108 - متى أُمِرَ النبي ﷺ ببقية شرائع الإسلام؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلما استقر بالمدينة أمر فيها ببقية شرائع الإسلام مثل الزكاة والصوم والحج والأذان والجهاد والأمو بالمعروف والنهي عن المنكر وغيو ذلك من شرائع الإسلام أخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باقه بعد الهجرة جاءت الشرائع وإذا كان في مكة تأصيل الدين ولذا جل السور المكية تركز على العقيدة وعلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وغير ذلك تركز على الأمور العقدية بينما الشراء التشريعية التفصيلية كانت في المدينة الزكاة فرض في السنة الثانية الصوم في السنة الثانية الحج قيل في السادسة وحكذا بقيت شرائع الإسلام كلها كانت متأخرة لأن الأصل هو الاعتقاد وأما الشرائع فتأخرت قليلا بحسب ما تكون الحكمة من عند الله تبارك وتعالى إذ شرع هذه الشرائع أما الأمر المعروف والنهي عن المنكر فهذا كان في مكة قطعا لكن في المدينة تأصل أكثر من في مكة ما كانوا يستطيعون الأمر والنهي عن المنكر كانوا مضطهدين وقتل من الصحيح من قتل وعذب من عذب وأذي من أوذي فلم يكونوا مستطيعين لذلك لكن في المدينة خاصة بعد السنة الثانية من الهجرة بعد غزوة بدر بعد يوم الفرقان قويت شوكة المسلمين وصار بعد ذلك الإسلام له صولة وجولة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمر على هذا عشر سنوات ثم توفي صلوات ربي وسلامه عليه بأبي هو وأمي لكن دينه باق كما قال أبو بكر الصديق لما جاء خبر موت النبي صلى الله عليه وسلم واختلف الناس في ذلك كثيرا قام صعد علمه قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبي فلن يضر الله شيئا وسيد الله الشاكرين فدين الله باق وقاء محمد صلى الله عليه وسلم فليثبت على دين الله تبارك وتعالى وسيلقاه في جناتنا إن شاء الله نحفظنا وإياكم نعم