12 - ادعاء المشركين أن الأصنام شفيعة لهم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذن الكفار المشركون عندما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر عليه عبادتهم الأصنع قالوا نحن نعبدها لأنها تقربنا إلى الله زلفا وقال آخر هي شفعة لنا عند الله تبارك وتعالى فالله
تبارك وتعالى رد قولهم جميعا رد قولهم في أنهم شفعاء ورد قولهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا ويتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى في كتاب كشفي الشبهات بالتفصيل إن شاء الله تعالى نعم شفاعة
منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا
خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذنه نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا قال إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وأما في الشفاعة فالشفاعة فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة
والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم يجعلها ثلاثة شروط الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع من يقول هما شرطان
الإذن والرضا ويجعل الرضا عن طرفين الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى فقال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن في شفاعة لكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا
لمن ارتضى إذن في شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند
ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول
اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد يقول صلى الله عليه وسلم فقل أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله
بمحمد أعلمها ثم يلهمني محمد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع إذا كان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع حتى يؤذن له فكيف يذهبون إلى هذه الأصنام وإلى
غيرها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعلم يتخذونها شفعا عند الله جل وعلا سيد الخلق لا يشفع إلا بعد إذن الله له سبحانه وتعالى واشفع تشفع الآن وقال عن الماك ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وقال
عموما من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وذكر ذلك اليوم اليوم العظيم قال لا تنفع خلة ولا شفاعة في هذا اليوم وهو اليوم العظيم يوم القيامة فالقصد إذن دعوة أن هذه الأصنام
تكون شفعة لهم هذه دعوة باطلة الله تبارك وتعالى نعم