8 - هل يغفر الله سبحانه وتعالى لأصحاب الشرك الأصغر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك وهو يحبط العمل الذي خالطه ولا يخلد صاحبه في النار ولا يحكم على صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك الأكبر أو يدخل معها الأكبر والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء تحت المشيئة ولكن هل الشرك الأصغر أيضا تحت المشيئة يعني هل يمكن أحد لأحد من أهل الشرك الأصغر أن يعافيه الله تبارك يوم القيامة ويدخله الجنة مباشرة يسامحه في ذلك كما يسامح أهل الكبائر أو بعض أهل الكبائر على قولين لأهل الجنة قالوا إنه لا يدخل في هذا لعموم قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به قالوا فيدخل فيه الأكبر والأصغر وبعضهم قال لا المراد هنا من الآية الشرك الأكبر والعلم عند الله جل وعلا على كل حال فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يبتعد عن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم