1 - مقدمة المؤلف - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكريم رب العوش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركا أينما كنت وأن
يجعلك ممن إذا أعطي شكر نعم بسم الله الرحمن الرحيم اتدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بهذه الكلمات الطيبات قال أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة يقصد بهذا
كل من قرأ هذا الكتاب فيسأل الله تبارك وتعالى إذا تولانا برحمته سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير جل في علاه وإذا تولاك الله تبارك وتعالى فلا تهتم لشيء أبدا كما قال ربنا
تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي
يسمع به وبصره الذي يمصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذن أعذنه فأسأل الله تبارك وتعالى إن تولانا جميعا سبحانه وتعالى ومن كان الله وليه
سبحانه وتعالى كفاه شرور الدنيا والآخرة قال وأن يجعلك مباركا أينما كنت الله جل وعلا جعل أناسا مباركين وهم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما قال عيسى بن مريم عليه السلام وجعلني
مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فيسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم وأن يبارك فينا جميعا وأن يجعلنا مباركين أينما حللنا اللهم آمين قال وأن يجعلك ممن إذا أعطي
شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء عنوان السعادة صحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبا لأمر المؤمن وإن أمره كله له خير ولا يكون هذا إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان
خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له فلسطى الله جل وعلا يجعلنا من الشاكرين الصابرين المستغفرين نعم