2 - الدرس الثاني أركان الإسلام - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
37:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير هياكم وبياكم جعل في الدرس مثواي مثواكم اللهم آمين أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وإنما
لكل امرئ مهنوة فدائما نصحح نيتنا وأننا نريد بهذا الذي نقوم به سواء إلقاء الدرس حضور الدرس كتابة الدرس أننا نريد بذلك واجه الله تبارك وتعالى ونريد أن نرفع الجهل عن أنفسنا وأن نبلغ
العلم لغيرنا وأن نعمل بهذا العلم نحن في ليلة الثاني من ذي القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف ليلة الثلاثاء الموافقة للثالث والعشرين من شهر السادس لسنة عشرين والفين وما زلنا مع كتاب
الدرس المهمة لعامة الأمة الشيخ ابن العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى واتكلمنا عن الدرس الأول ونحن في هذه الليلة مع الدرس الثاني بحول الله تبارك وتعالى وقوته وعلى كل حال هي كما
قلت في البداية ثمانية عشر درسا وبعض الدروس قد تأخذ أكثر من لقاء المهم أن نستفيد ليس المهم كم درسا نحضر مهم ماذا استفدنا هذا أهم شيء على كل حال الدرس الثاني يقول الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بشرح معانيها مع بيان شروط لا إله إلا الله ومعناها لا إله نفيا لجميع ما يعبد من دون الله إلا الله مثبتا العبادة لله وحده لا
شريك له لها شروط وهذه الشروط شروط كلمة لا إله إلا الله سنسترق لها إذا جئنا إليها أما الآن فبداية هذه الكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله طبعا الأنبياء السابقون الأمم السابقة
كانوا يقولون أيضا لا إله إلا الله ولكن بدل محمد رسول الله النبي الذي في زمنهم إبراهيم موسى صالح حود شعيب عيسى أي أي نبي صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كانوا يثنون الظاهر مع لا إله
إلا الله بالإيمان بذلك النبي في ذلك الوقت وفي تلك البلدة لأن الأنبياء كانوا يبعثون كل إلى قومه خاصة ولذا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال فضلت على الأنبياء بخمس قال ومنها كان
كل النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة صلوات ربي وسلامه عليهم قال لا إله إلا الله فيها نفي وإثبات فعندما نقول لا إله نفي وهذا ما يسمى بالتخلية ثم إلا الله إثبات وما يسمى
بالتحلية فهنا في كل ما عدى الله تبارك وتعالى وإذا قالوا لا إله إلا الله أي لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله أو لا معبودة بحق إلا الله وهذا هو الخبر الحقيقي هذا الخبر لا إله حق هذا
الخبر محدوف وتقديره لا إله حق أو لا إله يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى لأننا إذا قلنا لا إله إلا الله كما يقول بعض لا إله موجود إلا الله هذا غير صحيح لأن الآلهة كثيرة والعياذ
بالله ولذا قال الله تبارك وتعالى عن الكفار أنهم قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة الرجلين الذين كان معه في السجن أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الله جل وعلا في الحديث
القدس من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وقال أفرعيت من اتخذ إله وهو فعلى كل حال لا إله إلا الله أي لا أحد يستحق أو لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله سبحانه وتعالى محمد رسول
الله الإيمان بأن سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه هو رسول الله وهو رسول إلى الخلق كلهم على الصحيح إلى الإنس والجن ليس فقط إلى الإنس بل إلى الإنس والجن صلوات ربي وسلامه عليه ويصرفنا
إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فالقصد أن الجن أيضا النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث اللهم مبعوثا إلى الثقالين إلى الإنس والجن هذا هو الصحيح والعلم عند الله وإن كان مثلا فيها خلاف
بين أهل العلم وعندما نقول محمد رسول الله معنى هذه الكلمة الطيبة أنه لا يعبد الله إلا بما شرع عن طريق هذا الرجل أهل محمدا صلوات ربي وسلامه عليه وأنه يطاع صلوات ربي وسلامه عليه كما
قال الله تبارك وأطيع الله وأطيع الرسول ومن يطيع الله هو الرسول فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من الشهادة أنه رسول الله كذلك الاعتمار بما أمر ونهي عما عنه نهو زجر هذا كذلك من ضمن
شهادتي أن محمد رسول الله وكذلك لا يغلو الناس به الإنسان لا يغلو بهذا النبي هو عبد الرسول وقد شرفه الله تبارك وتابع أن يكون عبدا له وشرف العبد ومما زادني شرفا وتيها وكت بأخمصي أطأ
الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وإن صيرت أحمد لي نبيا فكل إنسان يكون عبدا لله تبارك هذا شرف أن يكون إنسان عبدا لله تبارك هذا شرف للإنسان ونادى الله نبيه صلى الله عليه وسلم كما يقول
أهل العلم بأشرف الأحوال بالعبودية فقال سبحان الذي أسرى بعبده وأنه لما قام عبد الله يدعوه بل عيسى صلى الله عليه وسلم أول كلمة قالها لما نطق لما أشارت إليه مريم فأشارت إليه قالوا كيف
نكلم من كان في المهد صبية قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا فالقصد أن نؤمن أنه عبد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يقدم قول غيره على قوله لا يجوز أيا كان لا يجوز أن نقدم
قول غيره على قوله صلى الله عليه وسلم وكما قال الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر وإشارة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مقتضى شهادتنا أن لا إله إلا الله وأن
محمدا رسول الله والله جل وعلا يقول إن كنتم تحبون الله فاتبعوه يحببكم الله يعني يأمر النبي أن يقول هذا قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فلا بد من اتباعه صلاة ربي وسلامه
عليه وفي الحديث ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه فلا بد من طاعته بفعل ما أمر وترك ما عنه نهى وزجر صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وأما
شروط لا إله إلا الله فهي العلم المنافي للجهل واليقين المنافي للشك والإخلاص المنافي للشرك والصدق المنافي للكذب والمحبة المنافية للبغض والانقياد المنافي للترك والقبول المنافي للرد
والكفر مما يعبد من دون الله طبعا هذه الشروط لم يأتي بها نص يعني على أنها شروط لكن هذه مستنبطة يعني أهل العلم يستنبطونها من بطون الكتاب الكريم من القرآن الكريم وانبطون السنة ويفهمون
منها أنه لا تقبل هذه الكلمة لا إله إلا الله حتى يعني تحضر مع هذه الشروط فإذا فقدت شيئا منها قالوا فسدت هذه الكلمة ولا يكون صاحبها مسلما لا بد من اجتماع هذه الأمور فهي على كل حال
اجتهادية لكن تسالم عليها الشيخ محمد عبداللهاب رحمه الله تبارك وتعالى علماء هذه الدعوة السلفية المباركة تسالموا على هذه الشروط وزاد بعضهم الكفر بالطاغوت يعني الزيادة عليها هو أن
يكفر بما دون الله تبارك وتعالى الشيخ محمد عبداللهاب ذكر السبعة الأولى وبعضهم أضاف كالشيخ ابن زنباز رحمه الله تعالى الشرط الثامن وهو الكفر بما دون الله تبارك وتعالى أنه جعله شرطا
ثامنا وهو حق على كل حال قوله العلم كما قال الله تبارك فاعلم أنه لا إله إلا الله لا بد من العلم اعلم أنه لا إله إلا من شهد بالحق وهم يعلمون لا بد من العلم وكفار مكة لما أبوا أن
يقولوا لا إله إلا الله لهم يعرفون معناها يعلمون ماذا تعني لا إله إلا الله ولذلك لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا ففهموا أن لا إله إلا الله ويلزم منها
أن لا يعبد إلا الله هذا علمهم بها ويذكرون يعني في السير في كتب السير يذكرون أن أبا جهل أتى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم فقال له يا محمد آذيتنا وسببت آلهتنا وفرقت بيننا وبين
أولادنا وأزواجنا ماذا تريد يعني يشتكي النبي لنفسه صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كلمة يعني لا أريد إلا كلمة واحدة وقال للنبي صلى الله عليه وسلم وأبيك أعطيك مئة
كلمة إذا كانت القضية قضية كلمة أعطيك مئة كلمة لكن أهم شيء تتركنا في حالنا قال وأبيك أعطيك مئة كلمة قال قولوا لا إله إلا الله بس ما بشيء زيادة قولوا لا إله إلا الله فقال أبا جهل أما
هذه فلا مع أن أبا جهل يستطيع أن يقول طيب يلا هذه لا إله إلا الله سمعت يفهم أن لا إله إلا الله معناته ما في لات ما في عزة ما في منات ما في دعاء غير الله تبارك وتعالى ما في دبح
للأصنام كل هذا يذهب ما في شفعاؤنا عند الله ما في ندعوها لتقربنا إلى الله الزلفة كل هذا ما في فمعنى هذا أنه لا بد أن يحقق ما ترتب على هذه الكلمة الطيبة المباركة فلذلك نقول إنه لا بد
من العلم بمعنى لا إله إلا الله حتى تكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى إذن العلم المنافي للجهل هذا الشرط الأول الشرط الثاني قال اليقين اليقين كما قال الله تبارك هو الذين يؤمنون بما
أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون يقين لا بد أن يكون هناك يقين ويقول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا المنافي للشك أو المنافي
للريب ما في ريب ما في شك فهم في ريبهم يترددون لا ما في يقين فالإنسان يقول لا إله إلا الله بيقين فهذا اليقين المنافي للشك إذا لم يحضر قاله وهو لا يوقن بها فإنه لا تقبل منه هذه
الكلمة وتصير كالكلام اللجئ على اللسان لم يخرج من القلب وجاء في الحديث أيضا بهريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا من
قلبه فبشره بالجنة مستيقنا من قلبه قال فبشره بالجنة إذن لا بد أن يكون اليقين موجودا لا موجود يقول لا إله إلا الله لا يوقن بها لا يوقن بها فهذه التي يقبلها الله سبحانه وتعالى الشرط
الثالث القبول يقبل كل ما جاء عن الله كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم القبول لهذه الكلمة المباركة قال الله تبارك وتعالى على الكفار إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله
يستكبرون ما في قبول إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقول الله تبارك وتقول آمنا بالله وما أنزل إلينا قبول فلا بد أن يقبل هذه الكلمة إذا لم يقبلها فإنه يكون كلامه هذا لغوا لا
قيمة له إذن عندنا العلم اليقين القبول لهذه الكلمة المباركة الشرط الرابع الانقياد ينقاد كما قال الله تبارك وتعالى من أحسن دين ممن أسلم وجهه لله أسلم انقاد لأن الإسلام هو الاستسلام
فلا بد أن ينقاد لهذه الكلمة قال الله تبارك وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وقال سبحانه وتعالى فلا وربك لا يؤمنون بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمة هذا الانقياد
أما مجرد إنسان يقول هذه الكلمة ولا ينقاد لها فإنها لا تقبل منه لا بد أن ينقاد لهذه الكلمة يسلم لهذه الكلمة يذكرون أن وقعت خصومة بين الزبير وبين رجل وهذا الرجل كان جارا للزبير في
