121 - رؤوس الطواغيت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة إبليس وهو أكبر طاغوت على وجه الأرض ومن عبد وهو راضم أو دعا إلى عبادة نفسه كفرعون والنمروذ وغيرهم هؤلاء طواغيت كذلك من ادعى شيئا من علم الغيب طاغوت كذلك من السحر والكهنة والعرافين هؤلاء طواغيت لأنهم ادعوا شيئا خاصا بالله تبارك وتعالى أنه لهم والله جل وعلا يقول لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله قال ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه كما قلنا انفرعون دعا الناس إلى عبادة نفسه فهو طاغوت ثم قال ومن حكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت بغض النظر سواء قلنا إنه كفر أكبر أو كفر أصغر هذا موضوع آخر الحكم بغير ما أنزل الله لكن من حكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت هذا هو الأصل أن كل من حكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت إنه كافر كفرا مخرجا من الملة أو كافر كفرا أصغر غير مخرج من الملة كما قال ابن قيم رحمه الله تعالى الحكم بغير ما أنزل الله كفر أصغر باتفاق أو لا خلاف في ذلك هذا لا يهم لكن لا يجوز أن يحكم الإنسان بغير ما أنزل الله وهذا لا يخص الأمراء والملوك والسلاطين بل هذا يشمل جميع الناس كل من تحاكم إليه الناس فحكم بغير ما أنزل الله فإنه طاغوت إذا كان يعني بذلك حتى لو حكم بين اثنين جاءه جاءه اثنان فتحاكم إليه فحكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت إذا كان متعمدا لذلك يعلم أن هذا غير حكم الله تبارك وتعالى فالقصد أن هذه ذكر أنها من الطواغيت هذه أمثلة وإلا كما قال المؤلف الطواغيت كثر نعم