9 - الدرس التاسع بيان التشهد - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا حياكم الله وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم نحن في ليلة الثلاثاء ليلة التاسع من ذي القعدة لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثلاثين من الشهر السادس لسنة عشرين والفين وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للعلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا الى الدرس التاسع فيما اظن تتأكد فقط نعم التاسع اه واذكر نفسي واذكركم دائما ان نستحضر النية في تعلمنا ودراستنا ان نرفع الجهل عن انفسنا ان نعمل بما تعلمنا وان نبلغ هذا العلم قول النبي صلى الله عليه وسلم بلغ عنه ولو اية ودرس التاسع قال رحمه الله تبارك وتعالى بيان التشهد التحيات وهو التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله وبرك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد قال ثم يستعيذ بالله في التشهد الاخير من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والممات ومن فتنة المسيح الدجال ثم يتخير من الدعاء ما شاء ولا سيما المأثور من ذلك ومنه اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم التشهد في الصلاة نوعان او قسمان تشهد الاول او الاوسط وتشهد الاخير بغض النظر عن الصلاة سواء كانت نافلة سنة راتبة فريضة كل تشهد بعده سلام فيه سمى التشهد الاخير والتشهد الاوسط هو التشهد الذي ليس بعده سلام وهو في الثالثة من المغرب في الثانية في المغرب والثانية في الظهر والعصر والعشاء التشهد كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتشهدان وقد ذكرنا بالامس ان التشهد الاول واجب عند الجمهور وهي المسألة يعني فيها خلاف بين اهلنا كما ذكرنا وواجب عند جمهور المحدثين اما جمهور الفقهاء يعني في المذاهب الثلاثة مذهب الشافعي مذهب ابي حنيف مذهب مالك فان التشهد الاول سنة كما ذكرنا في البداية انه عندهم التقسيم اركان وسنة وكل ما لم يكن ركنا فهو سنة عدى خلاف في مذهب الامام مالك ومذهب ابي حنيف انه واجب هو التشهد الاول لكن على كل حال جمهور المحدثين يعني اكثر المحدثين على انه واجب واكثر الفقهاء على انه سنة سواء هذا او هذا الصحيح انه واجب والعلم عند الله جل وعلا يجب ان يؤتى بالتشهد الاول في الصلاة ومن تركه عامدا فالاقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى ان صلاته لا تصح اذا كان متعمدا لذلك التشهد له صياغ خاصة الشهد الثاني التشهد الاول تقريبا صياغة واحدة واناك ايضا جاءت صياغ اخرى لكن المشهورة صياغة واحدة بينما التشهد الاخير اشتهرت صياغ كثيرة ذكرها العلامة الالباني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه القيم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الذكر سبع صور ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم اما التشهد الاول فهو التحيات لله والصلوات والطيبات التحيات يعني التعظيمات تعظيم الله تبارك وتعالى والصلوات الطيبات صلاة الدعاء الطيبات وهو الثناء يأتي معنى الدعاء ويأتي معنى الثناء الصلاة اللي هي الصلاة المعروفة اللي هي الفروض الخمسة وغيرها لكن هنا الصلوات ثناء على الله تبارك وتعالى الثناء الطيب على الله جل وعلا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته يقول ابن مسعود رضي الله عنه كنا نقول يعني في صلاتنا السلام على الله السلام على جبريل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام فلا يقال السلام على الله لأن الله هو السلام هو معطي السلام هو باذل السلام سبحانه وتعالى وهو تسمى بالسلام جل وعلا هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام فهو من أسمائه السلام وهو معطي السلام سبحانه وتعالى فلا يقال السلام على الله التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ومن هنا حديث جميل يبين فقهة وفهمة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يقرئك السلام من الله ومنهم فقالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ما قالت السلام على الله أو على الله السلام قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام فإذا لا نقول السلام على الله وإنما نقول السلام من الله فالله هو السلام وهو معطي السلام سبحانه وتعالى التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وهنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أي نطلب السلام علينا من الله سبحانه وتعالى وأيضا على عباد الله الصالحين فإذا سألنا السلام من الله لنا ولعباد الله صالحين شمل كل عبد مسلم وهذا فيه أيضا دلالة على أنه يجوز أن نقول صلى الله على فلان وسلم أو سلم الله على فلان عليه السلام ولكن صارت هذه الصيغة وهي صلى الله عليه وسلم خاصة بالأنبياء وكذلك عليه السلام صارت خاصة بالأنبياء لكن لو قيلت لشخص اللهم صلي على فلان إن شاء الله لا بأس بها ولكن الأفضل تركها إن صارت علما على الأنبياء وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم صلي على آل أبي أوفا ونحن الآن في التحيات ماذا نقول نقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا فنقول السلام علينا وفي الصلاة أيضا نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما سيأتي ونقول اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته فهي إذن ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم بل يجوز أن تقال لغيره ولكن بعد ذلك صارت كثرة الاختصاص صارت خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول أهل العلم صلى الله على أبي بكر ولا صلى الله على عمر ولا عثمان ولا علي ولا أبي عبيدة ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة ولا فاطن ولا غيرهم رضي الله عنهم وإنما يقر رضي الله عنه بدل صلى الله عليه وسلم واختلف في عليه السلام هل تقال لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه جاء في الحديث اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد فهل يقال علي عليه السلام فاطمة وهكذا ذهب بعض أهل العلم أنه يقال خاصة لفاطمة وأولادها الحسن الحسين علي بن الحسين الحسن بن الحسن لكن ليست لعلي رضي الله عنه وإنما يقال لعلي رضي الله عنه وإنما ذرية النبي صلى الله عليه وسلم يقال عليه السلام على كل حال مسألة فيها سعة فلو قلنا علي عليه السلام عمر عليه السلام عثمان عليه السلام فهذا الذي فيه نظر والأصل رضي الله عنه لقول الله تبارك وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه نقل رضي الله عن المؤمنين إذ بيعونك تحت الشجرة ولذلك صار يقال للصحابة رضي الله عنهم والواحد منهم رضي الله عنه والواحد رضي الله عنها فإذن التحيات الأولى أو التشهد الأول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا التشهد الأول وذكرنا بالأمس القريب لما تكلمنا عن واجبات الصلاة ذكرنا أن هذا التشهد على قول جماهير أهل العلم يكفي في الصلاة يعني حتى في الركع الرابع يعني التشهد الأخير الذي بعده السلام حتى لو اكتفى الإنسان بهذا وقال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبده ورسوله وسلم أن صلاته صحيحة على الصحيح طيب والصلاة على النبي أو الصلاة الإبراهيمية الصحيح أنها سنة وإن ذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها أو ركنيتها لكن أكثر أهل العلم على أنها سنة ولذا جاء في حديث النسعود ثم يتخير من الدعاء ما شاء بعد أن علمه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فقرأ التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليختار من الدعاء ما شاء فدل على أن التشهد ينتهي هنا ثم يختار من الدعاء ما شاء ومن الدعاء الذي يحرص عليه الإنسان ما وجه إليه النبي صلى الله عليه وسلم وحرص عليه قبل أن نسلم اللهم إني أعوذك عن عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيى والمات ومن فتنة المسيح الدجال وفي رواية من شر فتنة المسيح الدجال عذاب جهنم معروف عذاب القبر معروف فتنة المحيى والممات فتنة المحيى هذه فتن الدنيا بشكل نعم فتنة الممات على المشهور أنها فتنة القبر من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعثه فيكم وهي آخر فتنة يفتنها الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه الآن يسأل اسألوا لأخيكم التثبيت هذا آخر سؤال في هذه الحياة وحياة الدنيا وحياة البرزخ هذه آخر فتنة وآخر سؤال من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعثه فيكم ثم بعد ذلك الباب مفتوح للدعاء ومنها حديث معاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاد أحبك فلا تدع دبور كل صلاة أن تقول اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادة أول لنقف مع قوله إني أحبك تصوروا معاد كيف كان فرحه عندما يأتيه واحد مثل النبي صلى الله عليه وسلم سيد البشر صلوات رب يسلم يقول له إني أحبك لا شك أن جميعنا يتمنى أن لو كان ذلك الرجل أن لو كان مكان معاد الله عليه وسلم يقول له إني أحبك ولكن لا ننسى أن الله تبارك وتعالى يمكن أن يحبك ويمكن أن يحبك إذا التزمنا دين الله تبارك وتعالى والله يحب المؤمنين ويحب المحسنين ويحب الصابرين سبحانه وتعالى وإذا أحب الله عبدا نادى جبريل فقال يا جبريل إني أحب فلان فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء ثم يجعل له القبول في الأرض فمحبة الله تبارك وتعالى لا أقول بأي دينة لكن الله جل وعلا جعل لنا طريقا لنيلها رجل سلك طريقا في زيارة أخ له في الله فأرسل الله على مدرجتي على طريقه ملكا قال أين تريد قال أريد البلاد الفلانية أو القرية الفلانية قال ماذا تريد قال أخلي في الله أزوره قال هل له عليك من نعمة تربها عليك يعني له فضل عليك بتروح ترد له قال أبدا إلا إني أحبه في الله فقال الأوحى الله إلى الملك أن يقول له فإن الله أحبك أعمال يسيرة ننال بها محبة الله تبارك وتعالى الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمؤاد إني أحبك فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول دبر الصلاة متى ذهب بعض أهل العلم أن دبر الصلاة هو آخرها دبر الصلاة آخرها فالإنسان بعد أن يقول التشهد كاملا ثم بعد ذلك يقول اللهم أن يعذبك عذاب جهنم ونذاب القبر ومن فتنة المحي المات ومن شر فتنة المسيح الدجال يقول اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذا دبر الصلاة ثم يسلم قال لأن دبر الشيء آخره لأن دبر الصلاة بعدها يعني بعد أن تنتهي الصلاة وقالوا يقولها بعد السلام وإليه ذهب النووي رحم الله الجميع على كل حال الأمر فيه سعة احرص على أن تقولها قبل السلام فإن لم تقولها قبل السلام فقلها بعد سنهم لا تتركها لا تدع دبر كل صلاة أن تقول اللهم أن يعذبك وشكرك وحسن عبادتك وخير من الدعاء ما شاء ما شاء من خيري الدنيا والآخرة نعم ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يسأل إلا خير الآخرة لأنه في الصلاة لا يجب أن يسأل شيئا من أمور الدنيا ولكن الصحيح أنه يسأل خير الدنيا وخير الآخرة ولكن يحرص على خير الآخرة لأن خير الدنيا مفروغ منه بكتوب كتب أجلك ورزقك وعملك ومصيرك وأنت في بطن أمك فحرص على الآخرة لكن لو سأل الإنسان شيئا من الدنيا كان يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار مثل أن يقول اللهم كفني بحلالك عن حرامك وغنيني فضلك عن من سواك أو يقول اللهم أني أسألك خير هذه الدنيا وخير ما فيها وأعوذ بك من شر هذه الدنيا وشر ما فيها إن شاء الله لا بأس بذلك يسأل خير الدنيا ويسأل خير الآخرة وبالمناسبة الدعاء في الصلاة يكون في سبعة مواضع يقول أهل العلم الدعاء في الصلاة يكون في سبعة مواضع الموضع الأول بعد تكبيرة الإحرام هو ما يسمى بدعاء الاستفتاح ومن أدعية الاستفتاح وصين الخطايا مثل الجو المائي والبرد هذا دعاء من دعية الاستفتاح وفيه دعاء ذكر من أذكار الاستفتاح وفيه الدعاء هذا واحد الثاني أثناء قراءة القرآن عندما يمر بآية رحمة أو يمر بآية عذاب يدعو يسأل الله من فضله سبحانه وتعالى ويستعيد بالله من العذاب وفي النافلة متفق عليه أنه يدعو في النافلة إذا مر بآية رحمة ذكر للجنة يقول الله من سؤال كم فضلك أم أجعلني من أهل الجنة أي آية فيها ذكر للنعيم فيسأل الله من فضله أو آية فيها ذكر للعذاب فيستعيد بالله هذا في النافلة أما في الفريضة فبعض أهل العلم قال في الفريضة لا يفعل ذلك وإنما هذا خاص بالنافلة لماذا قالوا بالنافلة لأنه ثبت من حديث حذيفة رضي الله عنه وصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل فكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله من فضله ولا يمر بآية عذاب إلا واستعاذ بالله من العذاب ولا يمر بآية فيها تعظيم الله إلا عظم الله جل وعلا قالوا هذا خاص بالنافلة وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن هذا عام في النافلة والفريضة وهذا الذي يظهر أنه عام بالفريضة والنافلة إنسان إذا مر بآيات فيها ذكر الجنة أو ذكر النار أو ذكر الهداية أو ذكر الغواية الله تبارك وتعالى إذن هذا الموضع الثاني أثناء القراءة الموضع الثالث في الركوع مع أن الركوع ليس مكاناً للدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الركوع فأعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء إذن الركوع الأصل فيه تعظيم الرب ولكن مع هذا جاء فيه ذكر مجتمل على الدعاء وهو سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرنا فجاء الدعاء سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع فهذا الموضع الثالث الموضع الرابع الرفع من الركوع ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه من الأسماء ومن الأرض أو من الأماشية ومن شيء بعد أهل الثناء والمجد وكلنا لك عبد ويدعو فهذا أيضاً موضع للدعاء وهو عند الرفع من الركوع الموضع الخامس السجود وهو المعروف لقول النبي صلى الله عليه وسلم أما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقام ينون أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم فهذا الموضع يكثر فيه من الدعاء وهو السجود الموضع السادس بين السجدتين بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي وارحمني وعافني واهديني وارزغني واجبرني أو يدعو بما شاء أيضاً بعدها جائز هذا الموضع السادس الموضع السابع بعد التشهد قبل السلام هذا أيضاً موضع للدعاء يكثر فيه الإنسان من الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من شهد أن يقول اللهم أن يعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيان الماتة ومن شرف فتنة المسيح الدجال وفي حديث ابن مسعود ثم ليختر من الدعاء ما شاء قلنا هذا فيه خلاف هل هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من كلام ابن مسعود لكن الشاهد من هذا أن بعد التشهد أيضاً موضع للدعاء يدعو الإنسان بما شاء ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم المعاذ لا تداع دبور كل صلاة أن تقول اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك فهذه سبعة مواضع فيها الدعاء نأتي لتكمل التشهد قلنا التشهد الأول يكفي وتصح الصلاة به لكن التشهد الثاني وهو الصلاة الإبراهيمية تسمى فهذا يعني واجب على قول بعضه العلم وركن على قول الآخرين وسن على قول الجمهور وهو كما قلنا له صيغ كثيرة ذكرها الألباني رحمه الله تبارك وتعالى في صفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكرها منها سبعة كلها بأثانية صحيحة كما يقول رحمه الله جل وعلا من هذه الصيغ الصيغة المشهورة لذكرها المؤلف اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلى الإنسان يحفظ الصيغة واحدة يضبطها حتى لا تتداخل الصيغ ثم بعد ذلك يحفظ صيغتين ثلاث يقول هذه مرة وهذه مرة حتى لا ينساها ومن هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد زيادة في العالمين وفي بعض هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم مباشرة وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ومن الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم ومن هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى آله وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وهكذا فالمهم أن نحفظ الصيغة واحدة ثم بعد ذلك ونضبطها ثم بعد ذلك ممكن أن نحفظ صيغا أخرى زائدة ينوع بها الإنسان مرة هذه الصيغة مرة هذه الصيغة حتى يتابع النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا نكون تهينا من هذا الدرس ونبدأ في الأسئلة يقول السائل بالنسبة لسنن الصلاة نعلم أن المصلي ليس عليه إثم ولكن بعض الناس يقول هذه سنة وقد يتعود على عدم العمل بالسنن نرجو منك نصيحة للذي يتاوم بالسنن وهو قادر عليها وما يترتب عليهم فضل وأجر نعم هذا مسكين خسران الذي يفوت الأجر العظيم الذي ترتب على هذه السنن في الصلاة سواء قراءة سورة بعد الفاتحة سواء التسبيح بأكثر من واحدة في الركوع أو السجود سواء الدعاء بعد التشهد وضع اليمنى على اليسرى في القيام رفع اليدين أثناء التكبير لأنها سنة سن كثيرة في الصلاة حقيقة وسيأتي درس عن السنن يعني يحرص الإنس على أن يأتي بها لأنه طالما أنه مصلي مصلي فبدأ أن يأخذ خمسين حسنة يأخذ مئة بدل ما يأخذ مئة يأخذ مئتين وهكذا فالإنسان يحرص حالة تطبيق السنن ولا يستهين بها بمجرد قوله إنها سنة هل يصح إمامة الصبي المميز غير البالغ لوالدته في المنزل نعم إذا كان يحسن قراءة الفاتحة فإنها تصح إمامته وكان عمر بن سلم يأم قومه وهو مميز قيل إنه له سبع سنوات عمره سبع سنوات وكان يأم قومه كان أقرأهم الكتاب الله تبارك وتعالى وكان يقدمهم كانوا حديثي عهد بإسلام وهو كان يحفظ القرآن كلما جاء وفد أو كذا حفظ منه فكانوا يقدمونه في الصلاة يقول أفضل أصلي منفردا في وقتها أو أنتظر الجماعة حتى ولو آخر الوقت طبعا هذا بشرط أن لا يتكرر إن صارت موافقة صادفة هكذا قدر الله أن مثلا صلاة الظهر أدنى الظهر فقالوا ترى سيأتون كلهم الساعة الثانية ظهرا ويصلون الجماعة فهل أفضل أن تنتظر إلى الثانية وتصلي جماعة أو تصلي في الثانية عشرة منفردا لا تصليها جماعة أفضل طالما أن هذا الوقت وقتها كصلاة العصر مثلا حين تصفر الشمس أو بعد منتصف الليل منصوصات العشاء نقول لا صلي منفردا في الوقت أولى من انتظار الجماعة يقول إذا نسيت الجلسة بين السجدتين ماذا أفعل نحن ذكرنا أن الأركان لا تسقط عمدا ولا جهلا ولا نسيانا الجلسة بين السجدتين ركن ماذا تفعل ترجع إليها وما لا يمكن إنسان ينسى الجلسة بين السجدتين لا يمكن لأنه إذا نسي الجلسة بين السجدتين إذا نسي ينسى السجدة الثانية لا يمكن إنسى الجلسة بين السجدتين فقط إلا إذا كان كما قلنا يسجد يرفع هذا ما هو نسيان هذا عمد هنا فلا يمكن للإنسان أن ينسى الجلسة بين السجدتين إلا إذا نسي السجدة الثانية فعلى كل حال هنا إذا نسي الجلسة بين السجدتين ونسي السجدة الثانية فإنه إذا قام وقف وتذكر يرجع ويجس بين السجدتين ثم يسجد السجدة الثانية ثم يقوم إذا قام وقرأ الفاتحة ثم تذكر ينزل أيضا يسجد الجلسة بين السجدتين ثم يسجد السجدة الثانية ثم يقوم ويكمل إذا ركع ثم تذكر أيضا يجلس الجلسة بين السجدتين ثم يسجد المهم إنه ما لم يصل إلى السجود من الركعة التي بعدها فإنه يعود فإذا وصل إلى السجود فهنا يلغي الركعة التي نسي فيها الجلسة بين السجدتين والسجدة الثانية يلغيها ويأتي بركعة كاملة إذا ما لم يصل إلى الركن نفسه فإنه يعود مباشرة أما إذا وصل إلى الركن نفسه فإنه يلغي هذه الركعة التي نسي فيها الجلسة بين السجدتين والسجدة الثانية ويأتي بها نعم قد تكون الصورة إنه نسي الجلسة بين السجدتين إنه يقرأ الشهد مباشرة بعد السجد لا تنسى إلا مع نسيان السجدة الثانية هذا الذي يظهر لي على كل حال إنهم يعود إليها ما لم يصل إلى مثلها يقول وإذا سجدت سجدة واحدة فقط ورفع الركعة التالية ماذا يفعل قلنا يرجع مباشرة حديث ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل آخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له السؤال هل يجب أن أدعي وأستغفر وأنا في الصلاة لا في الصلاة وخارج الصلاة هذا وقت مبارك هذا وقت مبارك ووقت السحر فهذا وقت مبارك الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى في هذا الوقت ليس ضروري أن يكون في صلاة والسؤال ما الفرق من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له لا قد يكون السؤال طلب والدعاء يكون بدون طلب الدعاء أن يحميه أن يحفظه أن يكاد السؤال يطلب شيئا مع أن يطلب مالا يطلب زوجة يطلب أولادا يسأل الله الجنة وهكذا وهو نوع من الدعاء على كل حال يقول الدليل على أن الالتفات سنة في التسليم والدليل على قول آمين سنة في الصلاة نعم الدليل على أن الالتفات سنة أن هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وأما من قوله تحريمه التكبير وتحريمه التسليم اللي هو لفظ السلام وهذا باتفاق أهل العلم أن لفظ السلام هو الركن أما الالتفات فهذا سنة والدليل على قول آمين سنة في الصلاة كذلك لأنه فعل مجرد فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به المسيئة في صلاته فدل على أنها سنة في الصلاة يقول متابع لدروسك أركان واجبات وسنة الصلاة واستفدت منه ولكن أريد نصيحة منك وتشجيع أني أقطع بالصلاة أحيانا ولا أحافظ عليها متكاسل ومتهاون أبت تذكر فقط كم ضيعت من الأجر كم يفوتك من الأجر تذكر لو توفاك الله تبارك وتعالى وأنت قد فوتك صلاة كيف تلاقي الله تبارك وتعالى تذكر الأجر الذي فوته وتذكر المصيبة التي ستأتيك لو لقيت الله تبارك وتعالى هذا الفعل فأحرص على الصلاة وادعو الله دائما أن يثبت قلبك اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك اللهم صرف القلوبنا على طاعتك فأدعو الله دائما سبحانه وتعالى واحرص على أن تصلي في المسجد فإنك لن تفوت صلاة فأحرص على الذين يفوتون صاتهم الذين يفوتون الجماعة في المسجد فيصلون في بيوتهم فيتكاسلون عن أدائها والله المستعان من هم آل محمد بالتحيات شرحها النبي صلى الله عليه وسلم المقال اللهم صلي على محمد وآل محمد وفي صيغة ثانية اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وأزواجه وذريته وفي صيغة اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته هؤلاء هم آله أقرباؤه وأزواجه وذريته صلى الله عليه وسلم هؤلاء آل محمد صلى الله عليه وسلم فذريته بناته الأربع فاطمة وأم كثوم وزينب ورقية وأبناؤه الذكور وهم إبراهيم والقاسم وعبد الله وأزواجه وهن خديجة وعائشة وسودة وأم حبيبة وأم سلمة وصفية وزينب وزينب وميمونة وجويرية هؤلاء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وآله أقاربه وهم أبناء عبد المطلب أو ذرية هاشم وذرية هاشم أسد وعبد المطلب وأسد انقطع ذريته بقي هاشم انقطع ذرية من الذكور بقي عبد المطلب ابن هاشم وعبد المطلب أولاده كثر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود المسلمون منهم والمسلمون من ذرية عبد المطلب هما اثنان العباس وحمزة فقط ثم المسلمون من ذريتي عبد المطلب وأولاد عبد المطلب الذين لهم ذرية أربعة العباس وأبو لهب له عبد العزة وأبو طالب الذي هو عبد مناف والحارث هؤلاء لهم ذرية فذرية هؤلاء المسلمون منهم هم آل محمد صلى الله عليه وسلم مع أزواجه وأولاده صلوات ربي وسلامه عليه يقول هل ممكن نصلي ركعتين لله من غير سبب أي لا رواتب ولا ضحى ولا وتر نعم هذه النافلة سمونها النوافل المطلقة هذه سمونها النوافل المطلقة لكن احرص على أن لا تكون في وقت النهي يعني ممكن تصليها بعد ارتفاع الشمس قيد رمح يعني بعد طلوع الشروق بأربع ساعة تقريبا أو ثلاث ساعة هذا وقت مفتوح إلى قبل أذان الظهر بأيضا ثلاث ساعة تقريبا أو ربع ساعة هذا صل ما شئت في أي وقت خلال هذا الوقت بين الظهر والعصر مفتوح صل ما شئت بين المغرب والعشاء صل ما شئت بعد العشاء إلى الفجر صل ما شئت هذا كله وقت للنفل المطلق ابتعد أهم شيء عن أوقات النهي وهي بعد الفجر إلى شروق الشمس ومن شروق الشمس إلى ارتفاع الشمس وقبيل الظهر قبل أذان الظهر بثلاث ساعة تقريبا وبعد العصر إلى غروب الشمس اتقبل منا ومنكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد