15 - ماذا أجاب حصين والد عمران عندما سأله النبيﷺكم إلهاً تعبد؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نرجع إلى حسين والد عمران قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا حسين كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء إذن هم لا يملكون مشكلة مع الله تبارك وتعالى من حيث إنهم يعبدونه ولكن يعبدون معه غيره والله تبارك وتعالى يقول من عمل عملا أشرك فيه مع غيري تركته وشركه هذا إذا كان عمل فكيف إذا كانت حياته كلها يشرك مع الله غيره سبحانه وتعالى الله لا يقبل الشريك جل وعلا من الأمر أن حسينا قال أعبد سبعة ستة في الأرض من الأصنام هذه التي تدعى من دون الله واحدة في السماء فكان السؤال من النبي صلى الله عليه وسلم لحسين من الذي لرغبك ورهبك هؤلاء السبعة الآن من الذي إذا طلبت شيئا رغبت إليه وإذا خفت شيئا رهبت منه من الذي لرغبك من الذي تخاف وترجوه من هؤلاء السبعة قال الذي في السماء قال فدع الذين في الأرض إذن ما لهم معنى إذا كان الذي ذي رغبك ورهبك هو الذي في السماء إذن دع الذين في الأرض وكذلك هنا الله تبارك وتعالى يقول لهم ومن رب السماوات والأرض أم من يملك سمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون خلاص إذا كان هذه الأشياء كلها يفعلها الله إذن الذي يعبد الله سبحانه وتعالى من رب السماوات السمع ورب العرش العظيم سيقولون لله إذن يعبد الله سبحانه وتعالى لماذا يعبد غيره