16 - القاعدة الثانية - أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة يقول نحن عند الكفار ماذا يقولون الآن عندما نقول لهم لماذا تدعون غير الله لماذا لا تدعون الله قال لا
نحن ندعو غير الله طلب أمرين طلب القربة وطلب الشفاعة طيب تعالوا خلنا نشوف القربة ونشوف الشفاعة أما القربة فقال الله تبارك وتعالى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا هذا كلام
المشركين هو الآن الشيخ نحن يخاطب المشركين في زمنه يقول لهم لماذا تدعون غير الله قال حتى تقربنا إلى الله زلفا يقول هذا قول المشركين الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم ألا لله الدين
الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا هذا قول المشركين إذن يقول لهم الذين في زمنه أنتم تقولون بقول المشركين الذي كذبه الله سبحانه وتعالى هم قالوا
كذلك فأنتم تسيرون على طريقهم قالوا أيضا للشفاعة حتى يشفعوا لنا عند الله قال هذا أيضا قول المشركين يقول الله تبارك وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله هذا قول المشركين إذن هي لا تقرب ولا تشفع لا تقرب ولا تشفع فدعوها ولجوا إلى الله مباشرة الله تبارك وتعالى يقول وقال ربكم دعوني أي أنا أستجب لكم ويقول له دعوة الحق
مفهومها دعوة غيره باطل فلذلك هؤلاء المشركين الذين كانوا في زمن هؤلاء المشركون الذين كانوا في زمن الشيخ نعمد الوهاب يقول نحن نعبدها لتقربنا إلى الله زلفا نحن ندعوها لتشفع لنا عند
الله يرد عليهم يقول لهم هذا قول المشركين الذي كذبه الله ورد عليهم إياه