الأرض يعني أرض الزبير بجانب أرض الرجل كانت مرتفعة وأرض هذا الرجل كانت منخفضة يعني مزرعة مزرعته بجانب مزرعة الزبير لكن أرض الزبير مرتفعة فكان الماء يأتي على أرض الزبير ابن العوام ثم
بعد ذلك ينتقل إلى هذا الرجل فهذا الرجل قال للزبير اترك الماء يمشي يعني لا تستفيد منه اجعله يمشي ثم خذ أنت ما تشاء وأخذ أنا ما أشاء فقال له الزبير لا هذا حقي هذه الأرض يعني ثمنه
أغلى لوجود هذا الماء فأنا أستفيد من الماء أخذ حقي من الماء ثم أرسله لك فقال لا أرسله مباشرة وخذ أنت منه وأخذ أنا منه قال الزبير لا فاختلف فارتفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكم
بينهما فتكلم الرجل وتكلم الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكم للزبير النبي صلى الله عليه وسلم قال اسقي يا زبير ثم أرسله إلى جارك يعني أول شيء أنت اسقي أرضك ثم أرسله إلى جارك
فغضب الرجل هذا وقيل إنهم المنافقين وقيل إنه يعني ضعيف الإيمان المهم تكلم كلمة خطيرة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أن كان ابن عمتك الزبير بن العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم
أن أم الزبير صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ابن عمته وفي الوقت ذاته هو عديل الرسول اللهم صلي وسلم على الرسول المتزوج عائشة بنت عيد البكر الزبير المتزوج أسماء
بنت عيد البكر فالزبير له علاقة قوية بالنبي صلى الله عليه وسلم عديله وابن عمته وهو أيضا يعني خامس رجل دخل في الإسلام يعني حتى مكانته في الإسلام عظيمة جدا إذا كانوا يقولون لعبد الله
بن الزبير يقول ابن عباس عن عبد الله بن الزبير يقول ماذا أقول له يعني هذا الرجل ماذا أقول لعبد الله بن الزبير أبوه الزبير وأمه أسماء وجده أبو بكر وخالته عائشة وعمته خديجة وماذا أصنع
له يعني له مكانة في دين الله وغير أنه عابد رضي الله عنه فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للزبير هذا الرجل غضب فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أين كان ابن عمتك يعني حكمت
لأنه ولد عمتك وهذا الكلام في حد ذاته كفر لأنه اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم أنه حكم بغير إيمان زال الله وأنه حكم للزبير فقط لأنه ابن عمته كلام خطير جدا لكن في لحظة غضب تكلم هذا
الرجل ذاك الإنسان كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت الإنسان أحيانا إذا تكلم في حال الغضب فإنه في الغالب يندم على ما
كان قاله أثناء الغضب المهم أن هذا الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم أين كان ابن عمتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير يا زبير اسقي أرضك ثم رده إلى الجدر حتى لا توصل
للماء لأن هذا الإنسان تفوه بكلمة الكفر يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه حكم للزبير لأنه ابن عمته والعياذ بالله فقال اسقي يا زبير ثم رده إلى الجدر لا ترسله له أبدا قال عروة بن
الزبير ابن زبير بن العوام قال وأراه فيه نزل قول الله تبارك وتعالى حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما هذا هو الانقياد الانقياد لله الانقياد
لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الخامس الصدق لما يقول الصدق الصدق منافي للكذب يعني يقول هذه الكلمة وصادق بها غير كاذب ولذا قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك
لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وفي الآية الأخرى وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا أتحدثونهم وإذا خل بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم
وفي الآية الأخرى فهم غير صادقين في هذا فلا يقبل منهم قول لا إله إلا الله حتى يكون الإنسان صادقا بها يقولها وهو بصوت كما قال الله تبارك وتعالى أيها الذين منتقوا الله وكونوا مع
الصادقين فلا بد أن يكون الإنسان صادقا بهذه الكلمة عندما يقولها وفي الآية أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا بالله وهم لا يفتنون وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله
الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين لأن هذه الابتلاءات والاختبارات تبين الذي قال لا إله إلا الله من صدق أو الذي قالها من كذب لأن الذي قالها من كذب لن يصبر أقل حركة أقل شيء يخرج ما في قلبه
من النفاق ولذا بمجرد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أعلن المنافقون كفرهم وارتد كثير من العرب بموت النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا صادقين في هذه الكلمة التي قالوها وهي لا إله إلا
الله محمد رسول الله إذن لا بد من الصدق المنافي للكذب السادس الإخلاص قال الله جل وعلا وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء فلا بد من الإخلاص وقد جاء في الحديث من قال لا
إله إلا الله خالصا من قلبه حرم الله عليه النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه
إذن لا بد من الإخلاص المنافي للرياء ما في رياء ما في سمعة وإنما إخلاص قصد وجه الله تبارك وتعالى بهذه الكلمة الطيبة المباركة وجاء في الحديث أسعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله
خالصا من قلبه أسعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه نعم السابع المحبة المحبة المنافية للكر ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم المحبة أي محبة الله سبحانه
وتعالى ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالهم ابتسبتموها ومساكت أرضونها وتجارتهم تخشونك سادة أحب إليكم من
الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره المحبة محبة الله مقدمة على كل شيء أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى
أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين وكذلك جاء في قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ثم قال والذين آمنوا أشد حبا لله وإذ يرون العذاب
أن القوة لله جميعا ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله لا بد أن نقول هذه الكلمة وحب
الله جل وعلا مقدم على حب كل أحد سبحانه وتعالى وهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله تحتمل معنين ومن الناس من يتخذ من دون الله
أندادا يعني سواء كان من الأصنام أو الملائكة أو اللي يكون يحبونهم كحب الله أي يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في المحبة يعني يجعلون حبهم مثل حب الله فهم يحبون الله ويحبون آلهتهم كحب
الله الله لا يقبل ذلك سبحانه وتعالى ما يقبل بالشريك أبدا المعنى الثاني للآية ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يحبونهم فقط الحب الذي يجب أن يصرف لله فهم لا
يحبون الله أصلا ولذا قال الله تبارك والذين آمنوا أشد حبا لله يعني المؤمنون يحبون الله أكثر من محبة المشركين لآلهتهم لماذا؟
لأن المشركين يتبرؤون من آلهتهم يوم القيامة التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب فهم يتبرؤون منهم يوم القيامة الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو فيتبرؤ
بعضهم من بعض في ذلك اليوم إذن المحبة المنافية للبغض الثامن والذي إزاده الشيخ الله رحمه الله تعالى قال هو البراءة من المشركين أو الكفر بما يعبد من دون الله تبارك وتعالى وذلك أن الله
تبارك وتعالى يقول في كتاب العزيز فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة والوثقى إذن لابد من الكفر بالطاوت حتى نؤمن بالله أما يأتي إنسان يقول أنا مؤمن بالله ويقول هو مؤمن
بالطاوت هذا لا يقبل منه أبدا حتى يكفر بالطاوت فلابد أن يؤمن بالله ولابد أن يكفر بالطاوت أعدنا الله وإياكم من الطواغيت ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد الآن نشوف
الأسئلة طيب يقول السائل من لا يعرف قراءة الفاتحة ولا يعرف العربية تصحوا الصلاة وإذا نطق الحروف بطريقة غير صحيحة يجب عليها أن يتعلم في البداية نقول يجب عليها أن يتعلم وإذا كان لا
يستطيع يقول كما علم النبي الرجل سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله يسبح الله تبارك وتعالى ويتعلم ما في إنسان ما يستطيع أن يتعلم الكل يستطيع أن
يتعلم فيتعلم اللغة العربية ويتعلم قراءة الفاتحة لكن من الآن إلى أن يتعلم هو معذور ولكن ينبغي له أن يتعلم وصلاته صحيحة حتى لو نطق بالحروف خطأا لأنه لسانه غير عربي ويحتاج مدة حتى
يتعلم لا بأس إن شاء الله تعالى يقول قياس الفتوى بالتحريم والتحليل بغير علم متى نقول أن هذا الشخص يفتي بعلم وهذا يفتي بغير علم يعني متى نقول هذا يفتي بعلم يعني هذه المسائل يعني ينظر
يعرف الأدلة وكذا فإنه يسأله عن الدليل يقول ما الدليل على هذا ما الدليل على هذا ويعرف العلماء من غير العلماء من الجهال يعرفون فلذلك الذي يفتي بغير علم شوفوا ابن القيم رحمه الله
تعالى له كتاب جميل جدا ما أقول أحسن ما في الكتاب أقول ومن جمال هذا الكتاب اسمه سمه ابن القيم رحمه الله تعالى إعلام الموقعين عن رب العالمين فيقول هؤلاء العلماء هم موقعون عن رب
العالمين إنهم يفتون الناس يقول هذا هو الحق أو هذا الشرع أو كذا مع أنه لا يجوز له أن يقول ذلك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني وإذا أرادك أن تنزلهم على دمة الله ورسوله
فلا تنزلهم على دمة الله ورسوله ولكن أنزلهم على دمتك ودمة أصحابك ويقول وإذا طلبوا منك حكم الله لا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تجد قد تصيب حكم الله أو تخطئ فيه
لأنه غير معصوم فأولاء العلماء يقول هذا هو الشرع هذا الحكم فكيف نعرف إذا كنا على علم ودرسنا وكذا سيبين لنا كنا في السابق نغتر بأي واحد يتكلم يقول هذا حلال وهذا حرام لما تعلمنا قليلا
من العلم صرنا نعرف أن هذا يتكلم بدون علم ويخطئ ويهبب كما يقولون وكذا لأنه جريء على الله تبارك ويفتي المهم أنه يفتي فأولاء العلماء يقول هذا حلال وهذا حرام لما تعلمنا قليلا من العلم
صرنا نغتر بأي واحد يتكلم يقول هذا حلال وهذا حرام لما تعلمنا قليلا من العلم صرنا ويزرها ويتحمل القول بها فسأل أبا هريرة فأجابه فلما رجع إلى عبد الله بن عمر قال لا أعلم إلا ما قال
لما رجع إلى ابن عباس قال لا أعلم إلا ما قال لما رجع إلى عبد الله بن عمر قال لا أعلم إلا ما قال فكلهم كانوا يعرفون لكن يتحرجون وكان بعض السلف يقول إذا جاءك السائل لا تفكر كيف تخرجه
يعني لا يكون همك أن هذا عنده مشكلة ولازم أطلع من مشكلتها لا فليكن همك كيف تخرج أنت لازم أجاوب كل أحد لأن مسكين يكسر الخاطر لا أنت اللي تكسر الخاطر أنجو بنفسك في غيرك يفتيه أنت
ملزوم تفتي كل الناس لكن إذا كان عندك علم يفتي الناس ما في مشكلة لكن القصد أن لا تحرص على الفتوى وتبحث خاصة إذا كنت في مجلس ترا فيه من هو أعلم منك أو مثلك في العلم حول عليه هذا أفضل
من أن تتصدر للفتوى والله المستعان يقول أريد أن أدرس الطب ولكن قلبي ما أدرست الشريع أيهما أكثر بالأجر كلاهما خير هذا خير وهذا خير أدرس الطب الناس بحاجة لأطباء مسلمين يثبتون الناس
ويذكرونهم بالله لأن المريض يتعلق بالطبيب تعلقا عظيما سبحان الله أنا أقول أدرس الطب والشرع يمكن أن تدرسه يعني في أوقات فراغك إن شاء الله تعالى يعني فراغ الدراسة يمكنك أن تدرس الشرع
وكثير من الأطباء أنا أعرفهم طلبت علم شرعيون فأدرس الطب واطلب العلم الشرعي لا يمنع إن شاء الله تعالى يقول أين ومتى حمل الإنسان الأمانة هذه تكلمنا عنها ارجع إليها ليدبر آياته برنامج
اللي فعلناه في رمضان عند قول الله تبارك وتعالى إننا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فصلناها تفصيلا وإن شاء الله ترجع إليها إن شاء الله ترجع إليها إن شاء الله هذا جاز هذا
جاز لا بأس به إن شاء الله تعالى في الأماكن العامة إذا صلى أحدهم من عنده بعض الأخطاء بالفاتحة والأخطاء تكون قليل لأنه لا يجد بيننا من يجيد القراءة الفاتحة بالتجويد هل أعيد الصلاة
إذا صلى الإمام ولحن بالفاتحة يقول هل أعيد الصلاة أو لا أعيد الصلاة هذا فيه تفصيل يعني اللحن ثلاثة أنواع اللحن أي الخطأ في القراءة ثلاثة أنواع هذا يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى
اللحن الخفي هو أن يخطئ في التجويد أن يخطئ في التجويد فيقول مثلا الحمد لله رب العالمين هذا اللحن لله ما فيه همد العالمين ما فيه همد مفروض يقول الحمد لله رب العالمين بس فهذا يلحن لما
قال العالمين خطأ هذا المد ما لها معنى فهذا لحن خفي لحن بالتجويد هذا لحن خفي ومثلثه كثيرة طبعا لكن هذا منها مثل قول الضالين يقول وللضالين هذا لحن لأن الضالين لابد أن تمد ست حركات
وللضالين لابد أن تمد فهذا يسمون لحن لكن اللحن خفي النوع الثاني وهو اللحن الجلي الذي لا يغير المعنى لحن جلي لكنه لا يغير المعنى مثل من يقول الحمد لله رب العالمين هي الحمد لله رب
العالمين فهذا قال الحمد لله المعنى ما تغير لكن غلط القرآن الحمد أخطأ في التشكيل أو قال الحمد لله رب العالمين مثلا هذا كذلك خطأ لحن لكنه ما غير المعنى فيسمون لحن جلي لا يغير المعنى
الصلاة صحيحة في الأول والثاني الخطورة في الثالث وهو اللحن الجلي الذي يغير المعنى مثل إياك نعبد وإياك نستعين إياك نعبد وإياك هنا تغير المعنى لأن كما قلنا بالبارحة إياك هي الشمس اسم
الأسماء الشمس فلما يقول إياك نعبد وإياك نستعين يعني الشمس نعبد والشمس نستعين والعياذ بالله لما يقول صراط الذين أنعمت عليهم شون أنعمت أنعمت يعني أنت لما تقول أنعمت تكلم عن نفسك وهي
أنعمت فهذا لحن جلي يغير المعنى تفسد الفاتحة وبالتالي تفسد الصلاة واختلفوا في قوله ولا الضالين لأن البعض ما يجيد أن يخرج الضاد ما يقول ولا الضالين يقول ولا الضالين بالضه وليس بالضاد
ضه بدل الضه فيقول ولا الضالين بعض أهل العلم يحكم بفساد هذه الصلاة بفساد الفاتحة وبالتالي بفساد الصلاة لماذا لأن يقول الآية وليست ولا الضالين لأن المعنى تغير يقول لحن جلي يغير
المعنى لأن الضال هو الضائع فلان ضل ضاع لكن ولا الضالين ضال يعني جالس بمكانه ضله في مكانه وليس ضائعا فتغير المعنى فبعض أهل العلم كالإمام النووي رحمه الله تعالى يرى أن الصلاة تفسد
إذا قال ولا الضالين ويجب أن يقول ولا الضالين وهذه لغة العرب بالضاد بعض أهل العلم كالحافظة بن كثير يقول مخرج الضادي مع الضا المخرج قريب جدا الضا يعني الضا تخرج من بين الأسنان بينما
الضاد بضرب اللسان في أعلى الفم فهنا يقول قرب المخرج بين الضا والضاد لذلك يعذر ويجب عليه أن يتعلم لكن يقول لا تفسد الصلاة فإذا اللحم بالفاتحة على هذا التفصيل الذي ذكرناه والله أعلى
وأعلم الصلاة والسلام على رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته