12 - تفسير سورة المائدة الآيات من ( 41 - 43 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
51:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن
سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله تبارك وتعالى نحن في ليلة السبت ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأول لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف وموفق ليلة الحادي والثلاثين
من شهر أكتوبر لسنة عشرين والفين من الميلاد ومازلنا مع سورة المائدة ومع الآية الحادية والاربعين منها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من
الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا فلن
تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم لن
يضرك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين هذه الآيات من سورة المائدة يقول فيها
ربنا تبارك وتعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يا أيها الرسول نودي النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أهل العلم بالرسول تشريفا ورفعه
له صلى الله عليه وسلم وجاءت في القرآن مرتين هنا وفي قوله جل وعلا وإلا في العادة يناديه الله تباركة يا أيها النبي والرسول على المشهور من أقوال أهل العلم أعلى درجة من النبي لأن كل
رسول نبي وليس كل رسول وليس كل نبي رسول يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر لا يحزنك وفيها قراءة لا يحزنك لا يحزنك ولا يحزنك يعني بكسر الزاي أو بضمها ضم الياء في بدايتها
أو فتحها لا يحزنك أي لا يأتي إليك الحزن من هؤلاء القوم لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر لا تحزن عليهم وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم ينهاه الله عن الحزن والحزن أصلا
يعني مشروع لكن الممنوع ما يترتب على الحزن وإذاك الله تباركه يقول لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم الحزن في حد ذاته أمر ليس بإرادة الإنسان وإنما هو يكون رغما على الإنسان يحدث
شيء فيفرح الإنسان يحدث شيء فيحزن الإنسان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مات ابنه إبراهيم إن العين تدنع إن القلب ليحزن ولكن الأمر هو ماذا يفعل بعد أن يحزن أو ماذا يفعل بعد أن
يفرح الأمور المترتبة على الفرح وعلى الحزن هذه هي التي يخشى منها كما قال الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها بكي لا تأسوا على ما
فاتكم ولا تفرحوا بما أتكم أي لا تأسوا يعني لا تحزنوا حزنا يخرجكم عن المعقول ولا تفرحوا أيضا فرحا يخرجكم عن المعقول وإنما الحزن المشروع والفرح المشروع وهنا قول الله تبارك وتعالى لأن
النبي صلى الله عليه وسلم يهتمن يتمنى أن لو هدى الله الناس جميعا ولذا قال الله جل وعلا له فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف ويقول فلا تذهب نفسك عليهم حسرات
حزنا وألما إذ لم يهتدوا لا لا تفعل ذلك فإن الأمر أسهل من ذلك بكثير لماذا؟
لأن الهداية في النهاية بأمر الله تبارك وتعالى الذين يسارعون في الكفر يسارعون في الكفر أي كأنهم يتسابقون إلى الكفر عياذ بالله كأنهم حريصون عليه يقول الله جل وعلا من الذين قالوا آمنا
بأفواهم من الذين يقولون آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم؟
يقولون المنافقون المنافقون إذا جاءك المنافقون يقولون نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فدائما المنافق يقولوا خلف ما في قلبهم فهو يدعي
الإيمان وإذا جاءكم قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطين عضوا عليكم الأناملة من الغيب فالكافر إذن مهما ادعى هذا المنافق يعني مهما ادعى أنه معك فهو كاذب هو لا تقوم حياته إلا على هذا الله
جل وعلا هنا يقول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم لا يكفي أن يقول الإنسان كلمة الإيمان بلسانه ولا يكفي أيضا أن يعتقد في قلبه لا بد أن
يجتمع القول باللسان والتصديق بالجنان لا بد هذا هو الإيمان ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه العمل هذا هو الإيمان أما إذا قال إنه مؤمن بقلبه لكن لم يشهد شهادتي لا يقبل منه ماذا
قال أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم في أبيات الله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي لقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فهو يعرف أن دين محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق وأن عبادة الأصنام باطلة لكنه لما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت
يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله أبا أن يقولها لا يقبل منهم وكذلك المنافقون قالوها ولم تؤمن بها قلوبهم لا يقبل منهم حتى يجتمع الأمران يقول الله جل وعلا من الذين
قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا هنا الوقف والابتداء عند أهل العلم له طريقان الطريق الأول تكون القراءة هكذا فإذا تكون الآية قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم ومن
الذين هادوا كل هؤلاء فيكون هذا في المنافقين من الوثنيين والمنافقين من اليهود هناك منافقون من اليهود في منافق وثني لهم عباد الأصنام الذين نافقوا وهناك منافقون يهود نافقوا أظهروا
الإسلام وهم غير منافقون فيكون الوقف عند قوله تبارك وتأمين الذين هادوا ثم نبدأ من جديد سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوا أي هم سماعون بحث مبتدأ هذا وجه الوجه الثاني أن تكون
الآية هكذا يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم ونقف ثم يبدأ ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوا هذا جاهز
وجهان في القراءة طيب قال ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوا كيف يكون سماعون للكذب قال بعضهم سماعون للكذب أي بعضهم من بعض يسمع بعضهم بعضا الكذب ويتناقلونه بينهم
وينشرونه بين الناس المعنى الثاني سماعون للكذب أي سماعون للنبي لأجل الكذب يعني يأتون ويحضرون مجلس النبي صلى الله عليه وسلم سماعون لمجلس النبي صلى الله عليه وسلم لأجل أن يكذبوا بعد
أن يخرجوا لأنهم سيقولون الحق فيما قاله النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يزيدون وينقصون لأجل الكذب فيرجعون إلى علمائهم أو كبرائهم فيقولون قال كيت وكيت وهذا ما يسمى بالجاسوس هؤلاء هم الجواسيس فيقولون قال كذا وكذا فيزيدون عليه اجعلوه قال كذا اهدفوا من
قوله كذا حتى يخلطوا الحق بالباطل يخلطوا ما قاله النبي حقا صلى الله عليه وسلم والباطل الذي أضافوه إلى هذا الكلام أو الذي حذفوه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم للتدليس على الناس ومن
الذين هادوا سماعون للكذب سماعون للكذب سماع وليس سامعون وإنما سماع للمبالغة في هذا الأمر سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك أي يسمعون لأجل أن يلقوه إلى قوم آخرين لم يأتوك وهم
كبراؤهم الذين يتكبرون عن حضور مجالس النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يرسلونهم أن تسمعوا وبلغون ماذا قال أنتم بلغون سماعون لقوم آخرين لم يأتوك اللي هم سادتهم وكبراؤهم ثم قال يحرفون
الكلمة من بعد مواضعه جاءت آية أخرى يحرفون الكلمة عن مواضعه يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يحرفون الكلمة عن مواضعه هو تحريف تحريف قال بعض أهل العلم الفرق بينهما يحرفون الكلمة عن مواضعه
أي أول ما ينزل أول ما يبدأ ينتشر بالناس يحرفونه بعض الناس لا يصلهم إلا محرفا أصلا سواء تحريف المعنى أو تحريف اللفظ أما يحرفون الكلمة من بعد مواضعه بعد أن يستقر ويسمعه الناس يبدأون
يعبثون بهذا النص والمقصود بتحريف النص تحريف التوراة كما سيأتي ذكر ذلك أو يحرفون معاني القرآن أي في فهمهم لها لأنهم لا يستطيعون يحرفوا شيء من القرآن من لفظه لأن الله تعالى تعهد
بحفظه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وقال لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه لا يمكن الله عن كبارهم يحفظون القرآن فأي أحد يزيد حرفا بل لا يزيد حرفا لو يخطأ في تشكيل ضم أو
فتحة أو كسرة يفتضح لا يستطيع الناس مباشرة تردوا عليه نعم قالوا من الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم
تؤتوه فاحذروا يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ما هو هذا الذي يأخذه هنا معرفة أسباب النزول أهمية معرفة أسباب النزول جاء في حديث البراء ابن عازب أن النبي صلى الله
عليه وسلم مر عليه برجل يهودي قد يعني جلد وحمم وجهه يعني ضرب جلدا وحمم وجهه وضع السواد على وجهه فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال هكذا تفعلون بالزاني قالوا نعم قال ألا تجدون حد
الرجم في كتابكم قالوا لا لا نجد حد الرجم في كتابنا فدعا أحد علمائهم فقال أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني قال لا ولولا أنك نشدتني لما أجبتك لكن حلفتني فمضطر
أن يقول لك الحق قال لا ولكننا نجد الرجم نجد الرجم وإذا زن الضعيف أقمنا عليه الحد ثم بعد ذلك اجتمعنا على أن نضع أمرا يجتمع فيه الشريف والوضع فاخترنا أن يكون تسويد الوجه والجلد فهنا
قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أول من أحيا دينك حيث أماتوه أو أول من أحيا أمرك إذ أماتوه ثم أمر به فرجم لأنهم جاءوا يتحاكمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن عندهم الرجم
فقال نتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبد الله بن عمر في حديث عبد الله بن عمر وهذا في مسلم حديث البراحة حديث عبد الله بن عمر في الصحيح في البخاري أنه أتي بزاني
وزانية يهودي ويهودي قد زنيا وطلبوا من النبي أن يحكم فيهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تجدون في كتابكم قالوا نجد في كتابكم الضرب وتسويد الوجه هذا اللي نجده في كتابنا فقال ألا
تجدون الرجم قالوا لا لا نجد الرجم فقام عبد الله بن سلام رضي الله عنه كان أسلم حديثا وهو كان من علمائهم فقال بل هو الرجم قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فأتوا بالتوراة فقام
شيخهم يسمونه مدران مدراسهم فصار يقرأ من التوراة فلما مر على آية الرجم وضع يده عليها وتخطاها وقرأ التي بعدها فجاء عبد الله بن سلام وقال ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها الرجم في التوراة
فيها الرجم وأنا قد أحضرت التوراة معي حتى نقرأ آية الرجم في التوراة هذا الكتاب المقدس عندهم يسمونه العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم اللي هو التوراة في سفر التثنية سفر التثنية
من التوراة في الفصل أو الرقم 22 انظروا ماذا يقولون يقول هنا في سفر التثنية الإصحاح الثاني والعشرون يقول إذا اتخذ رجل امرأة يعني تزوج امرأة وحين دخل عليها أبغضها ونسب إليها أسباب
كلام وأشعر عنها اسما رديا يعني تهمها بالزينة وقال هذه المرأة اتخذتها ولما دنوت منها لم أجد لها عذرة يعني زانية ليست عذراء قال يأخذ الفتاة أبوها وأمها ويخرجاني علامة عذرتها إلى شيوخ
المدينة إلى الباب ويقول أبو الفتاة للشيوخ أعطيت هذا الرجل ابنتي زوجة فأبغضها وها هو قد جعل أسباب كلام قائلا لم أجد لابنتك عذرة وهذه عذرة ابنتي يعني يثبت أنها عذراء إلى حد الآن
المور ماشية قال ويبسطان الثوب أمام شيوخ المدينة فيأخذ شيوخ تلك المدينة الرجل ويؤدبونه لأن اتهمها ظلما قال ويغرمونه بمئة من الفضة ويعطونها لأبي الفتاة لأنه أشاع اسما رديا عن عذراء
من إسرائيل هذا إذا إيش؟
يظهر أنه كاذب طيب إذا ظهر أنه صادق يقول ولكن إن كان هذا الأمر صحيحا ولم توجد عذرة للفتاة يخرجون الفتاة إلى باب بيت أبيها ويرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تمت لأنها عملت قباحة في
إسرائيل بزناها في بيت أبيها فتنزع الشر من وسطك هذا الرجل موجود في كتابه في التوراة في سفر التثنية ويقول كذلك إذا وجد رجل مضطجع مع امرأة زوجة بعل يعني زوجة يقتل الاثنان الرجل
المضطجع مع المرأة والمرأة فتنزع الشر من إسرائيل
ثم قال إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها يعني جامعها قال فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة ويرجموهما بالحجارة حتى يموت الفتاة من أجل أنها لم تصرخ
في المدينة والرجل من أجل أنه أذل امرأة صاحبه هذا الرجل موجود في سفر التثنية في كتابهم المقدس هذا هو الكتاب المقدس سفر التثنية 22 فصل 22 موجود الرجل فعبد الله بن سلام رضي الله عنه
قال ارفع يدك وأراه الرجل في التوراة وهنا قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة من بعد مواضيع يقولون إن أتيتم هذا فاخذوه وإن لم تأتوه فاحذروا يعني إن أتيتم هذا يعني حكم لكم محمد صلى
الله عليه وسلم بتسويد الوجه والجلد خذوه هذا حكم نبي وإذا حكم بالرجم كما هو الموجود في التوراة فاحذروا أن تأخذوه لا تأخذوا حكم محمد إذا كان ذكر الرجم كما هو موجود عندنا في التوراة
يمكن عند محمد أخف وليس شديدا كما هو في التوراة ثم قال الله جل وعلا ومن يريد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا من يريد الله فتنة الإرادة هنا الإرادة القدرية بمعنى المشيئة من يريد
الله فتنته أي الإرادة القدرية هناك إرادة القدرية وهي المشيئة وهناك إرادة المحبة سبحانه وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر أي يحب لكم اليسر ولا يحب لكم العسر يريد الله
ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم هذه إرادة المحبة أما إرادة المشيئة التي هي كن فيكون هذه تقع فيما يحب وما لا يحب سبحانه وتعالى هنا يقول ومن يريد الله فتنته فتنته
واختباره وابتلاءه والله جل وعلا يقول ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم اختبار فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين
اختبار من الله كما يختبر الذهب ويفتتن الذهب الذهب يفتن كيف يفتن الذهب يعرض على النار حتى تسقط الشوائب التي يعرف هيصير ذهبا خالصا وكذلك الإنسان الذي يدعي إنه مسلم يفتن يختبر الذي
خلق الموت والحياة ليبلؤكم يختبركم فهنا الله جل وعلا يقول ومن يريد الله فتنته والرسوب في الاختبار والعياذ بالله يختبر ثم يرسب في هذا الاختبار لأنه هو سيء أصلا كما قال الله تبارك
وفلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فلن تملك له من الله أنت لا تملك شيئا هم ضلال أنت لا تملك شيئا تعهوا إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء لن تملك له من الله شيئا الأمر كله بيد
الله سبحانه وتعالى ثم قال أولئك أي الذين فتنوا ورسبوا في ذلك الاختبار أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم أيضا لم يرد الإرادة القدرية نشيئة ما راد أن يطهر قلوبهم لماذا؟
لأنهم مسخ هم ضلال هم منافقون هم يظهرون ما لا يبطنون هم آثروا الحياة الدنيا على الآخرة هم كذبوا بالحق لما جاءهم فكانت النتيجة لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في
الآخرة عذاب عظيم أما خزي الدنيا فهو هدكهم وفضحهم أمام الناس أن هؤلاء منافقون فيصير الناس ينظرون ويقول هؤلاء المنافقون فضيح أمام الناس ففضحهم الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في لحن
القول وأما في الآخرة فقد ذكر الله لنا كلاما عاما سبحانه وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لكن كيفية العذاب لا نعلمه هذا أمر غيبي لكن أخبرنا الله تبارك أن لهم عذابا عظيما
بل هم في الدرك الأسفل من النار أعاذنا الله وإياكم منها لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ثم قال سبحانه وتعالى في وصفهم سماعون للكذب أكالون للسحت سماعون مبالغة أكالون
مبالغة لبيان انحرافهم الشديد قال سماعون للكذب أكالون للسحت هذا السماع للكذب هكذا كيف الذي يفتر الكذب؟
كيف الذي يفتر الكذب؟
يقول أكالون للسحت السحت على كلام كثير من أهل العلم هو الرشوة لكن السحت يدخل فيه كل مال حرام كل مال حرام فهو السحت وقد جاء في الحديث كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به حسنه بعض أهل
العلم أكالون للسحت الربا من السحت المال المسروق سحت المال المغصوب سحت الرشوة سحت الغش سحت كل مال حرام سحت ومنه الآن في بعض البلاد عندنا أيضا الذين يأخذون الرشاوة من الناس يأخذون
المال من الناس يتوسط له أنا أودك علاج في الخارج أنا أودك أعينك في وزارة أنا أخليك تترقى ادفع ادفع سحت ومنها الانتخابات الآن وهي على الأبواب سحت تعال صوت لي وأنا أعطيك كذا أشتري
صوتك سحت أعينك سحت كل هذا من السحت يأكله الناس ولم يكن يقول نجعوا فلا يستجاب لنا كيف يستجيب الله لنا إذا كنا نأكل السحت ونأكل أولادنا السحت ونأكل أزواجنا السحت كيف يستجيب الله لنا
سبحانه وتعالى فهذا كله من السحت الحرام ما الحرام يأكله الإنسان هو يعلم والعياذ بالله قال سماعون للكذب أكالون للسحت استثنى بعض أهل العلم هنا إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يصل إلى حقه
حتى يدفع ظلمني أحد حقي موجود يقول لا تأخذه حتى تدفع هو سحت فيما يأخذه أنا الذي أدفع ليس سحتا وإن صبرت أفضل لكن يجوز لي أن أدفع هنا لأن حق لي لكن من يدعي أن حقا له وليس بحق الله
ويقول أنا أدفع حتى أكون وكيلا للوزارة أكون وزيرا أكون رئيسا أكون مديرا حتى أذهب لأي شيء وأخذه من غيري هذا السحت كله من السحت أحذر الإنسان من السحت وفيها قراءتان السحت والسحت يعني
بسكون الحاء وضمها أكالون للسحت أو أكالون للسحتي سماعون للكذب أكالون للسحت والسحت سمي سحتا لأنه يهلك المال ما يبارك الله فيه كما قال الله تبارك وتعالى فيسحتكم بعذاب أي يهلككم بعذاب
هذا هو السحت أن يهلكهم الله تبارك وتعالى والمال الخبيث يسحته الله أن يهلكه الله لا يجعل فيه بركة سبحانه وتعالى هذا عدل إثم الذي يحصيله الإنسان عياذه بالله من أكله لهذا المال يقول
الله جل وعلا فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فليضرك شيء وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط هنا اليهود كما قلنا أتوا النبي صلى الله عليه
وسلم قال احكم بينهم عندنا زاني وزانية احكم يا رسول الله أو احكم يا محمد هم ما يقولون يا رسول الله احكم يا محمد طيب ماذا تريدون إذا حكم بما يشتهون أخذوه وإذا حكم بخلاف ما يشتهون
رفضوه الله سبحانه وتعالى ينبه نبيه يقول هؤلاء لا يريدون الحق هؤلاء أتبع هواه أفرأيت من اتخذ إله هواه وأضله الله علىهم هؤلاء اتخذوا آليتهم أهواءهم يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم فإن جاءوك أن يتحاكمون إليك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إذن ظاهر الآية أنه تخيير مخير تبي تحكم أحكم ما تبي تحكم أعرض عنهم مخير أنت يا محمد فإن جاءوك فاحكم بينهم أو
أعرض عنهم بعض أهل العلم ذهبوا إن هذه الآية منسوخة لأن الله جل وعلا يقول وأن احكم بينهم بما أنزل الله احكم لا ما في مخير احكم خلاص انتهى الأمر وأن احكم بينهم بما أنزل الله في
المائدة نفسها
وذهب آخر وإنه لا ما في نسخ لأن هذه الآية تكلم عن شيء وتلك الآية تكلم عن شيء آخر هذه الآية وهي قول الله تبارك فإن جاءوك فاحكم بينهم أعرض عن تتكلم تحكم أو لا تحكم أما الآية الثانية
التي ستأتينا إن شاء الله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقصد طيب عفواً وأن احكم بينهم بما أنزل الله تلك الآية تتكلم عن طريقة الحكم وليس أحكم أو لا تحكم تلك تتكلم إن حكمت فاحكم بينهم
بما أنزل الله سبحانه وتعالى وأن احكم بينهم بما أنزل الله نعم قال سبحانه وتعالى فإن جاءوك أهل الحكم فاحكم بينهم أو أعرض عنهم هنا الآن لو جاءك أنت إنسان أو اثنان مثلاً قال احكم بيننا
ليس خاصاً بالرسول صلى الله عليه وسلم عام هل لك أيضاً أن تمتنع أو يجب عليك أن تلتزم أنت مخير كذلك أنت مخير تحكم أو لا تحكم ولكن التخيير هنا ليس كما يقول أهل المنطقة للتشهي وإنما
التخيير هنا للمصلحة رأيت المصلحة في الحكم أحكم رأيت المصلحة في عدم الحكم فلا تحكم يعني اتبع المصلحة ولا تتبع الهوى مرة أحكم مرة ما أحكم لا إما أن تحكم أو لا تحكم تبعاً للمصلحة لا
تبعاً للتشهي واستثنى كما قال ابن العربي رحمه الله تعالى يستثنى من هذا الحدود يعني هذا في الأموال تحكم بين الناس مشاكل بين الناس لكن الحدود لا الحدود هذه للسلطان لو هي أمر المسلمين
عيسى لي أحد أن يقيم الحدود بسبب أو بسبب أن الناس تحاكموا إليه فأقام عليهم الحد لا هذا خاص بالسلطان وإنما تحكم بين الناس في أمور دون الحدود والقصاص وغير ذلك وإنما في الأموال مشاكل
الناس مشاكل بين الزوجين كما قال الله تبارك وتعالى فابعثوا حكماً من أهلي وحكماً من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهما يقول الله جل وعلا فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض
عنهم فلن يضررك شيئاً يعني إن شئت أن لا تحكم لا تخشاهم لا تخشاهم أبداً لن يضررك شيئاً وهنا مسألة دقيقة جداً فرق بين الضرر والأذى الله سبحانه وتعالى يقول يؤذيني ابن آدم ويقول سبحانه
وتعالى يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة الإذاء وارد لكن الضرر لا بيد الله كما قال الله جل وعلا في حديث القدس إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني وهنا يقول فلن يضرك أبداً لن
يضرك شيئاً فالضرر منتفي لكن الأذى وارد الأذى وارد لكن ليس ضرراً وإنه مجرد أذى شيء يؤذيه يحزنه أو يغضبه لكن لا ضرر الضرر لا يقع على الله تبارك وتعالى ولا يقع على النبي صلى الله عليه
وسلم فهنا قال وإن تعرض عنهم فلن يضرواك شيئاً كما قال الله جل وعلا إنهم لن يضروا الله شيئاً كذلك لن يضروا النبي شيئاً صلى الله عليه وسلم لكن يصل الأذى يصل الأذى لكن ليس ضرراً نعم
قال وإن حكمت رأيت أن تحكم فاحكم بينهم بالقسط العدل القسط هو العدل فقال إن الله يحب المقسطين وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المقسطين على منابر من نور على يمين الله عز وجل الله
أكبر المقسط هو العدل القاسط الظالم القاسط الظالم المقسط العدل وإن حكمت أي اخترت أن تحكم فاحكم بينهم بالقسط الحق حتى لو كانوا كفاراً حتى لو كنت تبغضهم ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا
تعدلوا اعدلوا هو أقرأ بالتقوى عبد الله بن رواحة أرسله النبي صلى الله عليه وسلم يخرص النخيل في خيبر بعد أن صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر في السنة السادسة أرسل عبد الله بن
رواحة يخرص عليهم فلما أو بداية سنة السابعة فلما جاءهم عبد الله بن رواحة حاولوا أن يرشوه يهود حاولوا أن يرشو عبد الله بن رواحة فقال لهم يا معشر يهود لقد جئتكم من أحب الناس إلي يا
النبي صلى الله عليه وسلم وأنتم أبغض الناس إلي يعني شنو تعطوني رشوة ما رح أقبل أنتم أبغض الناس إلي ومع هذا سأعدل بينكم مع أنكم عرضتم علي الرشوة وأنا أبغضكم وكذا لكن مع هذا سأقيم
العدل فيكم الله أكبر اليهود لم يجدوا إلا أن يقولوا له بهذا قامت السماوات والأرض بالعدل بالعدل قامت السماوات والأرض نعم إن الله يحب المقسطين ثم قال الله تبارك وتنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم وكيف يحكمونك وعندهم التوراة في حكم الله سؤال تعجب واستنكار لفعلهم يعني هؤلاء لا عقول لهم ما يفهمون يعني وصلت فيهم الجرأة إلى هذه الدرجة كيف يحكمونك وعندهم التوراة في حكم
الله يدرون وهم يزعمون أنهم أتباع موسى عليه الصلاة والسلام وأنهم مؤمنون بالتوراة وهم لا يعتقدون نبوتك ولا يؤمنون بكتابك كيف يحكمونك شديد عليهم التوراة فيها الرجب كما مر بنا ما يبون
الرجب ما يريدون الرجب فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم لا يؤمنون به ولا يؤمنون بكتابه قالوا حكم بيننا يمكن نلقى عنده حكم أحسن الله مستعان أهواء يتبعون الأهواء لا يتبعون الحق يقول
الله تعالى وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك أي يعرضون عن التوراة وما أولئك بالمؤمنين ما أولئك بالمؤمنين بالتوراة أو وما أولئك بالمؤمنين بك كنبي وإنما
يفعلون ذلك يتحكمون إليك لأجل أن يجدوا مخرجا لألا يرجم اليهود واليهودية والله أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركه أبينا محمد طيب يقول في الآية سماعون الكذب هل هذا المرض وهو مرض الكذب هل
في فرق بين الكذب على الله والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم هو مرض لكن باختيارهم هو مرض باختيارهم الكذب يقولون الكذب يشيعون الكذب يزيدون في الرواية ينقصون من الرواية هذا
ديدنهم هل هناك فرق بين الكذب على الله والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار والكذب على الله إن الذين يفترون على
الله الكذب أشد من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وكله كذب مرفوض يقول بالنسبة لقول الله تعالى لهم في الدنيا خزي هل الذي يخزيه الله في الدنيا يظهر عليه أثر الخزي سواء في شكله أو
توفيقه وليشعر الشخص نفسه أنه غير موفق بسبب كذبه وعماله المنكرة وأن الله أخزاه نعم هؤلاء المنافقون يعلمون ذلك ويجدون ذلك حسرة في قلوبهم التركيث على القلب القلب مناط الأعمال ملك
الجوارح ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد قلوبهم فاسدة ويجدون الضيق والهم والكذب وكذبوا على الله وكذبوا على الرسول وغير ذلك نعم ما السبب الذي جعل أهل
الكتاب يحرفون الكتاب ويدعون ما فيه من كلامهم السؤال الذي دفعهم لذلك اتباع الهوى لأنهم غير مسلمين ما يستسلمون لحكم الله تبارك وتعالى ما الفتنة التي قال فيها الرسول صلى الله عليه
وسلم بعضهم قال فتنة هي فتنة الرجل في ماله وفتنة الرجل في زوجه وفتنة الرجل في أولاده هذه تدخل بيوت الناس هل المسيحية واليهود يعلمون أن كتابهم محرف نعم يعرفون ذلك يعرفون أن كتابهم
محرف وهم ينصون على ذلك في كتبهم أصلا ولكن علماؤهم ينصون في كتبهم أن هذه أجيل محرف وأنصحكم بكتاب إظهار الحق للشيخ أحمد رحمة الله بن خليل الله الهندي اسمه إظهار الحق هذا الكتاب كانت
مناظرة وهم علماء الهند مناظرة بين هذا العالم في الهند مع الاحتلال الإنجليزي للهند في تلك الفترة وجاءوا بكبيرهم كبير علمائهم كبير القساوسة في بريطانيا وجاء وناظر الشيخ رحمة الله بن
خليل الله الهندي تناظر في الهند واتفق على خمس مسائل يتناظرون فيها وهي الإنجيل كلام الله المسألة الثانية هل الله واحد أو ثلاثة المسألة الثالثة هل عيسى إله أم بشر المسألة الرابعة هل
محمد نبي أو كذا المسألة الخامسة هل القرآن كلام الله أو كلام محمد خمس مسائل وجلسوا وتناظروا في المسألة الأولى واستمر الحوار لمدة أربع عشرة ساعة على فترتين وفي النهاية أقر الإنجليزي
أقر أن التوراة والإنجيل لأن النصاري يؤمنوا بالتوراة والإنجيل سمو الكتاب المقدس كما هو حالها كتاب المقدس هذا عندهم هو العهد القديم والعهد الجديد للتوراة والإنجيل فأقر أنه فعلا محرف
ثم تناقشها في اليوم ليس في اليوم الثاني طبعا بعد أيام حددوها تناقشوا في قضية هل الله واحد أو ثلاثة ثم أقر الإنجليزي أن الله واحد وليس بثلاثة ثم جاءت النقطة الثالثة فهرب ولم يكمل ثم
سافر الشيخ رحمة الله بن خير الله الهندي إلى المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت وكان في الحرم فسمع به أئمة الحرم في ذلك الوقت أن هذا هو الرجل الذي ناظر القس في الهند فجاءوه
وطلبوا منه أن يكتب لهم ما وقع فكتب حالة المنافع هذه وكيف بدأت وكيف كذا ثم طلبوا منه أن يكتب الثالثة والرابعة والخامسة فيما لو ناظره ما هو الجواب فذكر وقل في الكتاب والكتاب موجود
بطبعة قطر اسمه إظهار الحق لرحمة الله بن خليل الله الهندي وأيضا هناك كتاب ثاني اسمه المناظرة بس ذكرت المناظرة فقط في هذا الأمر نعم يعرفون ذلك يقول كيف نعلم أن هذا الشخص طهر الله
قلبه يعني لا نعلم طبعا هذا أمر غيب لكن الإنسان يجد الراحة لا بدك الله تطمئنه يجده مطمئنا مرتاحا نفس محبا للخير نائيا عن الشر وهكذا والله أعلم هل ممكن شرح معنى اللهم صلي على محمد
وعلى آل محمد شون شرحه الدعاء الصلاة من الله هي الثناء لما نقول صلي على محمد أي أثني على محمد نسأل الله أن يثني على محمد وإذا قال الصلاة من الله ثناء والصلاة من الناس دعاء لما الله
تبارك إن الله ملكه يصلون على النبي أي يثني عليه سبحانه وتعالى من صلى علي صلاة صلى الله عليه أي أثنى عليه سبحانه وتعالى أما صلاتنا نحن فهي الدعاء لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إذا دعي أحدكم إلى الطعام وكان صليا فليصلي أي يدعوك فهذا معنى الصلاة على محمد نقول اللهم صلي على محمد وفيها صيغتان ثابتتان وهما صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى صلوا
عليه وسلموا تسليما نقول صلى الله عليه وسلم الصيغة الثانية الثابتة وهي صلاة الإبراهيمية لما جاء الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم لما نزل قول الله تبارك وتعالى صلوا عليه وسلموا
تسليما قالوا يا صلاة عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت
على آل إبراهيم إنك حميد مجيد فيها أكثر من صيغة فهذه الصلاة الإبراهيمية أما صلى الله على محمد وعلى آل محمد هذه لم تثبت وكذلك صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أيضا لم تثبت لكن جائزة
يجوز أن تقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه كله جائز إن شاء الله تعالى يقول بالنسبة لقول لهم في الدنيا خزي هل الذي يخزيه الله في الدنيا يظهر علي أترخز جابنا هذا بالنسبة للنساء إذا
كانت في السوق وقت صلاة الجمعة هل يجوز لها أن تبيع وتشتري أم ذلك فقط للرجال لا يجوز كل من لا تجيب عليه الجمعة المسافر الكافر الصغير كل من لا تجيب عليه الجمعة الجمعة يجوز له أن يبيع
ويشتري وقت صلاة الجمعة لكن من تجيب عليه الجمعة لا يجوز ولا يصحي إذا توفي الأب وكان عليه دين هل يجوز تأخير سجاد الدين وهل يجوز أن يتدخل غير الورثة بالميراث كزوج البنت أو مرت الولد
زوجة الولد أول شيء علينا أن نتق الله أول شيء في الموتى أول شيء نقضي ديونه لا نهتم فقط كم لنا ترك لكم خيرا الحمد لله أهم شيء سدوا ديونه أول شيء أول شيء تقضى ديون الميت هذا أهم شيء
بعد أن تقضى ديون الميت ينظر بعد ذلك في توزيع التركة ولا يجوز أيضا تأخير توزيع التركة لأجل مصالح أو غيرها بل يجب أن لأن كون الإنسان قد يكون هو غير محتاج الله مغني غيرك محتاج ما يجوز
هذا الأمر ولا يجوز لأحد من خارج الورثة أن يتدخل ويمري شروطا سواء كان زوجا لابنتهم أو زوجة لابنهم لا يجوز هذا الورثة هم يتخذون قرارهم ولا يجوز للأخ الكبير مثلا أو الأم أو الأخت
الكبيرة أن يمنعوا من توزيع الميراث أو يستغلوا هذا الأمر يجلسون في البيت وآخرون خارج البيت فيمكنهم يعيشون في البيت هذا لا يجوز أيضا هذا البيت إذا كان باسم الوالد فإنه يجب أن يباع
البيت ويعطى كل وارث حقه إذا كانوا لا يريدون بيع البيت ما في مانع يستأجرونه من بقية الورثة والأجار نفرض أجر البيت بألفين الأجار يوزع على الورثة كل بحسبه اللي ساكنين يدفعون الألفين
ثم يوزع على الورثة ومن ضمنهم الساكنين يأخذون نصيبهم من الميراث يرجع لهم من اللي دفعوه فأما يستغل بعض الورثة البيت والآخرون خارج البيت هذا لا يجوز يعطى كل صاحب حق حقه يقول في تصويت
بالانتخابات يقول من عرض رشوة وتم أخذه والحلف على ذلك وحكم الحلف وهل هناك كفارة هذا كله من الباطل يعني قضية أول شيء لا يجوز أن يأتي الإنسان يقول احلف أنك تصوت لي ما الكلام هذا لا
يجوز هذا الكلام احلف أنك تصوت لي ولا يجب لك أن تحلف أنك تصوت له وما يفعل هذا الإنسان سيء أصلا أو خاصة بعد يدفع لك مال مقابل هذا التصويت مصيبة هذا السحت الذي نتكلم عنه بعضهم الآن
أنا سمعت نعم بلغني عن أحدهم قال احلف أنك تصوت لي تقول أقسم قسما لا كفارة له ألفون دين من عندكم أنتم ما في شيء يسمى يمين لا كفارة له هذا دين جديد هذا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله شنو يمين لا كفارة له من أنجبته هذه النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه ما في شيء يسمى يمين لا كفارة
له هذا تأليف كل يمين لها كفارة كل من حلف يمين على أمر مستقبل لها كفارة والكلام أن لا أحلف هذا الحلف باطل أصلا حلف هذا باطل يمين لا كفارة له بل لا يجوز الإنسان أن يعطي صوته لمن يقول
له ذلك أحلف يمين أنك تعطيني صوتك لا كفارة له كاد يألف هذا دين من عندي عينا نتقل الله في التصويت نعطي الثقة الأمين من يخاف الله تبارك وتعالى وهو قوي أمين هذا الذي يصوت له أما إقسام
على الناس وحلفه وشراء أصوات فلنتقل الله تبارك وتعالى في هذا الأمر ولا نأتي بمثل هذه الأمور التافية يمين لا كفارة لها لها كفارة وكفر عن يمينك وانتضحك أبدا كلها عشر دناني والمال الذي
أخذت رجعه لا يجوز استخده هذا مال سحت إذا كنت أخذت مالا وإذا حلفت بدون مال تلتزم بهذه اليمين أعطي صوتك لمن ترى أنه يستحق فقط والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين محمد السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته