5 الدرس الخامس أقسام التوحيد وأقسام الشرك- شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
33:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أقسام التوحيد ثلاثة هي توحيد الألوهية، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات هذه أقسام التوحيد توحيد الألوهية، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات وبقسمة أخرى يذكرها أهل العلم
يقول توحيد المعرفة والإثبات، توحيد القصد والطلب أو التوحيد العملي والتوحيد العلمي التوحيد العملي هو توحيد الألوهية إن ما نعمله نحن، ما نقدمه نحن ما نقوم به نحن، هذا توحيد عملي وهو
توحيد القصد والطلب وهو الذي يفعله العبد، ما يقوم به العبد من دعاء، استعانة، استغاثة، ذبح، صلاة كل أعمال، عبادات، سواء كانت عبادات بدنية أو عبادات مالية هذه تسمى من التوحيد العملي
أو التوحيد القصد والطلب توحيد المعرفة، توحيد المعرفة والإثبات ويسمى التوحيد العلمي أو التوحيد الربوبي ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات وهو ماذا نعرف عن الله سبحانه وتعالى نعرف أن
الله هو خالقنا، بارئنا، مصورنا، المحيئ، المميت، المدبر، السميع، البصير، العلي، القدير نعرف الله تبارك من هو الله جل وعلا بأسمائه، بصفاته سبحانه وتعالى هذا التوحيد يسمى التوحيد
العلمي وإثباته وهو ما نعرفه عن الله سبحانه وتعالى فالقصد أن أقسام التوحيد توحيد ألوهية وهو توحيد العملي ومصداقه قول الله سبحانه وتعالى في سورة الكافرون قل يا أيها الكافرون لا أعبد
ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد ولا أنا أعبد ما عبدتم ولا أنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم وليا دين هذا هو توحيد عملي هذا هو توحيد الألوهية توحيد الربوبية اللي هو توحيد المعرفة يمثل
له أهل العلم بسورة الإخلاص قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد كله أخبار أخبار عن الله ليس في أفعل لا تفعل وإنما أخبار يعلمها الإنسان عن ربه تبارك وتعالى
قال رحمه الله تعالى وأقسام الشرك ثلاثة شرك أكبر وشرك أصغر وشرك خفي هذا تقسيم وهذه التقسيمات هذه يعني استنباطية يقسم الشرك قسمين أكبر وأصغر بعضهم يقسمه أربعة أقسام قسم الدعاء وقسم
الأكبر والأصغر وغيره والنفاق يدخل النفاق معه ويدخل الرياء فالمهم أن هذه التقسيمات هي اجتهادية يعني على كل حال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى أن يقسم الشرك إلى ثلاثة أقسام شرك أكبر
وشرك أصغر وشرك الرياء قال قال هذا الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال يعني مهما تقدم تقارب الإنسان إلى الله تبارك وتعالى بأي عمل وهو يشرك بالله الشرك الأكبر فإنه لا يقبل الله منه وفي
الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سألته أم المؤنين عائشة عن حال عبد الله بن جدعان فقالت أدعني أنت ما كان من عبد الله بن جدعان يعني من الكرم والبذل وكذا فهل ينفعه ذلك شيئا فقال
النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالمشرك شركا أكبر يحبط الله جميع عمله وليس له في ذلك أجر وإنما إذا كان شيء له فإنما يأخذه في الدنيا يقول وأن من
مات عليه فلن يغفر الله له والجنة عليه حرام كما قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما
للظالمين من أنصار هذا لمن لقي الله تبارك وتعالى وهو مشرك شركا أكبر فإن الله لا يغفر له سبحانه وتعالى من الشرك وأهله قال ومن صوره أي من صور هذا الشرك الأكبر دعاء الأموات والأصنام
والاستغاثة بهم والنذر لهم والذبح لهم ونحو ذلك يعني أمثلة كثيرة جدا قرأناها في الأصول الثلاثة أنواع الشرك التي قد يقع بها العبد فالمهم أن هذا كله من الشرك الأكبر الذي يخرج الإنسان
من الملة عاذنا الله وإياكم من ذلك والشرك الأكبر يترتب عليه الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر أن الشرك الأكبر يخلط صاحبه في النار بينما الشرك الأصغر لا يخلط صاحبه في النار الشرك
الأكبر يحبط جميع الأعمال السابقة والآتية بينما الشرك الأصغر لا يحبط إلا العمل الذي أصابه الشرك الأكبر لا يدخل صاحبه الجنة مطلقا الشرك الأصغر مصيره إلى الجنة وقد يمسه شيء من العذاب
واختلف أهل العلم هل الشرك الأصغر داخل تحت الشفاعة أو غير داخل تحت الشفاعة كما قال الله تبارك أو تحت المشية كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء قالوا إن الله لا يغفر من يشرك به هل يريد الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تدخل الكبار والشرك الأصغر أو إن الله لا يغفر من يشرك به سواء كان الشرك أكبر أو أصغر ويغفر ما
دون ذلك أي الكبار دون الشرك سواء كان الأكبر أو الأصغر قال وأما الشرك الأصغر فهو ما ثبت بالنصوص من الكتاب أو السنة تسميته شركا لكن ليس من جنس الشرك الأكبر كالرياء في بعض الأعمال
والحلف بغير الله وقول ما شاء الله وشاء فلان نحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسير عنهم فقال الرياء الشرك الأصغر يدخل فيه كما قال بعض الأهل كل
المعاصي كل المعاصي تدخل في الشرك الأصغر ولكن وإذاك يعني بعض الأعمال سماها الله كفرا وهي لا تخرج من الملة طبعا نقول كل المعاصي اللي هي الكبائر التي نهى الله عنها لأن الله سمى كثيرا
من الكبائر سماها كفرا أو سماها شركا سبحانه وتعالى قول الله تبارك وقول النبي صلى الله عليه وسلم حلف بغير الله فقد أشرك وكذلك قال بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة وقول النبي صلى
الله عليه وسلم تنتهى في أمتهما بهما كفر الطعن في الأنساب والنياحة في بعض المعاصي سماها الله كفرا وهي لا تخرج صاحبها من الملة فقال أهو العلم هذا هو الشرك الأصغر هذا هو الشرك أو
الكفر الأصغر يعني بعض نسميه كفر الأصغر بعض نسميه كفر غير مخرج من الله أو كفر دون كفر أو شركا دون شرك نعم من هو الحلف بغير الله الحلف بغير الله حقيقة يمكن تقسيمه إلى قسمين شرك أكبر
وشرك أصغر كيف؟
لأن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى كان يحلف بذمته أو بالنعمة أو بالكعبة أو برسمه أو بدفنة والده أو بعياله أو بشرفه أو بالنبي أي شيء مما يتعاطىها الناس اليوم الحلف بغير الله سبحانه
وتعالى وهذا للأسف يعني كثير عند الناس هذا يسمى الشرك الأصغر وقد يكون شركا أكبر الحلف بغير الله يسميها لهم شركا أصغر وقد يكون شركا أكبر أولا الحلف لا يكون إلا تعظيما للشيء لا يحلف
الإنسان بشيء إلا معظما له ولذلك لو قال بذمتي برسمي أبوي بدفنة أبوي وشرفي والنعمة والنبي والكعبة معظم لهذه الأشياء ولذلك صار شركا لكن هل هذا الشرك أكبر أو أصغر قال أهل العلمي إن كان
يعظمها فقط فهذا الشرك أصغر وإن كان يعظمها كتعظيم الله فهذا الشرك أكبر يعني سواها بالله سبحانه وتعالى هذه الأشياء طيب فما بالكم إذا كان يعظمها أكثر من الله والعياذ بالله هذا أكثر
وإذا حدثني أحدهم أنه سأل رجل كان يغسل سيارته فقال له هل غسلتها البارحة أو الفجر هل غسلتها الفجر سأله من الغد هل غسلتها بالأمس قال نعم قال لا أنت تكذب لم تغسلها فقال والله العظيم
غسلتها قال لا تحلف بالله قال ورب الكعبة غسلتها بدأ يعطي هذه الأيمان وداعتك طبعا وداعتك هذا يمين باطل لكن القصد أنه بدأ يحلف هذه الأيمان بالله ورب الكعبة أنه غسلها صاحبنا هذا يقول
قلت له طبعا صاحبنا هذا غير ملتزم إنسان عادي فقلت له والعباس يعني هل تحلف بالعباس أنك غسلتها يقول فسكت لحظات ثم قال ما غسلتها ما غسلتها يقول فقلت له الآن تحلف بالله كاذبا ولا تحلف
بالعباس كاذبا الله هان عندك تحلف به كاذبا والعباس لم تحلف به كاذبا قال الله غفور رحيم العباس ما يغفر عباس صعب يقول هكذا هذا الشرك أكبر قطعا يعني عظمه أكثر من تعظيم الله تبارك
وتعالى فلذلك يجب أن ننتبه لهذه القضية وهي أن الحلفة بغير الله تبارك وتعالى قد يكون شركا أصغر وقد يكون شركا أكبر وهو على كل حال على كل حال هي يمين غير منعقدة إذا قال الإنسان والكعبة
سآتيك غدا ولم يأته هل يكفر عن يمينه لا يكفر لماذا لأنها ليست بيمين أصلا يمين غير منعقدة يقول أهل العلم لكن لو قال والله سآتيك غدا ولم يأته يكفر عن يمينه لماذا لأنها يمين منعقدة
فهذه اليمين وهي الحلف بغير الله تبارك وتعالى يمين غير منعقدة بل هي كفرية شركية قد تكون شركا أكبر إذا كان يعظمه أكثر من تعظيم الله أو مثل تعظيم الله وقد تكون شركا أصغر إذا كان
يعظمها ولكن لا يصل التعظيم إلى تعظيم الله تبارك وتعالى يقول بالنسبة للشرك الأصغر قالوا منه قول بن عباس رضي الله عنهما يقول كقول الرجل لولا البط لثرقنا اللص لولا البط لثرقنا اللص
يعني صاح البط لما حس بوجود اللص صاح البط فهرب اللص من صياح البط فيقول لولا البط لثرقنا اللص هذا من الشرك الأصغر سبحانه وتعالى فهذا أيضا من الشرك الأصغر الذي يقع فيه كثير من الناس
قالوا منه أخوة ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فقال الرياء مشكلة الرياء أن بعض الناس يبالغ في موضوع الرياء وأحيانا يصل به الأمر إلى أن يتهم نفسه أحيانا بعضهم يتهم نفسه بأنه مرائي وهو
غير مرائي أصلا لكن الشيطان يدخل أنت مرائي أنت مرائي أنت مرائي فيصدق الشيطان باختصار ما في شيء اسمه رياء غصب لا يوجد لا يوجد شيء اسمه رياء غصب أبدا نهائي فالرياء اختيار والمرائي
خبيث يظهر للناس وجها وإذا خلاء صار بوجه آخر كالمنافقين هو نفاق نوع من النفاق كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون
وهكذا المرائي المرائي هو الذي يصلي لأجل الناس كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراقون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا الرياء قد يكون كفرا أكبر وهو النفاق
الأكبر عياذ بالله يصلي لأجل الناس وقد يكون شركا أصغر وهو أن يصح يحسن صلاته إذا رأى الناس فتجده يطيل في الصلاة كان ما يريد أن يطيل فلما رأى الناس أطال ما كان يريد أن يتصدق فلما رأى
الناس تصدق فهذا هو الرياء وهذا باطل لا يقبله الله تبارك وتعالى لكن كون الإنسان يعني يريد أن يتصدق فلما رأى الناس أحجم ما تصدق فقيل له لماذا لم تتصدق قال خفت من الرياء الناس يشوفوني
وكذا كان يريد أن يصلي فلما دخل عليه الناس وقف لم يصلي هذا هو الرياء هذا هو الرياء وإذاك قال بعضهم العمل لأجل الناس نفاق العمل لأجل الناس نفاق وترك العمل لأجل الناس رياء يعني كما
أننا لا نعمل لأجل الناس كذلك لا يجوز أن نترك العمل لأجل الناس يعني ليكن دخول الناس وخروجهم علمهم وعدم علمهم لا يؤثر على عبارة أنا نويت أن أتصدق أذهب وأتصدق رآني الناس ما رآني الناس
ما لشغل الأصل أن يعني أخفي الصدقة كما قال الله تبارك وتعالى إن تبدو الصدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم الأفضل أن يخفيها واتطلع علي الناس ما أمتنع من الصدقة بحجة
أنه اتطلع علي الناس لا أقدم لا أترك الطاعة لأجل الناس أنا دخلت أريد أن أصلي ما في أحد دخلت أريد أن أصلي قبل أن أصلي دخل واحد جلست لم أصلي لماذا لم أصلي قال لا الآن يقول لي صل عشان
شافني قال لا بدأ منك أعطيت اعتبار هذا هو الرياء هذا عمل بينك وبين الله الصل خلاص لا تلاحظ الناس ليكن دخولهم وعدم دخولهم سواء بالنسبة لك وكان الصحابة والإنسان يحاول دائماً يستعيذ
بالله من أن يقع في الرياء أو أن يقع في الشرك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخوة فيما أخاف عليكم الشرك الأصغر وهذا الشرك الأصغر لأنه خفي قد لا ينتبه له بعض الناس لذلك نبه عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعض الصحابة وهو المنقول عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمعه رجل وهو يدعو بعد التشاهد قبل السلام يقول اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاقي
والنفاق والسوء الأخلاق اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاقي والنفاق وسوء الأخلاق سمعه أحدهم وظهر صوته كان مسموعاً فقال له يا أبي الدرداء أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني من الناس الذين أثنى عليهم الله جل وعلا ولهم مقام عالي في الدين والجهاد ودعوة خاصة أبي الدرداء من العباد رضي الله عنه فقال له صاحب رسول الله وتخشى على نفسك من الرياء أو من
النفاق قال إي والله لا تغرني إني لا أخشى على نفسي من النفاق وذلك الإنسان لا يأمن ومكر الله ولا يغتر بطاعته أو بالتزامه وكذا لأن القلوب بينه وصبعه منه وصابه الرحمن قد يفتن الإنسان
فيضل والعياذ بالله حتى ذكر بعض أهل العلمي أن رجلاً مؤذناً صعد على الصدح ليؤذن فالأصل أن البيوت في السابق يعني دور واحد كما يقول أرضي ومكشوفة عربية بيوت عربية فهذا صعد على الصدح لما
في مكبرات صوت فيصعد على الصدح لكي يؤذن ولذلك أهل العلم يقول المؤذن يجب أن يكون يعني تقياً حتى لا ينظر إلى بيوت الناس لأنه يكشف البيوت هذا يعني التفت فرأى امرأة في بيت بجانب المسجد
أحبها دخلت في قلبي أعجب بها فلما طرق الباب أو كان يعلم أن هؤلاء نصارى وليسوا مسلمين فخطبها من أبيها مع أنها نصرانية فاشترطت عليه أن يترك الإسلام قالت تريد أن أتزوجك تترك الإسلام
تصير على ديني فترك الإسلام وارتده وتزوجها ثم بعد ذلك رأاه بعضهم فقال له يا فلان كيف أنت؟
قال بأسوأ حال الذي كان يحفظ القرآن قال أين القرآن الذي في قلبك هل تحفظه ما زلت؟
قال والله أنسيته كله إلا آية واحدة قال ما هي؟
قال ربما يود الذين كفروا أن كانوا مسلمين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين يعني امتحسف ندمان يقول ما أذكر لهذه الآية فالقصد إذن أن الإنسان لا يأمن على نفسه يقول أنا حافظ القرآن
لا لا لا دائما يسأل الله الثبات يسأل الله تبارك وتعالى الهداية والتوفيق الله المستعان المهم إذن لا نخشى على أنفسنا من النفاق أن يدخل علينا ونحن لا نريده لا يمكن ما في نفاق غصب ما
في رياء غصب إلا إن الإنسان هو الذي يختار النفاق هو الذي يختار رياء طالما إنسان مستقيم هذا الشيطان يقول أنت منافق أنت كذا وهذا غير صحيح فالأصل إن شاء الله تعالى أن الإنسان يثق بربه
سبحانه وتعالى قال وقوله صلى الله عليه وسلم من حلف بشيء دون الله فقد أشرك وحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك وقوله لا
تقول ما شاء الله شاء فلان ولكن قوله ما شاء الله ثم شاء فلان قال وهذا النوع لا يوجب الردة وهو الشرك الأصغر قلنا ولا يوجب الخلدة في النار ولكنه ينافي كمال التوحيد الواجب يعني عاصي لا
تبارك وتعالى أنك ليس بكافر الثالث قال وهو الشرك الخفي فدليله قول النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى قال الشرك الخفي يقوم الرجل
فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الناس إليه هذا الشرك الخفي وهنا من الرياء يزين صلاته لأن الناس يرونه وقال ويمكن يقسم الشرك إلى نوعين فقط وما الشرك الخفي فإنه يعمهما يعني ممكن شرك
خفي أكبر شرك خفي أصغر شرك خفي أكبر له النفاق وشرك خفي أصغر له الرياء قال فيقع في الأكبر كشرك المنافقين لأنهم يخفون عقائدهم الباطلة ويثواهرون بالإسلام رياء وخوف على أنفسهم ويكون في
الشرك الأصغر كالرياء كما في حديث محمد بن لبيد السابق إذن الرياء أو الشرك الخفي ضمن الأكبر وضمن الأصغر له الشرك الخفي فإذن يمكن تقسيم الشرك إلى نوعين أكبر وأصغر وأكبر فيه نفاق يعني
ظاهر وغير ظاهر وأصغر أيضا فيه ظاهر وغير ظاهر وأختم هذا الدرس اللي هو الدرس الرابع من كلام الشيخ رحمه الله تعالى بحديث مشهور جميل جدا ومريح جدا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فقال يا رسول الله كيف السبيل يعني كيف ننجو منه هذا الشرك الأصغر فقال صلى الله عليه وسلم أن تقول اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما
لا أعلم اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم أو وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد وليس في الصحيح وهذا الحديث مختلف في صحته هناك من أهل العلم
الصححه وهناك من ضعفه لكن على كل حال إذا أخذناه كدعاء فطيب إن إنسان يدعو الله تبارك وتعالى يقول اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم فطيب كدعاء لكن كحديث
في ثبوته خلاف والأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يعني دعاء طيب وإنسان الله تبارك وتعالى يتقبل منا ومنكم طيب لنشوف الأسئلة بسم الله
يقول إحدى قريباتي تدرس علم النجوم ولديها اعتقاد في لبس السلاسل أنها تدفع الشر وتجلب الخير وطاقة إيجابية ما حكمها ونريد نصيحة منك لها طبعا إذا اعتقدت أن هذه السلاسل تجلب الخير وتدفع
الشر فهذا شرك أكبر والعياذ بالله لأنها ليست كذلك ولا هي سبب أصلا في هذا الأمر فهذا شرك أكبر وصلى الله تعالى لها الهداية وأن تترك هذه الأمور وأن النافع الضار هو الله وحده سبحانه
وتعالى هو بيده كل شيء أما هذه لا تجلب خيرا ولا تدفع شرا فهذا يجب أن تحذره والله المستعان يقول أنا أسمع محاضراتكم بالتوحيد كثيرا والله الحمد وأنا شيعي ومتسنن وساكن في النجف وتعرض
للأذى أريد نصيحة منكم تصبروني نصيحتي أن تستمر على عبادة الله تبارك وتعالى الصحيحة وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تبارك وتعالى أن يسر لك أمرك وأن يبعد عنك الشر وأهله وعليك أن تطلب
العلم وأن تقتبع الله أكثر وأن تعوض مفاتك من الخير ولا تجادل أهل الباطل بل أنما تركهم وادعوا لهم بالهداية لعل الله تبارك وتعالى أن يهديهم يقول إذا دعوت الله وتيقنت أن الله سوف يجيب
دعائي لأنني صالحة وملتزمة هل ذلك يعني أني معجب بطاعتي أبدا بل الإنسان يتقرب إلى الله بطاعته يتوسع الله بطاعته تقولين مثلا اللهم إني أسألك بصلاتي اللهم إني أسألك بصيامي اللهم إني
أسألك ببري اللهم إني أسألك بصدقاتي اللهم إني أسألك بمحبتي لك بمحبتي لرسولك بإحساني إلى الفقراء بطاعتي لزوجي وغير ذلك من الأمور كل هذه الطاعات هذه يتوسل بها العبد إلى الله تبارك
وتعالى لا بأس لا بأس إنسان يذكر هذه الطاعات ويتقرب إلى الله بها هل يجوز أن نقضي سنة المغرب بعد صلاة العشاء وسنة الظهر بعد صلاة العصر نعم يجوز إذا فاتت لعذر يعني نسيها الإنسان شغل
عنها نعم يجوز أن يقضيها أما إذا لم يشغل عنها ولكن تكاسل أجل لا لا يقضيها فاتت لكن إذا شغل عنها أو نسيها فلا مانع أن يقضيها نعم يقول أنا ملتزم لله الحمد من غريب ولم أقرأ ولا كتاب
إسلامي أريد كتابا مناسبا يكون سهلا وخفيفا فبماذا تنصحوني كتاب قيم رحمه الله تعالى كتاب قيم ولذيذ جميل جدا فيه سيرة وفيه فقه وفيه عقيدة ما شاء الله كتاب يعني جامع يقول لله الحمد
أصلي صلاتي في وقتها ولكن أشعر بضيق من سنة لا أعلم ما سبب هذا الضيق وأنا أيضا لا أعلم ولكن الله تعالى وعلى عطانا الحل قال ألا بذكر الله تطمئنه الغلوب أكثر من ذكر الله تبارك وتعالى
والدعاء أن يذهب عنك ما تجد من الضيق والأذى وإشغل وقتك ولعل هذا الضيق أحيانا كل هموم الدنيا الدنيا ما تستاهل والله ما تستاهل سمعت أحدهم ينقل عن بعض الأجانب يقول لصاحبه يقول سأقول لك
أمرين إذا فعلتهما سترتاح في حياتك كلها قال فما هما قال الأمر الأول لا تهتم لصغائر الأمور هذا الأمر الأول لا تهتم لصغائر الأمور قال تم والثانية قال كل أمور الدنيا صغائر كل أمور
الدنيا صغائر يعني لا تهتم لشيء فهذا صحيح إلا أمور الدين فقط إلا الدنيا وذلك حائشة رضي الله عنها تقول عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يغضب لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله فلا
نهتم لهذه الدنيا لعل الهم الذي نحمله في قلوبنا كله بسبب انشغالنا واهتمامنا بهذه الدنيا نعم يقول أريد تفسير قوله تعالى وكان عرشه على الماء هذا عرش الرحمن سبحانه وتعالى كان على الماء
السماوات ليس هذا الماء والبحر المخلوق هذا وإنما كان عرش الله على الماء قبل خلق السماوات والأرض فهذا ماء آخر غير الماء الذي نراه الآن وإنما هذا من الغيب وفوق السماوات وذلك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتم قادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فهذا ماء آخر فوق السماوات يختلف عن الذي في الأرض هنا عندنا يقول بسبب
كثرة نصيحتي للأقارب والأصدقاء منهم من ينفر مني هل هذا يعني أني أنفرهم من الالتزام بالدين ماذا أفعل أنا ما أدري كيف ينصحهم يمكن تحنان بعد مزعج بذلك الإنسان يعني ينصح الناس أحيانا
بالكلام أحيانا بدون ما يتكلم بأفعاله بأخلاقه بتصرفاته يوصل للنصيحة وخفف على الناس بالكلام والله تبارك يقول اذكر إن نفعت الذكرى إذا رأيت الوقت مناسبا وكذا لا تأتيهم في كل وقت
وتنصحهم لا يكونوا منشغلين بشيء تأتي تنصحهم لأن ما يتقبل أمك لابد أن نختار الزمن والمكان والأشخاص والطريقة حتى ننصح الناس مع الدعاء لهم بظهر الغيب إن الله يهديهم وتكون أنت سبب
هدايتهم أريد أن أنصم صيام داود عليه السلام وأمي تمنعني ماذا أفعل والله ما أريد بذلك أنا أقول لأمك خيرا تفعل بك يعني لأن الإنسان الأصل إذا فعل شيء أن يلتزمه يعني عبد الله بن عمر بن
العاص رضي الله عنهما كان يصوم صيام داود بل كان يصوم أكثر من داود كان يصوم الدهر يعني ما يفطر أبدا إلا بالعيد فأخبر النبي بذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بلغني أنك
تصوم الدهر قال نعم يا رسول الله قال فلا تفعل صم ثلاثة أيام من كل شهر قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يومين يعني يصير عشرة أيام بالشهر فصم يوما وأفطر يومين قال أستطيع
أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يوما اللي هو صيام داود قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك وهذا صيام داود وهو أفضل الصيام الشاهد من هذا يقول عبد الله بن عمر بن العاص فلما
كبرت ثقل علي الصيام فقلت يا أليتني أخذت برخصة النبي صلى الله عليه وسلم فأنت الآن في مختبل العمر طالما ولدك تأمرك وهذا معناه تتوق شباب فلذلك الآن ابدأ بصم ثلاثة أيام من كل شهر أو
صوم لاثنين والخميس هذه الستة أيام بالشهر أو أكثر ثمانية أيام بالشهر ثم بعد التدرج شوي شوي لكن بالبداية الإنسان صحيح يكون عنده حماس وكذا لكن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قال فأحرص
على أن تدوم على عملك يقول هل صح ما ذكر عن الدعاء بين صلاتي الضر والعصر ويوم الأربعة فيه ساعة إجابة نعم هذا جاء عن جابر رضي الله عنه والبعض يجعله مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا
يظهر وظهرناه من كلام جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وأما عن النبي فلا والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته