17 - قصّة أبي واقد الليثي مع النبي ﷺ في معركة حنين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي حديث أبي واقد الليثي قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين في السنة الثامنة بعد فتح مكة في شوال يقول ونحن حدثا عهد بكفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له
مكة جاءها بجيش قرابة عشرة آلاف ولما خرج إلى حنين بعد فتح مكة بشهر في شوال وفتح مكة في رمضان ونحن حدثا عهد بكفر يعني الآن دخلنا في الإسلام فمعلوماتهم قليلة وإن كانت السنة الثامنة من
الهجرة في آخرها لكن هؤلاء الآن خرجوا من الكفر فلما وروا بسدرة وكان المشركون قبل عندهم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم ويتبركون بذلك فلما مروا على هذه السدرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا
ذات أنوات كما لهم ذات أنوات كما أن المشركين في السابق يعلقون أسلحتهم على الشجرة السدرة فينتصرون اجعل لنا ذات أنوات نعلق عليها أسلحتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي
بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فشبه القول بالقول ولم يشبه الشرك بغيره فالذين طلبوا من موسى اجعل لنا إلها هذا شرك بينما الذين قالوا اجعل لنا ذات أنوات فهذا
شرك أصغر بينما الذين قالوا لموسى اجعل لنا إلها هؤلاء وقعوا في الشرك الأكبر لو وقعوا ولكن لا هؤلاء وقعوا ولا أولئك وقعوا لأن أصحاب موسى لما طلبوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم
قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعمل فانتهوا كذلك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة امتنعوا لكن الفرق بين الأمرين أن أولئك دعوا إلى شرك أكبر بينما هؤلاء دعوا إلى شرك أصغر وهو تعليق الأسلحة تبركا بهذه الأشجار نعم