15 - تفسير سورة المائدة الآيات ( 51 - 53 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
33:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعلوا شدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس من شهر ربيع الثاني لسنة اثنتين واربعين
واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الحادي والعشرين من شهر نوفمبر لسنة عشرين والفين من الميلاد ونزلنا مع سورة المائدة ووصلنا إلى الآية الحادية
والخمسين من هذه السورة المباركة الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبي
ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم فهمنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم
أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وقال الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده
فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين في هذه
الآيات بعد أن بيّن الله تبارك وتعالى لنا عداوة اليهود والنصارى وأن اليهود كانوا يريدون أن يفتنوا النبي صلى الله عليه وسلم ويفسدوا على المسلمين دينهم كما أفسدهم دينهم الله جل وعلا
هنا يحذرنا من أن نتولهم فقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء واليهود والنصارى هم أقرب الكفار إلى المسلمين لأنهم
أهل كتاب والنصارى من باب أولى من المجوس والبوذيين والسيك والهندوس والملحدين وغيرهم فإذا كان أقربهم وهم اليهود والنصارى يحذرنا الله تبارك وتعالى من أن نتخذهم أولياء فغيرهم من باب
أولى أنه لا يجوز لنا أن نتخذهم أولياء والولاية هي النصرة والمحبة والتقرب أن يتولاهم الإنسان أن يكون قريبا منهم يتخذهم وليجة يقربهم ولذا جاء عن عباد بن الصامت رضي الله عنه أنه لما
وقع بين النبي صلى الله عليه وسلم مع بني قينقع ما وقع وأنهم غدروا بالمسلمين وقتلوا مسلما وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهود فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإجلائهم من
المدينة وقال للنبي صلى الله عليه وسلم بعد خيانتهم للعهود فقام عبد الله بن أبي بن سلول وقال للنبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء موالينا من اليهود لا تحصدهم ولا قل أن تقتلهم وشفع فيهم عند
النبي صلى الله عليه وسلم وكان عبد الله بن أبي بن سلول رأسا من رؤوس الخزرج في الوقت ذاته جاء عبادة بن الصامت إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وتبرأ من اليهود ومن ولايتهم وقال يا
رسول الله إني أتبرأ منهم أتبرأ منهم ومن ولايتهم وأتولى الله ورسوله والذين آمنوا قالوا فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات وقيل إنها نزلت في أبي لبابة بن المندر وقيل إنها نزلت في
رجلين من المنافقين بغض النظر كل الروايات التي جاءت في سبب نزول هذه الآيات فيها كلام من حيث الثبوت ولكن الآيات واضحة يدخل فيها كل من تولى اليهود والنصارى والله جل وعلا ينهى عن ذلك
لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء وقد جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وكان والياً على اليمن في زمن عمر رضي الله عنه فأرسل كتاباً إلى عمر فيه المدخولات والمصروفات وغير ذلك في
البلد التي هو عليها أبو موسى الأشعري فأعجب عمر بما كتب فقال من كتب هذا قال عندي كاتب نصراني فأرسل إليه عمر رضي الله عنه لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء اعزله فأرسل أبو موسى إلى عمر
أنني أحتاج إليه وأنه جيد وأنه يعني يفهم في هذا الموضوع وما شابه ذلك فأرسل إليه عمر النصراني يمات والسلام اعتبره مات يعني يقول اعتبره مات ماذا ستفعل ستخرجه من قبره لكي يسأل اعتبره
مات قال النصراني يمات والسلام فنهاه عمر رضي الله عنه يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء وهذا مثل قوله تبارك وتعالى لا تركنوا إلى الذين ظلموا
أنفسهم فتمسكم النار وقول الله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقول الله تبارك وتعالى لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة وادوا ما عندتم كل هذه
الآيات تدور في فلك هذا الموضوع هذا الكافر ولي يتولاه من الولاء الذي هو عكس البراء بل يجب أن يتبرع منهم لأنه كافر بالله تبارك وتعالى وهذا لا يعني الظلم والإيذاء والقاتل لا أبدا لأن
الولاء والبراء من أعمال القلوب قل لا تتخذوهم أولياء تحبونهم تتولونهم تنصرونهم تقفون معهم لا لأنهم أصلا لا يتخذونكم أولياء وإذا قال بعضهم أولياء بعض هم لا يتولونكم كيف تولونهم أنتم
وقوله بعضهم أولياء بعض تحتمل أن اليهود أولياء النصارى يعني بعضهم أولياء بعض اليهود والنصارى وتحتمل بعضهم أولياء بعض اليهود أولياء لليهود والنصارى أولياء للنصارى ولكن حتى هذا الولاء
سواء قلنا بين اليهود والنصارى أو بين اليهود واليهود والنصارى والنصارى ولاء باطل لأنه لا يقوم على أساس الاعتقاد وقد أخبر الله تبارك وتعالى أنهم متفرقون كما قال الله تعالى عن النصارى
فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء فبينهم عداوة وبغضاء وقال عن اليهود وألقينا بينهم العداوة والبغضاء بينهم عداوة وبغضاء بين اليهود أنفسهم وبين النصارى أنفسهم وقال عن اليهود سبحانه
وتعالى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ليسوا جميعا بل يبرأ بعضهم من بعض ويكيد بعضهم لبعض لا يوجد ولا حقيق محبة حقيقية إلا بين المؤمنين فالنهي عن توليهم ومحبتهم لا عن الإحسان إليهم ولذا
قال الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرهم وتقسطوا إليهم ما نهاكم عن هذا أبدا
إذن عن ماذا ينهانا سبحانه وتعالى إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم فالنهي عن التولي وليس عن البر لا بد أن نفرق هذه مسألة
دقيقة جدا التولي شيء والبر شيء آخر البر إحسان في كل كبد الرطبة الأجر ولذلك من تولي اليهود والنصارى وغيرهم من باب أولى أن الإنسان يحبهم لا يجوز يقول الله تبارك وتعالى لا تجد قوما
يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون يوادون يعيحبون لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم كانوا أبعد من ذلك
من باب أولى أنه لا يجوز الإنسان أن يحبهم ولا بد أن نفرق بين الحب الديني والحب غير الديني الحب الديني هو المقصود هنا هو الحب في الله هذا لا يجوز أن يصرف لغير المسلم بل حتى المسلم
الناس يتفاوتون في هذا الحب كلما قرب من الله أكثر زاد حبه الديني أكثر في قلبي وكلما بعد عن الله قل الحب من الله والبعد عنه سبحانه وتعالى الحب الآخر كالحب الفطري إنسان يحب يحب والده
والدته يحب ابنه وقد يكون على غير دينه كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت قال بعض أهل في تفسير هذه الآية من أحببته حبا فطريا ويعني بذلك عمه
أبا طالب الذي نصرك وآزرك ورباك ورعاك تحبه لأنه عمك وعم الرجل الصنو أبيه فكيف وقد دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف أبي لهب أبو طالب لا يقارن بأبي لهب أبدا بأي حال من الأحوال
فالقصد أن هذا حب فطري ما في بس حب الشهواني ما في بس ولذا أذن الله لنا سبحانه وتعالى كمسلمين أن نتزوج اليهودية والنصرانية وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من
المونات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ممكن أن أتزوج امرأة وأنا لا أحبها أكيد أحبها زوجتي وجعل بينكم مودة ورحمة لكن هذا ليس حبا دينيا وإنما هذا حب شهواني محبة الرجل
لزوجته والحب الفطري كذلك هذا لا يضر طيب ما الذي يريده الله تبارك وتعالى هنا المحبة الدينية هي التي ينهى الله تبارك وتعالى عنها قال بعضهم أولياء بعض أي يتولى اليهود اليهود يتولى
النصارى النصارى ويحب النصارى اليهود الأصل له كما قال الله تبارك وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء إذن لا يحب بعضهم بعضها بل إن النصارى
اليوم وقبل اليوم يتهمون اليهود أنهم قتلوا عيسى أي صلاة والسلام واليهود يفخرون بذلك وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله هم يزعمون ذلك والنصارى يصدقونه ونحن نكذبهم جميعا
ولكن شبه لهم لكن هم يعتقدون هذا يعتقد النصارى أن اليهود قتلوا عيسى وعيسى من؟
في نظر النصارى رب ابن الله ثالث ثلاثة فكيف يحبونهم؟
وهم قتلوا ربهم وقتلوا ابن الله عندهم وقتلوا ثالث ثلاثة فكيف يحبونهم؟
قطعا لا يحبونهم واليهود كذلك لا يحبون النصارى وما يسمونها بمذبحة الهولوكست نصارى قتلوا اليهود هتلروا الجماعة وقالوا قتلوا جماعة كذلك وصحت أو ما صحت لا يهمنا لكن هم يعتقدونها
يعتقدون في مذبحة وقعت في مهام مذبحة الهولوكست قتل فيها النصارى أكثر من ستة ملايين يهودي إذن بينهم عداوة طيب كيف الله تبارك هنا يقول بعضهم أولياء بعض أي هذا الذي يجب هم يتولون بعضهم
كيف؟
أنتم كمسلمين؟
لا لا تتولونهم هم يتولون بعضهم هذا شيء آخر وهم قد يتولى بعضهم بعضا من باب حرب المسلمين وليس خاصا بهم حتى المجوس والهندوس والبوذيين كل هؤلاء يتعاونون على المسلمين يكونون يدا واحدة
ضد المسلمين فتحسبهم جميعا لأنهم يدا واحدة لكن إن تفرغ بعضهم إلى بعض أباد بعضهم بعضا ومحاكم التفتيش المعروفة في أسبانيا أول ما بدأت بين النصارى بعضهم مع بعض البروتستانت مع الكاثوليك
أول ما بدأت والحروب بين الأرثوذكس مع الكاثوليك كثيرة جدا حتى اليهود بينهم وبين بعض بينهم يعني عدوات وكذلك النصارى يقول الله تبارك وتعالى بعضهم أولياء بعض ثم حذر وقال ومن يتولهم
منكم فإنه منهم احذروا الذي يتولاهم منكم فإنه منهم بحسب التولي إذا كان تولاهم توليا كاملا أحبهم ونصرهم وأحب ظهورهم على المسلمين هذا صار منهم 100% كل تولي بحسب يعني كل تولي أقل فكلما
قرب منهم أكثر كلما صار توليه لهم أكثر العياذ بل لهم صارت معصيته أعظم عند الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فتح من الله قالوا إنا معكم يدعون هذا وإن
كان الكافرين نصيرهم قالوا ألم نكن معكم ونمنعكم من المؤمنين فالمؤمن لا يجوز له إذا أن يتولى الكافر وينصره بأي حال من الأحوال طيب ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم
الظالمين لماذا يكونون ظالمين لأن الله تبارك وتعالى يقول لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ثم استثنى إلا أن تتقوا منه وتقاه ها
استثناء إذا كان هناك خوف حقيقي واقعي فلا بأس أن الإنسان يعني يظهر لهم هذا التولي خوفا منهم والضرورات تبيح المحظورات أما إذا لم يكن ثمة خوف فلا يجوز هذا التولي بأي حال من الأحوال
سواء كان باطنيا أو باطنيا وظاهريا لا يجوز خاصة الباطني لا يجوز قولا واحدا لأن هذا أعمال قلوب لا يطل عليها أحد ولا يستطيع أحد أن يلزم قلبك بشيء يقول الله تبارك وتعالى فترى الذين في
قلوبهم مرض يسارعون فيهم الذين في قلوبهم مرض هم المنافقون والمرض إما مرض إما أن يكون مرضا عضويا وإما أن يكون مرضا معنويا فترى الذين في قلوبهم مرض ترى إما أن تكون رؤية بصرية يعني
تشوفهم أمامك كيف يتصرفون أو الرؤية رؤية البصيرة رؤية البصيرة يعني اللي هي العلم تعلم مرض يسارعون فيهم قلنا مرض عضوي أو مرض معنوي المرض العضوي يعالجه الأطباء الدنيويون هؤلاء يعالجون
الأمراض العضوية في القلوب فسطرة شريان فتح قلب عملية مفتوحة إبدال قلب مكان قلب أمراض قلوب هذه أمراض عضوية والمراد هنا لا المرض المعنوي مرض النفاق كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا إنا معكم هؤلاء المنافقون إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون هؤلاء المنافقون هم الذين قال الله عنهم في قلوبهم
مرض فزادهم الله مرض هؤلاء المنافقون أو المرض الثاني من أمراض القلب هو مرض الشهوة الأول مرض الشبهة والشك والريب هناك مرض شهوة كما قال الله تبارك وتعالى فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي
في قلبه مرض مرض الشهوة فهذه أمراض القلوب الله تبارك وهنا يريد مرض النفاق كما قال الله سبحانه وتعالى فتر الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يسارعون فيهم أي في الكفار في اليهود في ذلك
الوقت أن يقفون معهم كان فعل عبد الله بن أبي بن سلول يدافع عنهم يقف معهم طيب لماذا لماذا تسارع فيهم لماذا تقف معهم يقول الله تبارك وتعالى يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة يعني هؤلاء في
يوم من الأيام احتجنا إليهم سنحتاج إليهم موالينا كان بيننا تاريخ وين الولاء والبراء ما في ولاء والبراء يقول نخشى أن تصيبنا دائرة الدائرة والدائلة والدوائر والدوائل يقول الحرب سجال
يدولون علينا وندول عليهم أما الدائرة فالدائرة لنا والدائرة لهم الفرق بين الدائلة والدائرة يقول بعضهم الدائرة فيما يخشى والدائلة فيما يرجى ندول عليهم يدولون علينا نرجو أن ندول عليهم
أما الدائرة دائما غالبا من الخوف يعني الدائرة تكون عليهم أي يخافون نخشى أن تصيبنا دائرة إذا عاديناهم وتركناهم يقول الله تبارك وتعالى فعسى فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده
عسى من الله تبارك وتعالى للتأكيد أي سيقع هذا الأمر أما من عند غير الله فتكون للرجاء أما من عند الله فهي حق تقع ولا بد فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده الفتح هو انتصار
المسلمين عليهم أو أمر من عنده فضح هؤلاء بالطريقة التي يريدها الله سبحانه وتعالى قال فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين لماذا يصبحون نادمين على ما أسروا لأنه تكون الفضيحة لأن
عندما يأتي الفتح أو يأتي أمر الله بفضحهم يندمون لأنهم فضحوا أمام الناس كانوا يظنون أنهم مستورون أنه لا يدري أحد عن خبثهم وعن ما يديرونه فيما بين أنفسهم كما ذكر الله تبارك وتعالى
مسجد الضرار لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يسافر إلى تابوك جاءه أبو حنظل الفاسق عامر الفاسق يسمونه هذا عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله بنينا
مسجدا فصل به يعني أسألت نفسك تفتح هذا المسجد تبارك المسجد بصلاتك فيه فقال النبي بعد أن أرجع من تابوك فانطلق النبي إلى تابوك وفي عودته أنزل الله عليه لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على
التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه نهى أن يقوم فيه فضيحة لهم صوروا مسجد منيح والنبي وعدهم أنه سيصلي فيه مجرد أن يرجع من تابوك يأمر بإحراق هذا المسجد فضيحة فأصبحوا على ما أسروا في
أنفسهم أي من النفاق والكيد للمؤمنين فضحهم الله تبارك وتعالى بأن أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يحرق هذا المسجد لأنه لم يبنى على تقوى من الله قال ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين
أقسموا بالله جهد أيمانهم يقول الذين آمنوا فيها ثلاث قراءات ويقولوا ويقول يقول بدون الواو كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد
أيمانهم هؤلاء الذين فضحهم الله هؤلاء المنافقون أهمهم أهؤلاء هم الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إذن كان المنافقون يقسمون بالله فقط لجهد أيمانهم وهذا دليل عنهم لا يعظمون الله تبارك
وتعالى لأنهم منافقون لا يبالون بالقسم بالله تبارك وتعالى قال أهل العلم وجهد أيمانهم أي بتكرار القسم والله العظيم والله العظيم والله العظيم أو بتعظيم القسم أشهد الله الذي لا إله إلا
هو على أني صادق وكذا تعظيم القسم أو تكرار القسم نفسي والله وبالله وتالله يعني هذا كله من باب القسم جهد أيمانهم يعني بدأوا الأيمان المغلضة يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين
يستغربون أهؤلاء هذا السؤال تعجب أهؤلاء كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم
جنة أي يحلفون ليكون هذا الحلف جنة يستجنون به يدفعون به عن أنفسهم يحلفون لكم ليرضوكم يحلفون الله لترضوا عنهم فهذه الأيمان اتخذوها جنة يقول الله تبارك وتعالى هنا يبين ضلالهم سبحانه
وتعالى ويظهره للمؤمنين ولكنهم يتعجبون لأن النفاق أعمال قلب يفضحهم الله في يوم من الأيام ولتعرفنهم في لحن القول يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين
أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم طلع الكرام غير صحيح ليسوا معنا ليسوا معنا كذبون أدعياء لما ادعوا أنهم مع المؤمنين إلى الكفار وليس إلى المؤمنين فجاءت النتيجة حبطت أعمالهم حبطت
وحبطت أي ضاعت ولا نفع فيها أبدا لا قيمة لها حبطت أعمالهم أصبحوا خاسرين وهذه النتيجة النهاية عذن الله وإياكم من حالهم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين نتيجة مؤلمة لكن يستحقون هذا الأمر
لأنهم اعتدوا في نفاقهم وفي غدرهم وفي خيانتهم ولذلك أحبط الله أعمالهم والله المستعان شوف الأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم يقول السائل بالنسبة للخادمة غير المسلمة هل هذا من باب تولي
إذا أحببناها قلنا إذا كانت غير مسلمة لا يجوز حبها الحب الديني ولكن يجوز العطف عليها يجوز معاملتها معاملة حسنة يعني أعطيكم مثالا الآن مثلا يعني الآن مثلا عندنا جار يهودي أو جار
نصراني أو حتى هندوسي بودي سيكي بعد شنو بعد الأديان الموجودة أي أي أي دين من هذه الأديان الموجودة حاليا يعني لا بد أن نفرق بين المعاملة الحسنة وبين التولي تولي دين دين لا بد أن يكون
البغض تدينا لله تبارك وتعالى إن هؤلاء كفار بالله يتصور كما قال عمر رضي الله عنه إنهم سبوا الله ما سبه هذا النصارى اللي هم أحسن الكفار كما قال الله تبارك وتعالى لتجدن أشد الناس
عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنها نصارى أقرب الناس إلى المؤمنين يقول النبي صلى الله عليه و يقول عمر رضي الله إنهم سبوا الله ما
سبه ما سبه إياه أحد من العالمين إن الله ولد وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يشتمني ابن آدم وليس لهذا قال كيف يشتمك أنت رب العالمين قال يقول إنني ولد فتصور إنسان يسب
الله وأنت تحبه مصيبة يقول عزير ابن الله وأنت تحبهم يقول المسيح ابن الله وأنت تحبهم يقول محمد كذاب وأنت تحبهم هل يعقل هذا لو أخي ابن أمي وأبي يقول مثلا كان محاشاه لا أحبه أبغضه في
الله سبحانه وتعالى فكيف برجل أجنبي الله تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله وإلى يوم الأخير يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم فنفرق
بين الحب الديني والحب الدنيوي الحب الديني لا يجوز أما الحب الدنيوي لأنه يحسن إليه كما قال أحسن إلى الناس واستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه ممكن إنسان يحبه لقرابته يحبه
لإحسانه يحبه عطفا يحبه تعظيما كان يكون والدا له أما له ما في بس لكن الحب الديني لا يجوز إلا للمؤمن فقط قول السائل كل يوم بعد الفجر أقرأ بعض الأدعي الواردة من الكتاب والسنة فإذا
التذمت بها يوميا فهل في هذا بس لا بس إذا كان الأذكار ثابتة ما في بس والأدعي الدعاء مفتوح يدعو بما شئت ما في بس إن شاء الله يقول بعد صلاة الفجر دائما أقرأ جزء من القرآن وهذا أنسب
وقت لي أحيانا أنعس ثم أكمل بعدها والسؤال سمعت أن ذلك مكروم نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل يصلي يعني وفيه نوم يخشى أن يسب نفسه ولا يشعر لأنه يقرأ وهو لا يدري ماذا يقرأ نعم
إذا شعر الإنسان بالنعاس ينام لا يقرأ وهو نعم يقرأ آيات غلط ممكن يشرك وهو يقرأ وهو لا يدري لذلك لا الأصل الإنسان تدبر ليس المقصود كثرة القراءة وإن نوعية القراءة أفلا يتدبرون القرآن
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته يقول هل تبطل صلاة النفل أو الراتبة إذا فاتت ركعة أو أكثر من الفريضة لأجل إكمال النفل هذا خطأ لكن لا تبطل لكن خطأ يجب عليه أن يقطع النافلة
ليدخل في فريضة إذا أقيمت أما إذا تطوف ركعة هذا باب أولى أنه يجب عليه أن يقطع النافلة لكن إذا كان يصلي فريضة فائتة لا يكملها ولو فاتته ركعة لكن إذا كان يصلي نافلة ليست الركعة تكبيرة
الإحرام فإنه يقطعها فإذا كان ركعة باب أولى أنه يقطعها والله أعلى وأعلم