106 - الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما الهجرة الثانية فهي الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهذه باقية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها
يعني حتى قيام الساعة لأنه إذا طلعت الشمس من مغربها قامت الساعة خلص كما قال الله تبارك وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ينفع نفساً إيمانها لم
تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قال النبي صلى الله عليه وسلم هو طلوع الشمس من مغربها فالقصد أن الهجرة لا تنقطع مستمرة وللأسف أساء الكثيرون اليوم إلى الهجرة فصاروا يهاجرون
من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر وهذا خطأ عظيم جداً وهذه لا تسمى هجرة هذه تسمى سفر تسمى طلب رزق تسميه ما شئت لكن الهجرة اسم شرعي لا يجوز أن يقال هاجر من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر
وإنما قل سافر قل غادر قل رحل قل ما شئت من الكلمات لكن الهجرة اسم شرعي لا ينبغي أن يتساهل فيها والأصل الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر هذا
أولاً أما ثانياً فمن كان يعيش في بلاد الكفر فإن كان من أهل هذه البلاد أصلاً ولد فيها وحمل جنسيتها وكذا فهذا لا يؤمر بالهجرة وإنما يؤمر بالدعوة إلى الله تبارك وتعوى نشر الدين وما
شابه ذلك من الأمور إن لم يكن مضيقاً عليه في دينه فإن كان مضيقاً عليه في دينه ولا يمكن من إقامة دينه ولا من الصلاة ولا من الصوم ولا كذا وهذا نادر الآن لكن لو قدر أن هذا حصل يجب
عليها أن يهاجر أما الذين خرجوا من بلاد الإسلام وعاشوا في بلاد الكفر وليسوا من أهلها ويجب عليهم ذلك ولا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر طالما أنهم يتمكنون أن يعيشوا بلاد الإسلام آمنين
سالمين خوفاً على أنفسهم وخوفاً على ذرياتهم حيث إنه لا يؤمن على أولادهم من الردة وذلك أن الكثيرين منهم ولا أقول أكثرهم لكن الكثيرين منهم يشتكون من هذا أن بعض أولاد صار لا يصلون أنهم
صاروا نصارى أو أنهم صاروا لا دينيين أو غير ذلك من الأمور فعليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن لا يبقوا في بلاد الكفر طالما أنهم يستطيعون أن يعودوا إلى بلاد الإسلام ولو نقصت يعني
عليهم أشياء مثل يكون الراتب أقل أو السكن أقل أو ما شابه ذلك هذه الأمور يعني يتسامح فيها نعم واستدل بقول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم
قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها قالوا لا لكن ما وهم جهنم وساءت مصير الذي لا يستطيع أن يقيم دينه يجب عليه أن يهاجر إلا إذا لم يستطع ذلك خاصة
في هذا الزمان للأسف يعني وجود الجوازات والفيز والإقامات وكذا قد يتعثر الإنسان في هذا فعليه أن يحاول أن يقيم دينه أو أن يهاجر إن استطاع إلى ذلك سبيله نعم ثم استثنى قال إلا
المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فولاك عسى الله يعفو عنهم فلا يسامحهم الله تبارك وتعالى نعم