4 - الدرس الرابع أركان الإيمان - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أركان الإيمان وهي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وأن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى هذه تسمى أركان الإيمان أركان الإيمان أخذت من حديث جبريل المشهور لما سأل
النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ومن قبل الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجهكم قبل المشرق
والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبقول الله تبارك وتعالى إن كل فيه خلقناه بقدر فهذه تسمى أركان الإيمان على التفصيل في كل ركن من هذه الأركان
فالإيمان بالله كما قال أهل العلم يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده أي أن الله موجود سبحانه وتعالى وهذا فيه رد على طبعا الملاحدة وأمثالهم فنؤمن أن الله موجود سبحانه وتعالى ولذلك قيل
إن البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير والسماء ذات أبراج وبحار ذات أمواج وأرض ذات فجاج لا تدل على اللطيف الخبير سبحانه وتعالى ونؤمن بأنه الإله الذي يستحق أن يعبد سبحانه
وتعالى فنؤمن بأسمائه ونؤمن بصفاته ونؤمن بربوبيته نعم وألوهيته وأسمائه وصفاته أما الألوهية فنؤمن أن الله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى ونؤمن بربوبيته وأنه الخالق
البارئ المصور المدبر المحيي المميت سبحانه وتعالى نؤمن بالربوبية بالنسبة لله جل وعلا وأنه ربنا سبحانه وتعالى ونؤمن بأسمائه وصفاته فكل ما سمى الله به نفسه نثبته ونسميه به أو سماه به
رسوله صلى الله عليه وسلم نؤمن به ونثبته له ونناديه به وكل صفة أثبتها الله لنفسه نثبتها له سبحانه وتعالى وكذا ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم نثبته له وهنا مسألة وهي أن لا نسمي
الله إلا بما سمى به نفسه كما أننا لا ننفي عنه اسما سمى به نفسه كقوله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب وشاله والرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدر
والسلام والمؤمن والمهيمن والعزيز والجبار المتكبر نسميه بهذه الأسماء بل ونتعبد بهذه الأسماء فنقول عبد القدوس وعبد السلام وعبد المؤمن وعبد المهيمن وعبد الأول وعبد الآخر وعبد الله
وعبد العزيز وعبد الكريم وعبد الرحمن وهكذا فنسميه بالأسماء التي سمى بها نفسه سبحانه وتعالى ونتعبد له بهذه الأسماء ولا نسميه بغير ما سمى به نفسه للأسف ورد حديث ضعيف وأخذه بعض أهل
العلم وجعلوه في ظهر المصحف في كثير من المصاحف خاصة القديمة في آخر المصحف يكتبون أسماء الله الحسنى وهو حديث ضعيف جاء عند الترمذي رحمه الله تعالى وفيه أن إله تسعة وتسعين اسمن مئة إلا
واحد من أحصاها دخل الجنة ثم عدها لكن ليس فيه عد هذه الأسماء والذي عند الترمذي فيه عد هذه الأسماء وهو ضعيف لا يثبت وإنما الحديث الصحيح من أحصاها دخل الجنة وانتهى الحديث فقط لكن
تعداد هذه الأسماء ورد من طريق ضعيف ولذلك فيها أسماء لا ينبغي أن يسمى الله بها بل لا يجوز أن يسمى الله بها كالضار والنافع والمعطي والمانع هذه ليست أسماء لله تبارك وإنما هذه أفعال
لله جميعا فهو الضار والنافع هو المعطي هو المانع سبحانه وتعالى لكن لا يتسمى الإنسان بها فلا يجوز أن يسمى الإنسان عبد الضار كما نسمى عبد الرحمن وعبد الملك وعبد القدوس وعبد السلام لا
نقول عبد الضار ولا عبد النافع ولا عبد المعطي ولا عبد المانع لأن هذه لم تثبت كأسماء لله تبارك وتعالى وإن كانت هذه من أفعاله أنه هو الضار والمانع وإذا قال أهل العلم حتى هذه لا تذكر
إلا معن يعني يقال الضار المعطي المانع وهكذا يعني تكون مرتبطة ببعضها وإن لم ترتبط لا يضر لكن يوصف الله بها أو تذكر أنها من أفعاله لكن لا يسمى بها فلا يقال عبد الضار ولا عبد المانع
ولا عبد المعطي ولا عبد الباسط ولا غيرها من هذه الأسماء لأن هذه أفعال لله تبارك وتعالى وإلا هذا الباب لا ينتهي يولج الليلة في النار يقول عبد المولج هذا لا يصلح أبدا وإنما هذه أفعال
لله تبارك وتعالى كذلك الأمر بالنسبة للصفات فلا نصف الله جل وعلا إلا بما وصف به نفسه سواء في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لكن نحن لا نصف الله جل وعلا بأوصاف من عند
أنفسنا نجتهد نؤلف لله أوصافا نخترع لله أوصافا هذا لا يجوز كمن مثلا يصف الله تبارك وتعالى بأنه يشم أو أنه له أنف أو أذن والله ما وصف نفسه بذلك نعم وصف الله نفسه بأنه له عين تليق به
سبحانه وتعالى قال تجري بأعيني ناولت صنع على عيني إن الدجال أعور يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ربكم ليس بأعور فنثبت لله العين سبحانه وتعالى لكن لا نثبت لله الأنف بحجة أن الله
تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم قال أطيب عند الله من رائحة المسك يقول إذن الله له أنف هذا لا يجوز لقد سمع الله قول التي تجادل يقول الله له أذن لا نخترع لله تبارك وتعالى بل
نكون وقافين كما قال الله جل وعلا ولا تقف ما ليس لك به علم لا تتبع شيئا ليس لك به علم وقال الله جل وعلا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون هذا يذكره المحرمات قالوا منها أن تقولوا على
الله ما لا تعلمون فالقصد إذن أن هذه الأسماء توقفية والصفات كذلك توقفية ولا يجوز أن نشبه الله بخلقه يعني الله له سمع ليس كسمعنا له حياة ليست كحياتنا صحيح نحن عندنا حياة نحن أحياء
لكن حياتنا ليست كحياة الله نحن حياتنا جاءت بعد عدم وهي إلى عدم يعني أقصد إلى موت ثم بعدها يحيينا الله تبارك وتعالى في قبورنا ثم يحيينا الله تبارك وتعالى يوم الحشر لكن حياتنا يأتي
بعدها موت حيات الله لا يتبعه موت سبحانه وتعالى فحياته غير حياتنا حياتنا ناقصة يتخللها المرض والهم والغم والضيق والحزن والبكاء والآلام حيات الله كاملة سبحانه وتعالى حياتنا بسبب
غيرنا الله أحيانا بينما الله تبارك وتعالى حياته ذاتية جل وعلا وقس على ذلك غيرها من الصفات فلا نشبه الصفات الله بصفاتنا صفات الله تليق به وصفاتنا تليق بنا سمعنا على قدرنا قدرتنا على
قدرنا ذاكرتنا على قدرنا وهكذا علمنا على قدرنا والله سبحانه وتعالى عليم قادر جل وعلا سميع بصير على قدره جل وعلا فلا نقيس هذا على هذا يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يعلم دبيب
النملة السوداء على صخرة الصماء في ليلة الظلمة يراها ويعلمها سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها حبة في ظلمات الأرض
ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين سبحانه وتعالى نحن علمنا ماذا لو واحد وراء الباب ما تدري إيش قدس وذات حائشة رضي الله عنها لما ذكرت لمجادلة خولة لما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم
تجادله في زوجها قالت والله ما بيني وبينها إلا جدار ويقيب عني بعض كلامها فسبحانه النوسع سمعه كل شيء فأنزل الله تبارك وتعالى قد سمع الله قولة التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله
والله يسمع تحوركما سبحانه فإذا نثبت لله تبارك وتعالى أسماءه وصفاته ولكن دون أن نشبهه بخلقه جل وعلا وكذلك لا نثبت له إلا ما أثبت لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم إذن هذا
بالنسبة للإيمان بالله جل وعلا قال والإيمان بالملائكة الإيمان بالملائكة أن نؤمن بوجودهم أن نؤمن بأنهم معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ملك يعصي أبدا وذاك كذب بلا
