6 - الدرس السادس - شروط الصلاة - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم وحياكم وبياكم وأهلا وسهلا بكم ونحن في ليلة السبت ليلة السادس من ذا القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والموافق ليلة السابع والعشرين من الشهر السادس سنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام انصحه مختلف في ميلاده كما أن النبي صلى الله عليه وسلم مختلف في ميلاده كذلك المسيح عليه السلام مختلف في ميلاده على كل حال ليس هذا موضوعنا وما زلنا مع الدروس المهمة للشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الدرس السادس وأرجو أن نكرر دائما حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوع ومن يكون طلبنا للعلم لثلاثة أمور أولا لنرفع الجهل عن أنفسنا ثم لنعمل بهذا العلم ثم ننشر هذا العلم مع الأخلاص لله تبارك وتعالى كما ذكرته في البداية ونحن مع الدرس السادس قال رحمه الله تعالى الدرس السادس شروط الصلاة وهي تسعة والمقصود بشروط الصلاة شروط صحة الصلاة المقصود شروط صحة الصلاة قال وهي تسعة الإسلام والعقل والتمييز ورفع الحدث وإزالة النجاسة وستر العورة ودخول الوقت واستقبال القبلة والنية هنا عندنا مسألتان المسألة الأولى قول المؤلف رحمه الله تعالى وشروط الصلاة وهي تسعة يعني كثيرا ما يفعل أهل العلم مثل هذا الأمر يعني أركان الحج وهي أربعة شروط الصلاة وهي تسعة أركان الصلاة وهي أربعة عشر يعني هذا الرقم الذي يضعونه أن الإنسان لما يبدأ يعدد هذه الشروط يتذكر أنها تسعة فلو عد سبعة ما يقول انتهيت يقول لا باقي شرطان فحاول أن يتذكرها فذكر الرقم في البداية من باب يعني يساعد الإنسان على التذكر هذا أمر الأمر الثاني استحضار الشروط بهذه الطريقة هذا ليس على هدي السلف رحمه الله تبارك وتعالى فلو جئنا بإمام مثل أبي حنيفة أو الشافعي أو مالك رحمه الله تبارك وتعالى أو غيرهم من أهل العلم وقلنا له عدد شروط الصلاة تسعة ممكن ما يستحضر بهذه الطريقة لكن عندما يسأل يقال له صلى رجل غير مستقبل القبلة فيقول لا تصحوا صلاته صلى رجل بغير وضوء يقول لا تصحوا صلاته صلى رجل قبل دخول الوقت قال لا تصحوا صلاة صلى رجل وعليه نجاس قال لا تصحوا صلاته إذن هو يعرف هذه الشروط كلها ولكن بهذا الترتيب وهذه الطريقة هذه طريقة حديثة لتسهيل حفظ هذه الشروط وتيسيرها على الناس وهذا شيء جيد طبعا شيء ممتاز جدا وهذه يسمونها المصالح المرسلة التي يحتاجها الناس ليتمكنوا من حفظ هذه المسائل والله أعلم نبدأ الآن بشروط صحة الصلاة عندما نقول شروط صحة الصلاة أي الأمور التي يجب أن تكون قبل الصلاة ولا تصحوا الصلاة بدونها الصلاة أي الشروط التي يجب أن تكون موجودة قبل الشروع في الصلاة ولا تصحوا الصلاة بفقد شرط من هذه الشروط لا تصح الصلاة بفقد شرط من هذه الشرط إلا في حالة واحدة وهي العجز عنه إذا عجز عن هذا الشرط هنا تصحوا صلاته أما إذا تركه نسيانا تركه عامدا فإن الصلاة لا تصح لا يصعد الشرط إلا في حال العجز كالركن في الصلاة لا تصح الصلاة إلا في حال العجز عنه أما حال النسيان لا تصح الصلاة فالقصد إذن أن الشروط هي التي لا تصح الصلاة إلا بوجودها ولا تسقط هذه الشروط إلا في حال العجز عنها الآن لما نتكلم عنها بالتفصيل إن شاء الله سيتبين الأمر قال أولها الإسلام الإسلام لأنه لو صلى الكافر لو جاء إنسان كافر مثلا وصلى مع المسلمين يكتب للمسلمين الأجر وهو لا يكتب له الأجر يقول صليت كنت أحافظ على الصلاة معهم نقول لا تصح الصلاة لا تصح إلا مع الإسلام وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة لا يقبل الله تبارك وتعاملا إلا من مسلم فغير المسلمين لا يقبل منهم الصلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج حتى لو حج الكافر ثم أسلم نقول تحج حج ثاني هذا الحج غير مقبول لابد أن تحج حج بعد الإسلام فإذن لا يقبل أو لا تقبل الصلاة إلا من مسلم قال العقل العقل كذلك لأنه فيه النية إنما أعماله بالنيات يعني لا يقبل عمل إلا بنية فالمجنون لا نية له فلذلك لا تصح الصلاة من المجنون لأنه لا نية له الثالث التمييز التمييز التمييز وهو يقول يفهم المقال ويرد الجواب يعني إذا قيل له شيء يفهمه وإذا سئل عن شيء يجيب عنه فهذا يقول المميز والمميز أو التمييز فترة بين الطفولة والبلوغ فترة بين الطفولة والبلوغ فالمميز يفهم لكن ليس ببالغ وبعض أهل العلم يقوم من السادسة إلى البلوغ لأن البلوغ مختلف فيه يعني أو يختلف الناس فيه ويمثى عشر من العمر لكن على كل حال نقول من الفهم والتمييز إلى البلوغ هذا يسمونه فترة التمييز فترة التمييز يعني لعمره سبع سنوات غير بالغ لكن مميز طيب لو صلى هذا الصلاة منه صحيحة طيب إذا ما المشكلة لا تجب عليه الصلاة لا تجب عليه الصلاة طيب هل تصح منه نعم تصح على الصحيح الصحيح إنها تصح وإذا كمولفنا قال التمييز ولم يقل البلوغ لكنها لا تجب عليه يعني أبو ست سنين سبع سنين ثمان سنين تسع سنين هذا إذا صلى إذا صام إذا تصدق إذا سبح إذا هلل إذا كبر إذا قرأ قرآن يكتب له لا يجب لكن إذا سرق إذا شرب خمرا إذا كذب إذا اغتاب إذا فعل عق والديه لا يكتب عليه أثب يعني هذا من رحمة الله تبارك وتعالى أن الإنسان في سن التمييز يكتب له ولا يكتب عليه الخير ولا يكتب عليه ما فعل من الشر وإذا سن التمييز شرط لقبول الصلاة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر أول شيء مروهم بالصلاة لسبع أي علموهم بالصلاة ومروهم وليس المقصود أمر الذي إذا خلفه يأثم ولكن هذا أمر إرشاد يعني أرشدوهم إلى الصلاة مروهم أن يصلوا من السابعة وإذا كان يحب الصلاة من السادسة فليصلي ما في مشكلة إن شاء الله تعالى لكن لا يؤمر لا يؤمر إلا في السابعة طيب متى يضرب قال إذا بلغ العاشرة إذا بلغ العاشرة من عمره ولم يصل فإنه يضرب طيب أنت الآن قبل قليل تقول أنه لا يحاسب عند الله تبارك فكيف نضربه قال أهل العلم هذا الضرب ليس ضرب عقاب وإنما ضرب تأديب مثل لو أخطأ لو سب والديه أو آذى إخوانه أو آذى جيران فيضربه أبوه تأديبا فهذا ضرب تأديب وليس ضرب عقاب لا تبلغ العقوبة به حتى يصل إلى سن البلوغ طالما أنه لم يبلغ فإن هذا الضرب ضرب تأديب وليس ضرب عقوبة فإذن التمييز إذا بلغه الإنسان ذكرا كان وأنثى فإنه يؤمر بالصلاة ويضرب عليها إذا بلغ العاشرة من عمره ولم يصلي نعم قال ورفعوا الحدث نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم ورجلكم إلى الكعبين قال أهل العلم هذه الآية فيها تقدير إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم فاغسلوا وجوهكم وإيديكم فإذن هذا اللي هي الطهارة من الحدث والطهارة طهارتان طهارة الغسل طهارة الوضوء فالإنسان إذن لا يجوز له أن يصلي إذا كان محدثا حدثا أكبر وإذا كان محدثا حدثا أصغر حتى يتوضأ فشرط لصحة الصلاة الوضوء شرط لصحة الصلاة الوضوء فلا تصح صلاة المحدث لكن طبعا الوضوء هو الأصل لكن إذا فقد هذا الشرط عجز عنه عجز عنه لا يجد الماء أو لا يستطيع أن يستعمل الماء فإنه ينتقل إلى التيموم يقول الله تبارك وتعالى وإن كنتم مرضى أو على سفن أو جاء أحد منكم يلاطي أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبة فالإنسان إذن يتيمم إذا لم يجد الماء أو وجد الماء وعجز عنه سواء كان للاغتسال أو للوضوء وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أرسل سرية بخيالة عمر بن العاص ولما رجعوا سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن أميرهم وكيف كان حاله معهم فذكروا خيرا وقالوا إلا إنه صلى بنا وهو جنوب فناداها النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف صنعت ذلك قال يا رسول الله كان البرد شديدا وكنت جنوبا فخفت على نفسي إن اغتسلت أن أموت من البرد فتيممت وصليت فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه إذن ورضا لأنها تسمت تقريرات تقريرات النبي صلى الله عليه وسلم لأن لو كان فعله عن عمر بن العاص وكان فعله باطلا لما سكت النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمره أن يغتسل وأن يعيد الصلاة طالما أنه لم يأمره بعادة الصلاة فدل على أن الصلاة صحيحة فعلى كل حال إذن الطهارة من الحدث سواء كان الحدث أصغر أو كان الحدث أكبر فإنه يجب عليه أن يتطهر للصلاة إذا عجز عن الوضوء أو عن الاغتسال فإنه ينتقل إلى التيمم وصور العجز كثيرة منها أن يكون الماء باردا خاصة الاغتسال وليس يستطيع أن يمسه جسده ممكن يكون الماء بعيدا ممكن أن يكون فيه جرح لا يستطيع أن يغتسل يمكن أن يكون الماء قريب ولكن حوله سباع أي خطر ممكن يكون الماء قريب لكنه في قليب وليس عنده دلو وليس يستطيع أن ينزل إلى الماء فالمهم هناك صور كثيرة ذكرها أهل العلم المهم في النهاية عاجز عن استعمال الماء فإنه ينتقل إلى التيمم والله أعلم ولكن متى ما وجد الماء لزمه أن يغتسل ولزمه أن يتوضأ قول النبي صلى الله عليه وسلم التراب طهور المؤمن عشر سنوات فإذا وجدت الماء فأمسه جسدك يقول لأبي ذر رضي الله عنه فالشاهد من هذا أن الصعيد الطيب طهور للإنسان ولكن إذا وصل إلى الماء خلاص انتهى الأمر إن كان على جنابه لزمه أن يغتسل إن كان حدثا أصغر لزمه أن يتوضأ طيب لو حضر الماء بعد انتهائه من الصلاة خلص صحت الصلاة طيب لو حضر الماء قبل بدئه بالصلاة لا تصح الصلاة حتى يتوضأ أو يغتسل طيب إذا حضر الماء أثناء الصلاة يقطع الصلاة على الصحية يقطعها كأنه أحدث فيقطع الصلاة ويتيمم أو يعرف أنه يتوضأ أو يغتسل ثم بعد ذلك يصلي إذن رفع الحدث هو الشرط الرابع الخامس إزالة النجاسة يعني النجاسة إما أن تكون على البدن أو على الثوب يعني الملابس أو على الأرض هذه ثلاث حالات وإذا قالوا طهارة البدن والثياب والمكان فإذا كانت النجاسة في المكان يتحرك يغير مكانه يعني جاء إنسان يريد أن يصلي قال له في نجاسة هنا قال ما في مشكلة وصلى لا تصح صلاته طيب ما الواجب عليه الواجب عليه قبل أن يصلي يتحول يغير المكان لا يجب أن يصلي في مكان نجس طيب إذا كانت النجاسة في الملابس أراد أن يصلي قال له ملابسك فيها نجاسة فيها دماء فيها براز فيها بول اللي يكون أصابها فماذا يفعل يغير ملابسها أو يغسلها قبل أن يصلي قال له لا لا ما في مشكلة وصلى لا تصح صلاته يجوز هذه النجاسة لو كانت النجاسة على البدن على يده على كتفه على بطنه حتى يزيل هذه النجاسة ثم يصلي طيب في الآن يحصل هذا أنتبهوا له بعض الناس يروح يسوي تحليل بول في المختبر أو شيء شذي فيعطون التحليل مثلا ويحين وقت الصلاة والتحليل معه فيضعه في جيبه مثلا لو فرضنا ويصلي وهو في جيبه لا تصح الصلاة لحمله لهذه النجاسة إذن ماذا يفعل يضعه جانبا ثم يصلي المسجد أصلا لا يجوز أن يدخله إلى المسجد لكن نقول نصلي في مصلى أو يصلي في أي مكان مثلا لكن لا يجعل النجاسة في جيبه يجعلها على جنب ثم يصلي لا يجوز أن يصلي حاملا للنجاسة ولا يجوز أن يصلي وثوبه عليه نجاسة ولا يجوز أن يصلي والمكان الذي يصلي فيه نجاسة ولا يجوز أن يصلي وبدنه عليه نجاسة لابد من طهارة البدن وطهارة الثوب وطهارة المكان لو كان يصلي على السجادة مثلا وكان بطهر وبعده مترين مثلا فيه نجاسة على نفس السجادة الصلاة صحيحة لأنه بعيد عن النجاسة لا يلامسها فالصلاة هنا صحيحة إذن طهارة المكان طهارة الثوب طهارة البدن طيب لو شعر بالنجاسة أثناء الصلاة أو أخبره وهو يصلي قالوا له ترى فيه نجاسة تحتك ماذا يفعل هل يقطع الصلاة ما يحتاج أن يقطع الصلاة يتحرك يتحرك للأمام يتحرك للخلف يتحرك على اليمين يتحرك على الشمال خطوة أو خطوتين حتى يبداع عن النجاسة ويكمل صلاته ما يحتاج أن يقطعها إذا كانت النجاسة مثلا على ثيابه ينظر إذا كانت مثلا النجاسة على عقاله يرمي العقال وهو يصلي على غترتي يرمي الغتر ويصلي على طاقية يرمي الطاقية وهو يصلي في حذائه ينزع حذائه وهو يصلي ويكمل صلاته والصلاة صحيحة إذا كانت النجاسة على بدنه مثلا مربوطة أو شيء نسيها أو هذا المحلول قلنا البول مثلا في جيبه يخرجه ويضعه على جمعه ويكمل صلاته فإذا لم يفعل شيئا من ذلك بطلت الصلاة صار كالمتعمد وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى يوما بأصحابه وفي أثناء الصلاة نزع نعاله صلى الله عليه وسلم فالصحابة رضي الله عنهم نزعوا نعالهم في أثناء الصلاة فلما سلم صلى الله عليه وسلم قال لهم لماذا نزعتم نعالكم قالوا رأيناك نزعت نعالك فنزعنا نعالك نتابعك قال فلا تفعلوا فإن يهود لا تصلي في نعال فصلوا في نعالكم فأخبرني أن بهما قذراء فنزعتهما فهنا النبي الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبدأ الصلاة من أولها وإنما نزع النعال وأكمل صلاته وهذا هو الصحيح أن الإنسان يكمل صلاته ولا يقطعها لوجود النجاسة إذا كان يمكن إزالتها أما إذا لم يمكن إزالة النجاسة كانت تكون النجاسة في ثوبه تشداشة هذه أو في ملابسه الداخلية مثلا يقطع الصلاة حتى يغسل ثوبه أو ملابسه أو يغيرها لكن إذا كان لا يمكن إزالة النجاسة بشيء بيسر فإنه يقطع الصلاة ويزيل النجاسة ثم يستأنف الصلاة من جديد طيب إذن عندنا الإسلام العقل التمييز رفع الحدث إزالة النجاسة الشرط السادس قال ستر العورة العورة في الصلاة من السرة إلى الركبة من السرة إلى الركبة الركبة ليست من العورة والسرة ليست من العورة وإن ما بينهما ما بين السرة والركبة هذه هي العورة هذا بالنسبة للرجل البالغ الرجل البالغ عورته من السرة إلى الركبة فلو صلى الإنسان مثلا بوزار إزار فقط وصدره مكشوف وكتفاه مكشوفان وساقه مكشوف صلاة صحيحة الصلاة لكن هذا خلاف قول الله تبارك وتعالى يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد كثر ما يقدر يعني يتزين للصلاة يلبس أحسن الثياب يغطي المنكبين خاصة أن بعض المذاهمة بأحمد يشترط ستر أحد المنكبين فالإنسان خروجا من الخلاف يضع شيئا يلبس شيئا على صدره يعني قميصا أو تبانا أو ما شابه ذلك يلبس شيئا على صدره حتى لا يعني يكون مكشوفة الصدر كله أما الأطفال الصغار بالنسبة للرجل الكبير البالغ للبالغين بشكل عام من السرة إلى الركبة أما الأطفال الصغار دون البلوغ فعورتهم السوءتان فقط يعني لو أن طفلا صغيرا عمره في السابعة مثلا أو في الثامنة صلى مع المسلمين يلبس السراويل القصيرة يعني نصف الفخذ ظاهر نصف الفخذ ظاهر صلاته صحيحة لأن هذه ليست عورة ليست عورة بالنسبة له عورته السوءتان فصلاته صحيحة على كل حال لكن الصلاة صحيحة مقبولة طيب يقول ما ستر عورته ليست عورة له في الصلاة هذه ليست عورة بالنسبة له فلو صلى بسراويل قصيرة فإن صلاته صحيحة أما المرأة فالمرأة فيها تفصيل حقيقة المرأة تغطي جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين واختلف أهلا في الكفين هل تغطيهما أم لا لكن وجوب المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة إلا إذا كان هناك رجال أجانب فلها أن تسترى وجهها إذا كان هناك رجال أجانب تصلي في بيتها عند محارمها بين نساء لوحدها تكشف وجهها في الصلاة واختلف أهل العلم في كشف القدمين هل يجوز لها كشف القدمين أو الألجمهور يجب عليه ستر القدمين ويستثنى صورة وهي إنها في حال السجود لأن في حال السجود يرتفع الثوب في حال لو ظهر باطن قدميها أثناء السجود لا يضر إن شاء الله تعالى لا يضر في هذه الحالة إذن هذا بالنسبة لستر العورة للرجال والنساء الشرط السابع قال دخول الوقت دخول الوقت لا بد منه يعني ديننا دين نظام يعني ما يصلي قبل دخول الوقت ما يصلي إلا إذا دخل الوقت والأوقات خمسة كما هو معلوم الظهر من زوال الشمس عن كبد السماء يعني حركتها عن كبد السماء تتحرك أو ما تطلع من الشرق ثم إلى المغرب أثناء طلوع الشمس ترتفع ترتفع حتى تصل إلى وسط السماء إلى وسط السماء هذا كبد السماء يسمى بعد ذلك تتحرك إلى جهة المغرب بداية الحركة هذه يسمى الزوال يعني زالت أي تحركت عن كبد السماء عن وسط السماء فهنا يدخل وقت الظهر بمجرد حركتها عن وسط السماء يدخل وقت الظهر ويستمر حتى يصير ظل الشيء مثله شون ظل الشيء مثله الآن هذا الهاتف الآن لو وضعناه في الأرض الآن وجهة المشرق ونشوف ظله فله ظل من الجهة الثانية جهة المغرب هذا الظل كلما ارتفعت الشمس كلما تقلص هذا الظل كلما ارتفعت الشمس تقلص حتى تصل الشمس إلى كبد السماء يعني خاصة إذا كنا في مناطق استوائية يكون هذا الهاتف ليس له ظل لأن الشمس فوقه مباشرة ليس له ظل ثم بعد ذلك تبدأ الشمس تتحرك جهة الغرب لا يبين طيب الآن هذا الهاتف الآن لو وضعناه هكذا الشمس تخرج من المشرق عندما تخرج الشمس يبدأ الظل الآن للهاتف طويل الظل كلما قربت الشمس كلما الظل قصر قصر قصر قصر حتى تكون الشمس عمودية وهي عادة في الجزيرة العربية لا تكون عمودية لأنها نسنى على خط الاستواء فإذا كان الشمس شبه عمودية القلم أو الهاتف هذا لا يكون له ظل خلصنا الشمس فوقه تماما فليس له ظل لا يمين ولا شمال يعني لا أمام ولا خلف ثم الشمس تبدأ تتجه إلى الغرب بداية تحركها إلى الغرب يبدأ الظل هنا نقول هذا هو الزوال بداية الظل بداية الظل وهي تتجه إلى الغرب يبدأ الظل الآن جهة المشرق لهذا الهاتف ثم بعد ذلك يزيد الظل كلما نزلت يزيد الظل كلما نزلت يزيد الظل حتى يصير الظل طول الهاتف الآن الهاتف كمها 30 سنتي تقريبا تقريبا 30 سنتي زين فلما يصير الظل 30 سنتي غير الظل اللي كان مع وجود الشمس كبد السماء لأنه يكون ظل قصير يسمونه ظل الزوال لما يصير طوله تماما طول الهاتف نقول هنا دخل وقت خرج وقت الظهر يعني بداية الظل دخل وقت الظهر لما صار الظل طوله تماما يعني طولها 30 سنتي الظل انقيسه 30 سنتي نقول هنا خرج وقت الظهر طيب وإذا خرج وقت الظهر دخل وقت العصر طيب الآن الشمس تبدأ تتجه إلى الغرب تماما وهي تنزل الظل أيش يصير فيه يطول قلنا إذا صار الظل 30 سنتي نقول هنا انتهى وقت الظهر طيب متى يدخل وقت العصر الآن يدخل وقت العصر نهاية الظهر هو بداية العصر طيب والشمس شو يصير فيها تبدأ تنزل إلى الغرب والظل شو يصير فيه يزيد كل ما زاد الظل لين يصير 60 سنتي يعني ضعف الظل فهنا نقول خرج وقت العصر أو وقت الاستحباب خلانو بيعرف صحيح خرج وقت الاستحباب وهو مصير ظل الشيء مثليه مصير ظل الشيء مثليه يعني ضعف الظل ومصير ظل الشيء مثليه دائما غير ظل الزوال لأن هذا يختلف من بلد إلى بلد يعني البلاد الاستوائية الشمس فعلا تكون عمودي وما في ظل لكن بلادنا أبدا لا يمكن لازم يكون في ظل لأنها لسنا على خط الاستواء ما تصير الشمس عمودية أبدا مستحيل فالقصد إذن إذا صار ضعفه فهنا نقول خرج وقت الاستحباب بالنسبة للعصر وقت العصر إذن يبدأ من مصير ظل الشيء مثله يعني طوله 30 سنتي كما قلنا مثله تماما ويستمر على الصحيح إلى غروب الشمس بقول النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر فوقت العصر مستمر إلى غروب ولكن أهل العلم يقسمون وقت العصر إلى ثلاث أقسام وقت استحباب وقت كراهة ووقت تحريم مع صحة الصلاة في هذه الأوقات كلها وتكون أداء ليست أضاء فوقت الاستحباب من ظل الشيء مثله إلى ظل الشيء مثله يعني من 30 سنتي إلى 60 سنتي هذا وقت الاستحباب ثم وقت الكراهة إذا صفرت الشمس الشمس تنزل تصير صفراء بعدين إذا صارت صفراء تكره الصلاة هنا يعني يكره الإنسان يؤخر العصر إلى هذا الوقت متى يحرم إذا صارت حمراء وتضيفت للغروب خلاص تريد تسقط القرص يعني خلنا نقول آخر 7-8 دقائق من غروب الشمس تصير الشمس حمراء وخلاص تريد يسقط القرص هنا نقول تحرم الصلاة يعني تصح مع الإثم تصح مع الإثم يكون أداء لكنه آثم لماذا أخرها أو يستحق الإثم لماذا أخرها إلى مثل هذا الوقت طيب بمجرد سقوط القرص غروب الشمس يدخل وقت المغرب ويستمر حتى ما يغيب الشفق الأحمر ما هو الشفق الأحمر الآن لما تغيب الشمس شوف مكانها مكان غروبها حمر لين هذا بقايا ضوء الشمس بقايا ضوء الشمس بعد ساعة أو ساعة وثلث تقريبا الحمر هذا يذهب يذهب يذهب لين يسمونها العتمة يسمونها العتمة أو الظلمة أو الدلسة هنا نقول انتهى وقت المغرب وبدأ وقته العشاء ووقته العشاء يستمر إلى طلوع الفجر على الصحيح من أقوال أهل العلم يستمر وقت العشاء إلى طلوع الفجر لكن أيضا ذهب بعض أهل العلم إلى أن وقت العشاء ينتهي مع انتصاف الليل وهذا قول وجيه جدا لكن الصحيح إن شاء الله تعالى إلى طلوع الفجر الصادق ينتهي وقت العشاء وقت الفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس هذا وقت الفجر طيب ما تسامحوننا نختصر الوقت لأنه يضايقنا الشرط الثامن استقبال القبلة لا بد إنسان إذا أراد إنسان يستقبل القبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته إذا استقبلت القبلة فلا بد من استقبال القبلة يقول الله تبارك وتعالى وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة مشترط لصحة صلاة استقبال القبلة فلو صلى الإنسان مثلا في الكويت قبلتنا جنوب غرب لو واحد جاء وصلى شمال نقول لا تصحوا صلاته صلى شرق لا تصحوا صلاته صلى جنوب لا تصحوا صلاته حتى يصلي جنوب غرب هذا اتجاه القبلة هذا اتجاه القبلة والناس في اتجاه القبلة عثات أحوال إما أن يكون بعيدا كبلدنا الكويت لأنهم بعيدون عن مكة 1400 كيلو تقريبا فهنا يكفينا الجهة جنوب غرب بس يكفينا فنصلي جنوب غرب هذه قبلتنا من كان في مثلا في المدينة أو في الطايف أو في بحرة أو في الجدة أو في غيرها اللي هي المنطقة القريبة من مكة يصلي جهة مكة يصلي جهة مكة نفسها اللي داخل مكة يصلي جهة الحرم يصلي جهة المسجد الحرم يصلي جهة العين الكعبة يلزمه أن يصلي إلى عين الكعبة فإذا من كان داخل المسجد الحرام إلى عين الكعبة من كان داخل مكة إلى المسجد الحرام من كان خارج مكة قريب منها إلى مكة نفسها من كان أبعد يصلي إلى جهة الجهة الأربع اللي حسب موقعه يعني إما غرب وإما شمال وإما جنوب وإما شرق حسب موقعه من مكة المكرمة وشرفها الله لا تصح صلاته لا تصح صلاته حتى يستقبل القبلة طيب إذا كان هذا الإنسان في أثناء الصلاة ذكر فإنه يتجه إلى القبلة يتجه إلى القبلة إذا جهل القبلة يجب عليه أن يسأل يجب عليه أن يسأل يقول له والله استحيت أسأل الناس وأتوقع هذه الجهة القبلة ما يجوز ما يجوز استحيت صلي استقبل القبلة والآن الأجهزة الحديثة ما شاء الله تظهر القبلة فما يجوز يقول استحيت أو ما لقيت عجزة مو صحيح يلقى حد يسأله والأمور متيسرة لكن لو قدرنا أنه لم يجد أحد أنه عجز عجزة الأمر سهل الحمد لله قلنا الشروط تسقط في حال العجز فهنا يسقط عن استقبال القبلة إذا عجز عن ذلك والله أعلم الشرط التاسع النية نحن أبطلنا صلاة غير المسلم لأنه لا نية لا أبطلنا صلاة المجنون لأنه لا نية له كذلك الآن والصغير كذلك اللي هو دون التمييزة أنه لا نية له كذلك من لا نية له ولو كان عاقلا بالغا مسلما فإنه لا تقبل صلاته حتى ينوي إنما الأعمال بالنيات مثال تتضح الصورة لو أن إنسانا جاء وصلى العصر مثلا كبر الله أكبر دخل صلاة العصر في أثناء الصلاة في الركع الثاني تذكر أنه ما صلى الظهر لو فرضنا ذلك تذكر أنه لم يصلي الظهر قال ها خلاص هادي نخليها الظهر وبعدين نصلي العصر تبطل لا ظهر ولا عصر لماذا؟ لأن النية يجب أن تكون مستمرة من أول الصلاة إلى آخرها إنها هذه الظهر إذا غير نيته أثناء الصلاة بطلت الصلاة خلاص لا يجب أن ينتقل من فرض إلى فرض ولا من نافلة إلى فرض وحد صلى سنة الظهر وهو يصلي قال ها خليها الظهر الحين ما يصير ما تتحول النافلة تتحول إلى فريضة والفريضة لا تتحول إلى فريضة أخرى في أثناء الصلاة طيب شو الحل؟ يكمل وبعدين يصلي فريضة قال لا ما في مجال يقطع ويبدأ من جديد الله أكون من البداية ويصليها فريضة لا يصلح أن يغير نيته لكن قال أهل العلم يجوز تغيير النية من فريضة إلى نافلة لأنها أقل فيجوز مثلا فالإنسان دخل المسجد ما شاف أحد المسجد قال أنا مستعجل خلص صلي الحالي ما نصلي جماعة لأني مستعجل كبر على أنها صلاة الظهر خلصت الركعة الأولى بداية الركعة الثانية الجو جماعة وقاموا الصلاة فتذكر أن فضل صلاة الجماعة الآن أفضل من صلي الحالي فيحولها إلى نافلة ويكمل معها ركعة ثانية ثم يدخل معهم صلاة الجماعة لماذا؟ وأن الفريضة يمكن أن تنزل إلى نافلة لأنها أقوى منها لكن نافلة لا تستطيع أن تصعد إلى فريضة طيب من نافلة إلى نافلة إنسان قام ليصلي الوتر بعدين شاف في نفسه همة قال ها لا خل شفعها وكم من ركعتين ثلاثة أربعة شيء بعدين أصلي الوتر لا بأس هذا إيش؟ من نافلة إلى نافلة والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ومحمد لكن أذكركم الآن بهذه الشروط حاولوا أن تحفظوها إن شاء الله تعالى ولنبدأ بالأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم يقول هل يجد أخذ الفتوى المبتدع؟ بحسب إذا كان هذا المبتدع عالما بالفقه وتحتاج مسألة في الفقه ولا تجد غيره فلا مانع إن شاء الله تعالى إذا كان يعني يخاف الله وكذا لكن واقع في بدعة ومثل هذا قد لا يكون مبتدعا أن كل من وقع في البدعة أن يكون مبتدعا قد يظن أن هذا هو الحق الذي هو عليه لا يوجد أحد يقنعه أو يجادل في هذا الأمر على كل حال إذا لم تجد غيره فلا مانع إن شاء الله تعالى لكن ليست مسألة عقدية وإنها تأخذ مسألة فقهية هل يوجد عمل معين لا يحبه الله بحيث أن الصلاة لا ترتفع ولا تقبل؟ نعم ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله دعاء من قلب الله لا يقبل الله دعاء من قلب لهن لا يحبه الله ولا يقبله سبحانه وتعالى وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صلاة الرجل قال يصل الرجل وليس له من صلاته إلا نصفها ويصل الرجل وليس له من صلاته إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها سدسها سبعها ثمانها تسعها عشرها حتى قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت فنعم ممكن تكون صحيحة أو مقبولة لكن ليس فيها أجر العياذ بالله كيف تعرف حب الله لك؟ بسديده لك بتوفيقه لك بتثبيته لك وتشوف نفسك محبا للخير والناس يحبونك الحديث المشهور حديث جبريل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا حب الله عبدا نادى جبريل إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبه فيحب أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض هذا ذلع المحبة لله تبارك وتعالى والله أعلم هل ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم توسل بطاعته لله؟ لا يحضرني الآن يعني حديث معين عن النبي صلى الله عليه وسلم توسل بطاعته لكن توسل بأسماء الله وصفاته هذا كثير جدا لكن بطاعته لا أذكر والله تذكرش يا عبد الرحمن؟ ما حكم وضع التماثيل خارج المنزل؟ هو التماثيل إذا كانت ملك الإنسان يجب عليه أن يطمسها ولذلك علي بن أبي طار رضي الله عنه قال لي أبي الهياج الأسدي ألا أرسلك على ما أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لا تجد صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته وفي رواية لا تجد تمثالا إلا طمسته فإذا كان ملكا لك نعم يجب طمسه إذا عمل خيرا وعمل صالحا والناس يمدحون عملي ونفرح بهذا المدحة الذي يعتبر رياء له هذا عاجل بشر المؤمن إن شاء الله تعالى إذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما قيل له يرسل الرجل يفعل الخير ويحب أن يحمد عليه هل هذا من الرياء؟ قال هذا عاجل بشر المؤمن يعني أن الناس يذكرونه بخير ويمدحونه لهذا العاجل لكن لا يعمله لأجل هذا الأمر لكن وافقت يقول عندي سيئات جارية عملتها من قبل وأنا اليوم تائب ماذا أعمل؟ وهل لها توبة؟ إذا كان الكافر إذا تاب تاب الله عليه فكيف المؤمن إذا أخطأ وتاب الله قطعا يتوب الله عليه سبحانه وتعالى ما أجمل موقف عمر بن العاص لما جاء يوسف في السنة السابعة وعمر بن العاص كان معاديا للنبي صلى الله عليه وسلم كان هو ذهب إلى الحبشة يطلب من النجاشي أن يرد المسلمين الذين هناك يعني كان عدوا للمسلمين حتى إنه قال لو ميت على تلك الحالة كنت من أهل النار لما تاب عمر بن العاص وأسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فريح به النبي صلى الله عليه وسلم كان من سادات قريش فريح به النبي صلى الله عليه وسلم ومد له يده ليصافحه يبايعه على الإسلام فقبض يده عمر بن العاص فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا عمر قال أشترط قال تشترط ماذا قال أنا أشترط أن يغفر لي ما قد سلف يعني أنا عاديتك وقاتلتك وحردت عليك وأبغضتك هذا شنون وضعه قال أن يغفر لي ما قد سلف فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عمر ألم تعلم أن الإسلام يجب ما كان قبله والتوبة تجب ما كان قبلها فصافح النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلم الناس وآمن عمر وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن لا شك إنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى فإن الله يتوب عليه ما معنى التضرع لله التضرع الذل والخضوع والمناجات والمنادات لله تبارك وتعالى هذا هو التضرع إنسان يعني يسأل الله تبارك وتعالى بحرقة يبكي بين يديه يتوسل إليه سبحانه وتعالى هذا هو التضرع لله سبحانه وتعالى كيف أعلم أن في قلبي حسد إذا كنت تنتبه للناس هذا شخذة وهذا شعطة وهذا شنو صار منصبة وهذا هذا هو الحسد لا تهتم للناس اهتم بنفسك لا تهتم أنك تعرف هذا كم راتبه وهذا ما هو عمله وهذا كم زوجة عنده وهذا كم ولدا عنده وهذا كم كذا لا تهتم للناس إذا لم تهتم للناس لم يأتك الحسد إن شاء الله تعالى يقول أقرب طريق للسعادة الزوجية طاعة الله سبحانه وتعالى إذا أطاع الله وأطاعت الله ألف الله بين قلبيهما سبحانه وتعالى وكانت السعادة على طاعة الله تبارك وتعالى ما حكم من يسب ويطعن في العلماء يعني الطعن في المسلمين بشكل عام وسبهم من كبائر الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق فسب المسلم بشكل عام فسوق فإذا سب العلماء فهذا أيضا فسوق فإذا كان هؤلاء العلماء من أولياء الله سبحانه وتعالى من العباد الأتقياء كذا فهذا كلما زادت منزلة الرجل عند الله تبارك وتعالى كلما كان الطعن فيه أعظم وإذا قال الله جل وعلا في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب من عاد أولياء الله تبارك وتعالى الله تبارك ويعلن عليهم الحرب ويكفي أن يعلم أن الله يعلن عليه الحرب ماذا يفعل فلسط الله تبارك أن يمن علينا وعليكم بالرضا والطاعة ومحبة الله ومحبة طاعته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته