرضف يعني كأنه على الجمر من سرعة قيامه قال الدعاء في التشهد أي بعد
التشهد الأخير بعد أن ينتهي من التشهد قبل أن يسلم يدعو هذا يستحب له أن يكثر من الدعاء قبل أن يسلم هنا أيضا مسألة وهي التشهد في التشهد اللي هو الإشارة بالأصبع بالتشهد أن يشير بأصبعه
أثناء التشهد ووردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حالات في التشهد قدر في الإشارة في الأصبع وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صور الصورة الأولى هي المشهورة عند الناس وهي أن
يضم الخنصر والبنصر طيب هذا البنصر وهذا الخنصر يضمهما ثم يحلق بين الوسطى والإبهام ثم يشير بالسبابة البنصر والخنصر والوسطى والإبهام ويشير بالسبابة هذه الصورة ثابتة عن النبي صلى الله
عليه وسلم الصورة الثانية أيضا ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي أن يضم أصابعه كلها ويشير بالسبابة بدون تحليق بين الوسطى والإبهام وإنما يضم الجميع ويشير بالسبابة فقط الصورة
الثالثة الثابتة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا كان يضم البنصر والخنصر والوسطى ويشير بالسبابة ويضم إليها الإبهام بهذه الطريقة كل هذا جائز والأمر فيه سعى وهذه من المستحبات له
الإشارة بالأصبع ورد في حديث أنه كان يثنيه الأصبع هكذا ثني لا يقيمه مستقيما وإنما يثنيها ضعيف لا يثبت فيه رجل مجهول صحيح أنه يشير إشارة طبيعية إلى القبلة بدون ثني أو انحناء اختلف
أهل العلم هنا في مسألة وهي هل يشير فقط أو يحرك مع الإشارة هل إشارة بدون تحريك أو إشارة ما تحريك في أخلاق بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى إشارة بدون تحريك إشارة
بدون تحريك ولو حرك فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى لو حرك لا شيء عليه الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى طيب الرابع عشر من السنن قال الجهر بالقراءة في صلاة الفجر في الركعتين الأوليين
من صلاة المغرب والعشاء والخمس عشر الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر الثالثة من المغرب والأخيرتين من العشاء الجهر والإسرار بشكل عام سنة سنة يعني لو جهر في كل الصلوات في كل الركعات
صلاة صحيحة لو أسر في كل الصلوات في كل الركعات صلاة صحيحة انتهينا من هذا إن شاء الله تعالى إذن الإسرار والجهر سنة في كل الصلوات يبقى أمر ما الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
ما الأفضل ما السنة قالوا السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر في الفجر في الركعتين وفي الأوليين من المغرب وفي الأوليين من العشاء كان يجهر صلى الله عليه وسلم وكان يسر في الظهر
كلها والعصر كلها والثالثة من المغرب والثالثة والرابع من العشاء كان يسر صلى الله عليه وسلم الأمر الآخر وهو طيب بالنسبة للنوافل هل يسر أو يجهر الأذي عليه أكثر أهل العلم صلاة الليل
يجهر بها صلاة النهار يسر بها يعني سنة المغرب يجهر سنة العشاء يجهر صلاة الليل يجهر الوتر يجهر سنة الظهر سنة الظهر القبلية البعدية تحية المسجد وقت النهار صلاة الضحاء يسر فقالوا ما
كان من صلاة النهار فحقه الإسرار وما كان من صلاة الليل فحقه الجهر هذه السنة وربما كان يجهر أحيانا النبي صلى الله عليه وسلم ليسمع الناس أنه يقرأ صلى الله عليه وسلم فكان يسمعون الآية
من النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا ليظهر لهم أنه يجهر بالقرآن أنه ليس بساكت أنه يقرأ شيء من القرآن صلى الله عليه وسلم وراءات بقية ما ورد من السنة في الصلاة سوى ما ذكرنا قراءة ما
زاد عن الفاتحة طبعا هذا في الركعة الأولى والثانية سواء في الفجر أو العشاء الأولى والثانية طيب لو اكتفى بالفاتحة صلاة صحيحة لأن الفاتحة هي الركن وما بعد الفاتحة السنة لو إن إنسان
صلى الفجر قرأ الفاتحة وركعة في الركعة الأولى والثانية أيضا قرأ الفاتحة وركعة صلاةه صحيحة لكن نقول ترك السنة هذا في أول ركعتين في الفجر في الظهر في العصر في المغرب في العشاء وأما
ثالثة المغرب وثالثة ورابعة العشاء وثالثة ورابعة الظهر وثالثة ورابعة العصر فإنه يكتفي بالفاتحة طيب لو قرأ لا شيء عليه جاء في حديث المقداد أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما قرأ في
الثالثة والرابعة العصر يعني بعد الفاتحة وقد جاء في حديث سعد رضي الله عنه فاشتكاه أهل العراق إلى عمر أهل كوفة اشتكوه إلى عمر قال له عمر نقش شكاك الناس في كل شيء حتى قالوا إنك لا
تحسن تصلي فغضب سعد وقال والله لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن سعد بن أبي وقاص ثالث رجل دخل في الإسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفتخر به ويقول هذا خالف ليرين مرء
خاله فهؤلاء يكذبون عليه لما يقوم ما يحسن يصلي رضي الله عنه ومن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيل في الأوليين وأقصر في الأخريين يعني أطيل في الأوليين بعد الفاتحة يقرأ سورتين
طويلتين ثم أقصر في الأخريين أي في الثالثة والرابعة وأيضا من السنة التي لم يذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قضية القراءة أن الركعة الأولى تكون أطول من الركعة الثانية وأن الركوع
يكون أطول من السجود لم يتضرق إليه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أنه نبه على أهمها رحمه الله جل وعلا ثم قال تنقسم سنن الصلاة إلى نوعين النوع الأول سنن الأقوال
النوع الثاني سنن الأفعال سنن الأقوال اللي هي الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم دعاء الاستفتاح البسملة في بداية السور عدى الفاتحة على خلافها البسملة يعني آية من الفاتحة أولى قراءة
ما بعد الفاتحة قول آمين بعد القراءة قول سبحان ربي العظيم أكثر من واحدة في الركوع سبحان ربي العلي أكثر من واحدة في السجود قول بعد ربنا كحن حمدا كثيرا طيبا باركا فيه قول ربي اغفر لي
أكثر من واحدة بين السجدتين الدعاء بعد التشهد سواء الأول أو الثاني هذه كلها تسمى سنن الأقوال سنن الأقوال أما سنن الأفعال فهي رفع اليدين مع التكبير وضع اليمنى على اليسرى تكبير وضع
الكفين على الفخدين في حال الجلوس سواء بين السجدتين أو عند تشهد الإشارة بالإصبع عند التشهد للتفات عند التسليم هذه كلها سنن سمونا سنن الأفعال إذن سنن الأقوال وسنن الأفعال وهذا والله
أعلم وصلى الله وسلم وبركاته يا بنينا محمد ونبدأ الآن بالأسئلة نعم يقول السائل ما هي الحالات التي يجوز فيها قطع الصلاة وعندما تطلبني الوالدة أو الوالد أثناء الصلاة هل صحيح يجب أن
أقطع الصلاة قضية الحالات التي يجب فيها قطع الصلاة أو يجوز عفوا فيها قطع الصلاة يعني عند الحصر الشديد إنسان محصور يعني حيث أن حصره هذا قد يذهب الخشوع فهذا يستحب له الصلاة حتى يتوضى
يقضي حاجته وثم يتوضى ويصلي وباله معه فهنا يستحب أي شيء يشغله وذلك جاء عن أحد الصحابة رضا ظنه البراء رضي الله عنه أنه كان يصلي فناقته يعني تحركت مشت ما كان عقلها صحيحا لم يعقلها طيب
فهربت ناقته فقطع الصلاة ولحق بها حتى إن بعضهم أنكر عليه فقال تقطع الصلاة لأجل الناقة قال هذا مال لا يطيع والصلاة أدركها وحتى لا ينشغل بالي معها فالقصد أن أي شيء يشغل بالك عن الصلاة
عن إكمال الصلاة يجوز لك أن تقطع الصلاة لأجله هذا بالفريضة أما النافلة فأمرها أسهل إذا أوقيمت صلاة الفريضة تقطع النافلة إلا المكتوبة يعني يقطع الإنسان نافلة إذا كان يصلي نافلة ويخشى
أن يفوته الصف الأول لتفوز تكبيرة الإحرام فإنه يقطع النافلة أما إذا كان يدرك تكبيرة الإحرام فإنه يكمل النافلة كذلك إذا نادى أبوه أو أمه هذا إذا كان في صلاة نافلة يقطعها لأنها نافلة
وإجابة الوالدين واجبة أما إذا كان يصلي فريضة فلا يقطعها لأنه لا يجوز أن يقدم حق الوالدين على حق الله في النافلة يجوز في الفريضة لا يجوز والله أعلم يقول في الصلاة أحيانا يكون الخطأ
يسير جدا هل أسجد للسهو مثلا ثواني أريد أن أنتقل إلى الركن الثاني وأتذكر مباشرة هل أسجد للسهو لا ما يحتاج يعني لو واحد مثلا نسى أن يقرأ ثم تذكر نسي أن يجلس للتشاهد أراد أن يقوم
فتذكر فجلس مباشرة المهم أنه إذا تذكر في وقتها ما يحتاج لسجود السهو طالما أنه لم ينتقل إلى ركن آخر أنه لا يحتاج نسي وإن سجد لا بأس إن شاء الله تعالى الأمر فيه سعة ما سبب فضل الصلاة
الوسطى عن باقي الصلوات ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى الله فضلها سبحانه وتعالى الله هو الذي فضل حافظه على الصلوات والصلاة الوسطى فذكر العام ثم ذكر الخاص بعد العام أحد
أفراد العام من باب بيان فضلها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال شغلون عن الصلاة الوسطى الله قبورهم نارا أو كما قال صلى الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى والوسطى بمعنى الفضلة
الوسطى بمعنى الفضلة نعم تقول أنا متابع لدروسك بالصلاة وأنا الحمد لله محافظ على الصلاة والصيام وعلى السنة ولكني غير محجبة بس لبسي محتشم هل علي إثم أول شيء أسأل الله تبارك وتعالى كما
وفقك إلى طلب العلم والحرص عليه وكذا أن يوفقك إلى لبس ما يرضي الله تبارك وتعالى نعم يحرم على المرأة أن لا تلبس الحجاب ويجب عليها أن تلبس حجابها طاعة لربها تبارك وتعالى صلى الله عليه
وسلم هل صحيح أن الأذكار بعد الصلاة الأفضل تقولها وأنت جالس بمكانك قبل أن تمد الرجلين الأمر فيه سعى إن شاء الله يقولها بعد أن يمد الرجليه قبل أن يمد الرجليه يقولها وهو خارج يقولها
وهو في المسجد المهم أن يحرص عليها أن لا يفوتها عليه أن يحرص عليها ولا يفوتها يقول سمعت من الشيخ بن باز رحمه الله تعالى يقول بعد التسليمتين اجلس ولا تقم مباشرة وهو أفضل وأثمن جلوس
بالأجر ما معنى كلامه نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الملائكة ما تزال تصلي على الرجل ما كان في مصلى ما لم يخرج أو يحدث فطالما الإنسان جالس في مكانه فالملائكة تدعو له فإذا خرج
قطعت الدعاء له مكانه في صلاته أطول وقت ممكن يقول أنا من أحد دول الخليج عندنا عادات وتقاليد ويحصل اختلاط بين الرجال والنساء وهيئة الرجل من أهل المنطقة ويدخل على أي بيت من المنطقة
يسلم على البيت ويجلسون جميعا الرجال والنساء في مجلس واحد تبادلون الحديث هل يصح هذا الفعل يعني إذا كان هذا الجلوس فيه احتشام يعني النساء يلبسن حجابهن ولا يكون هناك ضحك بين الرجال
والنساء ولا الحديث فيه يعني تكسر وغير ذلك فالأمر في هذا إن شاء الله واسع إذا كانوا يعني ما في ملاصقة بين الرجال والنساء ما في غشمر بين الرجال والنساء ما في كشف الحجاب وضحك وهسوالف
هذه فالأمر إن شاء الله فيه واسع طالما أن الكل ملتزم بلباسه والأفضل تركه طبعا يقول صلى الله عليه وسلم ما من عبد يتعارى من الليل فيقول لا إله إلا الله وحده لا شريك لك لا هو المنكر
والحمده على كل شيء قديم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم يقول اللهم اغفر لي أو يدعو فيستجاب له فإن قام وصل قبلت صلاته السؤال معنى
يتعار من الليل يتعار يعني يستيقظ يفز من النوم يتعار من الليل يعني يفز من النوم يستيقظ من النوم يعني إما يكشبع نوم وإما أنه يعني استيقظ من نومه فبدل أن يرجع ينام مباشرة يدعو بهذا
الدعاء نعم وإن صلى فهذا أفضل طبعا وهذا الذي يسمى بالتهجد هنا قيام الليل هناك التهجد قيام الليل هو الذي يكون يعني بعد العشاء أو قبل أن ينام التهجد الذي يكون بعد النوم يقول أثناء
الصلاة يطوف أخي أمامي وعمره تسع سنوات وهو مصاب بالمتلازمة هل ينقص من أجري شيئا الأفضل أن لا تدعه يطوف أمامك لا تترب أكثر حيث يطوف من خلفك نبي صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث أنه
كان يصلي صلى الله عليه وسلم فجاء تشت لتمر فالتصق بالجدار حتى مرت تشت من وراء ثم رجع صلى الله عليه وسلم فكثر ما تقل لا تخلي أحد يطوف من أكثر أن كنت رجع أو امرأة والصلاة صحيحة على كل
حال يقول أسرح كثيرا بالصلاة وعند قراءة القرآن ماذا أفعل وهل ينقص من أجري وهل أتوقف عن قراءة القرآن لا بالعكس استمر بقراءة القرآن واستمر بالصلاة ولكن حاول أن تفهم معاني ما تقرأ أو
تقرأ الآيات التي تعرف معانيها حتى تعيش معها يقول أماكن الدعاء في الصلاة وفضل الترديد خلف المؤذن ذكرناها أمس سبعة أماكن نرجع إلى درس الأمس إن شاء الله تعالى البارحة فضل الترديد خلف
المؤذن نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال مثل ما يقول المؤذن ثم صلى عليه قال اللهم رباه هذه الدعوة التامة إلا حلت له شفاعتي أيوم القيامة صلى الله عليه وسلم نجعلنا وياكم منهم
هل صحيح الذي يحضر المسجد مبكرا يكون له أجر كأنه في صلاة يعني هل معنى هذا وهو جالس ينتظر الصلاة نعم جالس ينتظر فهو في صلاة حتى يصلي يكتب له أجر يعني طالما أنه جالس في المسجد تحبسه
الصلاة فهو في صلاة يعني يأخذ أجر الصلاة والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أمينه محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته