شرح كتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام عدي بن مسافر 4 للشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
31:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الروح والريحان وملائك الرحمن ونسائم الرحمن طافت على الأكوان مشرقة في الأفشوان وسكينة النزلات بمجالس الإيمان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أمين
وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيجري بين أصحاب زلة يغفرها الله لهم بسابقتهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم سيجري بين أصحاب هنيهة يتلافاها الله لهم
لسابقتهم معين أما الكفو عما شجر بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حق يقول عمر بن عبد العزيز تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا والله تبارك وتلقوا تلك أمتهم قد
خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون فالإنسان لا يتكلم فيهم إلا بخير نعم وقع بينهم اللي وقعت الجمل وقعت صفين رضي الله عنهم أجمعين ولكن هذا القتال لم يكن للدين
لم يكن للدنيا ما تقاتلوا لأجل الدنيا وإنما تقاتلوا لأجل الدين كان كل واحد يظن أنه على الحق وليس لأجل لعاعة من الدنيا هؤلاء تركوا الدنيا وباعوا الدنيا وزهدوا بالدنيا وبذلوا الدنيا
في سبيل طلب الآخرة ولكن كانوا يظنون أنهم على الحق في هذه المسألة فالزبير وطلحة رضي الله عنهم لما خرجا في معركة الجمل خرجوا لقتال قتلة عثمان قضية دينية قصاص من قتلة عثمان رضي الله
عنه علي رضي الله عنه يرى أن هذا الأمر لا يجوز بهذه الطريقة لأن أنا الخليفة المفروض يرجع إلي ويرى أن هذا افتئات على الخليفة لا مانع من أخذ الحق وكذا لكن ليس بهذه الطريقة فتم القتال
بينهم على هذا الأمر ليس لأجل حربهم لأجل هذه الدنيا أو تحصيل هذه الدنيا وإنما كان قتالا دينيا علي يعتقد أن هذا الحق وهم يعتقدون أن هذا هو الحق وكذا الأمر بالنسبة لمعركة صفين علي رضي
الله عنه كان يقول يجب أن تتم البيعة ثم ننظر في موضوع قتلة عثمان معاوية كان يقول أبدا يجب أن ننظر في قتلة عثمان ثم ننظر في موضوع الخلافة فما تقاتلوا على الدنيا أبدا رضي الله عنهم
أكبر من ذلك ولكن وقع القتال بينهم اجتهادا كل واحد يظن أنه على الحق وأبى أن يرجع إلى قول الآخر رضي الله عنهم أجمعين أما الحديثان الذين ذكرهم المؤلف فلا يصحان وهو أنه سيجري بين
أصحابي هنيها أو سيكون سيجري بين أصحابي زلة كل هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال وأن الموت حق وأن مسائل منكر ونكير حق وأن الروح ترد في الجسد فتكون المسائل للروح والجسد
جميعا فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن ضغطة القبر حق وأن عذاب القبر ونعيمه حق وأن العبد إذا عذب في قبره يألم لقول النبي صلى الله عليه وسلم يألم
الميت ما يألم الحي القبر حق والناس تدفن في قبورها والقبر هو برزخ بين حياة الدنيا وحياة الآخرة بل هو أول مرحلة من مراحل حياة الآخرة لأنه ينقطع فيها العمل ويبدأ فيها الحساب يبدأ
الحساب من القبر يحاسب الإنسان فإن كان على خير جاءه الخير وإن كان على شر جاءه الشر ويحاسب في قبره وهو أول منازل الآخرة والمؤمن ينعم في قبره والكافر والفاسق يعدد في قبره وإن كان على
خير جاءه الآخرة والمؤمن ينعم في قبره والكافر والفاسق يعدد في قبره والكافر والكافر والفاسق يعدد في قبره من زمن آدم إلى الآن في قبورهم ثم الذين ماتوا في زمن نوع ثم الذين ماتوا في زمن
إبراهيم شوف كم سنة الأنصار لهم في قبورهم فترة طويلة جداً بل حتى آباؤنا وإجدادنا كم صار لهم الآن ونحن إذا متنا كم سنبقى في قبورنا إلى أن تقوم الساعة فحياة القبر حياة طويلة جداً
لغالبي الناس ما عدا الذين تقوم عليهم الساعة فالله يجعلنا وإياكم ألا يجعلنا وإياكم منهم لأنها لا تقوم إلا على شيران الخلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن القبر منزلة من
منازل الآخرة منزلة منازلة وهو برزخ بين الحياة الدنيا وبين الحياة الآخرة والناس الذين يأتون القبور هم زوار كما قال الله تبارك وتعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم قال ابن عباس لا بد
للزائر أن يرتحل طبعاً السماء الله تعالى زرتم إذن ستنتقلوا ما في زيارة على طول الإقامة هي اللي على طول أما الزيارة تنتهي الزيارة تنتهي ويخرج يوماً ما من هذا القبر قال وأن البعث بعد
الموت حق وأن مسائل منكر ونكير حق وهم الملكان اختلف أهل العلم هل ثبت أن اسمهما منكر ونكير أو أن هذا لقب أو وصف لهما أنهما منكر ونكير أو حتى الحديث الذي فيه لفظ منكر ونكير فيه كلام
لأهل العلم لكن الشاهدة من هذا أن هناك ملكين يسألاني الناس في القبر قال وأن الروح ترد في الجسد فتكون مساء للروح والجسد وأن ضغطة القبر حق وأن عذاب القبر ونعيمه حق وأن العبد إذا عذب
في قبره يألم يشعر بالألم وإذا كيضرب بمطرة فيصيح صيحة يألم أما الحديث الذي ذكره المؤلف يألم الميت ما يألم الحي لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن الحساب حق وأن الميزان حق وأن
له كفتين يزن فيهما أعمال العباد حسن وسيئ فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه هو ميزان ميزان له كفتان ولسان وتوزن الأعمال فمن ثقلت موازينه هو في عشة الراضية من خفت موازينه فأمه هاوي
أعاذنا الله وإياكم من ذلك قال وأن الشفاعة لأهل الكبائر من أمة محمد هو حق لقوله إني ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وهذا حق لأمته يشفع لهم يوم القيامة صلى الله عليه وسلم وهذه
الشفاعة هي الوساطة يتوسط لهم يعني يتوسط لهم عند الله تبارك وتعالى يقول يعني يسأل الله أن يغفر لهم يسأل الله أن يسامحهم يسأل الله أن يعفو عنهم هذه الشفاعة وهي الواسطة والشفاعة اللي
هي الواسطة إذا كانت بحق وخير فلا بأس بها أبدا لكن الشفاعة لأخذ حق الغير أو يأخذ ما ليس له هذا الذي لا يجوز والنبي يقول اشفعوا تؤجروا قال وإن ناسا يخرجون في النار بعدما صاروا فحما
وحومما فيطرحون في نهر يقال له الحيوان فينبتون فيه كما ينبت الحب في حميل السيل ويكون على جباههم مكتوب هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن فيسألون الله تبارك وفيمحوا الله ذلك عن جباههم أما
أنهم يخرجون من النار ثم ينبتون في حميل السيل فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما دعوا أنهم يقال لهم الجهنميون فهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء يسمون
بالجهنميين لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قضوا أن أهل الناس ينقسمون هذه الأقسام قسمهم يدخون الجنة مباشرة وهم أهل الصلاح والتقوى وقسمهم يدخون الجنة النار مباشرة ومخلدون
فيهم الكفار والمنافقون وقسمهم مؤمنون مقصرون وخطئون منحرفون مسلم وهذا الانحراف ينقسم إذا قسمي إما أن يكون الانحراف عقديا وإما أن يكون الانحراف سلوكيا الانحراف العقدي هم أهل البدعة
والانحراف السلوكي هم أهل الكبائر أهل المعاصم سواء كانت هذه المعاصم بفعل حرام أو تركي واجب عقوق والدين قطع رحم ترك صلاة ترك صيام ترك حج عدم دفع الزكاة شرب الخمر الزينة القتل الرشوة
هذه كبائر فإما انحراف السلوكي بفعل الكبائر وإما بانحراف عقدي وهو اعتقاد البدعة يعني الانحراف عن منهج أهل السنة انحراف عقدي هؤلاء أهل الكبائر وأهل البدعة هؤلاء كلهم معرضون لدخول
النار معرضون لدخول النار فيدخلون النار إذا دخلوها ويعذبون على قدر أعمق والناس يتفوتوا يعني الذي قتل نفسا ليس كالذي قتل مئة نفس والذي يأكل الربا ليس كالذي يؤسس بنكا ربويا والذي يزني
ليس كالذي يدير بيتا للدعارة وهكذا والذي يقطع رحما واحدا ليس كالذي يقطع جميع أرحامه والذي يظلم واحدا ليس كالذي يظلم مئات فالناس يتفوتون في هذا فهؤلاء أهل المعاصي وكذلك أهل البدع
الذي يكون مبتدع ليس كالذي يكون داعيا للبدعة وهكذا فالقصد أن هؤلاء المنحرفين عن دين الله تبارك وتعالى سواء بالسلوك أو بالاعتقاد معرضون لدخول النار لأنهم في الجملة مسلمون هم مسلمون
لكنهم مسلمون عصات المسلمون العصات يدخلون النار إذا شاء الله تبارك وتعالى كما قال جل وعلا إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشف قد يغفر لهم وقد لا يغفر لهم قد يسامحهم
وقد لا يسامحهم قد يشفع لهم النبي وقد لا يشفع لهم قد يشفع لهم أقاربهم وقد لا يشفع لهم أقاربهم المجاهد في سبيل الله يشفع لسبعين من أهل بيته الشهيد يشفع لسبعين من أهل بيته كلهم وجبت
له النار يعني من أهل كبائر يشفع لهم فالقصد أن من لم يشفع له أحد وحكم عليه بدخول النار لا يخلد فيها وإنما يدخل النار فترة عقوبة على ما وقع منه من الدم ثم يخرج ثم الخروج هذا متفاوت
متفاوت كما قلنا صاحب معصية ليس كصاحب معصيتين وصاحب معصيتين ليس كصاحب عشر والناس يتفاوتون في هذا أسأل الله تبارك وتعالى السلامة لنا ولكم قال وأن الصراط حق وأن صفته كما ورد في الشرع
حق له دقة كدقة الشعرة وحر كحر الجمر وحد كحد السيف طوله ستة وثلاثون ألف سنة من سني الدنيا يجوزه الأبرار ويزل عنه الفجار يعني هذا الذي ذكره المؤلف فيه حق وفيه ما لم يثبت يعني فيه شيء
ثبت وفيه لم يشفع في صيح مسلم ثبت من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال عن الصراط هذا الثابت فقط أما أنه طوله ستة وثلاثون ألف سنة وأنه من حر جهنم هذا كله لم يثبت فيه شيء
والعلم عند الله تبارك وتعالى الثابت من حديث أبي سعيد أنه قال عن الصراط أنه أحد من السيف وأدق من الشعر هذا هو الثابت وهو من كلام أبي سعيد الخدري ولكن أهل العلم يقولون إن أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم تتكلموا عن أمور الغيب في أشياء لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى يقول إلا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم عرف عنهم أنهم لا يتكلمون في هذه الأمور بجرأة هكذا
يتكلموا بشيء لا يعلمونه لأن الله يقول ولا تقف ما ليس لك به علمه كان أحرص الناس على هذا ولذا القاعدة عند أهل العلم أن الصحابي إذا تكلم في أمر من أمور الغيب فإنه في حكم مرفوع عن
النبي صلى الله عليه وسلم فهنا عندما يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن الصراط يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الثابت في صفة الصراط وأن الناس يمرون على الصراط فمنهم
من يمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمح البصر كلمح البصر يمر على الصراط لكمال دينه وتقواه وحسن عمله يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كسرعة الريح ومنهم من يمر على أجاويد الخيم كلمح
الخيم عندما يمشي بسرعة يمر ومنهم من يمر على ركائب الإبل عشوائي فيه لكن يمر ومنهم من يمشي ومنهم من يسحف ومنهم من تصيبه كلاليب الجسر ولكنه ينجو ومنهم من تصيبه الكلاليب فيدخل النار
والله أبو الله يكردس في نار جهل تصوروا الآن حال الناس في ذلك اليوم يقول النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء على حفتي الصراط واكفين أنبياء والناس تمر على الصراط قضية ما هي قضية واحد
متعلم يمشي على الحبل أم لا وإنما يثبت كل إنسان عمله وإذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى بقدر ثبوت قدمك على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبوت قدمك على الصراط في الآخرة الأنبياء حول
الصراط يقولون اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم والناس تمر على الصراط يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الذين يمرون على الصراط يعني منهم من يمر كسرعة الريح البصر منهم سرعة الريح
منهم على أجاويد الخير منهم ككائب الإبل منهم من يمشي منهم من يسحف منهم من يصاب وينجو منهم من يكردس يصاب ويكردس يقع في النار والعياذ بالله القضية خطيرة جدا وصعبة جدا الحال واحد يتصور
هذا الموقف وأنه من المارين على هذا الصراط وهل سينجو أو لن ينجو هل سيسعد باتخطي هذا الصراط إلى القنطرة ثم إلى الجنة أو أنه سيكردس والعياذ بالله في نار جهنم عذرنا الله تبارك وتعالى
إياكم من ذلك الموقف قال وأن الحوض المكرم به النبي نبينا صلى الله عليه وسلم حق الحوض أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أعطاه الحوض وهو الكوثر أعطاه الحوض وهو الكوثر إنا
أعطيناك الكوثر هو الحوض حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آنيته كعدد نجوم السماء طوله في عرضه شهر في شهر هذا الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الأحاديث أن لكل نبي حوض
لكنه لم يثبت وإنما الثابت هو حوض النبينا محمد صلى الله عليه وسلم من شرب منه شرب لم يضم بعدها أبدا وإذاك دائما عندما ندعو نقول اللهم اسقنا من حوض نبيك شربة لا نضمأ بعدها أبدا فمن
أكرمه الله تبارك وتعالى يشرب من هذا الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم وهناك من يمنع من هذا الحوض من المنافقين والمرتدين الذين يرتدوا عن دين الله تبارك وتعالى بعد موت النبي صلى
الله عليه وسلم يدادون عن الحوض والمنافقون يدادون عن الحوض النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمتي أمتي أصحابي أصحابي يقول إنك لا تدري ما حدث بعدك لا تدري ما حدث بعدك في جزيرة العرب
وهناك منافقون لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى من أهل المدينة منافقون لا تعلمهم ومن أهل المدينة مرضوا عنهم لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين فالقصد أن
هذا الحوض يذاد عنهم أناس يمنعون من هذا الحوض قال وأن الجنة والنار مخلوقتان خلقا للبقاء لا للفناء فالجنة نعيم لأوليائه وفي النار عقاب لأهل معصيته إلا من رحم الله الجنة والنار حق
وهما موجودتان والجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات وهي موجودة الجنة مخلوقة والنار مخلوقة والجنة أبدية والنار أبدية لن تفنى الجنة ولن تفنى النار ويقول الله تبارك وتعالى الجنة
والنار لكل منكم علي ملؤها سأملأ الجنة وسأملأ النار أعذن الله وإياكم من النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا قال وأنه يؤتى
بالموت في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار وينادي مناد من قبل الله تعالى يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يؤتى بالموت
يوم القيامة على شكل كبش يعني يجعله الله صورة حقيقية بعد أن كان الموت هو شيء غير محسوس غير ملموس يعني الله يجعله محسوسا يؤتى بالموت على صورة كبش ويوضع بين الجنة والنار هذا الكبش كبش
أملح ثم ينادى أهل الجنة فيشرأ ابون أي يبدون ينظرون فيقالهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت ثم ينادى بأهل النار فيشرأ ابون أي ينظرون فيقال هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح
بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة خلود بلا موت
ثم ينادى بأهل الجنة خلود بلا موت
ثم ينادى بأهل الجنة خلود بلا موت ثم ينادى بأهل الجنة خلود
ثم ينادى بأهل الجنة خلود
ثم ينادى بأهل الجنة خلود ثم ينادى بأهل الجنة
ثم ينادى بأهل الجنة خلود ثم ينادى بأهل الجنة خلود ثم ينادى كيف نعلم عن كافر من الكفار مثلاً؟
مات على فراش الموت وشهد الليلة قبل الموت يمكن أم لا يصير؟
ممكن فلا نشهد إلا إذا واحدة تعرفه كافر وانت قاعد عنده على فراش الموت وتقول له قل لا قال أبداً أبداً إلى أن مات هذا أحكم عليه ما في مشكلة هذا عرفت أنت خاتمة حياته أما من لم تعرف
خاتمة حياته الصمت قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أديه بن مسافر والصلاة على من مات من أهل القبلة وإن عملوا منه بالكبائر أو علموا منه بالكبائر فنصلي عليهم طالما أنه مسلم كل مسلم
يصلى عليه ولو كان صاحب كبيرة وأن نسمع ونطيع لمن ولاه الله تعالى أمرنا وإن كان عبداً حبشياً ما أقام فينا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن دعانا إلى مخالفة كتاب الله وسنة
رسوله لم نسمع له ولا نطيع من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصيته الله قال والجمعة والعيدان والجهاد ماض مع كل خليفة براً كان أو فاجراً ما كان من البدعة بريئة
بس حتى لو كان وقع في البدعة فإن الجهاد معطل منه مسلم سنقولنا انحرافاً عقدياً أو انحرافاً سلوكياً قال ويخلد في النار أهل الجحودي والكفري والتكذيب الكفار نسأل الله لنا ولكم خاتمة خير
وعاقبة خير ومنقلباً إلى خير والخيرة والتثبيت على السنة والجهاد فهذا اعتقادنا وما نقلنا عن مشايخنا نقله جبريل عن الحق سبحانه وتعالى ونقله النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل ونقلته
الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ثم ذكر مجموعة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين الذين هم على هذه العقيدة حتى قال بعد ذلك صفحة 44 في الفغرة الأخيرة فهؤلاء
الذين ذكرناهم هم أئمة المسلمين ومشايخ الدين وقد قال الله تعالى أن يميتنا على مذهبهم واعتقادهم فمن خالف مذهبهم واعتقادهم فقد خالف الله ورسوله وهم ابتدع لا يقبل الله منه فريضة ولا
نافلة وقد قال الله تعالى ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي على 73 فرقة واحدة ناجية و72 في النار قالوا يا
رسول الله من هي الناجية قال من كان علم أنا عليه وأصحابه فهؤلاء الأئمة والشيوخ الذين ذكرناهم ومن تبعهم من الناس على المذهب الصحيح نسأل الله لتوفانا عليه بمنه وكرمه أملاه من حفظه
وأمر بكتابته الشيخ الإمام العارف الأوحد شرف الدين حجة الإسلام تاج العارفين أبو البركات عدي بن مسافر الشامي قدس الله روحه ونور ضريحه اللهم آمين ونقله العبد الفقير يا الله تعالى يوسف
بن محمد بن يوسف الهكاري رحمه اللهم ان ترحم عليه وعلى والديه اللهم ارحمه ووالديه وعلى جميع كافة المسلمين ذلك في شهر جمادة الآخرة سنة تسع وستين وستمئة نسأل الله تبارك وتعالى من علينا
وعليكم بالإسلام وباتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتمسك بالسنة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد وعلى الأكوان مشرقة في أفقها النشوان وسكينة نزلات بمجالس الإيمان