11 - القاعدة الثانية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القوبة والشفاعة فدليل القوبة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وعندما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر عليه عبادتهم الأصنع قالوا نحن نعبدها لأنها تقربنا إلى الله زلفا وقال آخر هي شفعة لنا عند الله تبارك وتعالى فالله تبارك وتعالى رد قولهم جميعا رد قولهم في أنهم شفعاء ورد قولهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا ويأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى في كتاب كشف الشبهات بالتفصيل إن شاء الله تعالى نعم وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا فقال إن الله لا يهدي القوم إنه كاذب كفار وأما في الشفاعة فالشفاعة فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم يجعلها ثلاثة شروط الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع من يقول هما شرطان الإذن والرضا ويجعل الرضا عن طرفين عن الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى فقال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن في شفاعة لكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إذن في شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد يقول صلى الله عليه وسلم أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجدوا تحت العرش فأحمدوا الله بمحامد أعلمها ثم يلهمني محامد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع إذا كان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع حتى يؤذن له فكيف يذهبون إلى هذه الأصنام وإلى غيرها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعلم يتخذونها شفعاء عند الله جل وعلا سيد الخلق لا يشفع إلا بعد إذن الله له سبحانه وتعالى واشفع تشفع الآن وقال عن الماك ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وقال عموما من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وذكر ذلك اليوم اليوم العظيم قال لا تنفع خلة ولا شفاعة في هذا اليوم وهو اليوم العظيم يوم القيامة فالقصد إذن دعوة أن هذه الأصنام تكون شفعة لهم هذه دعوة باطلة أبطلها الله تبارك وتعالى نعم