تردد كل قصة فيها أن الملائكة شربوا الخمر أو زنوا أو فعلوا المعصية أو عصوا الله كل هذا الكلام كذب لا يصح منه شيء أبدا فقط جاءت الآية التي فيها قول الله تبارك وتعالى يعلمون الناس
السحر وما أنزل على الملكين بباب الهاروتة وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نفتتهم فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرزج وهذه الآية فيها تفسيرات كثيرة جدا فصلناها
لذيذ أن يرجع يرجع إليها عندما تكلمنا عن آيات من كتاب الله تبارك وتعالى في دروس رمضان فالقصد أنه الملائكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أن الملائكة خلقوا من نور
ومن هذا تعرف أن إبليس ليس من الملائكة بدليل أنه عصى بل قال الله جل وعلا أبى واستكبر وكان من الكافرين
طيب عندما قال الله تبارك وتعالى وإذ قلنا الملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس نقول إبليس كان مع الملائكة لا من الملائكة مع الملائكة وليس من الملائكة وإذا قال الله تبارك وتعالى
فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمير ربه فننتبه لهذه القضية فالقصد إذن أن الملائكة نؤمن بوجودهم نؤمن بأنهم مخلوقون من نور أنهم لا يعصون الله ما أمرهم وأنهم عباد مكرمون عند
الله تبارك وتعالى ونؤمن بمن سمى الله لنا من الملائكة جبريلة وميكائلة وإسرافيلة ومالك وغيرهم ونؤمن بمن لم يسمه الله تبارك وتعالى وصافهم كمنكر ونكير ورقيب وعتيد وملك الموت وحملة
العرش وخازن النار وخازن الجنة وهكذا نؤمن بهم بأفعالهم ونؤمن كذلك بمن لم يذكر لنا من الملائكة من أسمائهم أو أفعالهم عموما أن لله ملائكة سبحانه وتعالى هو عدد الملائكة كبير جدا ولذا
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به إلى السماء قال رئيس البيت المعون يطوف به سبعون ألف ملك كل يوم لا يطوفون عليه من الغد وإنما يأتي غيرهم وهكذا كل يوم يخلق الله
تبارك وتعالى هذا العدد الكبير من الملائكة ويطوفون حول البيت لأن كل إنسان معه ملكان رقبون وعتيد ويقول الله تبارك وتعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله علي بن أبي
طالب رضي الله عنه لما وقعت الفتن بينه وبين الخوارج عليهم من الله ما يستحقون وقاتلهم في معركة النهروان بعد أن خرجوا عليه وكفروه وكفروا المسلمين واستحلوا دماؤهم وقالوا لعلي بن أبي
طالب ألا نجعل لك حرسا يحرسونك نخشى عليك منها قال عندي حرس قالوا أين فذكر لهم الآية له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال عندي حرس هذه المعقبات وهي الملائكة تحرسك
فالقصد إذن عدد الملائكة كبير جدا نؤمن بهم أن تؤمن بالله وكتبه نؤمن بكتب الله تبارك والصحيح أن هذه الكتب كلام الله كما أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى ولكن هذه الكتب الله تبارك
وتعالى أنبيائه لم يتعهد الله جل وعلا بحفظها وإنما تعهد بحفظ القرآن أما هذه الكتب فأمر الناس أن يحفظوها كما قال الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا التوراة فيه هدى ونور يحكم بها النبيون
الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما ستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء يعني أمرهم أن يحفظوا كتاب الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى من الذين هادوا يحرفون
الكلمة عن مواضعه فحرفوا كلام الله تبارك وتعالى فختم الله تبارك وتعالى هذه الكتب بالقرآن الكريم وتعهد بحفظه فقال لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفه وقال إنا نحن نتنى الذكرى وإنا
له لحافظه فنؤمن بجميع الكتب التي علمناها والتي لم نعلمها ونؤمن بما ذكر لنا وهي التوراة والإنجيل والزبور والصحف والفرقان هذه نؤمن بها كما أخبر الله تبارك وتعالى والقرآن طبعا الكتب
والرسل كذلك رسل الله نؤمن بهم وإن من أمة إلا خلافها نذير نؤمن وأن هؤلاء الرسل كثر ويكفي أنه ما ترك الله أمة إلا أرسل فيها نذير لكن لأن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ بحيث أنه يذكر
لنا جميع الأنبياء بأسمائهم وأسرهم وبلدانهم ليس بالضرورة وإنما هو كتاب هداية فيذكر لنا أمثلة وقصص عن بعض الأنبياء كما قالت منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فهناك كثير من
الأنبياء بل أكثر الأنبياء والمرسلين لم يقص صلى الله تعالى علينا قصصهم ولم يذكر لنا أسمائهم فنؤمن بهم في الجملة ونؤمن بمن ذكروا بأسمائهم نؤمن بهم وكل حديث ورد فيه عدد للأنبياء لا
يصح لا يثبت ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في عدد الأنبياء أحسنها حالا هو حديث أبي ذر لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين قال ثلاثمائة وبضعة عشر وفيه ضعف هذا
الحديث قال ثلاثمائة وبضعة عشر قال فالأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف وهذا أضعف من حديث المرسلين اللي فيه ثلاثمائة وبضعة عشر فلا هذا يصح ولا هذا
يصح والذي فيه مئة واربع وعشرين ألف عدد الأنبياء لا ضعف يعني من الحديث الذي فيه إن المرسلين ثلاثمائة وبضعة عشر على كل حال نحن علينا أن نؤمن بأن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل وأنزل
الكتب سبحانه وتعالى فنؤمن بالرسل بشكل مجمل وأن هؤلاء الرسل معصومون في التبليغ معصومون من الشرك معصومون من الكبائر صلاة ربي وسلامه عليهم معصومون من خوارم المروءة ونؤمن بهؤلاء الرسل
أفضل هؤلاء الرسل خمسة وهم محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم صلى الله عليه وسلم وموسى صلى الله عليه وسلم ونوح صلى الله عليه وسلم وعيسى صلى الله عليه وسلم هؤلاء الخمسة هم أفضل
المرسلين وإذا قال بعض أهل العلم إن هؤلاء هم أولو العزمي من الرسل كما قال الله تبارك فاصبر كما صبر أولو العزمي فقال هؤلاء الخمسة وبعض أهل العلم يقول لا أولو العزم كل الرسل الذين
ذكروا في القرآن وبعضهم يقول لا هؤلاء هم أولو العزم وإذا قال الله تبارك فقال لم يكن من أولو العزم وإنما أولو العزم هؤلاء الخمسة وهم محمد وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى صلى الله عليه وسلم
وسموا بذلك للأذى الذي لحقهم في الدعوة والصبر الذي صبروه والجهد الذي بذلوه قد يقول قال عيسى لم يذكر له كثير أمر نقول عيسى لم تنتهي دعوته بعد عيسى صلى الله عليه وسلم رفع حيا وسيأتي
ويكمل ولكن على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم سيكمل ويكون مع الدجال ومن يجوج ومن يجوج قصة طويلة لعيسى صلى الله عليه وسلم ثم يتوفاه الله جل وعلا فعيسى لم ينتهي دوره بعد أما موسى
فقصصه كثيرة جدا إبراهيم قصص كثيرة جدا نوح ما يخفى عليكم ألف سنة إلى خمسين عام يدعو قومه فقط هذا فترة الدعوة كان يدعو بها قومه كيف حصل لهم الأذى والإذاء من قومه على كل حال نؤمن
بجميع المرسلين الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى من علمنا منهم ومن لم نعلم وهؤلاء الرسل كما قلنا لا يجوز الطعن فيهم ولا يجوز الكفر بواحد منهم ومن كفر برسول كفر بجميع الرسل كما قال
الله تبارك وتعالى عن اليهود ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض طيب قال أولئك هم الكافرون حقا لا يجوز تفريق بين الرسل من كفر برسول فقد كفر بجميع الرسل
أبدا لا فرق عند الله تبارك وتعالى وصف الله المؤمنين فقال آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبيه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله الركن الخامس أو السادس
عفوا لا الخامس نعم الإيمان باليوم الآخر وقد ذكرنا في الوصول الثلاثة أن الإيمان باليوم الآخر يتضمن أربعة أمور يتضمن الإيمان بحياة البرزخ ويتضمن البعث ويتضمن الإيمان بالجنة والنار
والإيمان بالحساب أن الله يحاسب الناس سبحانه وتعالى فهذه نؤمن بها وهي من لوازم الإيمان باليوم الآخر أن نؤمن أن الله سيبعث الناس وأن الله سيحاسب الناس وأن الله تبارك وتعالى يدخل
أناسا الجنة وأناسا إلى النار وقبل ذلك كله حياة البرزخ إما روض من رياض الجنة وإما حفر من حفر النار فهذا كله نؤمن به الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان بالقدر أن نؤمن أن القدر من
الله تبارك وتعالى ولذلك قال الإيمان محمد القدر قدرة الله سبحانه وتعالى أن نؤمن بالقدر أنه من الله خيره من الله وشره من الله وإن كان الله لا يفعل الشر ولا ينسب إلى الله الشر لكن
الله خلق الشر فتنة وابتلاء سبحانه وتعالى رأس الشر إبليس من خلق إبليس؟
الله جل وعلا قال خلق كل شيء سبحانه وتعالى خلق الخير وخلق الشر لكن لا ينسب الشر إلى الله فعلا وإنما أوجده فتنة ونبلوكم بالشر والخير فتنة لكنه لا يفعل الشر وإذاك يقول النبي صلى الله
عليه وسلم في دعاه والشر ليس إليك أي لا ينسب فعل الشر إلى الله سبحانه وتعالى بل الناس والجان هم الذين يفعلون الشر أما الله فلا يفعل الشر وإنما أوجده ابتلاء واختبارا سبحانه وتعالى
فلا ينسب الشر إلى الله فعلا وإن كان ينسب إلى الله خلقا سبحانه وتعالى وقد ذكر أهل العلم استنباطا من كتاب الله تبارك وتعالى أن الإيمان بالقدر يستلزم الإيمان بأركانه وأركانه أربعة وهي
العلم والكتابة والمشيئة والخلق أن علم الله تبارك ومحيط بكل شيء سبحانه وتعالى ولا يخفى على الله شيء جل وعلا وأن الله بكل شيء عليم ونؤمن أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى ما أصى من
مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقال إن الله كتب مقادير الخلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات وأرض بخمسين ألف سنة
والآية التي قرأناها قبل قليل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين فنؤمن
بالكتابة الأمر الثالث أن نؤمن بالمشيئة وأنه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأن مشيئة الله نافدة سبحانه وتعالى ولا يرد أمره شيئا سبحانه وتعالى شيء ولذلك قال الله جل وعلا إنما
أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون خلاص ولو لم يشاء الناس وما لم يشاء الله لم يكن ولو شاء الناس أبدا كل شيء بمشيئته سبحانه وتعالى الأمر الرابع والأخير وهو الخلق وهو أن نؤمن أن الله
خالق كل شيء وأن كل ما عدى الله مخلوق أي شيء كل ما عدى الله مخلوق الجنة النار الرسل الملائكة العرش الأرض كل ما عدى الله مخلوق والله هو الخالق سبحانه وتعالى ونحن نؤمن بالقضاء والقدر
ولا فرق بين القضاء والقدر فالقضاء هو القدر والقدر هو القضاء لا فرق بينهما وبعض أهلهم قال القضاء الذي كتب والقدر الذي وقع وبعضهم عكسها قال القدر الذي كتب والقدر الذي وقع لكن لا
يترتب على هذا شيء المهم أن نؤمن أن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد نبدأ بالأسئلة مخاصة علم التوحيد يعني نشر العلم فيها أجر
عظيم جدا أن الإنسان يعني أول شيء هو يعني ينشر العلم بتعليم الناس هو يذهب ينشر العلم أو ينشر العلم بكفالة الدعاة أو ينشر العلم بطباعة الكتب أو الآن ما شاء الله هذه الوسائل الحديثة
الآن بإرسال الفيديوهات أو الواتبات أو كذا اللي تكون فيها الفائدة العلمية كل هذا من نشر العلم فيها أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى يقول المسلم الذي لا يصلي مخلد في النار يعني إذا
كان لا يصلي وقال لماذا لا تصلي فإذا قال لا أريد أن أصلي هذا مخلد في النار هذا كافر أو قال بلى صلاة بلى هذا كافر يعني جاحد للصلاة هذا أما إذا قال الله يهدينا ويصلي أحيانا وأحيانا
يصلي الجمعة وهذا وإذا كان لا يمكن الصلاة ويصلي أحيانا فإنه ليس يعني بكافر خالد في النار والعلم عند الله سبحانه وتعالى هل يصح أن أقول أذكار والصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأعمل
بالبيت وأطبخ نعم ما في بس ما في بس على طول ليكن ذكر الله تبارك على ألسنتنا دائما سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر وهكذا بس طيب هل يجوز أن نقول إن الرسول صلى الله
عليه وسلم شفيعي لا لا سوى أن تجزب قل اللهم شفعه فيه يعني اسأل الله أن يكون شفيعك يعني يوم القيامة نسأل الله تبارك وتعالى أن يشفع فينا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا نجزم بهذا ولكن
نرفع ونسأل الله ذلك سبحانه وتعالى يقول في بلدنا نصلي صلاة تسمى صلاة الوحشة إذا مات عندنا قريب هل هذه الصلاة صحيحة لا غير صحيحة هذه والأمر كما قال الإمام الذهب ما أسرع الناس إلى
البدع ما في شيء يسمى صلاة الوحشة وإنما عليكم أن تدعو له أن تسأل له الثبات وأن تسأل الله تبارك وأن يغفر له لكن ما في شيء يسمى صلاة الوحشة هذه بدعة منكرة لا تجوز نريد وصف الفردوس
الأعلى من القرآن والسنة إن شاء الله إن شاء الله تعالى إذا يسر الله الأمور إن شاء الله تعالى نقرأ في وصف الجنة إن شاء الله تعالى اللهم آمين يقول أريد أن أصوم ثلاثة أيام مرة كل شهر
ما هو الأفضل أصوم كل يوم اثنين أو كل يوم خميس أم أيام البيض كله خير تصوم ثلاثة أيام أو إنك تصومين ثلاثة أيام أهم شيء النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا در وأوصى أبا هريرة وأن تصوم
ثلاثة أيام من كل شهر الأفضل كل أثنين يوم الأثنين أفضل شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صيام الأثنين قال هو يوم ولدت فيه هو يوم ولدت فيه وأسأل وأحب أن قال هو يوم ولدت
فيه نعم فأمر بصيامه صلى الله عليه وسلم وأنه ترفع فيه الأعمال لله تبارك وتعالى فالأثنين أفضل أيام الأسبوع للصوم أما بالنسبة للخميس فأيضا جاء فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
كان يصوم الخميس لكن الأثنين أثبت والبيض أيضا ثابت فيها فالمهم صم أي ثلاثة أيام بس ابتعد عن الأيام المنهي عن إفرادها كالجمعة أو السبت لكن إذا صمت معها يوم قبلها أو يوم بعدها فالأمر
فيه سعى في كل شهر ثلاثة أيام نعم يقول هل صحيح إذا صلينا على النبي صلى الله عليه وسلم الملاك توصل السلام للنبي ولا توصلها بالجملة ولا كل ما أقولها مرة توصلها وهل يعلم الرسول صلى
الله عليه وسلم أن فلان صلى عليه نعم جاء في الحديث صلوا عليه فإن صلاتكم معروضة عليه وهذا أمر غيبي لكن نؤمن بهذا ونكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعرض عليه الله أعلم
يجوز أن أدعو الله أن يرزقني فلان بإنفعال فلان ويكون زوجي ويكون نصيبي لا خطأ هذا نقول اللهم اجعل فلانا زوجي خطأ لأن أنت الظنين حيننا خير لك قد لا يكون خير لك وحتى الرجل لا يقول
اللهم رزقني ذكرا فقط هكذا وإنما يسأل الله الذرية الصالحة والمرأة تسأل الزوج الصالح والرجل يسأل الزوجة الصالحة وحتى في الاستخارة أنه يقول يعني اللهم إن كان هذا الزوج مثلا خيرا لي في
ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فيسره لي طيب لكن أبهى الشيء هذا هذه أمور غيبية الواحد ما يعرفها كم إنسان تمنى شيء أنه طلع يعني ضررا عليه فالقصد أننا لا يصلح هذا غلط أن نقول زوجني
فلانا أو زوجني فلانا أو رزقني ولدا هكذا يطلقها وإنما يركز الواحد فينا على الزوج الصالح المرأة الصالحة الذرية الصالحة والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته