4 - الحكمة من خلق الإنس والجن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى اعلم أو شدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ نعم ومن يقول أن الله خلق الناس لعمارة الأرض وإنما خلقنا الله بنص قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون بل زهد في الأرض وزهد في الدنيا وزهد بما فيها سبحانه وتعالى وإنما خلقنا الله للجنة كما قال ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فالقصد أن الله تبارك وتعالى إنما أوجدنا وخلقنا سبحانه وتعالى لنعبده والله يحب أن يعبد سبحانه وتعالى وقد نص على ذلك فقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولا مانع من عمارة الأرض ولكن ليس هو الأمر الذي خلقنا الله لأجله سبحانه وتعالى نعم