8 - إذا دخل الشرك في العبادة أفسدها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال كما قال تعالى وما خلقته الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا عرفته يقول أن الله خلقك لعبادته لما قال وما خلقته الجن والإنس إلا ليعبدون فعلا أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما
أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة يعني تمثيل لا بأس به من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يقول التوحيد إذا دخل عليه الشرك
أفسده كما أن الإنسان إذا توضأ ثم نقض وضوءه بناقض من نواقضه كالبول أو البراز أو الريح أو الصوت أو غير ذلك تفسد الطهارة كذلك الشرك إذا دخل على العبادة أفسدها طبعا المقصود هنا الشرك
الأكبر وإلا الشرك الأصغر لا يفسد التوحيد الشرك الأصغر يفسد فقط العبادة التي يدخل عليها وليس الشرك الأصغر لأن الشرك الأكبر هو الذي يتضمن أربعة أمور يتضمن أن صاحبه مخلد في نار جهنم
ولياذ بالله ويتضمن أنه لا يغفره الله إن الله لا يغفره أن يشرك به ويتضمن أنه يحبط الأعمال كلها لا يستثني منها شيئا ويتضمن أنه على صاحبه يحكم في الدنيا بأنه مرتد هذا الشرك الأكبر أما
الشرك الأصغر فلا قط يحبط العمل الذي دخل عليه فالمؤلف هنا يقول إذا عرفت هذا فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت يقصد الشرك الأكبر أو يقصد
الشرك الأصغر في العبادة ذاتها فالشرك الأكبر يفسد جميع العبادات لإن أشركت ليحبطن عمل كله أما الشرك الأصغر فيفسد العبادة التي دخل عليها