7 - الفرق بين حكم الشرك الأصغر والأكبر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشرك الأكبر هو الذي يحبط الأعمال كلها وأما الشرك الأصغر فلا وإنما يحبط العمل الذي وقع فيه فالشرك الأكبر من لوازمه أنه يخلد صاحبه في النار وأنه لا يغفر كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويحبط جميع الأعمال ما سبقه وما لحقه يحبطها جميعا هذا الشرك الأكبر وصاحبه يحكم عليه بالردة في الدنيا أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك فهو يحبط العمل الذي خالطه ولا يخلد صاحبه في النار ولا يحكم على صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك الأكبر أو يدخل معها الأكبر والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يبتعد عن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم