107 - ارتداد بعض المسلمين في أوروبا و أمريكا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وللأسف أساء الكثيرون اليوم إلى الهجرة فصاروا يهاجرون من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر وهذا خطأ عظيم جدا وهذه لا تسمى هجرة هذا يسمى سفر يسمى طلب رزق سميه ما شئت لكن الهجرة اسم شرعي لا يجوز أن يقال هاجر من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر وإنما قل سافر قل غادر قل رحل قل ما شئت من الكلمات لكن الهجرة اسم شرعي لا ينبغي أن يتساهل فيها والأصل الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر هذا أولا أما ثانيا فمن كان يعيش في بلاد الكفر فإن كان من أهل هذه البلاد أصلا ولد فيها وحمل جنسيتها وكذا فهذا لا يؤمر بالهجرة وإنما يؤمر بالدعوة إلى الله تبارك وتعوى نشر الدين وما شابه ذلك من الأمور إن لم يكن مضيقا عليه في دينه فإن كان مضيقا عليه في دينه ولا من إقامة دينه ولا من الصلاة ولا من الصوم ولا كذا وهذا نادر الآن لكن لو قدر أن هذا حصل يجب عليها أن يهاجر أما الذين خرجوا من بلاد الإسلام وعاشوا في بلاد الكفر وليسوا من أهلها فهؤلاء إذا تهيأ لهم الرجوع إلى بلاد الإسلام موجب عليهم ذلك ولا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر طالما أنهم يتمكنون أن يعيشوا في بلاد الإسلام آمنين سالمين خوفا على أنفسهم وخوفا على ذرياتهم إنه لا يؤمن على أولادهم من الردة وذلك أن الكثيرين منهم ولا أقول أكثرهم لكن الكثيرين منهم يشتكون من هذا أن بعض أولاد صار لا يصلون أنهم صاروا نصارى أو أنهم صاروا لا دينيين أو غير ذلك من الأمور فعليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن لا يبقوا في بلاد الكفر طالما أنهم يستطيعون أن يعودوا إلى بلاد الإسلام ولو نقصت يعني عليهم أشياء مثل يكون الراتب أقل أو السكن أقل أو ما شابه ذلك هذه الأمور يعني يتسامح فيها نعم