شرح كتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام عدي بن مسافر 2 للشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع ذكري عقيدة أهل السنة والجماعة للشيخ عدي بن مسافر الهكاري رحمه الله تبارك وتعالى وامتوفى سنة خمسين وخمسمائة من الهجرة وذكرنا أن الشيخ عدي بن مسافر رحمه الله تبارك وتعالى كان من عباد الزهاد وهذه الرسالة التي كتبها السنة والجماعة وإن لم تكن يعني على طريقة المحدثين في الحرص على الرواية الصحيحة وغير ذلك وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى بيانه ولكن القصد بيانه أن الشيخ وأمثاله كانوا على هذا المنهج القويم منهج أهل السنة والجماعة في جملته وإن كان هناك تفصيلات دقيقة تبين في مكانها إن شاء الله تعالى قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في بيانه معتقد أهل السنة والجماعة قال روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في أمة قوم يكفرون بالله تعالى وهم لا يشعرون قيل يا رسول الله كيف يقولون يعني ما هو القول الذي يقولونه فيكفرون به قال يقولون الخير من الله والشر من إبليس ومن أنفسنا ثم يقرون على ذلك القرآن فيكفرون بالله وبالقرآن يعني من حيث الإسناد هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثبت عنه صلوات ربي وسلامه عليه وأما المعنى الذي يدل عليه هذا الكلام فهو أنه قال يقولون الخير من الله والشر من إبليس ومن أنفسنا وهذا يقوم به البعض اليوم يكتب في رسائله مثلا إن أصبت فمن الله وإن أخطأت من نفسي والشيطان وهنا قال الخاطأ وليس الشر والله تبارك وتعالى قطعا لا يفعل الشر سبحانه وتعالى الله جل وعلا خلق الخير وخلق الشر لكن أمر بفعل الخير ونهى عن فعل الشر سبحانه وتعالى ورأس الشر إبليس والذي خلق إبليس هو الله سبحانه وتعالى والله خالق كل شيء إذن الله خلق الخير وخلق الشر ولكن ابتلاءا كما قال سبحانه وتعالى نبلوكم بالشر والخير فتنة فالله تبارك وتعالى خلق الشر فتنة ابتلاءا يرى الناس يفعلونه أو يتركونه لكنه لم يأمر بالشر ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والخير في يديك والشر ليس إليك يعني لا ينسب إليك فعلا وإن كان ينسب إلى الله خلقا فالله هو الذي خلق الخير وهو الذي خلق الشر ولكنه يفعل الخير ولا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما الشر يفعله الناس فإذا قصد القائل في قوله فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان فهذا نعم الله لا يفعل الخطأ سبحانه وتعالى ولا يأمر بالخطأ ولا يرى بالخطأ جل وعلا وأما هنا ليذكر المؤلف ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يقولون الخير الخير من الله والشر من إبليس وأنفسنا يقصد خلقا أنهم يقولون خلقا نحن نخلق الشر وهذا باطل من القول لأن الله هو الخالق وحده سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون كلها مخلوقة لله جل في علاه ولذا ذكروا أن أحدهم وهو القاضي عبدالجبار وهذا قول معتزلة القاضي عبدالجبار الهمداني لما دخل على المعتمد ابن عباد فقال سبحان من تنزه عن الفحشاء وهذه كلمة جميلة ولكنه أراد بها معنى آخر أن الله لم يخلق الشر ولم يخلق الفحشاء أي ما يفعله الناس من الفحشاء وغير ذلك قال سبحان من تنزه عن الفحشاء فقدر الله أنه كان حاضرا في هذا المجلس أبو إسحاق الإسفرائيني فرد عليه لأنه فهم مراده قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني هذه الفحشاء التي تراها من الكفر أو الزينة أو السرقة أو الظلم أو غير ذلك من المعاصي التي يعصى الله بها سبحانه وتعالى قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني كل هذا الذي يقع بمشيئة الله سبحانه وتعالى لأن ما في شيء يقع رغما عن الله جل في علاه سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء فقال القاضي عبد الجبر أي يريد ربنا أن يعصى قال أي عصى ربنا قهرا يعني لو قلنا أنه لا يريد في معصية أو لا ما في معصية في كفر أو لا ما في كفر في الدنيا وما أكثر الناس ولو حرسته المؤمنين وأنت أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله أكثر الناس كفار قال أي يريد ربنا أن يعصى قال أي عصى ربنا قهرا يعني إذا قلنا لا يريد في معصية أو لا ما في معصية إذن هذه المعصية هي رغما عن الله أو بإرادة الله سبحانه وتعالى ومشيئته سبحانه وتعالى وهذه ما تساهم بالإرادة الكونية والمشيئة لله تبارك وتعالى قال أي يريد ربنا أن يعصى قال أي عصى ربنا قهرا فالله لا يعصى قهرا سبحانه وتعالى فكل الذي يقع بمشيئته إبليس لما امتنع من السجود بمشيئة الله لأن الله أعطاه القدرة على فعل الخير وفعل الشر ولو أراد الله أن يعصمه لعصمه كما عصم الملائكة هؤلاء الذين يكفرون ويقتلون ويظلمون ويسرقون هل هؤلاء يفعلون هذا رغما عن الله أبدا ويستطيع أن يمنعهم سبحانه وتعالى فمن هذا الباب يكون المعنى حسنا وهو أن الشر من إبليس وأنفسنا فعلا أما خلقا فمن الله سبحانه وتعالى إذ لا خالق إلا الله جل وعلا قال ثم يقرون على ذلك القرآن أن يقرؤون القرآن أن يفهمون الآيات يؤولون الآيات يلون أعناق الأدلة لتوافق مذهبهم هذا معنى يقرون القرآن على ذلك القرآن ويقرؤون القرآن ويفهمون منه ما يريدون اتباعا للهوى قال فيكفرون بالله وبالقرآن وقلنا هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال إن الشر لو كان بغير إرادته أي بغير إرادة الله تبارك وتعالى كان عاجزا يعني لو كان عاجزا عن منع الشر لو كان عاجزا عن منع الكفر عاجزا عن منع القتل كان عاجزا وهذا لا يمكن أن يكون الله تبارك وتعالى ما أمره إذا راد شيئا يقول له كن فيكون انتهي كل شيء ولكن الله تبارك وتعالى يبتل الناس جل فعلا قال إن الشر لو كان بغير إرادته لكان عاجزا والعاجز لا يكون إلها لأنه لا يجوز أن يكون في داره ما لا يريد كما لا يجوز أن يكون في داره ما لا يعلم سبحانه وتعالى قال وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو أراد الله ألا يعصى ما خلق إبليس هذا أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه مذكور عن عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد العزيز لما ناقش المعتزر وأمثالهم قال له لو أراد الله ألا يعصى لما خلق إبليس ولكن الله خلق إبليس ويعلم ما إبليس فاعل وتركه وقال هذه جنة وهذه نار من أطاعني دخل الجنة وإن عصاني وأطاع إبليس دخل النار وأنتم بالخيار فمن شاء فاليوم ومن شاء فليكفر لا إكراهة في الدين قد تبين الرشد إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه أن الدين وأما تمود فهديناه فاستحب العماء على الهدى إذن كل هذه الأمور الله تبارك وتعالى ليس عاجزا عنها سبحانه وتعالى ولو كان الله تبارك وتعالى لا يريد أن يعصى ما خلق إبليس ولكنه خلق إبليس سبحانه وتعالى وجعله فتنة للناس كما قال سبحانه وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فالناس من الوقوع في الكفر هم الملكاني هاروت وماروت قال ولأنهم فتكوا في الكفري يعني تعمقوا في الكفري فجعلوا إرادة إبليس وأنفسهم أقوى من إرادة الله تعالى يعني الله ما يريدهم يريدون فيقع ما يريدون وهذا باطل ما يلقون بل لا يقع إلا ما يريد سبحانه وتعالى فقالوا أراد إبليس المعصية فوجدت وأراد الله أن لا تكون فكانت هذا عجز من الله تبارك وتعالى اذكرنا عن عمر بن عبيد وهو أحد رؤوس المعتزلة في وقته عمر بن عبيد أنه جاءه رجل من بسطاء الناس فقال له يا عمر لقد سرق حماري فادع الله أن يرده سرق حماري فادع الله أن يرده عمر بن عبيد تبنى قاعدة أن الله يعني لا يريد الشر ولا يريد أن يقع لكنه يقع فقال عمر بن عبيد اللهم إنه سرق حماره إنك لم ترد أن يسرق حماره فسرق اللهم رده عليه اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره فسرق اللهم رده إليه فهذا الرجل قال يا هذا لا حدث لي في دعاك هونت لا حدث لي في دعاك قال ولماذا قال إذا كان لا يريد أن يسرق فسرق أخشى أن يريد أن يرجع فلا يرجع ربك هذا ضعيف فأخشى أنه الآن استجاب لي ويريد أن يرجع فلا يستطيع أن يرجعه لأنه ما استطاع أن يمنعه السرق ابتداء فأخشى أن لا يستطيع هنا وقالوا عن الرجل أنه ركب في سفير فوجد مجوسيا فقال له لماذا لا تسلم لماذا لا تدخل في الإسلام قال أنا بودي أن أدخل في الإسلام لكني عاجز عن هذا ما أستطيع قال تستطيع قال لا أستطيع قال الله هداك ولكن إبليس يمنعك قال الله هداك خلاص عندهم الهداية واحدة قال الله هداك لكن إبليس يمنعك قال أنا مع الأقوى قال أنا مع الأقوى إذا كان الله عاجز أن يهديني يبي يهديني ومقادر وإبليس قادر يضلني أنا مع الأقوى يقول أنا مع الأقوى وهذا رد على هؤلاء الذين يقولون إن إبليس يفعل الشيء بإرادته دون تدخل من الله والله لا يستطيع أن يمنعه والله يريد الهداية ولا يستطيع أن يوصل الهداية هذا كله باطل من قبل أبدا لا يمكن أن يكون قال فجعلوا إبليس وأنفسهم أقوى من الله تعالى وإذا قال هذا الرجل أنا مع الأقوى إذا كان إبليس أقوى أنا معه والعياذ بالله قال وأن الإيمان قول وعمل ونية يزيد بالطاعة وينقص بالمعصي هذه مسألة إجماع عند أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل ونية يزيد بالطاعة وينقص بالمعصي وهذا نراه في يومنا كل يوم نراه تقريبا نرى أحيانا أننا مقبلون على الطاعة ونرى أحيانا خمولا فينا وتكاسل عن فعل الطاعة مرة تشوف نفسك ودك تقرأ القرآن ودك تصلي ودك تصدق ومرة تشوف نفسك منقبض عن الصلاة منقبضا عن الصيام منقبضا عن الصدقة منقبضا عن قراءة القرآن هذا لأن الإيمان يزيد وينقص إذا زاد الإيمان زادت الطاعة زاد الحرس عليه وإذا ضعف الإيمان ضعفت الطاعة وضعف الحرس عليها الإيمان يزيد وينقص وزادهم هدى فالله تبارك وتعالى يزيد المؤمنين إيمانا فالإيمان يزيد وينقص أيضا الإيمان في قلوب العباد قال روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وسئل عن الإيمان فقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتصوم شهر رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا هذا الحديث الصحيحين جاء من طريق عمر رويرا رضي الله عنه لما جاء جبريل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان فسألوا عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فمن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال كذلك ما روي عن علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان ونية بالجنان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذه قاعدة كما قلنا عند أهل السنة والجماعة أن الإيمان ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه العمل أو عملت به الجوارح أو الأركان هذا هو الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية لكنه كحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وإنما هذه قاعدة عند أهل السنة والجماعة يزيد بالطاعة وينقص هذه قاعدة لكن أن النبي قال هذا صلى الله عليه وسلم لم يثبت هذا عنه صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال إن الإيمان لو كان قولا بلا عمل لا استوت منزلة الطائع وعاصي والله سبحانه وتعالى نفى المساوات بينهما فقال أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوي لا يستوي صحيح لو كان الإيمان لا يزيد ولا ينقص استوي الناس كلهم في مسمى الإيمان هذا مؤمن وهذا مؤمن لكن هذا مؤمن إيمانه في درجة عليا يعني هل نجعل إيمان محمد صلى الله عليه وسلم كإيمان أقل الناس إيمانا لا يمكن هذا أبدا وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوضعت في كفة والأمة في كفة فوزنتهم ثم وضع أبو بكر في كفة والأمة في كفة فوزنهم ثم جعل عثمان عمر في كفة والأمة في كفة فوزنهم بقوة الإيمان ولذا قال الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم والتقوى من عمل الإيمان من عمل القلوب فلا شك أن الناس يتفوتون في إيمانهم والرسول صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيمانا صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعده بقية أخوانه الأنبياء في كمال الإيمان ثم يأتي بعد ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين فالقصد أن الإيمان يتفاوت في قلوب الناس وليس على درجة واحدة قال وأن القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به في القدم بحرف وصوت حرف يكتب وصوت يسمع ومعنى يعلم لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه