9 - القاعدة الأولى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفا والذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام
والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون وهذا معنى
لا إله إلا الله كما قلنا أن لا إله إلا الله أي لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى أما الذي يفسر لا إله إلا أنه لا خالق إلا الله هذه يقر بها جميع الكفار هم يقرون لا إله
ولو كان الأمر كذلك أن لا إله إلا الله لا خالق إلا الله لا أقر بها مشرك قريش للنبي صلى الله عليه وسلم بل هم مقرون بها أنه لا خالق إلا الله وإذا قال الله تبارك وقل من رب السماوات
السمع ورب العرش العظيم سيقولون لله فهم يقرون بهذا وإذا جاء بهذه الآية أقول الله تبارك قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من
الحي ومن يدبر الأمر سيقولون الله فهم مقرون بهذا فيأتي أحد ويعبر أو يفسر أن لا إله إلا الله أنه لا خالق إلا الله يقول إذن المشركون كلهم مقرون بهذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
ولو ردوا عليه قال نعم نحن نقول لا إله ولا قالوها لكنهم كانوا أعقل وأفهم لا أقول أعقل لكن أفهم لمعنى كلمة لا إله إلا الله ولذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قولوا لا إله
إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة مصيبتهم في توحيد الألوهية وليس في توحيد الربوبية توحيد الربوبية مقرون أن الله تبارك وتعالى الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى الرازق المحي
المميت يقرون بهذا ولكنهم أشركوا معه غيره فعبدوا غير الله تبارك وتعالى نعم